**فضل البعض اقامتها كمهرجان سنوي

**جدل حول صيغة تنظيم بطولة اسيا للاشبال احدث انقسامات بشان مستقبلها

بعد ان تطرقنا في الحلقتين السابقتين عن الظروف التي رافقت منتخب الاشبال خلال رحلته الى سلطنة عمان لاقامة معسكر تدريبي يسبق انطلاق منافسات بطولة الحلم الاسيوي ،  وتحدثنا ايضا عن المستوى الفني لمنتخب الاشبال والاشادة التي لقيها من قبل المتابعين والمهتمين ، سنتطرق  في حلقتنا الاخيرة الى  اراء بعض المشرفين على  المنتخبات المشاركة من خلال  استطلاع اجريناه معهم  حول المستوى التنظيمي والفني للبطولة وانطباعاتهم بشان  ما اذا كانوا مع راي تنظيم بطولات الاشبال على طريقة التجمع والمهرجانات ام باسلوب البطولات التي يتاهل منها منتخب واحد الى نهائيات بطولة اسيا .

اهتمام الاتحادات الوطنية

اول المتحدثين كان رئيس الوفد العراقي نوزد قادر الذي اكد ان المستوى التنظيمي للبطولة كان رائعا وان اللجنة المنظمة هيات كل سبل النجاح  من خلال وقوفها على راحة الفرق واستجابتها لكل صغيرة وكبيرة ، مشيرا انه مع اقامة منافسات فئة الاشبال كبطولة لانها ببساطة تجعل الاتحادات المركزية تهتم بصورة اكبر بهذه الفئة من خلال اقامة دوريات خاصة بهم يتم من خلالها اكتشاف المواهب ، وختم قادر حديثه بتقديم الشكر والامتنان الى الاتحاد العماني لكرة القدم على التسهيلات التي قدمها للوفد العراقي منذ ان وطات اقدامه ارض السلطنة وتهيئته للملاعب التدريبية وهذا الاستقبال ليس بغريب على الاخوان في السلطنة الذين عودونا على مواقفهم الاخوية .

فقدان المتعة

وقال المشرف على المنتخبات العمرية في الاتحاد البحريني زياد فيصل خليفة : اعتقد ان الاهتمام بالنشئ حالة ضرورية ومهمة لتطوير الكرة الاسيوية ، ربما تختلف طبيعة هذه الاهتمامات من شخص الى اخر ومن اتحاد الى اخر ولكن في النهاية تصب في صالح المنتخبات الاسيوية ، واشار خليفة ان هناك اراء متناقضة حول اقامة بطولة الاشبال فهناك اناس يرغبون بتنظيمها كبطولة وفريق اخر يذهب الى تنظيمها كمهرجان وكلا الفريقين يرى الموضوع من وجهة نظره وكلها تصب في خانة المصلحة العامة من وجهة نظري اعتقد ان اقامتها كمهرجان افضل من المسابقة لاسباب عدة منها ان المسابقة افقدت اللاعبين النشئ المتعة ومشاركة الجميع في المباريات بعد ان عتمدت اغلب المنتخبات على اسماء معينة ولم تمنح البعض منهم فرصة المشاركة في المباريات لاسيما وان المنتخبات ااصطحبت لاعبيها البراعم من اجل المشاركة والزج بهم في المباريات ، اعتقد ان بطولة هذا العام هي الاخيرة بعد ان يتم الغائها في العام المقبل واعادة اقامتها كمهرجان كما هو معمول به في كل دول العالم واشير ايضا الى ان هذه البطولة ليس فيها تاهيل الى نهائيا كاس العالم فقط يوجد نهائيات اسيا لهذه الفئة .واشاد خليفة بالمستوى التنظيمي للبطولة مؤكدا ان الاخوة العمانيين لم يقصروا في شئ  ونظمو البطولة على مستوى عالي يوازي اقامتها للمنتخبات في المراحل المتقدمة وهذا دليل على اهتمام السلطنة بجميع البطولات التي تنظمها لاسيما وان هناك بطولة مهمة تحت 22 سنة ستقام في السلطنة في الفترة المقبلة ، كما اشاد مشرف الفئات العمرية في الاتحاد البحريني بالنواحي التنظيمية الاخرى ومنها الالتزام بتوقيتات التدريبات وتهياة الملاعب والامن والتصوير والنقل التلفزيوني وللامانة اقول ان تنظيم مثل هكذا بطولات عادة ماتتم برتم اقل .

قرارات مجحفة

اما اسعد سبليني رئيس الوفد اللبناني فقال عن المستوى التنظيمي والفني للبطولة : التنظيم اكثر من ممتاز والاتحاد العماني معروف بخبرة عمل فريقه ورحابة صدره ولم يقصروا بشئ ومن منبركم اود ان انقل شكرنا وتقديرنا لهم على الدعم الكبير الي لقيناه من الاخوة العمانيين , وبين سبليني : ان وضع قوانين لمنع تنظيمها كبطولة امر جيد جدا وان الجو العام في الاتحاد الاسيوي يسير نحو الغائها والعودة الى تنظيمها  كمهرجان كما ان هناك بعض الامور التي نعتقدها انها مجحفة بحق الفرق والمنتخبات من بينها الغرامات المالية على اللاعبين الذي يحصلون على انذارات ملونة اذ يتغرم المنتخب 300 دولار مقابل الانذار الاصفر ويتضاعف المبلغ في البطاقة الحمراء ورايي ان هذه القرارات يمكن ان يتم تطبيقها في بطولات الكبار وليس الصغار ، وانتقد السبليني نظام البطولة التي يتيح تاهل منتخب واحد الى نهائيات اسيا ما يحبط معنويات لاعبي المنتخبات المشاركة كون ان اية كبوة في البطولة تزرع روح الياس لدى اللاعبين  ، كما انتقد السبليني لجوء بعض الاتحادات الى التلاعب باعمار اللاعبين لان ذلك يخلق فرصا غير متكافئة ومنافسة غير شريفة  بين المنتخبات  .

ضعف فترة الاعداد

محمد العطار مدرب المنتخب السوري ادلى برايه هو الاخر فقال : البطولة لم تظهر لنا مستوى فني عالي من قبل المنتخبات المشاركة وربما يعود السبب في ذلك الى ضعف فترة الاعداد لها وكونها البطولة الاولى التي تقام على مستوى هذه الفئة ، ولكن ظهرت لنا من خلال بعض المباريات مهارات فنية عالية لعدد من اللاعبين الصغار واشير بالخصوص الى لاعبي المنتخب العراقي ، واستطرد العطار : اقامة هذه البطولة جدا ضروري لان لاعبي هذه المنتخبات هم نواة المنتخبات الوطنية ويجب التعامل معها بشكل سليم وعملي كي تكون لدى منتخباتنا لاعبين صغار بمستوى عال ومن ثم بالتالي يتطور مستوى المنتخب الاول وهكذا ، وانتفد مدرب سوريا نظام البطولة في اقامة مبارياتها بشكل يومي وبطريقة غير مجدية فنيا لان اللاعبين الصغار لم ياخذو الراحة الكافية بعد كل مباراة يخوضونها وربما يتعرض عدد منهم الى اصابة لايتمكن بعدها من خوض المباراة التالية ، وبين ان تاهل منتخب واحد عن هذه المجموعة يعد ظلما كبيرا لباقي المنتخبات نظرا لانها المجموعة تظم منتخبات قوية  .    

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *