
** منتخبنا بحاجة إلى مباريات قوية ومعسكرات خارجية غير تقليدية
** حكيم شاكر هو المحلي الثالث الذي يصل إلى المونديال وينتظر منه تقديم الأفضل عن الذين سبقوه
** مباريات المنتخب الأول التي تتزامن مع بطولة كأس العالم في تركيا كيف سيتم التعامل معها ؟!
** إنكلترا وتشيلي ليستا أقوى من الأرجنتين وإسبانيا اللذين كانت لنا معهم تجربة مثيرة
** الإنكليز ولعبهم التقليدي لم يرتقي بهم أبعد من المركز الثالث عبر عشر مشاركات !
** تشيلي ومشاركتها السادسة في المونديال هل ستكون كسابقاتها ؟!
** التشيليون يمتازون بالعنف ويعشقون البطاقات الملوّنة ومدرّبه يقول .. أجبرونا على اللعب على طريقتهم !!
** منتخب العراق ومشاركته الرابعة هل ستكون شرفية أم يكون الشعار لنذهب إلى تحدي المستحيل ؟
** في النسخة الأولى خرجنا بفوزٍ وحيد على النمسا وحذاء فضي كان من نصيب عميد اللاعبين العراقيين !
** أين ستلعب مجموعة العراق ومن هو المنتخب الإفريقي الذي سيكون معنا فيها ؟!
** الدفاع والهجوم العراقي هما الأقوى في المجموعة وتشيلي وإنكلترا يتبعون سياسة النسبة والتناسب !
** مدربو منتخبات المجموعة كلّهم من الوطنيين فلمن ستكتب الغلبة ؟!
** منتخب العراق للشباب هو أمل المستقبل عبر أكثر من عشر سنوات قادمة
** هل ستقدّم تشيلي نسخة معدّلة عن سانشيز برشلونة الحالي كما فعلت عام (2007) ؟!
** كل العيون والقلوب ستتحوّل صوب المرافئ التركية وهي تنتظر فعل الليوث أمام الأسود الثلاثة !
تعيش الكرة العراقية في أوجّ قوّتها وعطاءها على المستوى الخارجي وتحديداً للفرق العمرية ، إذ استطاع أكثر من منتخب أن يفرض قوّته على الخارطة الآسيوية وصولاً إلى العالمية ، حيث استطاع منتخب الناشئين من حجز مقعدٍ له في مونديال الإمارات القادم ، مثلما فعل منتخبنا للبراعم في نهائيات أمم آسيا وكذلك الشباب الذي نال لقب الوصيف آسيوياً ، لينتقل إلى نهائيات تركيا التي ستنطلق في الحادي والعشرين من حزيران وحتى الثالث عشر من تموز ..
** منتخب ليوث الرافدين **
يفخر العراق بأن فريقه ، كان أحد المنتخبات التي شاركت في النسخة الأولى من كأس العالم لمن هم تحت سن (20) سنة والتي أقامها الاتحاد الدولي وانطلقت بالتحديد من تونس في العام (1977) بعد أن نال العراق لقب آسيا في واحدة من أجمل مباريات الأمم الآسيوية لفئة الشباب والتي انتهت بأربعة أهداف للعراق مقابل ثلاثة لإيران . في النهائيات سجل الفريق العراقي حضوراً تحت قيادة اليوغسلافي نيدراج ستانكوفيتش عبر فوزٍ وحيدٍ جاء على حساب النمسا وبخماسية لهدف كان نصيب هدّاف العراق الأول حسين سعيد منها (ثلاثة) ، حصل بموجبها على جائزة ثاني أفضل هدّاف لينال الحذاء الفضي ، أما الهزيمتين فكانتا أمام الإتحاد السوفيتي (السابق) وبثلاثة أهداف لهدف وباراجواي بثلاثية نظيفة . غاب العراق عن البطولة وليظهر للمرة الثانية في الطبعة السابعة التي جرت في السعودية عام (1989) وهناك قدمت الكرة العراقية أفضل أداءٍ لها على الإطلاق بقيادة المدرب الوطني الكابتن أنور جسّام الذي حقق ثلاثة انتصارات باهرة وكانت على الأرجنتين بهدف مقابل لاشيء سجّله راضي شنيشل وعلى إسبانيا بهدفين للاشيء وعلى النرويج بهدف نظيف .. لكن الفريق تعرّض للخسارة غير المتوقّعة في ربع النهائي وكانت أمام منتخب الولايات المتحدة الأمريكية وبهدفين لهدف بعد أن مورست الضغوط على المنتخب العراقي الذي عدّ مرشحاً ساخناً للوصول على النهائيات بداعي التزوير بالأعمار!. غاب الفريق العراقي من جديد عن الدورات الخمس التالية حتى بزغت شمسه من جديد وهي المرة الثالثة في الدورة أل(13) ، في الأرجنتين (2001) ، تحت قيادة مدرّب محلي آخر هو عدنان حمد الذي حصد لقب آسيا على حساب المنتخب الياباني بهدف ذهبي لعماد محمد ، استطاع الفريق من الفوز في لقاءه الأول على كندا بثلاثية نظيفة وتعرّض للخسارة مرتين أيضاً كانتا أمام البرازيل (6-1) وألمانيا (4- صفر) … بلغ العراق نهائيات تركيا (2013) ، عن جدارة واستحقاق ، باعتباره جاء وصيفاً لبطل آسيا منتخب كوريا الجنوبية !. حيث قدم العراقيون أداءً باهراً في الكأس القارية مع المدرب المحلي أيضاً حكيم شاكر الذي وضع الطموح لنفسه من خلال هدف التأهل إلى المونديال نصب عينيه فأصاب هدفه بدقة متناهية ، حين تزعم مجموعته في الدور الأول أمام ثلاثة أبطال سابقين ، وفي الدور ربع النهائي قهر اليابان (2-1) ليؤمن لنفسه موقعاً في كأس العالم القادمة .
لم يكتف العراقيون بذلك بل تجاوزوا أستراليا بمهارة فائقة في نصف النهائي وبثلاثة أهداف لواحدٍ ، في المشهد الأخير للبطولة الآسيوية ، تقدموا بهدف على كوريا الجنوبية حتى الوقت بدل الضائع، ليقبلوا عندها بالتعادل الذي حصل نتيجة هفوة ومن ثم يفرطوا باللقب السادس عبر ركلات الترجيح التي ضحكت للكوريين الذين لم يكونوا الأفضل ، بل الأكثر (حظّاً) لا غير !. بعد أن حقق المدرب حكيم شاكر هدفه المنشود وبلوغه نهائيات تركيا (2013) مع ليوث العراق ، قطعاً هو يعكف حالياً على وضع خطة متكاملة لإعداد هذا الفريق الذي يمتلك كل مقومات النجاح . كما أثبت المدير الفني له أنه قادر على تجاوز كل العقبات التي وقفت في طريقه منذ مرحلة التصفيات التمهيدية التي أنهاها بسجل ناصع ودون فقدان أي نقطة ، مروراً بنجاحه بتحقيق معادلة الأداء والنتيجة في كأس أمم آسيا، وانتهاءً بملامسة اللقب الكبير قبل خسارته بشكل درامي في النهائي .
يثق شاكر بلاعبيه كثيراً لأنّهم قادرون على تقديم ما يقال بأنه (المستحيل) الذي يفوق الإعجاز ، نظراً للظروف الصعبة التي يعيشها بلدهم ورغم أنّ هذا المدرّب استطاع أن يقود المنتخب الأول في مناسبتين سابقتين عقب ما حققه في أمم الشباب ، فأشرك خلالهما أكثر من عشرة لاعبين من الشباب الذين اكتسبوا الخبرة والمهارة ونالوا ثقة الجماهير العراقية والعربية التي بصمت بثقة على جيل كرويٍ يشار له بالبنان مستقبلاً ويمكن أن يديم المنتخب الأول لعشر من السنين القادمات .. ربما تبدو مهمة هذا المنتخب صعبة نسبياً لوجوده مع فرقٍ لها باع طويل في المشاركات وهذا ليس بسبب عدم وجود المواهب والقدرة عند لاعبيه ، بل إن تأخّر مرحلة الإعداد وتشابك مصالح الأندية التي تعتمد بشكلٍ أساسي على نجوم الفريق في مسابقة دوري النخبة التي تعدّ الأكثر أهمية في العراق ، لذا تتوالد الصعوبات التي يضاف إليها أوضاع البلد غير المستقرة بسبب الأوضاع الأمنية التي قلّت حدتها نسبياً ، لكنها لم تتلاش بعد بالكامل !. كما أنّ هناك استحقاق للمنتخب الأول ويتمثّل في شهر حزيران عندما يلعب العراق بعض مباريات تصفيات كأس العالم (البرازيل) والتي يعوّل على التأهل إليها كل الشعب العراقي أمالاً كبيرة وهو ما قد نجده يؤثّر على منتخب الشباب الذي سيكون عقله في مونديال تركيا وقلبه مع المنتخب الوطني وهو يقابل فرق مجموعته في مباريات لا تقبل القسمة على اثنين .. معسكرات عديدة سمعنا عنها ولم نجدها تتحقق ويبدو أن تصريحات حكيم المعقولة ، حول صعوبة المهمة ، لم تأت من فراغ بل أنّها جاءت بعد أن وجد تأخّر تحقيق ما وعد به وهذا سيؤثّر قطعاً على رحلة ستكون محفوفة بالمخاطر والتي تتطلّب شحن الهمم وتدخّل جهات عديدة ومنها وزارة الشباب واللجنة الأولمبية ، لكي يتم تفريغ رجال حكيم شاكر وزجّهم بمعسكرات تتوفّر فيها المباريات القوية مع فرق لها مكانتها ولا بأس من منتخباتٍ تأهّلت ممن لا تلعب في مجموعتنا .. أفضل نتيجة للكرة العراقية في بطولةٍ من هذا النوع والحجم هي الوصول للدور الثاني والجيل الحالي نراه قادراً على تحقيق ما هو أفضل ..
قبل أن نخوض في بعض أسماء من يمثّلون هذا المنتخب حالياً ، لابد من التعريج على النجوم السابقين منهم الذين خرجوا من أول بطولة لكاس العالم وهو عميد لاعبي الكرة العراقية وهدّافها الأول النجم حسين سعيد (1977) ، إضافة لمن جاءوا بعده وهم الحارس عماد هاشم وليث حسين الذي رغب نادي برشلونة التعاقد معه ولكن عدم موافقة الحكومة العراقية وقتها أضاع عليه هذه الفرصة وراضي شنيشل وسمير كاظم (1989) والحارس احمد علي وزميله نور صبري و نشأت أكرم وهوار ملا محمد وباسم عباس وحيدر عبد الأمير واحمد مناجد وعماد محمد هدّاف الفريق وقتها وهو من حسم نهائي أمم آسيا (2000) بهدفه الذهبي على اليابان وصاحب أول هدف للاعب عراقي في مرمى منتخب (برازيلي) !!.. أما من الفريق الحالي فنجد الحارس محمد حميد أفضل حارس في النهائيات الآسيوية الأخيرة للشباب و مهند عبد الرحيم أفضل لاعب واعد في آسيا هدّاف البطولة وأحمد عباس وسيف سلمان وعلي عدنان و همام طارق وضرغام إسماعيل وجواد حنتوش وعمار عبد الحسين ومحمد شوكان .. يعد الرقم (32) هو عدد الأهداف التي سجلها منتخب العراق خلال مشواره الطويل نحو التأهل . فقد سجل (22) هدفا في