
افتتحت في العاصمة التايلندية بانكوك مساء الخميس منافسات بطولة العالم التاسعة بمشاركة (76) دولة من مختلف دول العالم بحضور رسمي كبير يتقدمه وزير الرياضة التايلندي ومحافظ بانكوك ونائب الملك والعديد من الشخصيات الرياضية والحكومية الاخرى.
تم استعراض الوفود المشاركة يتقدمها علم واسم كل دولة، وقد تقدم وفدنا الوطني باستقبال رائع وكبير وسط صيحات الجماهير التايلندية والوفود العربية المشاركة لسمعة العراق في المواي تاي والنتائج الطيبة التي حققها لاعبوه سابقا. وكانت هناك نزالات تمهيدية انطلقت قبيل الافتتاح الرسمي للبطولة بلغ عددها اكثر من 60 نزالا من ضمنها نزال لاعبنا حسين سالم الذي تمكن من التغلب على منافسه البرتغالي الحائز على بطولة العالم في نسختها السابقة .
ساهر العملاق
احتفظ بطل العالم علي ساهر عبد الواحد بلقبه عندما تمكن من الفوز بجدارة على منافسه بطل اميركا الجنوبية البرازيلي جوكو ولف ليتأهل الى دور شبه النهائي ، كما تمكن زميله احمد سلام من التاهل الى الدور ذاته عندما تغلب على ليو جاريو من هونك كونغ.
لاعبونا على منصات التتويج
برغم ان بطولة العالم مازالت مستمرة الا ان لاعبينا (ضمنوا) ست ميداليات ملونة لغاية الان، لاسيما علي صدام ويوسف محمود واحمد سلام، اما علي ساهر فينتظر الفائز من مباراة تايلند واسرائيل ، وفي حالة فوز الاخير “لاسمح الله” سينسحب ساهر ، وفي حالة فوز الاول ستكون المباراة المرتقبة نهائيا مبكر ، نظرا لاحراز التايلندي العديد من البطولات الدولية (الاحتراف) ويقيم في فرنسا ويعد اهم ابطال المنتخب التايلندي، لذا سيكون النزال قويا للغاية في حالة تحقيق الفوز على اسرائيل.
ليندا واطياف تودعان البطولة
لم تتمكن لاعبتا منتخبنا الوطني ليندا حاتم واطياف محمود من التأهل الى الادوار اللاحقة بسبب عدم خبرتهما في البطولة التي تشاركان فيها لاول مرة برغم تحقيق اداء طيب ، لكن فارق الخبرة والاحتكاك ادى الى خسارتهما.
حيث اخفقت اللاعبة ليندا حاتم امام منافستها من جنوب افريقيا في وزن 60 كغم ولم تستطع من مجاراتها واعلنت انسحابها بعد نهاية الجولة الثانية.
علما انها تشارك لاول مرة في بطولة العالم كما ان هذا النزال شهد متابعة جماهيرية غفيرة خصوصا من الوفود العربية التي اشادت باداء ليندا برغم الخسارة .
فيما قدمت اطياف محمود فواصل قتالية مميزة امام منافستها الفيتنامية في وزن 54 كغم واستطاعت مجاراتها في فترات عديدة من النزال ، الا ان عامل الخبرة كان له القول الفصل في تحديد هوية المتاهلة الى الدور اللاحق وكان من حصة اللاعبة الفيتنامية .
حسين والظلم التحكيمي
تعرض البطل الدولي سجاد حسين الى ظلم تحكيمي واضح جدا عندما واجه نظيره الفيتنامي هان نجيون وتقدم عليه في الجولتين الاولى والثانية وتعادل في الثالثة الا ان “القرار” التعسفي من الحكام ادى الى ابعاده من البطولة وسط هيجان وامتعاض عراقي وعربي كبيرين، الامر الذي ادى الى تدخل المدير الفني للاتحاد الدولي الكراند ماستر اوودي الى لجنة الحكام الذين طالبوا مبلغ (1500) دولار لتقديم اعتراض رسمي وسط استغراب الجميع حيث من المتعارف عليه ان ثمن الاعتراضات الرسمية على النزالات وبعد موافقة الخبراء يكون (300) دولار.
علك : لاعبونا قدموا اداء رجوليا
من جانبه قال مدرب منتخبنا الوطني رئيس لجنة المدربين في الاتحاد العربي مصطفى جبار علك : اداء لاعبينا كان ممتعا للغاية لاسيما البطل الدولي حسين سالم وسجاد حسين فضلا على بطل العالم علي ساهر الذي اتوقع له حصد احدى الميداليات الثلاث ان شاء الله. مبينا ان معظم لاعبينا الشباب اكتسبوا الخبرة واستفادوا كثيرا من مشاركتهم والبعض ضمنوا ميداليات ملونة في البطولة الاقوى على الاطلاق.
اشادة انكليزية ..
قبيل الانطلاق الرسمي للنزالات ، طلب رئيس الوفد البريطاني التقاط الصور التذكارية مع موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية وابدى ارتياحه واعجابه واشادته بالوجود العراقي في هذا العرس العالمي مؤكدا للموفد الصحفي دعم بلاده للرياضة العراقية وخاصة رياضة المواي تاي.
درع عراقي لوزير الشباب التايلندي
وعلى هامش حفل الافتتاح استقبل وزير الشباب التايلندي الوفد العراقي وثمن مشاركته في هذا المحفل العالمي مشيدا بقدرات ابطالنا في هذا الفن القتالي العالمي.
وقدم مدرب منتخبنا الوطني مصطفى جبار علك درع الاتحاد العراقي للمواي تاي الى الوزير التايلندي الذي بدوره نقل تحياته الى الشعب العراقي واللجنة الاولمبية ووزارة الشباب والرياضة العراقية .
القرعة تخدم العرب
لم تسفر قرعة منافسات البطولة لغاية الان عن أية مواجهة عربية – عربية نظرا لقلة عدد الفرق العربية المشاركة في البطولة واختلاف الاوزان واكتفت بتشجيع بعضها البعض في صورة رائعة تدل على التلاحم العربي الموجود في بانكوك،علما ان اربعة منتخبات عربية تشارك في البطولة وهي الاردن ولبنان والامارات اضافة الى العراق بينما لم يسمح للوفد الفلسطيني المشاركة في البطولة برغم وجوده في بانكوك حيث اشترطت اللجنة المنظمة عليه عدم رفع العلم الفلسطيني في حفل الافتتاح.

1 Comment