خرج فريق الكهرباء فائزًا من مباراته أمام فريق النجف والتي ضيفها الأخير على ملعبه بعد أن ألحق بالنجف خسارته الأولى في ملعبه هذا الموسم والتاسعة له في المرحلة الأولة، في افتتاح مباريات الدور السادس العشر لدوري النخبة العراقي ، بعد أن خطف نقاط المباراة بالفوز الثمين الذي حققه على غزلان البادية  بثلاثة أهداف لهدف واحد معمقًا بذلك جراح النجف التي سببتها الخسارات السابقة للفريق .

الشوط الأول

بداية هذا الشوط شهدت اندفاع لاعبي فريق النجف إلى الهجوم المبكر من أجل مباغتة فريق الكهرباء بهدف السبق ، وبالفعل فقد شهدت الدقائق العشرة الأولى أكثر من محاولة سانحة للتسجيل بالنسبة لفريق النجف لكن الاستعجال وقلة التركيز حالا دون تسجيل هدف السبق ، الذي كاد يتحقق في الدقيقة 11 بعد ركلة حرة مباشرة نفذها بطريقة جميلة اللاعب فارس حسون الذي قوس الكرة داخل منطقة الجزاء ولتصطدم بالقائم وتغير مسارها، بعدها بدقيقة واحدة فقط سنحت للكهرباء فرصة التقدم لكن تدخل مدافع النجف في الوقت المناسب حال دون تحقق ذلك لفريق الكهرباء ، ومرة أخرى يحاول فريق الكهرباء التسجيل من كرة ثابتة في الدقيقة 22 عن طريق اللاعب عباس عبد الرزاق لكن الكرة علت العارضة بقليل .

هدف السبق للنجف

محاولات الكهرباء أشعرت فريق النجف بالخطر الحقيقي الذي يتهدده فعمد اللاعبون إلى تنظيم أنفسهم ومحاولة بناء الهجمات بأقل جهد ممكن لتحمل الدقيقة 26 معها تباشير الهدف الأول للأزرق النجفي بعد محاولة ذكية من علي عودة الذي غالط مدافعي فريق الكهرباء وأرسل كرة بينية إلى اللاعب الشاب حيدر عبد الإله الذي ظن مدافعي نادي الكهرباء إنه في موقف تسلل  لكنه غالط الجميع ووضع الكرة بهدوء بمرمى فريق الكهرباء معلنًا عن تقدم فريقه بالهدف الأول ، هذا الهدف منح فريق النجف ثقة أكبر فكان التقدم للهجوم حاضرًا بشكل واضح لكن الخطأ الذي قد يكون الفريق قد وقع فيه هو الاعتماد التام على الجهة اليسرى من خلال التحرك المثمر للاعبين فارس حسون وحيد عبد الإله في الوقت الذي كان من الممكن فيه استغلال مهارات سيف جبير في الجانب الثاني .

الكهرباء يعادل النتيجة

الدقائق الأخيرة من هذا الشوط شهدت بعض التراجع للاعبي النجف في محاولة للخروج من الشوط الأول وهم متقدمين بهدف حيدر عبد الإله ، هذا التراجع منح فريق الكهرباء فرصة التقدم والإندفاع إلى الأمام حتى حانت الدقيقة 44 عندما أعلن حكم المباراة عن وجود ركلة حرة للكهرباء من منتصف الملعب تقريبًا وصلت على رأس اللاعب مهدي عبد الزهرة الذي تخلص من الرقابة وأرسل الكرة على يمين حارس مرمى النجف مسجلًا هدف التعديل لفريقه، ولم تنفع الدقائق المتبقية من هذا الشوط في تحقيق هدف آخر لأي من الفريقين لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق .

شوط الانهيار

في الوقت الذي توقع فيه الجميع أن يندفع النجف للهجوم من أجل تسجيل هدف ثان على اعتبار أن المباراة تقام على ملعبه ويسعى للخروج فائزًا ، لكن اداء الفريق في هذا الشوط  لم يرتق للمستوى المأمول فكثرت الأخطاء والهفوات الدفاعية وسط فاعلية لاعبي الكهرباء والقراءة السليمة للمدرب حسن أحمد الذي عرف من أين تؤكل الكتف فأجرى بعض التغيرات التي كان لها مفعول السحر على أداء لاعبي الكهرباء خصوصًا مشاركة وليد خالد الذي حل بديلًا لعلي صباح وكان هذا التغير بمثابة كلمة السر التي غيرت مجرى الأمور في المباراة خصوصًا مع الأفضلية البدنية للاعبي الكهرباء الشباب الذين كانت لهم الكلمة الفصل في المباراة والذي أثمر عن تسجيل هدف التقدم للكهرباء في الدقيقة 74 من كرة ثابتة تصدى لها بذكاء البديل وليد خالد ، وبينما حاول النجفيين لملمة أوراقهم ومحاولة العودة إلى المباراة باغتتهم بينية احمد حسين التي وصلت لمصطفى جودة الذي اجاد في التخلص من مدافع فريق النجف ووضع الكرة بكل هدوء في المرمى النجفي وسط صيحات الجمهور واستهجانه وترديده العبارات المطالبة بإقالة الكادر التدريبي والإدارة.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *