يلتقي بعد غد الجمعة منتخبنا الوطني العراقي والمنتخب الصيني في مباراة يسعى من خلالها المنتخب العراقي بقيادة مدربه الجديد بتروفيتش لتحقيق الفوز الثاني في التصفيات والأول بقيادة المدرب الصربي ، في الوقت الذي سيسعى فيه المنتخب الصيني لتعويض خسارته في المباراة الأولى امام المنتخب السعودي، ترى كيف ينظر الإعلام الرياضي في النجف لهذه المباراة وما هي التوقعات لنتيجتها ؟ الإجابة في سياق الاستطلاع التالي……………….
صعوبة التوقع
الزميل أحمد الفتلاوي مراسل قناة الرياضية العراقية تحدث حول انطباعاته عن المباراة قائلًا : لا أعتقد أن هناك أي خلاف على صعوبة المباراة التي تتمثل بأكثر من سبب أهمها هو أن مدرب الفريق السيد بتروفيتش لم يمض على تواجده مع الفريق مدة كافية وبالتأكيد فإن أي مدرب يكون بحاجة للتعرف على إمكانيات لاعبيه حتى يتسنى له اختيار التشكيلة التي يعتقدها الأفضل ، لكن المشكلة أن المدرب الصربي للمنتخب الوطني وصل إلى العراق بوقت متأخر وبالتالي فلم يتسنى له التعرف على امكانيات اللاعبين جيدًا ، ولا أعتقد أنه سيعمد إلى الهجوم بقدر ما سيحاول الخروج بنقطة التعادل التي ستكون جيدة جدًا في هذه المباراة عطفًا على معطيات ظروف الفريق العراقي لكن يبقى الشارع الرياضي في العراق متفائلًا بإمكانية تحقيق نتيجة طيبة وأداء يسعد الجمهور العراقي ويكون بداية الثقة بين المدرب الجديد والجمهور خصوصًا وأن المنتخب العراقي اعتاد على الظروف الصعبة وسبق له أن تغلب على الكثير منها ، المنتخب سيلعب المباراة بنفس الوجوه التي شاركت في بطولة الخليج العربي وبالتالي فالتجانس بين اللاعبين موجود وهو أمر ايجابي سيصب في صالح منتخبنا بإذن الله .
الأداء أهم من الفوز
أما الزميل عدنان العلوان مراسل جريدة مونديال في النجف فقال : بالتأكيد فان مباراة منتخبنا الوطني أمام المنتخب الصيني ستكون مباراة صعبة على المنتخبين وليس على منتخبنا فحسب ؟ صعوبتها بالنسبة لمنتخبنا تتمثل بقصر الفترة التي تواجد فيها المدرب مع اللاعبين وأخشى أن لا يكون اللاعبون قد هضموا الأسلوب التدريبي لهذا المدرب ! اما بالنسبة للمنتخب الصيني فصعوبتها تكمن في خسارة الفريق لمباراته الأولى وهذا سيشكل عامل ضغط عليه من قبل جماهيره التي ستطالب بالفوز لا غير ، الأمر الذي يعني أن المباراة ستكون بغاية الصعوبة والفريق الأكثر هدوءًا هو الأقدر على تحقيق الفوز بالنسبة لي وكرأي شخصي أعتقد أن الأداء الجيد للمنتخب الوطني في هذه المباراة أهم من نقاطها بسبب إنها المباراة الأولى للمنتخب تحت قيادة المدر بتروفيتش والظهور الجيد يعني زيادة الثقة بهذا المدرب خصوصًا وإن الأهم هو الوصول بالعامل النفسي إلى أعلى مراتبه قبل مواجهة عمان في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم لأن حظوظ المنتخب ستكون كبيرة جدًا في حال فوز اليابان على المنتخب الأسترالي وفوز منتخبنا على المنتخب العماني إذ إن فوز اليابان يعني ضمان التأهل وبالتالي خوض المباريات بالخط الثاني ، عمومًا حتى ذلك الوقت لكل حادثٍ حديث الآن يجب التركيز على مباراة الصين والعمل على تقديم المستوى الجيد ولو خرج المنتخب متعادلًا في هذه المباراة فبرأي ستكون نتيجة طيبة للفريق العراقي .
البحث عن النقطة
زميلٌ آخر من زملاء مهنة البحث عن المتاعب ، مراسل جريدة الملاعب محمد مطوگ شاركنا الرأي هو الآخر حيث يقول : لابد من الصراحة في التعامل مع معطيات مباراتنا أمام المنتخب الصيني ، وأن لا نذهب بأمنياتنا بعيدًا جدًا ، نعم منتخبنا سبق له الفوز على المنتخب الصيني في الصين أكثر من مرة ، لكن في هذه المباراة الوضع مختلف فمدربنا الصربي لم يمض على تواجده مع المنتخب إلا مدة قليلة ، واللاعبون يحتاجون إلى الوقت كي ينسجموا معه وكذلك الحال بالنسبة للمدرب الذي يحتاج الوقت للتعامل مع اللاعبين بشكل دقيق وأغلب الظن أنه سيعمل بنفس الطريقة ونفس الأسلوب الذي خاض به حكيم شاكر المباريات لأنه من الصعب التغير في أسلوب اللعب الآن ، بل أعتقد أنه سيلجأ إلى الدفاع أكثر من لجوءه إلى المجازفة بالهجوم فهو سيبحث من وجهة نظري الشخصية عن التعادل لأن النقطة الوحيدة في هذه المباراة ستكون جيدة جدًا بالنظر لظروف المنتخب الوطني ، بتروفيتش سيعمل جاهدًا على أن لا يتلقى أي هدف مبكر لأن ذلك سيمنح الصينيين جرعات معنوية مضاعفة قد تساهم في تغير مسار المباراة مع أن الثقة كبيرة بلاعبي المنتخب الوطني لكن المنتخب الصيني ليس ذاته الذي لعب في تصفيات كأس العالم فقد طرأت الكثير من التغيرات على طريقة اداءه وكلنا شاهدنا مباراته أمام السعودية والتي خسرها بصعوبة بالغة لذلك هو يطمح لتحقيق الفوز الذي سيعيده إلى أجواء المنافسة 
الفوز ممكن بشروط؟
زميلنا الآخر كريم قحطان مراسل جريدة الصباح تحدث عن ظروف المباراة ومعطياتها قائلًا : لو تلاحظ أن التشكيلة المتوجهة إلى الصين هي ذاتها التي خاضت بطولة الخليج العربي وبالتالي فإن التناغم بين الأسماء المتواجدة حاضر ، والفوز على المنتخب الصيني ليس بالأمر المستحيل خصوصًا إذا ما وضعنا بالاعتبار إن نتيجة آخر مباراتين امام المنتخب الصيني كانت لصالحنا وهذا عامل نفسي يخدم المنتخب العراقي من جانب ويزيد الضغط على المنتخب الصيني من جانب آخر ، لكن يبقى الفوز بحاجة لشروط معينة أهمها حضور التركيز الذهني العالي والابتعاد عن الشد النفسي الذي قد يحاول أن يجرنا إليه لاعبو المنتخب الصيني  واللعب بذات الروحية التي خاضت بطولة الخليج وهذه العوامل لو اجتمعت فأنا على ثقة تامة بأن الفوز سيكون حليفًا لمنتخبنا الوطني ، أو على الأقل الخروج بنقطة التعادل في أضعف الايمان لأن التعادل يعني الوصول إلى النقطة الرابعة من مباراتين وهي حصيلة مقبولة في بداية مشوار التصفيات ، العقبة الوحيدة هي قصر فترة تجمع اللاعبين التي امتدت لنحو اسبوعين تقريبًا ومع هذا ورغم كل ذلك فأنا على ثقة تامة بلاعبينا الذين طالما عودونا على تحقيق الإنجاز في الظروف العصيبة .
كلمة السر في المباراة هي ؟
المراسل الرياضي في قناة النجف الفضائية الزميل عصام الفتلاوي كانت له وقفة معنا في هذا الاستطلاع حيث يقول : مباريات من هذا النوع غالبًا ما تتسم بالصعوبة كون أن الخصم خارج من خسارة وهو يبحث بالتأكيد عن التعويض ، كذلك فإن المباراة تقام في ملعب الخصم ، العامل الثالث هو أن منتخب الصين خسر أمامنا في تصفيات كأس العالم وسيسعى للتعويض ورد الدين وكل هذه الامور مجتمعة تصعب من مهمة المنتخب ، لكن تبقى كلمة السر ومفتاح الفوز في المباراة الغير العراقية التي طالما ساهمت في حسم المواجهات الصعبة للفرق العراقية ، برأي فإن المدرب لن يجازف كثيرًا وسيعمد إلى التنظيم الدفاعي من باب تأمين المناطق الخلفية وعدم المجازفة بفتح المساحات أمام المنتخب الصيني الذي يتسلح لاعبوه بالسرعة والقدرة على الارتداد السريع لمناطقهم الخلفية لذا سيلعب بأربعة مدافعين ولاعبي ارتكاز وهو ذات الأسلوب الذي لعب به حكيم شاكر في كأس الخليج العربي الأخير والتي حصد فيها منتخبنا الوطني مركز الوصيف ،

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *