حقق الزوراء فوزا غاليا ومستحقا على حساب فريق الميناء بعد 13 عاما من غياب الزوراء عن تحقيق أي فوز يذكر على حساب الميناء في البصرة في الدور السابع عشر والأخير من مرحلة الذهاب ،

وجاء هدف المباراة الوحيد منتصف الشوط الأول عبر المحترف السوري كنان ديب، وعجز الميناء عن تحقيق فوز جديد له في المباراة السادسة على التوالي ، وغاب لاعبيه عن المباراة،ولم يشهد مرمى الزوراء اي كرة خطرة طوال التسعين دقيقة ، بينما نجح حارس الميناء وبإمتياز في رد وإنقاذ مرمى المرمى الميناء كرات عديدة فلولا بسالته لكانت النتيجة كبيرة على الفريق البصري، ورغم التبديلات التي أجراها مدرب الميناء الذي ظهر لا حول ولا قوة بسبب عدم فاعلية وغياب الإمكانيات الجيدة لبعض مراكز الفريق، فالمحترفين الافريقين ( نكبا ، بوتا ) غابا عن اللقاء لدرجة تكاد تشعر بعدم مشاركتهم ، أما المهاجم البديل أحمد شرشاب فلم يقدم شيء يذكر ، وتحسب لغازي فهد قرائته الجيدة في تغيير المدافع سلام محسن الذي لم يوفق في المباراة .

الميناء بنهاية المرحلة الأولى أصبح في المركز الثالث عشرمع وجود خمس لقاءات مؤجلة للقوة الجوية من بين ثمان عشر فريقا يهبط منهم أربعة فرق في نهاية المشوار،وبات قريبا من شبح الهبوط الى دوري المظاليم ، في الوقت الذي عاشت جماهير الميناء في نشوة التصريحات والتطمينات التي بدرت من القائمين على البيت الأزرق والوعود الكبيرة بموسم إستثنائي ومنافسة الفريق على اللقب وتعويض إخفاقات نتائج العام الماضي السلبية، إلا ان تلك الجماهير أصبحت تنشد العمل الجاد للبقاء في دوري النخبة فقط، والتخلص من الصفقات الغير جيدة التي أرهقت ميزانية النادي عبر لاعبين إفترشوا أرض فندق المربد من خارج المحافظة بعقود أقرب الى الخيال مقارنة بمستويات هؤلاء اللاعبين الذين لم يضيفوا للميناء سوى النتائج المتردية

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *