قد لا يختلف معي شخصا واحد على ان بناء القاعدة لاي رياضة يعد من اهم المراحل في اعداد المنتخبات والفرق وذلك لكون ان بناء اساسيات الرياضة بشكل علمي سليم سوف يخلق قاعدة متينة يمكن الاستناد عليها و تطويرها لاحقا بسهولة فلهذا يجب ان نضع المدرب المتمرس و الكوفئ لهذا المنصب الحساس لانه يتعامل مع اللبنة الاولية للاعبين وهو من سوف يشكل ويوجه هذه الشريحة اما للنجومية اذا كان ممتلكا للخبرة والدراية العلمية او للنسيان اذا كان ممن يبحث عن عمل فقط من قضاء وقته وكسب قوت معيشته .

وهذا يقودنا الى تسائل مشروع و هو اذا كان هذا الكلام صحيحا بمعنى اختيار المدرب الكوفىء لتدريب القاعدة الاساسية… اذن لماذا لا نضع مدربينا المحليين في منصب قيادة المنتخبات الوطنية لأنهم دربوا منتخبات الناشئين و الشباب ولديهم من الخبرة ما يساعدهم على توجيه الكبار وخصوصا انهم تدجروا معهم وهذا سوف يحقق الهدف المرغوب في خلق جيل متعاون متفاهم واذا كانوا هؤلاء المدربين غير مؤهلين لقيادة المنتخب الوطني وذلك نتيجة لقلة الخبرات وعدم تحديث المعلومات لان الرياضات اصبح علم متجدد ، وهنا ياتي الاستنتاج اذن كيف يطالب البعض بان يكون المدرب المحلي مسؤولا عن تدريب الفئات العمرية واهم منصب لانه يتعلق ببناء القاعدة التي ترفد المنتخبات بالنجوم .

وهل من الافضل ان يقود المدرب الاجنبي الفئات العمرية مثل الناشئة والشباب ؟ اعتقد الجواب سيكون نعم لانه سيؤدي لبناء قاعدة قوية كما حدث في السبعينيات و الثمانينيات عندما جاء الكثير من المدربين الأجانب واشرفوا على منتخبات الناشئين والشباب و حققوا انجازات كثيرة وتكوين قاعدة قوية جدا وهذا كان في رياضات عديدة ليس فقط الملاكمة ، ام سوف نكتفي بان نتحسر على الايام الخوالي ونعتمد على انجازات الامس او ننتظر الفرج بان يظهر لنا نجم خارق ينقذ ماء وجهنا؟

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *