**الصباح : البطولة لوحة مابين الاحبة والاشقاء يعجز اي رسام من تكوين الوانها ورسمها

** 
الدعيج : البطولة …للسلام اولا قبل كل شيء .

**نوري : تصفيق المحبة للعلم العراقي هو الحب الذي كان ومايزال يعتمر قلوب الاشقاء العرب للعراق

افتتحت مساء امس بطولة الشيخ صباح الجابر الاحمد الصباح الدولية السنوية الكبرى الثانية للرماية في حفل رسمي كبير وذلك على قاعة الشهيد فهد الاحمد الصباح في ميادين الشيخ صباح الاحمد الصباح الاولمبية وبمشاركة 45 دولة والتي تستمر منافساتها لمدة ثمانية ايام  خلال الفترة من الأول من مارس وحتى التاسع منه.

الدعيج : بطولة للسلام اولا قبل كل شيء

شهدت قاعة الاحتفال التي تم تنظيمها بطريقة احترافية حضور جميع الدول المشاركة وعدد كبير من السفراء والشخصيات الكويتية والعربية رفيعة المستوى من بينهم سفير العراق في دولة الكويت سعادة السفير محمد حسين بحر العلوم والذي كان مستوى الترحيب بهم يليق بمايمثلوه من دول وصفها رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة المهندس دعيج محمد العتيبي رئيس الاتحاد العربي ونائب رئيس الاتحاد الكويتي للرماية ب” الدول الشقيقة والصديقة “.

وقال العتيبي في كلمة افتتاح البطولة ” ان بطولة حضرة امير البلاد صاحب السمو الشيخ صباح الجابر الاحمد الصباح الدولية السنوية الكبرى الثانية للرماية هي بطولة للسلام ولقاء الاحبة والاشقاء قبل كل شيء ونحن في الكويت نفخر باحتضاننا للبطولة الدولية لصاحب السمو امير البلاد والتي يتزامن معها اقامة البطولة العربية للرماية,ولزاما علينا هنا ان نقدم الشكر والعرفان لمقام سمو أمير البلاد لرعايته ودعمه اقامة بطولة دولية سنوية للرماية تجمع الأشقاء والاصدقاء في تنافس رياضي شريف”


واضاف ” ان مآثر سموه على رياضة الرماية الكويتية كثيرة ومنها انشاء المجمع الاولمبي الذي يعد فريدا من نوعه في تصميماته وأجهزته وادواته وشموليته على جميع ما يهم رياضة الرماية مما جعله محل استقطاب للعبة وساهم بتنظيم الكويت للعديد من البطولات الدولية والاقليمية والعربية والخليجية الناجحة والمتميزة
 وان هذا المجمع كان محل استقطاب لاتحادات الرماية في العالم لاجراء المعسكرات التدريبية والتأهيلية لرماتها اضافة الى دوره في تنظيم الدورات التحكيمية والتدريبية الدولية تحت اشراف الاتحاد الدولي للعبة واحتواء جنباته مقرات لاتحادات مهمة منها الاتحادان الاسيوي والعربي للرماية.

واشار الى ان رياضة الرماية في دولة الكويت تشهد نهضة كبيرة وتطور مستمر كما تشهد الرماية العربية والاسيوية نجاحا منقطع النظير وان ابطال العرب وآسيا حققوا انجازات كبيرة في اولمبياد لندن . 
موضحا ” ان رياضة الرماية في دولة الكويت تحظى بشعبية كبيرة من قبل النشء والشباب الى جانب رعاية سامية من سمو أمير البلاد وتم انشاء مدرسة الرماية التي تحولت لاحقا الى أكاديمية الشيخ سعد للرماية الاولمبية نظرا للاقبال الكبير عليها اضافة الى تنظيمها للدورات التدريبية والتحكيمية واليوم تحتضن هذه البطولة التي يشارك فيها 45 دولة شقيقة وصديقة وبمشاركة الرماة الاولمبيين الفائزين بميداليات اولمبياد لندن 2012 ليتنافس الجميع في جو مفعم بالحب والاخاء على ارض الكويت (بلد الصداقة والسلام).

الصباح : البطولة لوحة مابين الاحبة والاشقاء يعجز اي رسام من تكوين الوانها ورسمها في ارض السلام الكويت

الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس الاتحادين الكويتي والاسيوي للرماية الاولمبية قال عقب حفل افتتاح البطولة في تصريح للصحافيين “ان تنظيم الكويت لبطولة سمو امير البلاد الدولية الكبرى السنوية الثانية للرماية يعبر عن الدعم اللامحدود الذي تحظى به الرماية الكويتية من قبل سمو امير البلاد صباح الاحمد الجابر الصباح ونحن اليوم نتشرف باننا نحتضن هذه البطولة التي شهدت مشاركة كبيرة بلغت 45 دولة بعد أن نجحت الكويت في استضافة البطولة الأولى في العام المنصرم بمشاركة 32 دولة”.

وتابع “اتمنى ان يوفق الرماة والراميات بتحقيق المراكز المتقدمة وان يتمكنوا من رفع علم بلدانهم خفاقا في هذا التجمع الدولي الذي يشارك فيه نخبة كبيرة من ابطال وبطلات الاولمبياد والعالم وأن يحقق المشاركون أفضل النتائج والمستويات
وشكر الشيخ سلمان الدول المشاركة ووسائل الإعلام لدعمهم لهذه البطولة الى جانب اللجنة المنظمة لها والتي لم تألو جهدا لاخراجها في أبهى صورة لها ومعبرا عن راحته وهو يراى البطولة التي وصفها ب” لوحة يعجز اي رسام من تكوين الوانها ورسمها عبر هذا التجمع مابين الاحبة والاشقاء في ارض السلام الكويت “حسب وصفه .

بحر العلوم : العراق مشرف دوما في كل محفل

سعادة السفير محمد حسين بحر العلوم سفير العراق في دولة الكويت كان حاضرا ومنذ الساعات الاولى لانطلاق حفل الافتتاح وعبر عن سعادته وزهوه وهو يرى العلم العراقي من على منصة الحفل يقابل بالتصفيق الكبير.
وقال بحر العلوم ” العراق مشرف دوما اينما حل وكان وفي شتى المجالات يكفي ان يعتلي علمه اي منصة ليقول للعالم ها انا ذا لازلت العراق , لذلك انا سعيد جدا بمشاركة رماية العراق في هذا المحفل الدولي واتمنى لرماتنا ورامياتنا التوفيق وللوفد العراقي حسن الاقامة “.

مضيفا ” ان سفارة العراق في الكويت تقف بكل مالديها من دعم وجهود خلف وفد الرماية العراقية لانجاح مهمته الدولية وسيكون لنا لقاء خاص بالوفد في جلسة خاصة نتجاذب خلالها اطراف الحديث عن الرماية وماحققته عربيا واسيويا “.
مشيرا الى ان الكويت بلد مضياف وشعب يستحق الاحترام ولهم محبة خاصة للشعب العراقي ورياضة الكويت متطورة جدا وهذا بفضل الرؤى الثاقبة لاصحاب السمو في الكويت ولوقوف الشعب الكويتي مع حكومتهم دوما لذلك هم يستحقون ان يكونوا في المقدمة في اي محفل دولي كان وماهذه البطولة الا دليل ريادة للكويت نتمنى ان يوفق الجميع فيها .

فعاليات الافتاح

نوري : تصفيق المحبة للعلم العراقي هو الحب الذي كان ومايزال يعتمر قلوب الاشقاء العرب للعراق
 
كان كل شيء منظم بشكل جميل ومبهر وكل شيء معد له بطريقة محببة دون تكلف وكل شيء وضع في مكانه الطبيعي سواء تقنية او موقع احتفال والذي انطلقت فعالياته باستعراض الدول المشاركة عبر اعتلاء علم البلد المشارك منصة الحفل على يد الشباب المتطوع لانجاح البطولة وما ان اعتلى منصة الاحتفال العلم العراقي حتى علت قاعة الحفل بالتصفيق و(الصفير) الملفت للنظر رافقتها هتافات (عاش العراق ) من قبل عدد كبير من الدول المشاركة فأشعل العلم العراقي مدرجات الحفل بتصفيق المحبة الذي وصفه رئيس الاتحاد العراقي المركزي زاهد نوري بانه الحب الذي كان ومايزال يعتمر قلوب الاشقاء العرب للعراق .

وقال نوري ” ان الحفاوة والمحبة التي تلاقيها وفودنا في كل بطولة عربية او اسيوية من قبل الدول المشاركة شيء يبعث على الفخر وينم عن محبة صادقة يكنها الاشقاء والاصدقاء للعراق وشعب العراق “.
واضاف نوري ” ان العراق بات اليوم محط محبة واحترام الجميع لمايبثه شعبنا من رسائل محبة وسلام لكل العالم وان البطولات التي تقام في الكويت لها طعم خاص ذلك لانهم شعب محب للعراق ومسالم ويسعى بكل جهودة وامكانياته لدعم العراق في شتى المجالات وان مالاقيناه من حفاوه وترحيب يدعونا ان نقدم الشكر والتقدير للكويت حكومة وشعبا وللشيخ سلمان الصباح والمهندس دعيج العتيبي لدعمهم المتواصل للرماية العراقية “.

وتضمن حفل الافتتاح عرض فلم عن ماض وحاضر الكويت وتاريخ الرماية فيه ,فضلا عن عرض اوبريت (في حب الكويت) وايضا القاء كلمة للرامي الاولمبي الكويتي فهيد الديحاني عبر فيها عن شكره لدعم سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه للرماية الكويتية ورعايته الكريمة لهذه البطولة
كما تضمن الحفل عرض فيلم وثائقي حول حصول الرامي الديحاني للميدالية البرونزية في اولمبياد لندن 2012 وبقية الرماة الحاصلين على المراكز الثلاثة الاولى في الاولمبياد ذاته الى جانب فقرات شعبية فلكلورية وختاما اضيء سماء الكويت بالالعاب النارية احتفاءات بانطلاق البطولة والوفود المشاركة فيها .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *