يضيّف ملعب الصداقة والسلام في نادي كاظمة في الساعة السادسة و45 دقيقة من مساء اليوم  الخميس المباراة النهائية للنسخة السابعة لبطولة غرب آسيا بكرة القدم بين منتخبنا الوطني ومنتخب سوريا , فيما تقام مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بين منتخبي البحرين وعمان في الساعة الرابعة وعشرة دقائق من عصر اليوم . ويسعى لاعبونا في مباراة اليوم لاستعادة  ذكريات عمرها 23 عاما يوم حمل لاعبونا كأس بطولة الصداقة والسلام التي أقيمت على نفس الملعب بعد تغلبهم على منتخب أوغندا بالركلات الترجيحية , مثلما يسعون لاستعادة ذكريات فوزهم الأول والأخير بكأس بطولة غرب آسيا بنسختها الثانية قبل أكثر من عشر سنوات .

منتخبنا الوطني تأهل إلى المباراة النهائية بعد تغلبه على منتخب عمان بهدفين مقابل لاشيء في المباراة التي أقيمت على ستاد علي صباح السالم في نادي النصر يوم أول أمس الثلاثاء , فيما تأهل منتخب سوريا للنهائي بعد أن حقق فوزا صعبا على منتخب البحرين بثلاثة أهداف مقابل هدفين بفارق الركلات الترجيحية بعد أن انتهى الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل بهدف واحد لكل منهما .
وبالعودة لمباراة منتخبنا الوطني أمام عمان فإن منتخبنا فرض سيطرته المطلقة على المباراة منذ البداية بعد أن أحدث الكابتن حكيم شاكر بعض التغييرات على التشكيلة التي لعبت في المباراتين السابقتين حيث لعب جلال حسن في حراسة المرمى ووليد سالم واحمد إبراهيم وعلي بهجت وعلي عدنان في الدفاع ونبيل صباح وخلدون إبراهيم وسيف سلمان وحمادي احمد واحمد ياسين في الوسط وأمجد راضي في الهجوم , مما مكنه فرض هيمنته على منطقة العمليات وجردّ الفريق العماني على مفاتيح لعبه وتشديد الرقابة على أخطر لاعبي عمان قاسم سعيد حردان الذي وجد نفسه وسط كماشة عراقية منعته من تكرار ما فعله مع منتخب الكويت , ولذلك ظل عبد الله سالم وحيدا بين مدافعي الفريق العراقي الذين لعبوا بحماس وفدائية , أما الفريق العماني فلم يكن أمامه سوى العودة لمناطقه الخلفية ومحاولة تضييق المساحات وغلق الثغرات أمام لاعبينا مع الاعتماد على الهجمات المرتدة التي كانت تنتهي عند صلابة المدافعين العراقيين . ولم يتغيّر الحال كثيرا خلال الشوط الثاني عندما واصل لاعبونا عزف ألحانا عراقية شجية على أرض ستاد النصر وتناقلوا الكرة برشاقة ليسيروا المباراة وفق ما يشتهون وسط تصاعد هتافات الجماهير العراقية وأنشودة ( منصورة يا بغداد ) , رغم إن أداء الفريق العماني قد شهد بعض التحسن خلال دقائق هذا الشوط .

الإصرار العراقي على الفوز بدأ بعد ستة عشر ثانية على بداية المباراة عندما خطف أمجد راضي الكرة من المدافع وسددها بقوة لترتد من الدفاع وتعود أمام سيف سلمان الذي سددها بقوة من جانب القائم , ولم يطل الانتظار طويلا ففي الدقيقة السادسة من المباراة لعب حمادي احمد كرة خلف الدفاع العماني تابعها أمجد راضي ووضعها بهدوء داخل المرمى على يسار الحارس  رغم مضايقة المدافع نادر سلوم المسكري له مسجلا الهدف الأول للفريق العراقي لكنه أحتفل بالهدف بطريقة بدائية خالعا قميص اللعب لينال بطاقة صفراء لم تكن مبررة . بعدها انحصر اللعب في وسط الملعب وغابت الخطورة الحقيقية عن المرميين حتى الدقيقة 22 عندما أخطأ وليد سالم في إبعاد الكرة لتذهب إلى قاسم سعيد الذي سددها عالية رغم إنه كان قريبا من المرمى العراقي , وبعد أربع دقائق اخترق احمد ياسين أكثر من مدافع عماني من جهة اليمين ثم مرر كرة رائعة لزميله حمادي احمد الذي لعبها ( على الطاير) من جانب القائم .

ياسين والهدف الثاني

في الدقيقة 39 من المباراة لعب الحارس جلال حسن كرة طويلة ( قشطها )  أمجد راضي برأسه لزميله حمادي احمد الذي هيأها داخل منطقة الجزاء للاعب احمد ياسين الذي أستغل تلكؤ المدافعين نادر السمكري وعلي سالم النهار  ليضع الكرة داخل المرمى على يسار الحارس بطريقة مشابهة لتسجيل الهدف الأول , وبذلك أوفى ياسين بوعده للجماهير العراقية بالتسجيل في مرمى عمان وهو ما نقلناه في رسالة صحفية سابقة . وفي الدقيقة 44 من المباراة هدد الفريق العماني مرمى أسود الرافدين لأول مرة بشكل جدي عندما سقطت الكرة أمام اللاعب يعقوب القاسمي لكن أرسلها إلى الخارج ., لكن رد الفريق العراقي كان سريعا عندما استغل حمادي احمد خطأ المدافع العماني لينفرد بشكل صريح مع الحارس لكنه سدد الكرة بلا تركيز نحو الحارس الذي أبعدها عن منطقة الخطر, وكانت فرصة لا تعوض بثمن لتعزيز رصيد المنتخب الوطني العراقي .

الشوط الثاني بدأ مثل سابقه لكن الفريق العماني هدد المرمى العراقي برأسية عبد الله سالم التي مرت من فوق العارضة , وفي الدقيقة 55 تبادل لاعبونا مناولات جميلة نقلوا خلالها الكرة من الخلف حتى منطقة جزاء عمان حيث ختمها احمد ياسين بكرة قوية أبعدها المدافع , وبعد أقل من دقيقة مرر احمد ياسين كرة جميلة خلف المدافعين إلى حمادي احمد الذي واجه المرمى لكنه أرسلها من فوق العارضة , وكاد اللاعب الصاعد وليد سالم أن يطلق رصاصة الرحمة على العمانيين عندما اخترق المدافعين وأرسل كرة رائعة بيساره أبعدها الحارس بصعوبة بالغة إلى الخارج , وفي الدقيقة 72 مرر علي عدنان كرة عرضية أمام المرمى لعبها البديل حسام إبراهيم برأسه بيد الحارس مازن القصبي الذي تحمل وزر الهجمات العراقية , وكانت أخطر وأخر الهجمات العمانية في الدقيقة 86 من المباراة عندما اجتاز يعقوب القاسمي مدافعنا علي بهجت من جهة اليسار ومرر كرة عرضية جميلة أمام المرمى تمكن الحارس جلال حسن من إبعادها بصعوبة ليشتتها أحمد إبراهيم بعيدا , ولم تشهد الدقائق المتبقية من المباراة شيئا جديدا لتضع صفارة الحكم الإماراتي محمد عبد الله نهاية سعيدة لأحداث المباراة .

حكيم يطالب برفع القبعة للمدرب العراقي  وفيليب كان يخشى خسارة كبيرة

الفرنسي فيليب بيورلي مدرب منتخب عمان الذي قاد فريقه من المدرجات بقرار من لجنة الانضباط في البطولة قال في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة بأن الفريق العراقي فريق كبير وأعده أفضل فريق في البطولة ومنذ بداية المباراة لعب بقوة وحماس مما أدخل الرهبة في نفوس لاعبينا الشباب , وأعد تأهلنا للدور نصف النهائي بهذه الوجوه الشابة أمر أكثر من رائع لكن الكرة في الخليج عموما تحتاج للاحتراف الحقيقي والاحتكاك مع الفرق العالمية لتصل إلى المستوى المنشود , وأضاف بأنه شاهد أشرطة مباريات المنتخب العراقي ووضعت الأسلوب المناسب لإيقافه ولم أكن أتوقع الخسارة لكنني بعد عشرة دقائق على بداية المباراة وضعت يدي على قلبي خشية على فريقي الذي لم يتمكن من مجاراة الفريق العراقي .

أما الكابتن حكيم شاكر الذي بدا سعيدا وهو يرد على أسئلة الصحفيين فقد قال بأن فريقه قد لعب أفضل مبارياته في البطولة رغم إن الفريق العماني الشقيق فريق لا يستهان به ويقوده مدرب فرنسي متمكن , لكننا أجبرنا الأشقاء على الاستسلام مبكرا بعد أن قدمنا مباراة كبيرة تليق بسمعة الكرة العراقية وسجلنا هدفين مبكرين قلبت موازين المباراة لصالحنا , وعن التبديلات التي أقدم عليها خلال المباراة قال بأنه حاول إراحة بعض اللاعبين الأساسيين الذين لعبوا ثلاث مباريات قوية خاصة وإن بانتظارنا مباراة مهمة في ختام البطولة , وأضاف شاكر : علينا أن نرفع القبعة للفريق العراقي الذي جاء للمشاركة في هذه  البطولة كمحطة استعداد  لبطولة الخليج  العربي وتصفيات آسيا لكن ما قدمه الفريق في البطولة يعد انجازا كبيرا , كما يجب رفع القبعة للمدربين العراقيين المحليين بعد أن نجحوا في تحقيق أكثر من انجاز في هذا العام فقد تمكن منتخب الشباب من التأهل إلى نهائيات كأس العالم للشباب والحصول على وصافة بطولة شباب آسيا بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من اللقب , وتأهل منتخب الناشئين إلى نهائيات كأس العالم للناشئين , وتأهل المنتخب الأولمبي 
تحت سن 22 عاما  لنهائيات كأس آسيا للمنتخبات الأولمبية , وقد آن الآوان ليأخذ المدرب المحلي فرصته مع المنتخب الوطني لأنه الأعرف بقدرات اللاعبين والأقرب إلى نفوسهم لكن علينا أن نهيأ له ما هيأناه للمدرب الكبير زيكو , وطالب في ختام حديثه بالاهتمام بهذه الكوكبة من اللاعبين الشباب الذي وصفه بأنه سيكون جيلا ذهبيا في القريب العاجل إذا نال الرعاية والاهتمام المطلوبين , مؤكدا بأن الفريق بحاجة لإضافة ثلاثة لاعبين لصفوفه خلال منافسات خليجي 21 لإعطائه قوة إضافية .

ماذا قال المدربان العراقي والسوري ؟

استطلعنا أراء مدربي الفريقين وتطلعاتهما لهذه المباراة التي نتمنى أن يكون ختانا مسكا فكانت هذه الأراء ..

شاكر : ستكون المباراة عرس كروي

الكابتن حكيم شاكر مدرب منتخبنا الوطني قال في حديث مقتضب بأن الفريقان العراقي والسوري فريقان كبيران يستحقان اللقب ولا يهم من سيكون الفائز في المباراة , لأنهما فريقان يعتمدان على الوجوه الشابة وعلى المسوؤلين عن الرياضة في البلدين رعايتهما والاهتمام بهما  لرفع مستوى كرة القدم في البلاد العربية .. تحية لسوريا الحبيبة وتحية للعراق وأتوقع أن تكون المباراة النهائية عرسا عراقيا سوريا على أرض الكويت العزيزة .

السيد : من يملك الطموح يملك الغلبة

مدرب منتخب سوريا الكابتن حسام السيد قال بأن وصول منتخبنا لهذه المباراة يعد انجازا بحد ذاته لأن الفريق تم جمعه وإعداده خلال فترة قصيرة لا تتعدى أربعة أسابيع ومعظم لاعبيه من الوجوه الشابة الذين سبق لهم تمثيل منتخبي الشباب والأولمبي , مباراة اليوم لها حسابات خاصة لأن الفريقان كانا في مجموعة واحدة خلال الدور الأول للبطولة وأوراقهما مكشوفة لبعضهما لكن ما نتمناه أن نوفق  معا في تقديم مباراة تليق بسمعة المنتخبين ومكانتهما على خارطة الكرة العربية والآسيوية , وبرأيي بأن من وصل إلى المباراة النهائية كان هو الأحق والأجدر بالوصول لها , ولن يهمنا من سيفوز بكأس البطولة لأن من سيفوز سيكون ذلك باجتهاده واستحقاقه , وستكون مباراة تسودها المحبة والاحترام والأخوة .. منتخب العراق فريق كبير يمتلك لاعبين متميزين ومدرب متمكن ترك بصماته واضحة على منتخب الشباب في البطولة الآسيوية الأخيرة وفي منافسات هذه البطولة . وعن توقعاته لما ستؤول إليه نتيجة مباراة اليوم قال : ليس بالضرورة أن يفوز الفريق الأفضل بل الفريق الأقل أخطاء هو من سيتربع على القمة ونسعى لتقليل أخطاء لاعبينا إلى أدنى حد ممكن رغم حالة الإرهاق التي يعاني منها الفريق حيث لعبنا ثلاث مباريات متتالية  خلال ستة أيام , منتخبنا استطاع أن يجمع أبناء سوريا تحت مظللة واحدة وأدخل الفرحة في قلوب السوريين في كل مكان بنتائجه الجيدة وأدائه المتميز في مباريات هذه البطولة . منتخبنا تنتظره مباريات تصفيات كأس أمم آسيا خلال شباط المقبل وسيكون هذا الفريق نواة للمنتخب الذي سيمثل الكرة السورية في المنافسات والبطولات المقبلة , وكانت منافسات غرب آسيا الحالية خير إعداد للفريق لكسب الخبرة والانسجام والثقة بالنفس .

وفي سؤال عن قوة المجموعة الثالثة التي لعب فيها الفريقان قال السيد : قبل انطلاق مباريات البطولة قلنا بأن منتخبات سوريا والعراق والأردن هي الأقوى في البطولة , ولم يكن أحد في سوريا يتوقع بأن نتأهل إلى الدور نصف النهائي بوجود العراق والأردن الفريقين الكبيرين خاصة وأنهما في ( الفورمة) من خلال مشاركتهما في تصفيات مونديال البرازيل الحالية , لكن شبابنا كانوا عند حسن الظن وحققوا ما يمكن أن أطلق عليه انجازا حتى لو لم نفز بكأس البطولة , وأنا أراهن على الرغبة والإرادة والحماس وأقول بأن من يملك الطموح يملك الغلبة , لاعبونا لديهم إحساس عال بالمسؤولية , ويكفي إننا في ثلاث مباريات نتأخر بهدف ثم نعود للمباراة وهذه حالة قد تكون نادرة لدى الفرق السورية والفرق العربية عموما . وختم حديثه قائلا: اتمنى أن يقدم الفريقان مباراة كبيرة تليق بسمعتهما , وهما معا يستحقان اللقب لكن في كرة القدم هناك فائز واحد سنقول له مبروك بالفم المليان مثلما نقول هاردلك للفريق الخاسر ولا خاسر في مباراة الأشقاء .

رئيس الاتحاد يصل الكويت

من المقرر أن يصل الكويت صباح اليوم الخميس السيد ناجح حمود رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم لحضور المباراة النهائية لبطولة غرب آسيا السابعة بين منتخبنا الوطني ومنتخب سوريا .

جبار يجتمع باللاعبين

عقد السيد علي جبار رئيس الوفد العراقي المشارك في البطولة اجتماعا صباح أمس الأربعاء مع اللاعبين أكد خلاله على أهمية المسؤولية الملقاة على عاتق اللاعبين وهم يمثلون طموحات 30 مليونا عراقيا في مختلف أرجاء العالم ينتظرون البشرى منهم , وأضاف جبار عليكم أن تعلموا بأنكم لا تمثلون أنفسكم اليوم بل تمثلون العراق بتاريخه العريق وحضارته ولذلك فعليكم أن تكونوا بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقكم .

المواجهات السابقة

منذ عام 1966 وحتى اليوم لعب الفريقان 21 مباراة ودية ورسمية انتهت 16 منها لصالح منتخبنا الوطني ( اثنتان منها بفارق الركلات الترجيحية ) وتعادل الفريقان في مباراتين فيما فاز المنتخب السوري في ثلاث مباريات ( أحدها بالركلات الترجيحية ) .. وخلال هذه المباريات سجل لاعبونا 36 هدفا في المرمى السوري , فيما سجل السوريون 16 هدفا في المرمى العراقي .
1- فاز منتخبنا  الوطني على منتخب سوريا 2-1 سجلهما كوركيس إسماعيل ( هدفين ) في المباراة التي أقيمت يوم 10 نيسان 1966 على ملعب الكشافة في نهائي بطولة كأس العرب الثالثة بكرة القدم .
2- فاز منتخبنا الوطني على منتخب سوريا  4-صفر سجلها علي كاظم ( هدفين ) واحمد صبحي وفلاح حسن في المباراة التي أقيمت في تونس يوم 25 كانون الأول 1975 ضمن بطولة كأس فلسطين الثالثة .
3- فاز منتخبنا الوطني على منتخب سوريا 2-1 سجلهما فلاح حسن واحمد صبحي في المباراة التي أقيمت في كوالالامبور بماليزيا  يوم 15 تموز 1978 ضمن بطولة مرديكا الدولية .
4- فاز منتخبنا الأولمبي ( الوطني نفسه ) على منتخب سوريا  1-صفر سجله نزار أشرف في المباراة التي أقيمت على ملعب الشعب الدولي يوم 20 آذار 1980 ضمن تصفيات دورة موسكو الأولمبية .
5- فاز منتخبنا الوطني على منتخب سوريا 2-1 سجلهما نزار أشرف وعادل خضير في المباراة التي أقيمت في الرياض يوم 30 آذار 1981 ضمن تصفيات كأس العالم بكرة القدم .
6- فاز منتخبنا على منتخب سوريا 2-صفر  سجلهما  خليل محمد علاوي وشاكر محمود في المباراة التي أقيمت في الدار البيضاء يوم 12 آب 1985 ضمن دورة الألعاب العربية  السادسة .
7- تعادل المنتخبان بدون أهداف في المباراة التي أقيمت على ملعب العباسيين في دمشق يوم 15 تشرين الثاني 1985 ضمن جولة الذهاب لتصفيات كأس العالم بكرة القدم .
8- فاز منتخبنا الوطني على منتخب سوريا 3-1 سجلها حسين سعيد وشاكر محمود وخليل محمد علاوي في المباراة التي أقيمت على ملعب الطائف يوم  29 تشرين الثاني 1985 ضمن جولة الإياب لتصفيات كأس العالم بكرة القدم وهي المباراة التي أهلت المنتخب العراقي لنهائيات كأس العالم لأول مرة في تاريخه .
9- فاز منتخبنا الوطني على منتخب سوريا 4-3 بالركلات الترجيحية بعد أن انتهى الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل 1-1 سجله باسل كوركيس في المباراة النهائية لبطولة كأس العرب الخامسة التي أقيمت على ملعب عمان الدولي يوم 21 تموز 1988 .
10- خسر منتخبنا الوطني أمام منتخب سوريا 3-5  بالركلات الترجيحية بعد أن انتهى الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بدون أهداف في المباراة التي أقيمت على ملعب القويسمة في عمان يوم 31 آيار 2000 في الدور نصف النهائي لبطولة غرب آسيا بنسختها الأولى .
11- فاز منتخبنا الوطني على منتخب سوريا 2-صفر  سجلهما رزاق فرحان وقصي هاشم في المباراة الودية التي أقيمت على ملعب الشعب الدولي يوم 19 تموز 2002 .
12- فاز منتخبنا الوطني على منتخب سوريا 2-1 سجلهما عماد محمد ورزاق فرحان في المباراة الودية التي أقيمت على ملعب الشعب الدولي يوم 22 تموز 2002 .
13- فاز منتخبنا الوطني على منتخب سوريا 1-صفر سجله  احمد كاظم في المباراة التي أقيمت على ملعب العباسيين في دمشق يوم 3 أيلول 2002 ضمن النسخة الثانية لبطولة غرب آسيا بكرة القدم .
14- فاز منتخبنا الرديف على منتخب سوريا 2-1 سجلهما  مؤيد خالد ولؤي صلاح في المباراة الودية التي أقيمت في درعا يوم 1 أيلول 2004 .
15- فاز منتخبنا الوطني على منتخب سوريا 4-3 بالركلات الترجيحية بعد أن انتهى الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 2-2 سجلهما رزق فرحان ويونس محمود في المباراة النهائية لبطولة دورة ألعاب غربي آسيا الثالثة  التي أقيمت في الدوحة يوم 12 كانون الأول 2005 .
16- فاز منتخبنا الوطني على منتخب سوريا 3-1 سجلها عماد محمد ويونس محمود ( هدفين) في المباراة الودية التي أقيمت على ملعب العباسيين في دمشق يوم 15 تموز 2006 .
17- فاز منتخبنا الوطني على منتخب سوريا  3-صفر سجلها يونس محمود واحمد مناجد وصالح سدير في المباراة التي أقيمت على ملعب عمان الدولي يوم 22 حزيران 2007 ضمن الدور نصف النهائي لبطولة غرب آسيا الرابعة .
18- خسر منتخبنا الوطني أمام منتخب سوريا 1-2 سجله مهدي كريم في المباراة الودية التي أقيمت على ملعب العباسيين في دمشق يوم 17 آيار 2008 .
19- خسر منتخبنا الوطني أمام منتخب سوريا  صفر-1 في المباراة الودية التي أقيمت على ملعب السليمانية  يوم  18 تشرين الأول 2010 .
20- فاز منتخبنا الوطني على منتخب سوريا 1-صفر في المباراة الودية التي أقيمت على ملعب العباسيين في دمشق يوم 22 كانون الأول 2010 .
21- خسر منتخبنا الوطني أمام منتخب سوريا   1-2  في المباراة الودية التي أقيمت على ملعب الشهيد فرانسو حريري في أربيل يوم 29 حزيران 2011 .
22- تعادل المنتخبان 1-1 سجله لاعب سوريا حمدي المصري خطأ في مرمى فريقه في المباراة التي أقيمت على ملعب الصداقة والسلام في نادي كاظمة بالكويت يوم 13 كانون الأول 2012 ضمن النسخة السابعة لبطولة غرب آسيا .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *