
**الطلبة يبحث عن اناقته وسط خطر يهدده بدوري المظاليم
لم يكن فريق نادي الطلبة هذا الموسم في برج سعده بعد ان فقد الكثير من اناقته المعروفة للجمهور الرياضي قبل جمهوره الخاص والذي لم يجد ما يفعله وهو يرى فريقه الاثير صاحب التاريخ الطويل والبطولات والانجازات والمواهب والنجوم يقف في مؤخرة اللائحة لفرق دوري النخبة دون ان يستطيع من الوقوف على دكة الفرق الفرق الجماهيرية التي غالبا ما تتربع على عرش المربع الذهبي على اقل تقدير , اليوم يقف الطلبة في موقع لايليق به في المركز 17 قبل الاخير الذي يقف فيه الصناعة برصيد 8 نقاط يتخلف فيها 20 نقطة عن المتصدر الشرطة بعد ان خسر 9 مباريات من اصل 13 وتعادل في 2 ومثلها فاز مشكلة الطلبة في دفاعه بعد ان اهتزت شباكه 20 كرة ولم يسجل في 13 مباراة الا 12 هدفا اي بنسبة تقل عن هدف واحد كل مباراة
استقرار فني
المؤشر الكبير على فريق الطلبة انه لم يعد كما كان في السنوات السابقة يوم تتعاقد ادارة النادي مع مدرب من الاسماء الكبيرة وتمنحه الحرية الكافية في الاختيار للاعبين والتصرف وفقا لما تحتاجه مصلحة الفريق فضلا عن الصبر على نتائج المدرب الذي يقود الفريق في حالة الخسارة او فقدان النقاط من جراء التعادلات او تراجع المستوى لحين ما يستعيد الفريق وضعه الطبيعي, وهذا الامر شاهدناه تابعناه كثيرا ايام المدرب السابق للفريق الانيق ثائر احمد الذي حقق مع الفريق الكثير من النتائج الايجابية التي عجز عن تحقيقها اليوم , وليس في ذلك مجاملة او تبيض صورة للمدرب ثائر احمد ولكنها هذه الحقيقة التي يجب ان تقال الى درجة اصبح فيها ثائر احمد وكانه الماركة الطلابية المسجلة للفريق كما هو الحال في ايوب اوديشو والقوة الجوية
نقول كانت على ادارة نادي الطلبة ان تجتهد كثيرا في عملية اختيار المدرب الصحيح للفريق الكبير وحسنا فعلت يوم جاءت بالمدرب جمال علي من الامارات ليقود الفريق لكنه اصطدم بعائق الاموال وعدم توفر المبالغ المطلوبة للاعبين ففضل الرحيل ومن ثم جاء خلف كريم الذي فوجأ بنمط من التعامل لم يكن تعود عليه في مشوار احترافه في الامارات فرحل مسرعا هو الاخر حتى وصلت احوال الفريق الى امر صعب لايستطيع المدرب نزار اشرف ان يعالجه لكثرة تفرعاته فتراه يحاول دون جدوى وربما لم يستمر به الحال ما دام الفريق في مؤخرة الفرق
عقدة الاموال
الفريق الطلابي واحد من فرق المقدمة في البلاد ولابد من ان تكون عملي الصرف عليه كبيرة لكثرة وارتفاع عقود اللاعبين وهذا الامر يتطلب تخصيص ميزانية كبيرة من قبل المؤسسة الراعية والتي يمثلها نادي الطلبة وهي وزارة التعليم العالي , هنا لابد من ان يكون هناك تفاهم مشترك بين ادارة النادي والوزارة وان تكون هناك تخصيصات متفق عليها لحساب النادي ليقوم بمهامه والا لايمكن ان تقوم الرياضة في نادي مؤسساتي مثل الطلبة
لذلك شكلت عقدة الاموال وصعوبة توفرها الحاجز الاكبر بين تطلعات الادارة وتحقيق النتائج الايجابية ما اثر ذلك سلبا على علاقة جمهور الفريق بالادارة من جهة وبالفريق من جهة اخرى وبات البعضمن الجمهور لايحضر مباريات الفريق بسبب سوء النتائج وتراجع الفريق الى مؤخرة القائمة وسط استفهامات كبيرة
المطلوب
اذا اراد المعنيون في شان فريق الطلبة انقاذ اسم الانيق من السقوط في ذيا الترتيب العام للدوري وبالتالي نزوله الى مصاف فرق دوري الدرجة الممتازة كما هو الحال مع فريق الكرخ الموسم الماضي لابد ان يكون هناك حوار مفتوح وصريح وشفاف ماذا تريد ادارة النادي وما هي امكانيات الوزارة لدعم ناديها الذي يحمل اكثر من ثلاثة عقود من الزمن , وان تشكل لجنة مشتركة من الوزارة والادارة للاشراف على تسهيل ومعالجة كل الصعوبات التي تواجه النادي خاصة وان النادي ليس ملكا لاشخاص وانما هو ملك الجمهور الذي يشجع الفريق ويقف معه اضافة الى انها مسؤولية تاريخية يجب على الجميع العمل كلا من موقعه لاعادة اسم الطلبة الى الواجهة وانقاذه من الظروف العصيبة التي يمر بها وحينها يمكن القول ان الطلبة يعود جديد متى ما تم تصفية الاجواء والعمل بثقة متبادلة وان تضع مصلحة النادي في اولويات العمل

1 Comment