اثار قانون المنح المالية للرياضيين العراقيين الرواد الذي صدر الاسبوع الماضي عن مجلس النواب العراقي , الكثير من الاستفهامات لدى الشارع الرياضي العراقي خاصة اؤلئك الذين لم يشملهم القانون سواء لاعبين او مدربين او اداريين
كلوريا عمو بابا الشقيقة الوحيدة التي لازالت تعيش في العراق تسالت عن سبب عدم شمول شقيقها عمو بابا الاسم الشهير في عالم التدريب العراقي والشخصية الرياضية قدمت خدمات كبيرة للكرة العراقية حتى رحيله في عام 2009
استفهامات
تقول السيدة كلوريا وهي الشقيقة الصغرى للمدرب العراقي الراحل عمو بابا انها تستغرب عدم شمول شقيقها في قانون المنح المالية التي يضمنها هذا القانون للرياضيين الرواد ممن خدموا الرياضية العراقية عبر تاريخها الطويل
وقالت ان القانون لم يشر الى الرياضيين المتوفين وهذا غبن كبير لحق بهم بالرغم من انهم قدموا الكثير للرياضة في العراق وليس من الصحيح اقتصار القانون على الرياضين الذين لازالوا على قيد الحياة فمن اين تستطيع عوائل الرياضيين الراحلين العيش وقد انقطع عنهم كل مورد ؟ لماذا هذا الاهمال في عدم رعاية عوائل الرياضيين الذين خدموا البلد وقدموا اليه كل شيء في ملاعب التنافس والبطولات والاوسمة وعمو بابا واحد من الرياضيين الذين حفروا اسماؤهم بانجازاتهم ونتائجهم الكبيرة التي لازالت تذكر حتى اليوم
طرق الابواب
واشارت كلوريا الى انها طرقت الكثير من الابواب في المؤسسات الرياضية سواء في وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية العراقية وغيرها الا انني لم اجد اذنا صاغية لي بل ان هناك من يتجاهلني كوني اطالب بحقوق عمو بابا
واوضحت للاسف ان هناك من لازال يخشى اسم عمو بابا ويرتبك عندما اطرق موضوع حقوق عمو بابا الى الدرجة التي رفض اكثر من مسؤول مقابلتي او الرد على اتصالاتي معهم بواسطة الموبايل
وقالت لازلت اتمنى ان يعطى عمو بابا حقوقه من قبل وزارة الشباب والرياضة وقد استغربت كثيرا من اسئلة بعض المسؤولين في الوزارة عندما قال لي احدهم هل ان عموبابا يحسب على وزارة الشباب والرياضة ؟
خسارة
واكدت كلوريا ان عمو بابا خسر الكثير بعد رحيله ولم يسال احدا على عائلته في بغداد والتي لم يبق منها الا انا ولم يفكر مسؤول واحد في الرياضة العراقية ان يسال او يزور بيته وماذا حل به فضلا عن انني اعيش وحدي ولم تتوفر لدي الاموال الكافية التي يمكن لي ان اعيش بها من بعده وارى من حقي اليوم انا اطالب بحقوق شقيقي عمو بابا الذي لايحتاج كما اعتقد الى قانون يشرع حتى يتم توفير حقوقه ومع ذلك لماذا لايضاف المتوفون من الرياضيين الرواد الى القانون الخاص بهم ما داموا انهم خدموا الرياضة العراقية
مقابلة
وتطرقت كلوريا بابا الى انها تطلب من المسؤروليين في وزارة الشباب والرياضة او اللجنة الاولمبية العراقية ان يوفروا لي فرصة اللقاء معهم لاجل ان انقل لهم ما اعنيه من صعوبات في الحياة خاصة وان هناك الكثير من الامور اختلفت بعد رحيل عمو بابا
وقالت لقد لجات الى الحديث عن هذه المشكلة في الصحف لانني سأمت الاتصال والمراجعات ومحاولات اللقاء مع المسؤولين لاطرح عليهم وجهة نظري في قضية عدم شمول عمو بابا بقالنون المنح المالية للرياضين ولم يكن هذا الامر استغرابي وحدي وانما هناك الكثير من الحالات المشابهة الى عمو بابا تطالب بضرورة اعادة النظر بالقانون من اجل ان يشمل الابطال من الرياضيين بامتيازات القانون وبالتالي يمكن ان تثمر كل الجهود التي بذلوها في المنافسات والبطولات الخارجية وحققوا خلالها النتائج الايجابية سواء في الاعاب الفردية او الجماعية

1 Comment