
**بسام رؤوف مدير المدرسة التخصصية في وزارة الشباب والرياضي
**نحن احق بتدريب المنتخبات الوطنية واتحاد الكرة يتعامل معنا بلا مسؤولية
قال مدير المدرسة التخصضية التابعة لوزارة الشباب والرياضة بسام رؤوف ، مثلما يعرف الكثير فان عودتي الى بلدي العزيز العراق جاءت وفق الدعوة التي وجهت من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي لاصحاب الكفاءات ، لذلك اعتقد بان هذه الدعوة كانت اخوية اكثر منها رسمية ، وبصراحة شديدة لم يخطر في بالي ولو بشكل بسيط بان الهدف من هذه الدعوة سيكون من اجل فائدة مالية وحتى المعنوية بالوقت ذاته ومن خلال عملنا لسنوات طويلة في مجال كرة القدم سواء على مستوى اللعب او التدريب فيما يخص العمل على مستوى المحترفين حاولنا ان ننقل هذه التجربة وهناك الكثير من الاخوة الذين يمتلكون هذه الخبرات الجيدة يحاولون ان يعودا الى بلدهم وينقلون هذه التجارب هنا للرياضة العراقية ولا اخفيكم ان حبنا لبلدنا هو الدافع الاساس لهذه العودة ومثلما هو معروف فان الانسان الذي يقدم خدمة لبلده في اي مجال يمكن ان يكون له دور اكبر فعالية ونحن خدمنا الدول الغربية التي كنا نعيش فيها وهم يعرفون اخلاصنا وكفاءاتنا في العمل وسنحت لنا الكثير من فرص العمل سواء في مجال التدريب مع فرق الفئات العمرية وحتى المتقدمين في دول من الصعب جدا الحصول فيها على اية فرصة تدريبية لان العمل محترف في هذه الدول وهم يتعاملون ويتعاقدون معكم وفق الامكانيات الجيدة التي تتمتع بها وليس هناك اي مجال للعمل وفق العلاقات والاخوانيات .
السيرة الذاتية للمدرب العراقي
بسام رؤوف اضاف ، ان سيرتنا التدريبية واجادتنا العمل التدريبي في الدول الاوربية اثبتت اننا مدربين محترفين بدليل اننا عملنا مدربين هناك وشخصيا اتحدث باسم الجميع وليس باسمي فقط واعرف عن قناعة تامة ، ان المدربين العراقيين الموجودين في الخارج يتمتعون بامكانيات عالية ، ولكن الامكانيات المتوفرة هنا ليست مثل الامكانيات المتوفرة في الخارج من حيث ادوات العمل وحتى على مستوى الكفاءات الدريبية الموجودة هنا ، وشخصيا بنيت نفسي ماديا وفنيا من خلال عملي في الخارج ولم اأخذ اي شيء من بلدي بل واعطيت اكثر مما اخذت وهذا واقع حال بعكس البعض الذي يحاول ان يكسب من البلد على حساب الاخلاص في عمله وهناك فرق بين الانسان الذي ياخذ لياخذ من دون عطاء والانسان الذي يفكر في العطاء ولاياخذ شيئا ، وشخصيا لم افكر في الحصول على شيئ من بلدي بقدر مايكون تفكيري بالعطاء الدائم له ، وعندما اتحدث عن عملي التدريبي استطيع القول بانني دخلت في في العديد من الدورات االتدريبية المهمة في اوربا وحصلت على شهادة (a) وهي اعلى الشهادات التدريبية الاوربية وتعادل ربما عشر مرات نظيرتها من الاتحاد الاسيوي ان لم اقل ان الشهادة التدريبية فئة (c) الاوربية تعادل شهادة (a) الاسيوية ، مع ان الكثير من المدربين العراقيين ذهبوا الى اوربا ولكنهم لم يحصلوا على اي شيء . واقول مع الاسف الشديد ان لدينا مدربين يعملون مع فرق دوري النخبة غير قادرين على تدريب فرق الاشبال في السويد ودول اوربية اخرى ولكنهم عند الجماهير يعدون عمالقة تدريب .
العمل بشكل غير علمي
اما عن عمل مدربين المحليين وكيف يراه من وجهة نظره؟ اجاب بسام رؤوف ، اعتقد ان عمل مدربينا على مدى اكثر من (25 ) سنة ماضية قد اثبت بانهم كانوا يعملون بشكل علمي واعتقد ان سبب تراجع كرة القدم العراقية ولم تحصل على العديد من الانجازات يعود الى هؤلاء المدربين لان اغلبهم غير حاصل على اية شهادة تدريبية ولم يتواصلوا مع عملية التطوير فضلا على عدم حرصهم على تطوير انفسهم لذلك فان كرة القدم العراقية تراجعت بشكل مخيف والمعنيين بشؤون كرة القدم العراقية يعرفون هذا الامر وشخصيا لا يمكن ان انتقص من اي مدرب ولكن اعتقد ان تجاربنا اعلى من تجارب المدربين الموجودين في الداخل على مستوى المعايشات والشهادات التدريبية وتاريخنا في كرة القدم يشهد حيث مثلت المنتخب الوطني العراقي خمس سنوات من عام (89 الى 94 ) ولعبت في الدوري المحلي الاول لمدة ثمانية مواسم كاملة وحصلت مرتين على درع بطولة الدوري العراقي وبطولات اخرى ، لذلك اعتقد بان هذا التاريخ الرياضي الموجود لدينا كفيل بوضعنا في المكان المناسب ، وباعتقادي اذا ماتكلمت عن الاستحقاقات فانا من اول الناس المستحقين لتدريب المنتخبات الوطنية العراقية ، الاول او الاولمبي والاشخاص الموجودين ليسوا افضل منا والشارع الرياضي يعرف هذا الامر بشكل جيد وعندما تضع شخص معين مدرب مساعد للمنتخب الوطني او يسمون مدرب لمنتخب الشباب وهو ليس افضل من في امور كثيرة ولم يمثل المنتخبات الوطنية ولم يخض مثل التجارب التي مررت بها مع ان هناك من يحاول ان ينتقص من اصحاب الكفاءات لاعراض شخصية خوفا من تاخذ دورها الحقيقي في العمل مع ان هذا هو المستحق لنا ولكن هؤلاء الناس مغرضين ، واستطيع القول ان اتحاد كرة القدم لم يتعامل معنا بشيء من الموضوعية بسبب خوفهم من هذه الكفاءات من الحصول على مناصبهم وقد حصل الامر معي شخصيا .
وعندما قلنا لبسام رؤوف ، ماهي اهم الايجابيات الموجودة في المدرسة التخصصية ؟ فقال ان الايجابيات كثيرة والسلبيات اصبحت قليلة جدا بفضل العمل الجاد والمخلص من الجميع هنا في المدرسة التخصصية ، ونحن نتعامل مع 150 لذلك فليس من السهولة ان يكون العمل منظما وليس من السهولة ان تتعامل مع هذه الفئات العمرية الصغيرة وهم اطفال باعمار الزهور وهذه مسؤولية كبيرة ويجب ان تتمتع بمواصفات خاصة من حيث العمل الاداري والفني ويجب ان تتعامل بشكل انساني قبل كل شيء وعملنا نعده تربويا بالدرجة الاولى ثم تاتي الامور الفنية من خلال العطاء الذي تبذله في العمل ولااخفيكم سرا فانا من النوع الذي يتمتع بصبر كبير واتعامل مع المدربين واللاعبين والاداريين بروح اخوية كبيرة وبصراحة فان المنهاج اخذ يطبق بشكل جيد وهو منهاج لمدة سنة كاملة وخلال هذه السنة يتم تحديث هذا المنهاج او البرنامج وفق المعطيات الموجودة في البلد والمعسكرات الداخلية والخارجية والمهرجانات ، لذلك فنحن في المدرسة التخصصية نعلم المشرف العام الدكتور حسن علي كريم على كل شيء بشكل مباشر وعملنا في المدرسة يتسم بالعلمية والشفافية وبالوقت ذاته فان الدكتور حسن علي كريم دائما مايكون الموجه الرئيس لعملنا وبناءنا ايضا لاننا نعمل على بناء صحيح وهو الاساس الذي سيكون صلبا وقويا للمستقبل وحقيقة فان من المستحيل حتى على مستوى العالم كله ان تحقق الانجاز في مدة عمل لسنة واحدة والبذرة التي غرسناها ستكون من اجل تحقيق الانجاز خلال سنوات ونحن نرسم ستراتيجية عمل مستقبلية حيث هناك ستراتيجية انية واخرى مستقبلية ونحن لدينا لاعبان مثلوا منتخب البراعم خلال مدة قياسية جدا وهم من اللاعبين الاساسيين وشاركوا في جميع المباريات وهما سجاد سوادي ومحمد فرحان ضيدان هؤلاء تخرجوا من مدرستنا التخصصية وكانوا من اللاعبين المميزين وقد اشرفت على تدريبهم شخصيا .
**نحن احق بتدريب المنتخبات الوطنية واتحاد الكرة يتعامل معنا بلا مسؤولية
قال مدير المدرسة التخصضية التابعة لوزارة الشباب والرياضة بسام رؤوف ، مثلما يعرف الكثير فان عودتي الى بلدي العزيز العراق جاءت وفق الدعوة التي وجهت من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي لاصحاب الكفاءات ، لذلك اعتقد بان هذه الدعوة كانت اخوية اكثر منها رسمية ، وبصراحة شديدة لم يخطر في بالي ولو بشكل بسيط بان الهدف من هذه الدعوة سيكون من اجل فائدة مالية وحتى المعنوية بالوقت ذاته ومن خلال عملنا لسنوات طويلة في مجال كرة القدم سواء على مستوى اللعب او التدريب فيما يخص العمل على مستوى المحترفين حاولنا ان ننقل هذه التجربة وهناك الكثير من الاخوة الذين يمتلكون هذه الخبرات الجيدة يحاولون ان يعودا الى بلدهم وينقلون هذه التجارب هنا للرياضة العراقية ولا اخفيكم ان حبنا لبلدنا هو الدافع الاساس لهذه العودة ومثلما هو معروف فان الانسان الذي يقدم خدمة لبلده في اي مجال يمكن ان يكون له دور اكبر فعالية ونحن خدمنا الدول الغربية التي كنا نعيش فيها وهم يعرفون اخلاصنا وكفاءاتنا في العمل وسنحت لنا الكثير من فرص العمل سواء في مجال التدريب مع فرق الفئات العمرية وحتى المتقدمين في دول من الصعب جدا الحصول فيها على اية فرصة تدريبية لان العمل محترف في هذه الدول وهم يتعاملون ويتعاقدون معكم وفق الامكانيات الجيدة التي تتمتع بها وليس هناك اي مجال للعمل وفق العلاقات والاخوانيات .
السيرة الذاتية للمدرب العراقي
بسام رؤوف اضاف ، ان سيرتنا التدريبية واجادتنا العمل التدريبي في الدول الاوربية اثبتت اننا مدربين محترفين بدليل اننا عملنا مدربين هناك وشخصيا اتحدث باسم الجميع وليس باسمي فقط واعرف عن قناعة تامة ، ان المدربين العراقيين الموجودين في الخارج يتمتعون بامكانيات عالية ، ولكن الامكانيات المتوفرة هنا ليست مثل الامكانيات المتوفرة في الخارج من حيث ادوات العمل وحتى على مستوى الكفاءات الدريبية الموجودة هنا ، وشخصيا بنيت نفسي ماديا وفنيا من خلال عملي في الخارج ولم اأخذ اي شيء من بلدي بل واعطيت اكثر مما اخذت وهذا واقع حال بعكس البعض الذي يحاول ان يكسب من البلد على حساب الاخلاص في عمله وهناك فرق بين الانسان الذي ياخذ لياخذ من دون عطاء والانسان الذي يفكر في العطاء ولاياخذ شيئا ، وشخصيا لم افكر في الحصول على شيئ من بلدي بقدر مايكون تفكيري بالعطاء الدائم له ، وعندما اتحدث عن عملي التدريبي استطيع القول بانني دخلت في في العديد من الدورات االتدريبية المهمة في اوربا وحصلت على شهادة (a) وهي اعلى الشهادات التدريبية الاوربية وتعادل ربما عشر مرات نظيرتها من الاتحاد الاسيوي ان لم اقل ان الشهادة التدريبية فئة (c) الاوربية تعادل شهادة (a) الاسيوية ، مع ان الكثير من المدربين العراقيين ذهبوا الى اوربا ولكنهم لم يحصلوا على اي شيء . واقول مع الاسف الشديد ان لدينا مدربين يعملون مع فرق دوري النخبة غير قادرين على تدريب فرق الاشبال في السويد ودول اوربية اخرى ولكنهم عند الجماهير يعدون عمالقة تدريب .
العمل بشكل غير علمي
اما عن عمل مدربين المحليين وكيف يراه من وجهة نظره؟ اجاب بسام رؤوف ، اعتقد ان عمل مدربينا على مدى اكثر من (25 ) سنة ماضية قد اثبت بانهم كانوا يعملون بشكل علمي واعتقد ان سبب تراجع كرة القدم العراقية ولم تحصل على العديد من الانجازات يعود الى هؤلاء المدربين لان اغلبهم غير حاصل على اية شهادة تدريبية ولم يتواصلوا مع عملية التطوير فضلا على عدم حرصهم على تطوير انفسهم لذلك فان كرة القدم العراقية تراجعت بشكل مخيف والمعنيين بشؤون كرة القدم العراقية يعرفون هذا الامر وشخصيا لا يمكن ان انتقص من اي مدرب ولكن اعتقد ان تجاربنا اعلى من تجارب المدربين الموجودين في الداخل على مستوى المعايشات والشهادات التدريبية وتاريخنا في كرة القدم يشهد حيث مثلت المنتخب الوطني العراقي خمس سنوات من عام (89 الى 94 ) ولعبت في الدوري المحلي الاول لمدة ثمانية مواسم كاملة وحصلت مرتين على درع بطولة الدوري العراقي وبطولات اخرى ، لذلك اعتقد بان هذا التاريخ الرياضي الموجود لدينا كفيل بوضعنا في المكان المناسب ، وباعتقادي اذا ماتكلمت عن الاستحقاقات فانا من اول الناس المستحقين لتدريب المنتخبات الوطنية العراقية ، الاول او الاولمبي والاشخاص الموجودين ليسوا افضل منا والشارع الرياضي يعرف هذا الامر بشكل جيد وعندما تضع شخص معين مدرب مساعد للمنتخب الوطني او يسمون مدرب لمنتخب الشباب وهو ليس افضل من في امور كثيرة ولم يمثل المنتخبات الوطنية ولم يخض مثل التجارب التي مررت بها مع ان هناك من يحاول ان ينتقص من اصحاب الكفاءات لاعراض شخصية خوفا من تاخذ دورها الحقيقي في العمل مع ان هذا هو المستحق لنا ولكن هؤلاء الناس مغرضين ، واستطيع القول ان اتحاد كرة القدم لم يتعامل معنا بشيء من الموضوعية بسبب خوفهم من هذه الكفاءات من الحصول على مناصبهم وقد حصل الامر معي شخصيا .
وعندما قلنا لبسام رؤوف ، ماهي اهم الايجابيات الموجودة في المدرسة التخصصية ؟ فقال ان الايجابيات كثيرة والسلبيات اصبحت قليلة جدا بفضل العمل الجاد والمخلص من الجميع هنا في المدرسة التخصصية ، ونحن نتعامل مع 150 لذلك فليس من السهولة ان يكون العمل منظما وليس من السهولة ان تتعامل مع هذه الفئات العمرية الصغيرة وهم اطفال باعمار الزهور وهذه مسؤولية كبيرة ويجب ان تتمتع بمواصفات خاصة من حيث العمل الاداري والفني ويجب ان تتعامل بشكل انساني قبل كل شيء وعملنا نعده تربويا بالدرجة الاولى ثم تاتي الامور الفنية من خلال العطاء الذي تبذله في العمل ولااخفيكم سرا فانا من النوع الذي يتمتع بصبر كبير واتعامل مع المدربين واللاعبين والاداريين بروح اخوية كبيرة وبصراحة فان المنهاج اخذ يطبق بشكل جيد وهو منهاج لمدة سنة كاملة وخلال هذه السنة يتم تحديث هذا المنهاج او البرنامج وفق المعطيات الموجودة في البلد والمعسكرات الداخلية والخارجية والمهرجانات ، لذلك فنحن في المدرسة التخصصية نعلم المشرف العام الدكتور حسن علي كريم على كل شيء بشكل مباشر وعملنا في المدرسة يتسم بالعلمية والشفافية وبالوقت ذاته فان الدكتور حسن علي كريم دائما مايكون الموجه الرئيس لعملنا وبناءنا ايضا لاننا نعمل على بناء صحيح وهو الاساس الذي سيكون صلبا وقويا للمستقبل وحقيقة فان من المستحيل حتى على مستوى العالم كله ان تحقق الانجاز في مدة عمل لسنة واحدة والبذرة التي غرسناها ستكون من اجل تحقيق الانجاز خلال سنوات ونحن نرسم ستراتيجية عمل مستقبلية حيث هناك ستراتيجية انية واخرى مستقبلية ونحن لدينا لاعبان مثلوا منتخب البراعم خلال مدة قياسية جدا وهم من اللاعبين الاساسيين وشاركوا في جميع المباريات وهما سجاد سوادي ومحمد فرحان ضيدان هؤلاء تخرجوا من مدرستنا التخصصية وكانوا من اللاعبين المميزين وقد اشرفت على تدريبهم شخصيا .

1 Comment