لا خلاف على نجومية الزوراء وقيمته الكبيرة في تاريخ الكرة العراقية كما لا خلاف على نجومية رئيس مجلس إدارته فلاح حسن الغني عن التعريف وصاحب الشعبية الكبيرة بين جموع الجمهور العراقي عمومًا والزورائي خصوصًا هذا النجم الذي حل ضيفًا على قراء صحيفة الرياضة العراقية  في لقاء سريع نقف من خلاله على أوضاع الكرة الزورائية في الفترة الراهنة .

س/ بعد مضي ثلاثة أدوار من عمر الدوري كيف وجدتم شكل المنافسة هذا الموسم؟
ج/ بالتأكيد المنافسة هذا الموسم تختلف جذريًا عن المواسم السابقة نتيجة الاستعدادات الجيدة التي قامت بها فرق الدوري حيث إن أغلب الفر استقطبت لاعبين على مستو عال بغية المنافسة الجادة على اللقب وقد رأينا كيف إن بعض الأندية دفعت الملايين لاستقطاب أبرز نجوم المنتخب الوطني بالإضافة إلى الاستعانة بأفضل اللاعبين المحليين والمحترفين  لذا فدوري الموسم الحالي يتسم بالقوة والإثارة والمراحل القادمة ستشهد مزيدًا من المتعة والإثارة.

س/ إذن كيف سيكون وضع الزوراء وسط هذه الأجواء التنافسية ؟
ج/ الزوراء هو الوراء ونحن نثق بإمكانات لاعبينا والكادر التدريبي ونحن على يقين تام بقدرة لاعبينا الشباب على مزاحمة الفرق الأخرى وللحقيقة ففي بداية الموسم واجهتنا بعض الصعوبات التي وفقنا لتجاوزها من خلال تكاتفنا وتعاضدنا جميعًا .

س/ ماذا عن الملعب وإلى أي مرحلة وصل الأعمار فيه ؟ –
ج/ لا شك إننا نسعى وبكل ما أوتينا من قوة للمباشرة الفعلية بالعمل في الموقع لكن وبصراحة شديدة فإن الأمر الآن بيد الوزارة التي هي صاحبة القرار على اعتبار إنها صاحبة التعاقد مع الشركة المنفذة وهي المسؤول عن تنفيذ مفردات العمل وأعتقد إن المرحلة القادمة ستشهد البداية الحقيقية لتنفيذ المشروع بعد أن تمت المباشرة برفع الأنقاض وما إلى غير ذلك وبالتأكيد فأننا جميعًا لانجاز هذا المشروع الذي سيشكل دعمًا معنويًا حقيقيًا لكل أبناء النادي كما إنه سيكون رافدًا مهمًا يصب في صالح الكرة العراقية بشكل عام .

س/ حتى وقت قريب كان فريق الزوراء بوضع مالي لا يحسد عليه! هل تجاوزت هذه الأزمة وهل تعتقد أن أمور الفريق تسير في الإتجاه الصحيح؟
ج/ المشاكل المالية لا تخص فريق الزوراء وحده بل هي تشمل أغلب الأندية العراقي بأستثناء الأندية المؤسساتية أو الأندية المدعومة من قبل جهات معينة لكن ومن مبدأ الأمانة فإن السيد وزير النقل هادي العامري كان خير داعم لنا بعد أن تفهم أوضاع النادي وطبيعة الحركة الرياضية في العراق حيث خصص لنا مبالغ جيدة نستطيع من خلالها أن نتواصل في العمل داخل أسوار النادي فكما يعلم الجميع فريق كرة القدم اليوم أصبح يحتاج لمبالغ مالية كبيرة لا تستطيع الفرق التي لا تنتمي لوزارات أو مجالس محافظات من تأمينها لذا فكلمة الشكر وحدها غير كافية لهذا الرجل الذي أستطيع القول لولاه لكنا أغلقنا أبواب نادي الزوراء ولما استطعنا من التواصل مع جمهورنا ومحبينا في كل مكان ونحن واثقون إن الفترة المقبلة ستشهد مزيدًا من الدعم خصوصًا في حال اقرار ميزانية العام القادم فألف تحية لهذا الرجل الرائع .

س/ هل تؤمنون بقدرة الزوراء على المنافسة هذا الموسم ؟
ج/بدئنا الاستعدادات بشكل مبكر خصوصًا وان مدرب الفريق راضي شنيشل يعرف كل صغيرة وكبيرة عن الفريق وتمكنا قبل بدأ الموسم من تأمين معسكر تدريبي في عمان خضنا خلاله عدد من اللقاءات الودية بغية خلق حالة من الانسجام بالإضافة الى المساهمة بالوصول بعناصر الفريق إلى درجة عالة من الجاهزية  والآن وبعد إنطلاق الدوري أنا متفاءل بالفريق بكل عناصره التي يغلب عليها الطابع الشبابي لأن الزوراء وهذه سياسة اتبعناها منذ تسلمنا امور النادي أن نعتمد على اللاعبين الشباب قدر الإمكان  تماشيًا مع قدراتنا المالية وكذلك من اجل نساهم في ناء أجيال جديدة تخدم تطلعات الكرة العراقية . .

س/ماذا عن الاحتراف هذا الموسم؟
ج/بالتأكيد الأحتراف بات أساسًا تسير عليه كل أندية العالم بما فيها الأندية في الدول المحيطة بنا بالإضافة إلى أنديتنا المحلية وهو حق مشروع  لكن إلى الآن لم أجد إن أنديتنا تعاقدت مع لاعب تنطبق عليه مواصفات اللاعب المحترف من حيث الامكانية الفنية والالتزام الادبي والاخلاقي لذا فيبقى احترافنا منقوصًا وربما سيتمر بهذا الشكل لسنوات قادمة ريثما تعرف الأندية وتتعلم معنى الإحتراف الحقيقي وعندها ستكون لانعكاسات الاحتراف جوانب ايجابية كثيرة نستطيع أن تلمس مردوداتها في حينه  .  * .

س/كيف بدت صورة المنتخب الوطني في تصفيات كأس العالم ؟
ج/ بصراحة الصورة مشوهة تمامًا وأشعرتنا بخيبة أمل كبيرة لم نكن نتوقعها بعد أن بنينا على لاعبونا آمال كبيرة وكنا ننتظر منهم أن يكون بمستوى تلك الىمال لكن كما ترى فالنتائج إلى الآن مخيبة وغير ملبية للطموح ونتمنى أن تكون المباراة القادمة بداية العودة الحقيقية للمنافسة ‘لى إحدى البطاقات مع إني أرى أن المهمة أصبحت صعبة ومعقدة وهذا الخيار إختاره اللاعبون أنفسهم ولم يفرض عليهم من أحد .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *