نوي اتحاد كرة القدم ، بشكل جاد هذه المرة ، بعد توقفه منذ العام 2003 ، ينوي تنظيم دوري الفئات العمرية ، حيث اعلن بان الاسبوع المقبل سيشهد انطلاق دوريات فرق الاشبال والناشئين والشباب والاندية المشاركة وافقت على تحمل اجور ونفقات حكام المباريات وهو الموضوع الذي سنتناوله مع القضية الاخطر والتي تتمثل بعمليات تزوير اعمار اللاعبين فضلا على الاعترضات التي ستشكل قلقا مخيفا على اطراف اللعبة ، خاصة ان اغلب الاندية لم تكن مهتمة بلاعبي فرق الفئات العمرية بدليل اعتماد فرقها التي تلعب في دوريات الدرجة الاولى والممتازة والنخبة ، على اللاعبين الجاهزين باستثناءات قليلة جدا لاتشكل شيئا مقارنة بالعدد الكبير جدا من المواهب الموجودة في ساحات كرة القدم العراقية ، واذا ماكانت هذه الاندية تزج بين صفوف فرقها لاعبين صغار في السن فان اغلب هؤلاء يرتدون قمصان منتخبات الناشئين والشباب ..
بطولة ام اسقاط فرض ؟
شهدت المدة الماضية حرب تصريحات بين اتحاد كرة القدم والعديد من الهيئات الادارية والمدربين بخصوص دوري الفئات العمرية ، ففي الوقت الذي يحاول فيه الاتحاد امتصاص هذا الغضب غير المبرر ، خاصة بعدم وجود الاهتمام المطلوب بلاعبي فرق الفئات العمرية من قبل اغلب ادارات الاندية فان الاخيرة ربما من باب رمي الكرة في ملعب الاتحاد تحاول بين مدة واخرى اثارة مثل هذا الموضوع مع انها غير قادرة اصلا على تبني هذه الفكرة فيما ان مدربي فرق الفئات العمرية في اغلب الاندية دائما مايبثون شكاواهم عبر وسائل الاعلام والصحافة الرياضية بداعي انه هناك اهمال كبير من الادارات لعملهم واغلب هذه الفرق لم تجد الملاعب التي تتمرن فيها فضلا على وجود بخس لمواهب الكثير من اللاعبين الصغار من خلال ابعاد عدد كبير منهم لاسباب مختلفة البعض منها لايتعلق اصلا في الجانب الفني واولياء امور اللاعبين في حيرة من امرهم ، لذلك فان اقامة هذه الدوريات لفرق الاشبال والناشئين والشباب اذا ماكانت عبارة عن اسقاط فرض فانها ستقتل روح المسابقة وتفرغها من محتوى التنافس الشريف حيث يفترض ان تكون ، لكونها عديمة الضوابط والتعليمات ولاتخضع لسيطرة الاتحاد المركزي للعبة ، اذا ماعرفنا ان عددا كبيرا من المدربين يفضلون المشاركة بدوري فرق الفئات العمرية بلاعبين اكبر من السن القانونية المطلوبة بحثا عن نتائج مزيفة وبعيدة جدا عن التاسيس الحقيقي لجيل كروي متعلم وناضج ..
مدربان ملتزمان
لغرض التاكد من عمل بعض مدربي فرق الفئات العمرية في الاندية وهل انهم يوافقون على زج لاعبين باعمار اكبر من السن القانوينة ، اتصلنا بمدرب فريق شباب نادي بغداد اللاعب الدولي السابق عبد الزهرة اسود وقلنا له ، هل ان هناك مدربين فعلا يزجون لاعبين اعمارهم فوق السن القانونية وهل ان فريقك موجود فيه لاعب من هذا النوع ، اجاب ، لست من المدربين الذين يبحثون عن النتائج من دون وجه حق ومن المستحيل بالنسبة لي ان اختبر اي لاعب مالم نتأكد من عمره الحقيقي حيث نطلب منه طلب مستمسكاته الاصولية الرسمية فضلا على امور وطرق اخرى نتبعها لمعرفة ذلك ونفى عبد الزهرة بشكل قاطع ان يكون مع فريقه اي لاعب فوق السنة القانونية ، عندما قال بثقة عالية ، يمكن ان يخضع جميع اللاعبين الموجودين مع فريق شباب نادي بغداد الى الفحص الطبي وباية طريقة كانت ، مشددا على ضرورة الاهتمام بفرق الفئات العمرية من قبل الادارت الاخرى واختتم مدرب فريق شباب نادي بغداد حديثه بالقول ، يمكن القول ان ادارة نادي بغداد من افضل الادارات التي تولي الاهتمام الكبير بفرق الفئات العمرية ونحن نعمل من اجل التاسيس لكرة قدم حقيقية من خلال اعتمادنا على اللاعبين بالاعمار الصحيحة ولايمكن قبول اي لاعب فوق هذه السن لانها مسؤولية كبيرة يجب تحملها بامانة كبيرة .
دوري اسقاط الفرض
ومن جانبه اكد مدرب فريق شباب نادي الشرطة اللاعب الدولي السابق كريم نافع ، اعتقد انه دوري اسقاط فرض ليس اكثر بعد ترحيل المواليد ، وسيكون التزوير ابرز سماتة لان كل مدرب يريد نتيجة ولو على حساب الحقيقة والاخلاق والالتزام والسبب عدم المحاسبة وعدم المتابعة من قبل الادارات للاسف والاتحاد واقف مكتوف الايدي وهذا من حقة لان الخلل بالمدربين والادارات وعلية اتوقع دوري بائس وسيختلط الحابل بالنابل والمدرب القانوني سيشبع هزائم و مواليد 94 انضلموا واضاف ، لقد رحلو ال94 بدون ان يلعبوا بحجة انهم تجاوزوا سن 18 عام وهم لاناقة ولاجمل لهم بالامر ماذنبهم ، لاسيما ان الاتحاد لم يقم دوري الفئات العمرية ؟ وانا مضى علي عامين اعمل على مجموعة متجانسة من اللاعبين ياتي قرار باسبوع يلغيهم ، الان كيف اجمع فريق جديد ومباراتي بعد يومين ؟ اذن راح ( اشبع ) خسارات ؟

1 Comment