اختتمت مساء امس على قاعة الشهيد فهد الاحمد الصباح في مجمع ميادين صباح الاحمد الجابر الصباح الاولمبي للرماية منافسات بطولة امير الكويت الدولية الثانية للرماية الاولمبية بمشاركة 45 دولة والتي حقق خلالها منتخبنا الوطني للشباب والمتقدمين المراكز الاولى فرديا وفرقيا فيما خرج منتخبنا النسوي للرماية من البطولة صفر اليدين .

وقال رئيس الاتحاد العراقي المركزي للرماية الاولمبية السيد زاهد نوري ” انتهت بطولة امير الكويت الدولية الثانية ومنتخبنا الوطني للشباب والمتقدمين قد حقق المركز الاول فرديا للشباب والثاني للمتقدمين والثالث للشباب فرقيا وهذه نتائج طيبة للرماية العراقية “. 
واضاف نوري ” كانت طموحاتنا اكبر الا ان المشاركة كبيرة وكل الابطال والمصنفين الدوليين مشاركين فيها مما جعل مهمة كل الرماة العرب صعبة جدا الا اننا والحمد الله استطعنا ان نحقق شيء مهم فرديا وفرقيا وهو انجاز بالنسبة لنا “.

واشار نوري الى ان الرامي احمد قحطان حقق المركز الاول لفئة الشباب , فيما حقق الفوز لمنتخبنا بالمركز الثاني فرقيا ثلاث رماة هم كل من الرامي علي مالك بتسجيله (568) نقطة والرامي معمر عماد ب(563) نقطة والرامي احمد قحطان ب(563) نقطة وهو الانجاز الثالث بعد الانجاز الذي تحقق يوم امس بخطف الرامي احمد قحطان لمركز الاول لفئة الشباب وخطف المركز الثالث فرقيا في فعالية المسدس (25م)  “.
وزاد نوري ” وحقق الفوز الفرقي ثالثا للمتقدمين في فعالية  المسدس (10م)  ,ثلاث من الرماة هم كل من الرامي معمر عماد بتسجيله (466) نقطة والرامي سيف علاوي ب(532) نقطة والرامي زيد طارق ب(380)  نقطة “.

واوضح نوري ” منتخبنا النسوي لم يوفق في البطولة وخرج منها صفر اليدين لحجم المشاركة فيها من قبل راميات مصنفات دوليا ولهن باع طويل في اللعبة على الرغم من ان الاتحاد وفر لمنتخبنا النسوي للرماية معسكرا مثاليا وجهزهن بالاسلحة والتجهيزات الجديدة لذلك على خلفية هذه الخسارة ستجرى عملية تصحيح لمسار المنتخب النسوي حال عودتنا للبلد ليتسنى لنا بناء منتخب قادر على المنافسة المقبلة “.
وتابع نوري ” البطولة كانت فرصة للاحتكاك مع اللاعبين الدوليين بالنسبة للاعبينا وايضا فرصة لقياس مستوى رمايتنا العراقية والحمد الله وفقنا في تحقيق هذه الاهداف والاستفادة منها ولدينا بطولة مهمة ستقام الشهر الرابع في الامارات نتمنى ان نوفق فيها “.

وختم نوري تصريحه ” كان مشاركتنا جيدة وكان مدى الدعم المعنوي المقدم من قبل رئيس الاتحاد الاسيوي الشيخ سلمان الصباح والمهندس دعيج العتيبي رئيس الاتحاد العربي كبير للرماية العراقية وهم يشكرون على جهودهم التي بذلونها لتطوير الرماية العربية والاسيوية وماقدموه من بطولة عربية تعد مفخرة للرياضة العربية “.

انتهاء المعايشة الرسمية لرماة  “التراب سكيت”

انهى الاتحاد العراقي المركزي للرماية الاولمبية معايشة تدريبية لرماة فعالية التراب سكيت  في بطولة امير الكويت الدولية للرماية التي انتهت امس في مجمع ميادين صباح الاحمد الجابر الصباح الاولمبي للرماية  بمشاركة 45 دولة .
وقال السيد زاهد نوري رئيس الاتحاد العراقي المركزي للرماية الاولمبية ”  ووفقا لهذه لخطة الاتحاد العراقي المركزي للرماية التي وضعها للمرحلة المقبلة فأننا اولينا اهمية كبرى لاعادة الحياة لفعالية غابت لسنوات طويلة عن فعاليات الرماية العراقية لاسباب عده الا وهي فعالية التراب سكيت “.
واضاف نوري ” اصبح اليوم لدينا رماة في التراب سكيت قادرون على المنافسة وفقا لنتائج المعايشة التي اقمناها لهم على هامش بطولة امير الكويت من اجل الاحتكاك والتعرف اكثر على اللعبة فكانت النتائج مبهرة ونجني ثمارها في اقرب بطولة للتراب سكيت “.

فيما قال مدرب منتخبنا الوطني للتراب سكيت ليث مراد مصطفى ” عابت فعالية التراب سكيت عن فعاليات الرماية العراقية لسنوات طويلة منذ ان تم نهب وتدمير الميدان المهم ولاهم في العراق عام 2003  والذي كان في منطقة ابو غريب ببغداد وهو من اهم الميادين كان في الشرق الاوسط الا ان الاتحاد العراقي للرماية قرر انعاش هذه الفعالية مجددا فتم تشكيل منتخب وطني له “.
واشار مصطفى الى ان منتخبنا الوطني للتراب سكيت اليوم يتألف من الرامي حيدر مهدي عبد الصاحب والرامي  طالب عبد الرحمن للسكيت ,والرامي محمد مهدي علي والرامي علي عبد الحسين خماس والرامي علي جبار قاسم للتراب “.

واوضح مصطفى ” تم زج المنتخب في معايشة تدريبية مع ابطال العرب واسيا والعالم على هامش بطولة امير الكويت الدولية للرماية ودخولهم بوحدات تدريبية مكثفة نظرية وعملية لايصال اخر مستجدات اللعبة لهم واخر التعديلات لقوانينها واهم الارقام المسجلة فيها “.
وتابع مصطفى ” اجريت للمنتخب منافسات تجريبية مع ابطال دول الخليج قاطبة والمغرب ولبنان وتونس وكان المستوى جيد ويبشر بخير لمستقبل هذه الفعالية ان شاء الله “.
وبين مصطفى” الغريب في الامر ان الرامي العراقي محمد مهدي علي في اول منافسة تجريبية له استطاع من منافسة البطل الكويتي ناصر الديحاني وكان الفارق بينهما نقطتين لاغير وهذا دليل مقدرة منتخبنا واستعداده لاي منافسة مقبلة “.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *