
**علاء عبد القادر ينهي دورة مراقبي الحكام مع عودة في ماليزيا
انهى الحكام الدولي السابق علاء عبد القادر برفقة زميله الحكم الدولي كاظم عودة دورة مراقبي الحكام التي اقيمت في العاصمة الماليزية كوالالمبور واستمرت لمدة اربعة ايام حيث شارك فيها ايضا 40 مراقبا من كل قارة اسيا وقال الحكم الدولي السابق الدكتور علاء عبد القادر في اتصال هاتفي من العاصمة الماليزية كوالا لمبور ، شاركنا انا وزميلي الحكم الدولي كاظم عودة في دورة مراقبي الحكام والتي اقامها الاتحاد الاسيوي في العاصمة الماليزية كوالا لمبور واستمرت لمدة اربعة ايام بمشاركة 40 مرقبا من كل انحاء قارة اسيا وهي احدى الدورات المهمة التي يقيمها الاتحاد الاسيوي مؤكدا بالوقت ذاته ، ان دورة مراقبي الحكام حاضر فيها شخصيتين مهمتين من الاتحاد الانكليزي لكرة القدم هما (الن رول والوفر جورج ) فضلا على المحاضر السنغافوري( شمسول مدين والسعودي علي الطريفي والياباني ايشيامي ) وهؤلاء من افضل المحاضرين في دورات مراقبي الحكام ولهم وزنهم حتى في الساحة الدولية ، لذلك اعتقد ان وجودي مع زميلي الحكم الدولي العراقي كاظم عودة مكسب كبير للرياضة العراقي بصورة عامة ولكرة القدم بوجه التحديد حيث لابد ان نواكب التطور الذي يحصل في اغلب دول العالم في مجال كرة القدم ..
التحكيم العراقي بخير
وعندما قلنا لعلاء عبد القادر ، الا ترى الحكم العراقي لايزال يحتاج الى امور كثيرة ومنها ان ينظر اليه على انه امبراطور داحل ساحة اللعب من خلال فهم قوانين اللعبة من اللاعبين والمدربين والاداريين وتجسيد هذا الامر في ارض الملعب بعدم الاعتراض بالشكل غير اللائق مثلما نشاهد في العديد من المباريات خاصة ان هناك لاعبين يمسكون يد الحكم عندما يهم باشهار احدى البطاقات الملونة او التطاول عليه بطرق اخرى ، فقال ، ليس هناك شك على ان نسبة كبيرة من اللاعبين والمدربين والادريين يفهمون قانون لعبة كرة القدم ولكنه يمارسون دور الجاهل له خاصة عندما تتعرض فرقهم الى الخسارة وهو تصرف مرفوض جدا فضلا على ان القانون يمنح الحكم صلاحيات واسعة للحد من هذه الحالات غير المقولة واضاف ، ليس صحيحا ان تستمر حالات الاعتراض على الحكام والمساعدين بهذه الطريقة غير الصحيحة ، لاسيما ان الحكم العراقي منذ مدة طويلة مشهود له له بالنزاهة وقوة الشخصية وحسن التصرف واتخاذ القرارات التي لاتعرف المجاملة الامر الذي تثبته مباريات الدوري المحلي والمباريات الخارجية ودائما مايحصل الحكم العراقي على درجات تقويم عالية وشخصيا ارى ان التحكيم العراقي لايزال بخير لكون لدينا حكام شباب يمتازون بمواصفات جيدة كثيرة هؤلاء يسيرون بخطوات ثابتة وقوية ..
الاخطاء الكبيرة في دوري النخبة
قلنا لعلاء عبد القادر ، هناك اخطاء تحكيمية كبيرة حصلت في عدد من مباريات دوري النخبة وكانت مؤثرة جدا على نتائجها فكيق تنظرون الى مثل هذا الامل ، فقال ليس هناك حكم في كل انحاء العالم يخلو من ارتكاب الاخطاء وهذه حقيقة مسلم بها من قبل الجميع ، واقصد هنا ان كل المختصين في شؤون التحكيم يعرفون هذه الحقيقة ولكن عندما تحصل الاخطاء التحكيمية الكبيرة المؤثرة على نتائج المباريات يكون هناك كلام اخر في الوقت الذي استطيع القول فيه ان هذه الاخطاء تحصل من دون تعمد وبلا قصد ولكنها تفسر بطريقة مختلفة من قبل الاخرين مشيرا الى ان ، اي حكم شريف ويمتلك ضمير نقي وحي ويشعر بهذه المسؤولية الكبيرة في كل دول العالم لايمكن ان يتعمد ان يكون سببا بخسارة فريق على حساب الاخر مهما كانت الاسباب والمغريات واستدرك عبد القادر ، ان الاخطاء التحكيمية موجودة مادامت كرة القدم موجودة ولكن هناك فارق كبير بين الاخطاء الكبيرة التي تفسد المباريات وتخرجها من طابعها التنافسي الشريف وبين الاخطاء البسيطة التي تحصل في اغلب المباريات ، لذلك يجب ان ننظر الى الحكم العراقي على انه احد الحكام الاكثر نزاهة في العالم .واختتم حديثه بالقول ، ان مواكبة التطور الحاصل في مجال الرياضة يمكنه ان يسهم بشكل كبير بتطور الرياضة العراقية ويقدمها الى الامام خطوات واسعة .
انهى الحكام الدولي السابق علاء عبد القادر برفقة زميله الحكم الدولي كاظم عودة دورة مراقبي الحكام التي اقيمت في العاصمة الماليزية كوالالمبور واستمرت لمدة اربعة ايام حيث شارك فيها ايضا 40 مراقبا من كل قارة اسيا وقال الحكم الدولي السابق الدكتور علاء عبد القادر في اتصال هاتفي من العاصمة الماليزية كوالا لمبور ، شاركنا انا وزميلي الحكم الدولي كاظم عودة في دورة مراقبي الحكام والتي اقامها الاتحاد الاسيوي في العاصمة الماليزية كوالا لمبور واستمرت لمدة اربعة ايام بمشاركة 40 مرقبا من كل انحاء قارة اسيا وهي احدى الدورات المهمة التي يقيمها الاتحاد الاسيوي مؤكدا بالوقت ذاته ، ان دورة مراقبي الحكام حاضر فيها شخصيتين مهمتين من الاتحاد الانكليزي لكرة القدم هما (الن رول والوفر جورج ) فضلا على المحاضر السنغافوري( شمسول مدين والسعودي علي الطريفي والياباني ايشيامي ) وهؤلاء من افضل المحاضرين في دورات مراقبي الحكام ولهم وزنهم حتى في الساحة الدولية ، لذلك اعتقد ان وجودي مع زميلي الحكم الدولي العراقي كاظم عودة مكسب كبير للرياضة العراقي بصورة عامة ولكرة القدم بوجه التحديد حيث لابد ان نواكب التطور الذي يحصل في اغلب دول العالم في مجال كرة القدم ..
التحكيم العراقي بخير
وعندما قلنا لعلاء عبد القادر ، الا ترى الحكم العراقي لايزال يحتاج الى امور كثيرة ومنها ان ينظر اليه على انه امبراطور داحل ساحة اللعب من خلال فهم قوانين اللعبة من اللاعبين والمدربين والاداريين وتجسيد هذا الامر في ارض الملعب بعدم الاعتراض بالشكل غير اللائق مثلما نشاهد في العديد من المباريات خاصة ان هناك لاعبين يمسكون يد الحكم عندما يهم باشهار احدى البطاقات الملونة او التطاول عليه بطرق اخرى ، فقال ، ليس هناك شك على ان نسبة كبيرة من اللاعبين والمدربين والادريين يفهمون قانون لعبة كرة القدم ولكنه يمارسون دور الجاهل له خاصة عندما تتعرض فرقهم الى الخسارة وهو تصرف مرفوض جدا فضلا على ان القانون يمنح الحكم صلاحيات واسعة للحد من هذه الحالات غير المقولة واضاف ، ليس صحيحا ان تستمر حالات الاعتراض على الحكام والمساعدين بهذه الطريقة غير الصحيحة ، لاسيما ان الحكم العراقي منذ مدة طويلة مشهود له له بالنزاهة وقوة الشخصية وحسن التصرف واتخاذ القرارات التي لاتعرف المجاملة الامر الذي تثبته مباريات الدوري المحلي والمباريات الخارجية ودائما مايحصل الحكم العراقي على درجات تقويم عالية وشخصيا ارى ان التحكيم العراقي لايزال بخير لكون لدينا حكام شباب يمتازون بمواصفات جيدة كثيرة هؤلاء يسيرون بخطوات ثابتة وقوية ..
الاخطاء الكبيرة في دوري النخبة
قلنا لعلاء عبد القادر ، هناك اخطاء تحكيمية كبيرة حصلت في عدد من مباريات دوري النخبة وكانت مؤثرة جدا على نتائجها فكيق تنظرون الى مثل هذا الامل ، فقال ليس هناك حكم في كل انحاء العالم يخلو من ارتكاب الاخطاء وهذه حقيقة مسلم بها من قبل الجميع ، واقصد هنا ان كل المختصين في شؤون التحكيم يعرفون هذه الحقيقة ولكن عندما تحصل الاخطاء التحكيمية الكبيرة المؤثرة على نتائج المباريات يكون هناك كلام اخر في الوقت الذي استطيع القول فيه ان هذه الاخطاء تحصل من دون تعمد وبلا قصد ولكنها تفسر بطريقة مختلفة من قبل الاخرين مشيرا الى ان ، اي حكم شريف ويمتلك ضمير نقي وحي ويشعر بهذه المسؤولية الكبيرة في كل دول العالم لايمكن ان يتعمد ان يكون سببا بخسارة فريق على حساب الاخر مهما كانت الاسباب والمغريات واستدرك عبد القادر ، ان الاخطاء التحكيمية موجودة مادامت كرة القدم موجودة ولكن هناك فارق كبير بين الاخطاء الكبيرة التي تفسد المباريات وتخرجها من طابعها التنافسي الشريف وبين الاخطاء البسيطة التي تحصل في اغلب المباريات ، لذلك يجب ان ننظر الى الحكم العراقي على انه احد الحكام الاكثر نزاهة في العالم .واختتم حديثه بالقول ، ان مواكبة التطور الحاصل في مجال الرياضة يمكنه ان يسهم بشكل كبير بتطور الرياضة العراقية ويقدمها الى الامام خطوات واسعة .

1 Comment