اوقعت قرعة بطولة العالم للمواي تاي لاعبينا في مواجهات صعبة بأول ايام البطولة حيث سيفتتح يوم غد الخميس لاعبنا احمد سلام البطولة بمواجهة لاعب من هونغ كونغ فيما يلاقي حسين سالم ويوسف محمود نظراهم من البرتغال وفيتنام على التوالي، لتضع القرعة التي وصفت بـ”النارية” قائد منتخبنا الوطني علي ساهر مع بطل اميركا الجنوبية وصاحب البطولات الدولية من دولة البرازيل.
المؤتمر الفني

عقد مساء الثلاثاء الماضي في فندق “توين توير” الشهير المؤتمر الفني للبطولة، حيث مثل العراق فيه مدرب منتخبنا الوطني الخبير الاسيوي مصطفى جبار علك والناطق الرسمي للاتحاد الزميل حيدر العتابي، حيث تم فيه تقديم رؤساء الدول المشاركة والاشادة ببعض الدول التي تواصل التواجد في البطولة وفي مقدمتهم العراق وروسيا والبرازيل، فضلا عن شرح اخطر التعديلات التي طرأت على قانون اللعبة مؤخرا.

حضور رسمي

حضر الى المؤتمر الفني الذي يسبق بطولة العالم قائد الجيش التايلندي ووزير الرياضة وممثل الملك وبعض الشخصيات السياسية هناك، حيث اشادوا بالفرق المشاركة وتمنوا اقامة ممتعة لهم، فضلا عن تحديد السابع عشر من اذار الحالي موعدا للقيام بسفرة سياحية لمدة يوم واحد لجميع الفرق للتعرف على تاريخ واثار تايلند لاسيما في منطقة اوتايا التاريخية التي تعرف بأسم مدينة المعابد الأزلية.
أمتعاض عربي كبير

ابدى رؤساء ومدربي المنتخبات العربية امتعاضهم الشديد على وقوع بعض لاعبيهم مع اسرائيل لاسيما الاردن وفلسطين، حيث ذكر المدير الفني للمنتخب الاردني عيسى ابو نصار: انهم لن يواجه اي لاعب اسرائيل مهما حصل، مستطردا في الوقت ذاته انهم استعدوا جيدا للبطولة وصرفوا الاموال الكثيرة وتحملوا معاناة السفر وفي النهاية لن يلعب بعض لاعبيهم!

تخوف عراقي

وفي السياق ذاته، قال مدرب منتخبنا الوطني مصطفى جبار علك هناك تخوف كثير من ملاقاة لاعبينا لأسرائيل في الادوار المتقدمة لاسيما في وزن بطل العالم علي ساهر وكذلك حسين سالم ويوسف محمود وربما احمد سلام في حال انسحاب احد لاعبي مجموعته.
واضاف علك : في حالة فوز ساهر “ان شاء الله” على نظيره البرازيلي وفوز اللاعب الاسرائيلي على لاعب من فيتنام ربما ستكون المواجهة في شبه النهائي قائمة فيما بينهم، مبينا انهم لن يلاقوا اي لاعب ويفضلون سحب الجميع على مقابلة اسرائيل حتى لو كان على النهائي، مستطردا في حال اللعب مع اسرائيل ليس من العراق فقط او اي دولة عربية هذا معناه الاعتراف بالمحتل كدولة رسمية وهذا مخالف لتعاليم ديننا الحنيف وسياسية حكومتنا الوطنية فضلا عن مبادنا وانتمأتنا الاخرى.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *