عاود منتخبنا الوطني السبت وحداته التدريبية بعد الراحة التي منحها الكادر التدريبي للفريق يوم الجمعة الماضي وذلك استعدادا لمباريات الدور نصف النهائي بعد أن أصبح في حكم المؤكد تأهل منتخبنا للدور المقبل بنسبة علية جدا , وتبقى مباريات السبت والأحد بين منتخبات المجموعتين الثانية والثالثة هي الفيصل في تحديد بطلي المجموعتين وأفضل وصيف من المجموعات الثلاثة .
 آلية اختيار أفضل منتخب وصيف.

عممت اللجنة المنظمة للبطولة كتابا إلى رؤوساء الوفود المشاركة بالبطولة برقم 645 يوم 14 كانون الأول 2012 تضمن آلية اختيار أفضل منتخب وصيف  في مباريات هذه البطولة  , حيث نصت التعليمات على إن المقارنة بين المنتخبات يجب أن تتم على أساس عدد متساو من المباريات , وبما إن عدد المنتخبات في المجموعة الثالثة التي لعب فيها منتخبنا الوطني يقل عن عدد فرق المجموعتين الأولى والثانية , لذلك فإن نتائج مباريات المنتخبات التي حلت بالمركز الثاني مع تلك التي احتلت المركز الأخير ( في المجموعتين الأولى والثانية )  سيتم شطبها ، ولن يؤخذ بالحساب كافة النقاط، الأھداف المسجلة لھا، والاھداف المسجلة عليھا ,  وبعد ذلك سيتم اختيار أفضل وصيف من خلال مجموع النقاط المحصلة في مباريات المجموعة , وفي حالة تساوي فريقين أو أكثر في ذلك يتم اللجوء إلى فارق الأهداف في مباريات المجموعة , فإن حصل التعادل فيها أيضا سيتأهل الفريق الذي سجل عدد أكبر من الأهداف في مباريات المجموعة , وإذا حصل التعادل هنا فسيتم اختيار الفريق الذي حصل لاعبوه على العدد الأقل من البطاقات الملونة خلال مباريات المجموعة , فإن بقيت حالة التساوي فإن القرعة ستكون هي الفيصل في تحديد الفريق المتأهل .ولو عدنا لمباريات المجموعة الأولى التي انتهت يوم الجمعة الماضي لوجدنا بأن المنتخب العماني قد تأهل مباشرة إلى الدور نصف النهائي بعد أن جمع ستة نقاط وهو نفس رصيد منتخب الكويت الذي حل وصيفا بفارق الأهداف , ولذا فإن نتيجة مباراة منتخبي الكويت ولبنان سيتم شطبها لاحتلال الفريق اللبناني المركز الأخير في المجموعة وبذلك يبقى في رصيد المنتخب الكويتي ثلاث نقاط وله هدفان وعليه ثلاثة أهداف أي إن صافي فارق أهدافه ( -1) , أما المجموعة الثانية التي ستقام مبارياتها مساء السبت فستشهد صراعا شرسا بين المنتخبين السعودي والبحريني – المتساويان بكل شيء نقاطا وأهدافا –  من أجل الظفر ببطاقة التأهل المباشرة , وكذلك يسعى المنتخب الإيراني للمنافسة على البطاقة في حالة تعادل السعودية والبحرين وفوزه على اليمن بفارق هدفين .فيما ستكون مباراة منتخبي سوريا والأردن في ختام مباريات الدور الأول هي الفيصل في تحديد بطل المجموعة ووصيفه ففي حالة فوز منتخب الأردن أو تعادله مع سوريا فإن منتخبنا الوطني سيتأهل بطلا للمجموعة الثالثة , أما في حالة فوز منتخب سوريا بفارق هدف واحد فسيتم اللجوء إلى القرعة لتحديد بطل المجموعة , لكن المنتخب السوري سيتأهل بطلا للمجموعة في حالة تغلبه على المنتخب الأردني بفارق هدفين , وسيكون منتخبنا الوطني وصيفا في هذه الحالة وسيدخل في منافسة مع وصيف المجموعة الثانية للتأهل وجميع الاحتمالات تصب في مصلحة الفريق العراقي عدا احتمال واحد هو فوز اليمن على إيران وتعادل منتخبي السعودية والبحرين بأكثر من هدف واحد , وهنا يكون فارق عدد الأهداف المسجلة في مصلحة وصيف المجموعة الثانية وهو احتمال ضعيف جدا إن لم يكن مستحيلا رغم إن لا مستحيل في  كرة القدم  التي طالما كانت حافلة بالمفاجآت والنتائج غير المتوقعة .
الحضور الجماهيري

