**باسم قاسم….لا أجد مبررًا للحزن فقد كسبنا منتخبًا رائعًا والمدة القادمة تتطلب عملًا جبارًا 

** جمال علي ….غلطة الشاطر تكفلت بفقدان اللقب الخليجي واللاعبون قدموا افضل اشواط البطولة على الإطلاق

**أحمد دحام…. نمتلك جيلًا رائعًا من اللاعبين يستحقون ان يمثلوا الكرة العراقية في جميع الاستحقاقات القادمة .

خرج المنتخب الوطني العراقي خاسرًا في مباراته النهائية التي خاضها مساء الجمعة الماضية ، هذه الخسارة المريرة أثارت في الوسط الرياضي الأحزان من جهة وفتحت أبوابًا جديدة لآمال عريضة نتمنى أن تُستغل بشكل مثالي للاستفادة منها في الاستحقاقات القادمة فكيف ينظر الشارع الرياضي لهذا الموضوع….

مشاركة مشرفة وأداء بطولي

المدرب باسم قاسم تحدث عن هذه المشاركة على النحو التالي: أعتقد أن منتخبنا الوطني العراقي قدم في مشاركته الحالية في كأس الخليج واحدة من المشاركات البارزة ابتدئها بفك الشفرة السعودية فالكويتية وهزم اليمن ليقلب الطاولة على البحرينيين ويتأهل لنهائي البطولة . وفي موقعة الجمعة قدم المنتخب العراقي شوطًا ثانيًا مثاليًا تجلت فيه أروع الصور البطولية عبر اداء مثالي متزن …أعتقد أن المنتخب العراقي والمدرب حكيم شاكر قدموا في المباراة كل ما يستطيعون وكان بإمكان المتألق يونس محمود أن يحسم المباراة في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة لولا الحظ الذي حال دون دخول كرته إلى الهدف ،أنتهت المباراة وعلينا جميعًا التفكير بالاستحقاق الأهم وهو الوصول إلى كأس العالم الذي يتطلب تحقيقه الكثير من العمل والجهد والتخطيط السليم فما يفصلنا عن مرحلة التصفيات الى كأس العالم وإعادة انجاز 1986 في مقابل ذلك لابد من الاهتمام بهؤلاء الشباب الصغار وعدم تركهم يتأرجحون ما بين المنتخب الأول ومنتخب الشباب لأننا بذلك سنخسر إمكانياتهم التي من الممكن أن تخدم المنتخب الوطني والكرة العراقية لسنوات قادمة .

خطأ وحيد كلفنا لقب البطولة

المدرب جمال علي تحدث هو الآخر عن المباراة حيث قال : أعتقد أن فقدان التركيز في الوقت الاضافي هو السبب المباشر في الخسارة فعلينا أن لا ننسى أن هذه ثاني مباراة في غضون يومين تصل حتى الأشواط الإضافية  ولو عدنا لشريط المباراة لراينا أنه كان من الممكن للمدافع أحمد ابراهيم ان يمنع دخول الكرة لو أنه تمركز بشكل جيد لكن كما بينت فان التعب والاعياء اللذان حصلا للفريق العراقي هما السبب مع أننا كان من الممكن أن نحسم الأمور في الشوط الثاني من الوقت الأصلي الذي قدم فيه المنتخب العراقي اجمل أشواط البطولة على الاطلاق .. النقطة الثانية كنت اتمنى لو تترك للاعب همام طارق حرية التحرك في الشوط الأول بدل مراقبة اللاعب الاماراتي عموري وكان بالإمكان اناطة هذه المهمة بلاعب آخر كعلي رحيمة أو سيف سلمان أو حتى اشراك خلدون ابراهيم بدل سيف سلمان والدليل إنه بعد تحرر همام في الشوط الثاني كان واحدًا من أهم عوامل الضغط على المنتخب الإماراتي .. عمومًا انتهت المباراة وانتهت معها البطولة وعلينا العمل الجاد لتحقيق نتيجة ايجابية في تصفيات كاس العالم وتصفيات الأمم الآسيوية لأن القادم أهم بكثير من كأس الخليج كما لابد ولاجل تحقيق كل ذلك أن يبدا الاتحاد ومنذ اللحظة على التعاقد مع مدرب للمنتخب الوطني في حال عدم استمرار المدرب حكيم شاكر مع المنتخب وتفرغه للمهمة الأخرى مع منتخب الشباب وهي مهمة لا تقل أهمية عن مهمة المنتخب الوطني .

لنفكر بكأس العالم 

آخر المتحدثين كان المدرب أحمد دحام الذي قال …. بعد أن انتهينا من بطولة الخليج العربي علينا التفكير منذ الآن بتصفيات كأس العالم وهذا الامر يحتاج إلى تكاتف جميع الجهود وتظافرها من اجل تحقيق هذه الغاية النبيلة … في مباراة الجمعة المنتخب العراقي قدم واحدة من المباريات الكبيرة التي اثبتت علو كعب اللاعب العراقي وقيمته الكبيرة وقدرته على التعاطي مع المواقف الصعبة فبعد التاخر بالهدف الأول تابعنا كيف تمكن المدرب حكيم شاكر من التعاطي مع مفردات الشوط الثاني بصورة ايجابية وبالتالي تمكن من قلب الطاولة رئسا على عقب على المنتخب الإماراتي الذي سرق الفوز من اللاعبين العراقيين بصورة غير اعتيادية وبضربة حظ مفاجئة بل جائت عكس سير المباراة التي لم نستحق الخسارة فيها والمدرب حكيم شاكر اجاد إدارتها بصورة مثالية بعد التغيرات الرائعة التي أجراها والتي قادتنا لهذا الاداء المتميز حتى وإن خسرناها بالنتيجة إلا اننا في الواقع كسبناها من حيث الاداء وهذا لا يقل أهمية عن تحقيق الفوز كما ارى ، اليوم يتوجب علينا التفكير بكيفية تحقيق الوصول الى كاس العالم لانه الأهم وحتى هذا الأمر لا يتحقق بالتمنى بقدر ما يحتاج إلى تعامل جاد وواضح وذكي حتى نستطيع المراهنة على المنتخب في المرات القادمة لأن من الحيف والظلم أن لا يحقق هؤلاء الصغار الانجازات خصوصا وانهم الامتداد الطبيعي لجيل اللاعبين المتميزين الكبار الذين انجبتهم الكرة العراقية 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *