
بغداد-عبد الكريم ياسر/صحيفة الرياضة العراقية
نشر موقع كورة العراقية خبرا يفيد ان السيد عبد الخالق مسعود عضو الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم الامين المالي وجه تهديدا على خلفية اجتماع رؤساء الاندية الممتازة مع الدكتور علي الدباغ
قبل ايام في فندق المنصور ميليا الذي اجتمعت به الاراء على تفويض الدكتور علي الدباغ بالاشراف على انتخابات اتحاد الكرة وكذلك تحديد موعدها في يوم 30/10/2009 وتأجيل الدوري الى ما بعد الانتخابات فلربما اثارت هذه الاتفاقات الاخ عبد الخالق وكل اعضاء الاتحاد الحالي كونها لا تتفق مع ما يصبون اليه وهذا امر بديهي ولكن لماذا هذا التهديد ومن يقصد به ؟ فأن كان يقصد الاندية التي قررت هذا فهو مخطأ كون هذه الاندية هي السلطة العليا بحسب القوانين الرياضية والجميع يعلم جيدا ان زمن الدكتاتورية والتسلط والعنجهية والخوف والرعب ومعتقلات الرضوانية وحلاقة الرؤوس والعقوبة بشتى اساليب التعذيب قد ولى هذا الزمن ولا رجعة له وأن كان المقصود بهذا التهديد الدكتور علي الدباغ فهو ايضا مخطأ بحق الدكتور الدباغ الذي يعتبر من الشخصيات العراقية السياسية الوطنية المخلصة لعراقنا الجديد ولا يجب على السيد مسعود ان يشخصن الموضوع ويلجأ الى لغة التهديد التي لا تتناسب مع منهج العراقيون في عراقهم الجديد اما اذا كان تهديده هذا يعني به الحاق العقوبات بالكرة العراقية من قبل الاتحاد الدولي وبواسطة علاقاته بالمعنيين بالاتحاد الدولي والاسيوي فهو ايضا مخطأ بل هنا تكمن الطامة الكبرى كون عقوبة الكرة العراقية تعني عقوبة العراقيين وعقوبته كونه عراقي ولا ينكر انه قدم الكثير للكرة العراقية سواء من خلال بدايته كمشجع ومؤازر للكرة العراقية ومن خلال عمله في الاتحاد وكذلك بنادي اربيل العراقي الذي مثل الاندية العراقية ولا يزال يمثلها في المحافل الخارجية وعليه اتمنى من الاخ عبد الخالق اعادة حساباته في اللجوء الى لغة الحوار الذي يصب بمصلحة الكرة العراقية وليس اللجوء الى لغة التهديد وهنا مطلوب نكران الذات والتنازل وتقديم البعض من التضحيات من اجل المصلحة العامة فليس هناك من يتمكن من نكران ما قدمه الاتحاد للكرة العراقية خلال السنوات الماضية وليس هناك من يتمكن من نكران تاريخ الكابتن حسين سعيد سواء عندما كان لاعبا مبدعا او من خلال قيادته للاتحاد ولكن اجراء الانتخابات مسألة طبيعية ومفروضة ومطلوبة ومعمول بها بكل دول العالم فلماذا تحضر الازمات حين يحن موعدها؟
ومن كان محبا لعراقه ولشعبه عليه تقديم التضحيات له ولن يعمل على ايذاءه وخلق البلبلة به وبين اهله ومن جانب اخر لماذا لا نعطي الحق للأخرين الذين هم مؤهلون للعمل معنا او بدلا عنا فالعراق لكل العراقيين والرياضة لكل الرياضيين وعليه يا اخوان علينا ترك ما تعودنا عليه من ذلك النظام الذي لم يعلمنا الا الظلم والاضطهاد وعدم المساواة والدكتاتورية والعقوبات غير العادلة وعلينا ان ننتهج منهج عراقنا الجديد الذي نمارسه بكل حرية وديمقراطية وشفافية وحب وانفتاح على العالم اجمع ليس مثل ما كنا في عهد النظام السابق عندما عزلنا عن العالم الخارجي عزلة تامة والدليل تطور اغلب بلدان العالم ومنها العربية والاسيوية التي سبق وان كنا متفوقين عليها كثيرا واليوم اصبحنا خلفهم بكثير من الامور والسبب يعود الى تلك العزلة وعدم مواكبة التطورات التي حصلت في ارجاء المعمورة اليس نحن اخر من دخله( الدش ) المقصود به الستلايت الذي من خلاله ممكن ان نطلع على العالم اجمع اليس نحن اخر من دخلنا جهاز الموبايل الذي يوصل صوتنا الى ابعد نقطة بالعالم خلال ثواني ؟ كل هذه التساؤلات اطرحها لمن يحاول اعادة العراق الى ما كان عليه مع شكري واعتذاري لكل المعنيين الذين اتمنى ان لايفسروا ما كتبته عداءا لهم اوانحيازا لشخوص اخرين لا والله لم اكن هكذا حيث اني مع العراق فقط مع العراق ومن يحب العراق وشكرا مرة ثانية.

1 Comment