حقق الملاكم كرار سهم في وزن 56 كلغم فوزا كبيرا عندما تغلب على نظيره التركمانستاني بالضربة الفنية القاضية في بداية الجولة الثانية في مستهل منافسات بطولة اسيا للشباب الجارية وقائعها في الفلبين .

وكانت الجولة الاولى من النزال قد انتهت لصالح الملاكم التركمانستاني بنتيجة 5 – 4 ولكن الجهاز الفني العراقي وضع حلول ناجعة لأنهاء النزال لصالح الملاكم كرار سهم بعد ان تم تشخيص مواضع الخلل والضعف لدى الملاكم الخصم و نجح تكتيك الجهاز التدريبي بقيادة الكازاخستاني دامير لينهي  الملاكم الشاب سهم النزال بالضربة الفنية القاضية بداية الجولة الثانية ليتأهل كرار الى الجولة الثانية من المنافسات .

وتمكن ايضا الملاكم امير كاظم بوزن 60 كغم من الحاق هزيمة كبرى بنظيره الفيتنامي عندما انهى النزال بفارق 23 – 3 ليتأهل ايضا الى الادوار الثانية من منافسات بطولة اسيا في الفلبين .

ابهار منقطع النظير

أبهرت المشاركة العراقية  بطولة آسيا بالملاكمة لفئة الشباب التي يشارك فيها أكثر من 26 منتخبا و160 ملاكما يمثلون القارة الأكبر قارة آسيا ومن بين هؤلاء سبعة في عمر الزهور من الملاكمين العراقيين كل من يتابع البطولة إذ أن الجميع يتساءل ويقول : هل في العراق رياضة ؟ ثم اين يتدربون؟ ونحن نسمع ونشاهد عبر شاشات التلفزة أن بلدكم يعاني اضطرابات سياسية وأحداثا أمنية متواصلة وضحايا بالجملة جراء العمليات الإرهابية وما إلى ذلك ؟ فكان جوابي للجميع واحدا فقط لا يتغير ألا وهو ( ان العراق يمرض لكنه لن يموت ) والعراقي يصنع المعجزات من رحم المعاناة . وفعلا هذا ما حصل وسيحصل دائما وابدا ، وخير دليل هؤلاء الشباب الذين عطاؤهم لم ولن ينبض وولاؤهم لبلدهم لن تزحزحه الاحداث المأساوية ، وحينما يرتبط اسم العراق بهم ، فإنهم يقدمون الغالي والنفيس من اجل أن يبقى هذا الاسم عاليا مرفرفا فوق كل الأسماء ورايته خفاقة شامخة.
النزال الأول الذي خاضه ملاكمنا حسين صبيح سرق أضواء كل الموجودين لما أبداه من مهارات فنية عالية وحركات راقصة فوق الحلبة وكم هائل وسيل من اللكمات لخصمه الفيتنامي الذي ، بلا شك دولته تعده من الان للاولمبياد المقبلة ، حيث كلنا نعلم أن الدول الأسيوية تعد ابطالها وهم في هذه الحقبة العمرية من اجل زجهم في الاولمبياد ليكسبوا أوسمة اولمبية ، اما نحن فما حصلنا الا على وسام اولمبي يتيم قبل أكثر من ستين عاما وما تمكنا من تعزيزة بوسام آخر طيلة هذه السنين .
عموما انتهى النزال لصالح ملاكمنا حسين صبيح بفارق ست نقاط وهذا الفوز الأول لمنتخب شباب العراق الذي جعل مدربي المنتخبات المشاركة يحسبون الف حساب للملاكمين العراقيين .
أما مدربنا الكازاخستاني ومساعداه طارق محمد واحمد عبد العباس ، فلم يهدأ لهم بال منذ اللحظة الأولى التي وصلنا فيها إلى مدينة سوبيك الفلبينية كونهم مع ملاكمينا يتدربون في متنزهات عامة وسط الشوارع دون أن تخصص لهم حلبة لإجراء التمارين بسبب كثرة المشاركين ، وان دل هذا على شيء ،فانما يدل على الحرص الكبير من اجل الوصول إلى ما يصبون إليه والحصول على أكثر من وسام آسيوي .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *