**مهمتي مع النجف صعبة لكنني واثق من النجاح بتعاضد الجميع وتكاتفهم معنا
مدرب كبير .. حقق من الشهرة والنجاح الكثير الكثير … قاد منتخبات وفرق محلية وعربية وتمكن معها من خطف العديد من الجوائز وحقق معها الكثير من البطولات … يمتاز بالثقافة العالية والخبرة الكبيرة المدعمة بالاكاديمية والعلمية… هادئ الطباع … متزن السلوك داخل الملعب … يحظى دائمًا بحب اللاعبين الذين يشرف على تدريبهم… استعانت به ادارة نادي النجف لقيادة فريقها الكروي، عقب استقالة الكادر التدريبي السابق للفريق بقيادة المدرب عبد الغني شهد ، الفريق الذي يمر هذا الموسم بفترة حرجة جعلته يترنح في المراكز المتأخرة بين فرق النخبة … إنه المدرب يحيى علوان الذي حاورناه عبر الهاتف فكان هذا اللقاء ……….
س/ كيف تصف مهمتك الجديدة مع النجف ؟
ج/ فريق النجف من الفرق الكبيرة بغض النظر عن النتائج السلبية التي خرج بها الفريق في المرحلة الأولى… والفريق يضم بين جنباته أسماء متميزة وقادرة على تحقيق الإنجاز ، لكن ربما تكون هناك أسباب كثيرة ادت إلى هذا التراجع ومنها قد تكون عوامل مالية ونفسية وضغط الجمهور ، وكلها من وجهة نظري مشاكل إمكانية حلها متوفرة وإن شاء الله سنحقق مع الفريق طموحاتنا وطموحات ادارة وجماهير نادي النجف .
س/ لو تحدثنا بصراحة وبعيدًا عن المجاملات والدبلوماسية ، ألا تعتقد أن مهمة إشرافك على تدريب النجف في هذا الوقت الحرج الذي يمر فيه الفريق فيه نوع من المجازفة بتاريخك التدريبي ؟
ج/ أنا بينت في معرض الحديث ان النجف فريق كبير ويضم عناصر متميزة وما ينقص الفريق الآن من وجهة نظري الشخصية بعض الأمور الخططية بالإضافة إلى الجوانب النفسية والبدنية ، ثم إنني وبما أمتلك من خبرة في عالم التدريب ممتدة لسنوات طوال سأعمل على تسخيرها بالكامل لمصلحة الفريق ، ومهمتي الآن مع النجف تذكرني بمهمتي مع الزوراء يوم اشرفت على تدريب الفريق وهو في وضع أسوء من الوضع الذي يمر فيه النجف اليوم وبفضل تمكنا من إعادة الروح للفريق وقفزنا معه نحو المراكز المتقدمة في الدوري بحيث نقلنا الفريق من المركز السابع عشر إلى المركز السابع في عشر مباريات ، وهذا الأمر يعني أن لي خبرة جيدة في التعامل مع هذه الحالات وإن شاء بتعاون الجميع وتظافر الجهود سنحقق للفريق ما يسعد جماهيره .
س/ جمهور النجف جمهور متعصب ويطالب بالنتائج دائمًا ، ماذا لو لم تتمكن من كسب ود النجفيين ؟
ج/ بداية من حق جمهور أي نادي أن يشجع وبتعصب فريقه ، وأ، يبحث عن النتائج، وإلا فلماذا يحب ويشجع ويتجشم عناء الذهاب إلى الملعب ، هذا الجانب الأول أما الجانب الثاني فأنا تربطني بجمهور النجف علاقة طيبة قائمة على الإحترام ولم أسمع من هذا الجمهور في أي يوم كلمة مسئة أو جارحة بحقي سواء كنت أفوز أو اخسر مع الفرق التي أرافقها مدربًا؟ لذلك فهذا الأمر لا يقلقني لكني أناشد الجمهور بالوقوف خلف الفريق ومساندته من أجل تجاوز هذه المرحلة الصعبة وبعدها يكون لكل حادث حديث .
س/ الفريق تنتظره مباريات صعبة… حيث البداية من أربيل ثم ستلتقون الجوية في مباراة مؤجلة فالنفط في بغداد فالشرطة فماذا أعددتم لكل ذلك
ج/ نعم هذا صحيح وأنا وضعت ذلك في حساباتي وربما غيري كان سينهزم على سبيل المثال من مباراة أربيل والتي جرت في أربيل لكني راهنت على الخبرة والحالة المعنوية ، وسأعمل بإذن الله على تحقيق معادلة معقولة تمكن الفريق من إستعادة بريقه الذي خفت في المدة الماضية .
س/ كم تبلغ قيمة عقدم مع الفريق ؟
ج/ العقد ليس مهما فهو عقد كأي عقد آخر لكن المهم هو تحقيق ما يرضي الجمهور ( إجابة دبلوماسية من المدرب يحيى علوان لكن معلوماتنا تشر إلى أن قيمة العقد بلغت خمسة وسبعون مليون دينار عراقي )
س/ هل عناصر الفريق تمتلك القدرة على تحقيق تطلعاتك ؟
ج/ بالتأكيد صدقني النجف فريق كبير ويمتلك قاعدة جماهيرية داخل وخارج النجف وبالتالي فإمكانية تحقيق النتائج الطيبة عن طريق هؤلاء اللاعبين وارد جدًا ، بل أنا واثق من ذلك تمامًا إذا شاء الله .
س/ هل وضعت الإدارة سقفًا محددًا لطبيعة النتائج التي تنتظر منك تحقيقها ؟
ج/ أنا لا أنتظر من الإدارة ذلك ، لأن عملي هو الذي يفرض علي الخروج بالنتائج الإيجابيىة وهذا طموحي وهدفي قبل أن يكون طموح وهدف الإدارة ، وبالتأكيد فالإدارة عندما اختارتني لقيادة الفريق فإن اختيارها جاء على أساس البحث عن تحسين النتائج وتصحيح أوضاع الفريق في الدوري .
س/ كيف تجد الكادر المساعد العامل معك ؟
ج/ الكادر التدريبي المساعد لي ويشهد الجميع بذلك هو عامل داعم لي وساند فأنا لا أنظر إلى العاملين معي على إنهم مساعدين بقدر ما هم عامل مكمل للنجاح والنجاح لا يمكن أن يتحقق بدون وجود المساعد الامين القادر على تحمل المسؤولية وبهذا الجانب فأنا واثق تمام الثقة من العاملين معنا وبجهودهم أيضا سنعيد للنجف صورته الحقيقية بإذن الله .

1 Comment