نجح مانشستر سيتي في حسم معركته على المركز الثاني مع تشيلسي حينما تغلب عليه على ملعب “طيران الاتحاد” بهدفين دون رد في المباراة التي جمعت بينهما في قمة المرحلة 27 من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليُعلن “السيتي” عن نفسه المنافس الأول لليونايتد على البطولة.
السيتي بهذا الفوز استعاد نغمة الانتصارات التي غابت عنه طوال المراحل الثلاث الأخيرة والتي أبعدته عن المنافسة على لقب البطولة، حيث أعاد فارق النقاط مع المتصدر مانشستر يونايتد إلى 12 نقطة، فيما توقف رصيد تشيلسي عند 49 نقطة في المركز الثالث.
شهدت التشكيلة الأساسية للسيتي تغييرات بالجملة فاعتمد مانشيني على أجويرو كمهاجم وحيد، فيما دفع بكل من جاك رودويل وخافي جارسيا في منطقة وسط الملعب، أما تشيلسي ففضل المدرب بينيتيز اللاعتماد على المهاجم السنغالي ديمبا با على حساب فرناندو توريس.
بداية المباراة لم تشهد أي مقدمات أو جس نبض، فأراد يايا توريه اختبار جاهزية الحارس التشيكي العملاق بيتر تشيك من الدقيقة الأولى بتصويبة أرضية زاحفة لكن حارس البلوز تعامل معها بإجادة وأمسك بها. بعد ذلك مالت السيطرة لأصحاب الأرض الذي ضغط في كل أرجاء الملعب وسط تألق من قبل مدافع تشيلسي جاري كاهيل في الدقيقة 17 عندما وضع قدمه في الوقت المناسب في وجه تصويبة من يايا توريه وأبعدها لركلة ركنية. أخطر المحاولات في الشوط جاءت في الدقيقة 18 بعد تمريرة رائعة من سيلفا لأجويرو انفرد على إثرها الأخير ومر من الحارس تشيك لكن لسوء طالعه هربت الكرة منه إلى خارج الملعب. وكاد رودويل أن يمنح السيتي التقدم بفرصتين في دقيقة واحدة، الأولى عندما أطلق تصويبة قوية من خارج منطقة الجزاء أبعدها بيتر تشيك بأطراف أصابعه إلى ركنية، قبل أن تُنفذ الركنية ويرتقي لها رودويل بضربة رأس لكنها في أحضان تشيك مجددًا.
وتكرّر سيناريو الشوط الأوّل مع بداية الفترة الثانية، لكن مع رغبة واضحة من قبل الفريقين لانهاء حالة التعادل، فجاءت الدقيقة 53 لينفرد ديمبا با الحارس جو هارت الذي قام بملامسة بسيطة له لم يتردد الحكم في احتسابها ركلة جزاء. تقدم المتخصص فرانك لامبارد لتنفيذ ركلة الجزاء للوصول لهدفه رقم 200 بقميص البلوز، لكن هارت تعملق وتصدى لتسديدته ببراعة، لتتأكد عقدة ملعب “طيران الاتحاد” عقدة للامبارد الذي كان قد أهدر ركلة جزاء في موسم 2010 حيث كان شاي جيفن هو من تصدى لها آنذاك. كان إهدار لامبارد لركلة الجزاء نقطة تحول في المباراة، إذ حملت الدقيقة 63 أنباء سعيدة لأصحاب الأرض عن طريق أفضل لاعبي المباراة يايا توريه بمجهود شخصي رائع بعدما تسلم تمريرة من دافيد سيلفا مراوغًا اثنين من لاعبي تشيلسي قبل أن يُسدد كرة مقوسة بشكل رائع على يسار تشيك معلنًا تقدم السيتي.
حاول تشيلسي جاهدًا الوصول لهدف التعادل فيما تبقى من المباراة، لكن المهاجم الأرجنتيني كارلوس تيفيز حسم اللقاء لصالح بطل البريميرليج منهيًا عجافه عن التهديف الذي استمر في المباريات الثماني الأخيرة بقذيفة لا تُصد ولا تُرد من خارج منطقة الجزاء استقرت داخل شباك تشيك قبل خمس دقائق على نهاية المباراة.

1 Comment