لم يكن حضور الجماهير العراقية متميزا في مباراتنا الثانية أمام منتخب سوريا رغم الجهود الكبيرة التي بذلها السيد احمد عادل مسؤول رابطة مشجعي المنتخب الوطني في الكويت , في الوقت الذي كانت هناك أعداد غفيرة من المشجعين السوريين في مدرجات الملعب , وما نتمناه أن يكون هناك تعاون أكثر بين السفارة العراقية ورابطة المشجعين من أجل تحشيد الجماهير لمباراتنا في الدور نصف النهائي .

باسل كوركيس : منتخبنا يعيش أجواء نفسية مثالية
أشاد الكابتن باسل كوركيس مساعد مدرب منتخبنا الوطني المشارك في منافسات غرب آسيا حاليا بالجو النفسي الجيد الذي يعيشه المنتخب الوطني في هذه المشاركة مشيرا لوجود حالة من الألفة والحب التعاون بين اللاعبين وعدم وجود أية مشكلة عكس الفترة السابقة التي عمل بها مساعدا لزيكو حيث كانت المشاكل تعصف بالفريق , وأنا الآن أشعر بأنني فعلا مساعد مدرب لدي صلاحيات معروفة وأؤدي دوري بالشكل المطلوب وبأن المدرب يعاملني بالأسلوب المثالي حيث تسود روح التعاون والمحبة والإيثار من أجل الوطن , وكذلك هناك دعم كبير من السادة رئيس وأعضاء اتحاد الكرة العراقي مما يحفزني بتقديم كل ما املك من أجل المنتخب والعراق العظيم ويشرفني أن أعمل مع مدرب عراقي وطني مجتهد ومثابر منحني الكثير من الثقة وأشعرني بأنني المدرب الأول للمنتخب وهذا هو الجو المثالي للعمل مع المنتخب الوطني وهو الذي سيجعل المنتخب يحقق النتائج المرجوة , وبكل صراحة أقول بأن الكابتن حكيم شاكر يفوق فنيا المدرب السابق زيكو , وهذا ليس تحيزا للمدرب الوطني ولكنها الحقيقة  التي رأيتها متجسدة على أرض الواقع , فالكابتن حكيم يستطيع تعبئة اللاعبين وشحنهم نفسيا ورفع روحهم المعنوية وإعطائهم زخما نفسيا كبيرا ومزيدا من الثقة مما يشجعهم على العطاء داخل المستطيل الأخضر خاصة في المحاضرة التي تسبق المباراة , فيما كان زيكو غريبا في تعامله مع اللاعبين وبقية أعضاء الوفد , فأنا شخصيا عايشت الكثير من المدربين العراقيين والعرب والأجانب لكنني لم أرى تعاملا جافا مثل تعامل زيكو , وحتى ايفرستو الذي قاد منتخبنا في مونديال المكسيك عام 1986 كان ودودا وتشعره أبا لك رغم صرامته , فهل تعلمون بأن كابتن المنتخب الوطني قال لزيكو ذات يوم بالنص (Enough.. Smile) ..( كافي أضحك مع اللاعبين  إلى متى أنت هكذا؟!) وانتم تعلمون بأهمية الجانب النفسي وتأثيراته على اللاعب خاصة اللاعب الذي يمثل منتخب بلاده .

وأنا اسأل هنا ماذا حقق زيكو للكرة العراقية في منافسات الدورة الرياضية العربية وبطولة كأس العرب وحتى في التصفيات المؤهلة لكأس العالم .ما أتمناه استمرار هذه الأجواء الرائعة في الكتيبة الوطنية وأن يوفق الاتحاد العراقي لكرة القدم باختيار المدرب المناسب للفريق بغض النظر عن كونه عراقيا أم أجنبيا لأن المهم ما يحققه للمنتخب الوطني .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *