
يبدو إن الرسالة التي أراد إيصالها الكابتن حكيم شاكر لاتحاد الكرة قد وصلت حيث أعلن السيد علي جبار لنا بأن الاتحاد قد قرر في اجتماع رسمي له تكليف الكابتن حكيم شاكر بقيادة المنتخب الوطني العراقي خلال مباريات النسخة السابعة لبطولة غرب آسيا التي ستنطلق يوم السبت 8 كانون الأول في الكويت بمباراة منتخبي الكويت وفلسطين على ملعب نادي كاظمة , ونفى جبار الأخبار التي أوردتها بعض وكالات الأنباء بتسمية الكابتن عدنان درجال مدربا للمنتخب أو تلك التي أشارت إلى تكليف الإيراني علي دائي بقيادة الفريق في بطولتي غرب آسيا وخليجي 21 ووصفها بأنها أخبار عارية عن الصحة , ولذلك واصل الفريق العراقي وحداته التدريبية على ملاعب النادي العربي المخصصة للتدريب بشكل يومي خلال الأيام التي تلت مباراة البحرين التجريبية .
لماذا تأجل السفر إلى الكويت ؟
كان من المقرر أن يغادر الوفد العراقي إلى الكويت يوم الخميس السادس من كانون الثاني 2012 لكن السيد وليد طبرة كان المدير الإداري للمنتخب كان الشخص الوحيد الذي أستقل الطائرة المغادرة إلى الكويت لتهيئة الأمور الإدارية الخاصة بالوفد العراقي قبل وصوله إلى هناك , وكذلك غادر معسكر تدريب الفريق في الدوحة في نفس اليوم الدكتور بدران عبد الرزاق الطبيب المرافق لوفد المنتخب الوطني بعد انتهاء مهمته تاركا الأمور الطبية للمعالجين صالح طرار وفارس عبد الله , على أن يلتحق بالوفد في الكويت الدكتور قاسم الجنابي . السبب في عدم المغادرة للكويت كان عدم وصول تأشيرة الدخول الخاصة بالمدرب حكيم شاكر والسبب لا يتعلق بالجانب الكويتي الذي لم يقصر أبدا في هذا الجانب عندما منح تأشيرات الدخول الخاصة بجميع أعضاء الوفد العراقي وفق الأسماء التي أرسلها اتحاد الكرة , حيث إن تكليف حكيم شاكر بمهمة تدريب المنتخب متأخرا وإرسال طلب الحصول على التأشيرة في وقت متأخر كان السبب في ذلك , وصرح رئيس الوفد لنا بأن العراق سيضطر للانسحاب من البطولة والعودة إلى بغداد في حال عدم إرسال تأشيرة المدرب شاكر , كما لم تصل تأشيرة الدخول الخاصة بالسيد حيدر نعيم أمين سر الاتحاد الفرعي في السماوة الذي ألتحق بالوفد بصفة إداري يوم الاثنين 3 كانون الأول الماضي .
أرحيمة وشاكر خارج التشكيلة
اقترحت على السيد علي جبار اصطحاب بعض الشخصيات الرياضية المعروفة في الدوحة لزيارة إدارتي ناديي الوكرة والخور والتماسهما السماح للاعبينا علي حسين أرحيمة وسلام شاكر بالمشاركة مع المنتخب الوطني في البطولة , خاصة أرحيمة الذي كانت هناك حاجة ماسة لخدماته , لكن رئيس الوفد كان متشائما وأخبرني بأنهم لن يسمحوا للاعبينا بالانضمام للمنتخب وهكذا أصبح هذان اللاعبان خارج حسابات حكيم شاكر , وأكاد أجزم بأن وجود علي حسين أرحيمة ضمن المنتخب في منافسات غرب آسيا كان كفيلا بإحراز اللقب لأن خسارتنا كانت للنقص في المنطقة الخلفية خاصة بعد إصابة احمد إبراهيم .
أسامة رشيد وثلاثي الجوية يلتحقون بالفريق
في مساء يوم الأربعاء 5 كانون الأول وصل الدوحة قادما من هولندا اللاعب المغترب أسامة رشيد للالتحاق بصفوف المنتخب الوطني , وفي مساء يوم الجمعة 7 كانون الأول وصل مقر إقامة الفريق لاعبو القوة الجوية الثلاثة حمادي احمد ومثنى خالد وعلي عبد الجبار قادمين من العاصمة الأردنية عمان بعد انتهاء مباراة فريقهم مع نادي شباب الظاهرية الفلسطيني التي أقيمت في مدينة الخليل الفلسطينية .
زينل والمولى في تدريبات المنتخب
عصر يوم الأربعاء 5 كانون الأول حضر الوحدة التدريبية للفريق الدكتور عبد القادر زينل الشخصية الرياضية المعروفة والذي خدم الكرة العراقية لسنوات طوال لاعبا ومدربا وإداريا وكان له الدور الأكبر في بناء ملعب نادي الشرطة الرياضي , وكان مصدر حفاوة وترحيب جميع أعضاء الوفد . وجرى لنا معه حديثا مطولا عن تاريخ الرياضة العراقية ورياضة الشرطة بالذات . وفي يوم الخميس 6 كانون الأول أجرى منتخبنا وحدة تدريبية على ملعب النادي العربي الثاني حضرها الخبير الكروي موفق المولى المقيم في الدوحة والذي أشاد بالجود الكبيرة التي يبذلها الكابتن حكيم شاكر وما يقدمه للاعبين من جرعات تدريبية رغم إنها التجربة الأولى له في قيادة المنتخب الوطني الأول .
الزيارات لم تتوقف
لم تتوقف زيارات أبناء العراق للمنتخب الوطني سواء في الفندق أو في ساحات التدريب , وإذا كان البعض اكتفى بزيارة أو اثنتين فإن البعض الأخر كان ملازما للفريق طيلة أيام وجوده مثل الكابتن الرائع مجبل فرطوس والحارس السابق علي حسين مشربت ( أبو نزار) والصحفيان الرائعان صفاء العبد وجليل العبودي والحكم الدولي السابق حازم الشيخلي .. ولكي لا نظلم أحدا لابد لنا من ذكر أسماء الشخصيات الرياضية التي شرفتنا بالزيارة والسؤال والمتابعة وهم الكباتن حارس محمد وكاظم شبيب و وعد عبد الوهاب وهشام علي موسى ورعد عبد اللطيف وعلي حسين شهاب ومنير جابر وعلي عبد الزهرة ومعد إبراهيم وصادق موسى والشخصية الطريفة كريم حسين ( أبو فراس) واللاعبين يونس محمود ومهدي كريم وقصي منير وسلام شاكر وعذرا لمن شرفنا بزيارته ونسينا ذكره . والحقيقة بأنني شخصيا لم أكن أتوقع موقف بعض الرياضيين المعروفين بعدم زيارة وفد المنتخب الوطني والسؤال عنه طيلة وجوده هناك ومنهم إعلامي معروف ارتبط معه بعلاقة شخصية متينة ولكن قد يكون لهم عذرا ونحن نلوم .
المغادرون .. ولغز ديفيد حيدر !!
كان على الجهاز الفني اختيار 20 لاعبا فقط للمشاركة في مباريات البطولة حسب ضوابط اتحاد غرب آسيا لكرة القدم , ولذلك كان موضوع المستبعدين عن قائمة اللاعبين هو الشغل الشاغل للجميع , ولم يعلن الأمر رسميا إلا في مساء يوم السبت الثامن من كانون الأول عندما أعلنت قائمة اللاعبين العشرون التي ضمت كل من محمد كاصد وجلال حسن ومحمد حميد وعلي بهجت ونبيل صباح وسعد عبد الأمير وسامال سعيد ووليد سالم واحمد إبراهيم وامجد راضي وخلدون إبراهيم وسيف سلمان واحمد ياسين وعلي عدنان وامجد كلف وحسام إبراهيم وعمار عبد الحسين و حمادي احمد ومثنى خالد وأسامة رشيد , فيما تقرر إعادة اللاعبين زيد خلف وعباس حسين أرحيمة وعلي عبد الجبار وياسر عبد المحسن إلى بغداد , أما اللاعب المغترب ديفيد حيدر فقد كان هو الأخر خارج التشكيلة كما أعلن المدرب لنا في تصريح خاص لكننا فوجئنا بأن اسم اللاعب كان ضمن الوفد الذي سيغادر في اليوم التالي إلى الكويت , وعندما سألنا رئيس الوفد عن الموضوع أجابنا بأن حيدر سيكون ضمن الفريق المشارك بالبطولة .. ولكن الذي لم نتمكن معرفته – وقتها – كيف سيكون حيدر ضمن الفريق وإن عدد اللاعبين قد حدد بعشرون لاعبا ؟! .. فهمنا الأمر فيما بعد , فإن ديفيد حيدر لن يكون ضمن الفريق وسيكون جليس المدرجات لكن اتحاد الكرة حاول كسب رضا الأصوات المساندة لانضمام المغتربين إلى التشكيلة الوطنية وحتى لا يقال بأن هؤلاء قد ابعدوا لأن زيكو هو من استدعاهم لصفوف المنتخب , خاصة بعد ردة الفعل الكبيرة للكثير من أعضاء منتدى كوورة عراقية بعد نشر أسماء الفريق خالية من ديفيد حيدر .
ماذا حدث في الوحدة التدريبية الأخيرة في الدوحة ؟
فوجئنا خلال الوحدة التدريبية الأخيرة لمنتخبنا الوطني التي أقيمت على ملعب التدريب الخاص بالنادي العربي مساء يوم السبت 8 كانون الأول بمشادة كلامية بين اللاعبين احمد ياسين ووليد سالم بسبب احتكاك بسيط بينهما أثناء التدريب حيث تفوه احمد ياسين بكلمات بذيئة ضد زميله مما اضطر المدرب حكيم شاكر للتدخل بقوة وإنهاء الموقف بسلام . في نفس المساء علمنا بأن مشكلة تأشيرة الدخول الخاصة بالمدرب حكيم شاكر قد انتهت وإن السفر إلى الكويت سيكون صباح غد الأحد على متن طائرة الخطوط القطرية في الوقت الذي كانت جميع المنتخبات قد وصلت قبلنا بيومين أو ثلاثة , لكنها مشكلة الفيزا التي نتحمل وزرها نحن وليس الجانب الكويتي هذه المرة .

1 Comment