التصفيات التمهيدية و(10) أهداف في النهائيات الآسيوية ، لالرابعة فيقيق (8) انتصارات باهرة منحته شرف التأهل الرابع لنهائيات مونديال الشباب … ويحسب للفريق لعبه الجماعي الذي ما أن يخرج هن إيقاعه ، حتى يصاب الفريق بحالةٍ من الضياع ، لذا فإن اللعب الهجومي الجماعي هو الحل الأمثل لمقارعة فريق المجموعة ولا ننسى أن طريقة لعب العراق تعتمد على تشكيل ، (4-5-1) مع مراعاة من يأتون من الخلف للتسجيل أو دخول الأجنحة لتبادل المراكز مع لاعب رأس الحربة ، لذا كانت الحصيلة وافرة وعامرة بالأهداف .. الفريق العراقي هو الوحيد الذي لم يخسر من بداية المشوار وصولاً إلى تركيا ، ولم تسجّل سوى حالتي تعادل له وكانتا أمام منتخب كوريا الجنوبية في افتتاح النهائيات وختامها ، كون ركلات الترجيح لا تقيّد انتصاراً في السجلات ، بل أنّها تعامل كما القرعة لتحديد من هو صاحب الحظ لحمل الكأس فقط !!..
بعد ظهور نتيجة القرعة التي وضعت العراق بطل آسيا (خمس) مرّات والمتأهل إلى النهائيات (3) مرّات إلى جانب منتخبات إنكلترا وتشيلي وإفريقي ربما يكون منتخب مصر الذي تمكّن من هزيمة غانا بفارق ركلات الترجيح من علامة الجزاء بعد التعادل بهدفٍ لهدفٍ والذي وضع مكانه شاغراً عند إجراء القرعة ، تفاءل البعض وتشاءم غيرهم من قوّة أو توازن المجموعة ، فيما نرى نحن أن القرعة كانت متوازنة جداً مقارنة مع ما صادف المنتخبات العراقية السابقة في هذه البطولة ، حيث نجد أن المنتخبات التي وقعت مع العراق وهي إنكلترا التي سنتناول فريقها الآن مع بقية الفرق تباعاً ، تعد منافسة ولكن ليس من العيار الثقيل وهو شأن الفريقين التشيلي وربما المصري ، كون أيٍ من الفرق في المجموعة لم يكتب لها الفوز باللقب !..
** فريق المملكة العجوز **
يعتبر سجل إنكلترا متواضعاً في كأس العالم تحت (20) سنة حيث كانت نتيجة المرتبة الرابعة في العام (1981) ليست الأفضل ، بل أن المركز الثالث بعد (12) عاماً (1993) هي الأبرز . أما آخر مشاركة له فكانت في كولومبيا (2011) ، إذ لم تكن مشجعة ، حيث بلغ الفريق الذي كان يشرف عليه براين إيستويك ، دور المجموعات كأحد أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث قبل أن يخسر أمام نيجيريا في دور الستة عشر . تأهل منتخب الأسود الثلاثة إلى كأس العالم تحت سن (20) سنة للمرة العاشرة في تاريخه بعد بلوغه الدور نصف النهائي من كأس الأمم الأوروبية تحت (19) سنة في استونيا واستطاع أن يتصدّر مجموعته في الأدوار التمهيدية برصيد (7) نقاط ، بعد أن تعادل في مباراة الافتتاح مع كرواتيا (1-1) قبل أن يفوز في مباراتيه التاليتين على صربيا (2-1) وعلى فرنسا بالنتيجة ذاتها ، حيث تناوب على تسجيل الأهداف الخمسة التي سجّلت للفريق ، خمسة لاعبين مختلفين !. ساهم الفوزان في بلوغ الفريق الأدوار التالية (الحاسمة) والمتمثّلة بخروج المغلوب ، حيث خسر أمام اليونان (1-2) بعد التمديد ، وقّع بيتر تايلور ، المدرب المؤقت السابق للمنتخب الأول ، على عقد لمدة شهرين لتدريب المنتخب في تركيا . وقاد تايلور ، الذي يبلغ الستين من العمر ، منتخب إنجلترا الأول في مباراة واحدة فقط أعطى فيها ديفيد بيكهام شارة القيادة لمنتخب المملكة العجوز . وسبق لتايلور أن درّب منتخب إنكلترا تحت (21) سنة بين (1996 و1999) قبل أن يعود ليستلم تدريب الفريق بين (2004 و2007) . وفي الفترتين كمدرب لمنتخب تحت (21) سنة، خسر تايلور ثلاث مباريات فقط بينما فاز في (26) مباراة وتعادل في (11) . يعدّ ممثل أوروبا المنتخب الإنكليزي من الفرق القوية والعريقة في القارة ويكفي بأن الكرة الإنكليزية خرجت العديد من الأسماء اللامعة في عالم الساحرة المدوّرة منذ وضع اللمسات الأولى لممارسة كرة القدم الحديثة وقوانينها .. تعتبر الفئات السنّية في إنكلترا كإحدى الركائز الأساسية التي تعتمد عليها أندية الإمبراطورية التي لم تكن لتغب عنها الشمس ، قبل أن تحصل على لقب (العجوز) من أجل بناء منتخب قوي يكون قادراً على المنافسة في جميع البطولات سواء الأوروبية أو العالمية .. بعد تقسيم الفرق المشاركة على (12) مجموعة من التي دخلت تصفيات أولية لتضمّ كل مجموعة (4) فرق يتأهل منها الأول والثاني بالإضافة إلى صاحب أفضل مركز ثالث من المجموعات أل (12) إلى الدور الحاسم (النهائي) ، ليضاف إلى هذه الفرق (3) فرق أخرى فيصبح العدد الكلي (28) فريقاً توزع على (7) مجموعات .. كل مجموعة من المجموعات في دور النهائي تتألف من (4) فرق يتأهل منها أصحاب المراكز الأولى فقط من المجموعات أل (7) إلى الدور النهائي وهي بطولة أمم أوروبا للشباب بالإضافة إلى البلد المضيف للبطولة فيصبح العدد (8) فرق توزع على مجموعتين .. يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي من البطولة والى نهائيات كأس العالم بالإضافة إلى صاحبي المركز الثالث من كل مجموعة حيث يتأهلان إلى نهائيات كأس العالم للشباب أيضاً . ليصبح عدد الفرق التي تمثّل القارة في نهائيات تركيا (6) فرق ..
افتتح المنتخب الإنكليزي رحلته بالتأهل إلى بطولة أوروبا للشباب وبطولة كأس العالم من خلال وقوعه في المجموعة الثانية التي ضمت إلى جانبه كل من منتخبات الجبل الأسود ، سويسرا ، وسلوفينيا بالفوز على سويسرا حيث خاض المنتخب الإنكليزي ثلاث مباريات .. حقق الانتصار في لقاءين كانا على سويسرا وسلوفينيا وتعادل كان مع منتخب الجبل الأسود .. سجل الإنكليز (7) أهداف وتلقت شباكهِم هدفاً وحيداً .. بعد أن انتقل المنتخب الإنكليزي إلى المرحلة الثالثة ، أو ما تسمى بمرحلة المجموعات .. وقع في المجموعة الثانية التي ضمته مع كل من فرق فرنسا و كرواتيا وصربيا .. إذ أحتل المنتخب الإنكليزي المركز الأول للمرّة الثانية في مجموعته محققاً فوزين جديدين كانا على حساب كل من صربيا وفرنسا وتعادل مع المنتخب الكرواتي .. سجل الفريق في هذه المرحلة (5) أهداف وتلقت شباكهُ (3) أهداف .. بعد أن تصدر مجموعته وضمان تأهله إلى نهائيات كأس العالم في تركيا راح الإنكليز يستعدون لخوض مباراة نصف النهائي أمام ثاني المجموعة الأولى وهو المنتخب اليوناني .. في هذه المباراة خسر المنتخب الإنكليزي بنتيجة هدفين لهدف بعد أن لعب شوطين إضافيين .. يأتي في مقدّمة هدافي الفريق .. اللاعب بينيك أفوبي برصيد (3) أهداف يليه ويليام كين مع هاري كا ين وناثا نيال كا لو باه برصيد (2) هدفين أيضاً وتوماس ثورب وسا يدو بيرا هينو ونا ثان ريد موند وجون لوند سترام (1) هدف لكل واحدٍ منهم .. لا يوجد هدّاف متخصص في الفريق الإنكليزي ، حيث تتوزّع الأهداف على معظم لاعبي الفريق مما يعني أنّ الخطر على أي فريقٍ ممكن يأتي في أي وقت !..
من نجوم إنكلترا السابقين والذين برزوا في بطولات كأس العالم للشباب هم .. نيكي بات ، جايمي كاراجر ، أشلي كول ، بيتر كراوتش ، كيرون داير ، مايكل أوين ، نيل ويب أما أبرزهم حالياً ممن يمثّلون الفريق فهم .. بينيك أفوبي وروس باركلي وإيريك داير وجون لوند سترام .. تعرّضت الكرة الإنكليزية إلى كبوات عديدة في النهائيات تحت (20) سنة والتي يعتبر عددها أكبر من عدد التعادلات (12) أو الانتصارات (8) . معروف عن الكرة في بلاد العم أبو (ناجي) أنّها تعتمد الأسلوب الكلاسيكي وهو اللعب الطويل الذي يعتمد على الأجنحة وطريقة لعب (4-4-2) هي المفضّلة والتي يتم تحويرها في الحالات الحرجة لتصبح (4-5-1) وهذا يدلل على قلّة تسجيل الأهداف وتوزعها على معظم لاعبي الفريق ، كون الإنكليز يركّزون على الضربات الثابتة والكرات المعكوسة من الأجنحة باتجاه مرمى المنافسين لتجد المدافع الصاعد أو لاعب الارتكاز المتقدّم ليضع عليها بصمته بالرأس أو بالتسديد من بعيد ..
** سفير أمريكا الجنوبية الخشن الطباع **
المنتخب الآخر الذي سنفتح أوراق اعتماده في كأس شباب العالم في تركيا والذي يختلف كثيراً من حيث الأسلوب وطرائق اللعب ورسم التشكيل بالإضافة لما يمتلكه من مهارات فردية وجماعية عن المنتخبين العراقي والإنكليزي وربما يتشابه مع الفريق الأفريقي الذي في علم (الغيب) ، كون المعروف عن كرة أمريكا الجنوبية أنّها قارة مهارات وقوّة أجسام وعقول تقرأ ما بين الخطوط ومنها لمنتخب تشيلي الذي يعدّ أحد المنتخبات التي حققت نتائج مميزة في بطولة أمريكا الجنوبية للشباب والتي أقيمت تصفياتها الأولى في الأرجنتين مطلع العام الحالي كما أنّه يمتاز بالمزج بين أسلوبي الكرة الأوربية من خلال الاعتماد على الأطراف أو الاختراق من العمق وهو ديدن الكرة في أمريكا الجنوبية ، أي هناك تنويع وطرائق لعب يتم تحويرها وتتنوّع حسب الظروف .. مدرب فريق تشيلي هو اللاعب الدولي السابق ماريو سالاس المولود في أل(11) من تشرين أول عام (1967) في مدينة سانتياغو التشيلية .
بدأ حياته كلاعب كرة قدم في العام (1987) مع نادي إيفرتون التشيلي ولعب لهُ حتى عام (1993) . خاض معه (128) لقاءً أحرز فيها (5) أهداف . بعد ذلك أنتقل إلى عدة أندية تشيلية حتى اعتزاله لعب كرة القدم في العام (1999) . لعب لمنتخب تشيلي (5) مباريات دولية للفترة من (1993-1997) ولم يحرز لبلاده أي هدف في تلك المباريات ، كانت مسيرته كمدرب والتي بدأها في العام (2009) مع نادي بارنيكيا ، الذي كان يلعب في دوري الدرجة الثالثة وتمكن معه في العام (2011) من الصعود إلى دوري الدرجة الثانية ، في العام (2012) وقع عليه الاختيار من قبل اتحاد بلاده ليصبح مدرباً لمنتخب الشباب تحت سن (20) سنة .. من أبرز لاعبي الفريق التشيلي .. يقف في المقدّمة اللاعب نيكولاس كاسيتو الذي ولد في ألرابع عشر من شباط عام (1993) في مدينة سانتياغو التي ينحدر منها مدرّب الفريق ، ليبدأ مسيرته مع كرة القدم في العام (2005) من خلال فريق الناشئين في نادي جامعة كاتو ليكا ، ليتدرج في الفترة بين عامي (2005) حتى عام (2011) في فرق الفئات الصغيرة حتى تم اختياره للعب في الفريق الأول للنادي وكان ذلك في العام (2011) ،حيث لعب له (26) مباراة مسجلاً فيها (9) أهداف ، كان التحاقه مع منتخب تشيلي للشباب في بطولة أمريكا الجنوبية الأخيرة التي أقيم قسنها الأول في الأرجنتين مطلع هذا العام ، فلعب (7) مباريات سجل فيها (5) أهداف ، كما وقع عليه الاختيار لتمثيل المنتخب الأول لبلاده فخاض لهم مباراة واحدة ، يعشق اللاعب كاستيو التواجد في خط المقدّمة ويجيد التعامل مع الكرات التي تصل إليه ليزرعها في الشباك ويعتبر حالياً من خيرة اللاعبين (المواهب) الصاعدين في الكرة التشيلية وينتظر أن تسرقه الأضواء في أوربا كما حدث مع زميله كريستيان كويفاس المولود في ألثاني من نيسان في العام (1995) في مدينة رانكاكوا التشيلية والذي احتضنه نادي اوهيكنس وزجّه في فرق الصغار حتى راحت مواهبه تخرج إلى العلن بقوّة بعد أن تفتّحت في العام (2007) الذي صبر عليه حتى العام (2011) ، لينقله إلى صفوف الفريق الأول للنادي في عام (2011) وخاض معهُ (9) لقاءات حتى سرقه ألكشافين الإنكليز في نهاية العام (2012) وكسبوا توقيعه للعب في أحد أبرز الأندية في أوروبا وإنكلترا وهو تشيلسي وبقيمة عقد بلغت (2,6) مليون دولار ويؤمّل له أن يلتحق بالنادي الإنكليزي بعد ختام بطولة كأس العالم للشباب التي ستجري في تركيا .
تأهل منتخب تشيلي إلى نهائيات كأس العالم بعد خوضه لتصفيات بطولة أمريكا الجنوبية للشباب والتي تضمِ (10) منتخبات هي .. البرازيل ، الأرجنتين ، أوروغواي ، باراغواي ، تشيلي ، بوليفيا ، بيرو ، كولومبيا ، الأكوادور وَفنزويلا ، تلعب هذه المنتخبات بعد تقسيمها إلى مجموعتين تضم كل واحدة منها (5) منتخبات يتأهل منها أصحاب المراكز الثلاثة الأولى إلى المرحلة النهائية الحاسمة والتي بالتالي تكون مجموعة واحدة تتألف من (6) فرق ، يلعبون بطريقة الدوري من مرحلة واحدة ، أي أن كل منتخب يخوض خمس مباريات ليفوز باللقب الفريق الذي يجمع اكبر عدد من النقاط بالبطولة ويتأهل برفقة الفرق التي احتلت المراكز من الثاني إلى الرابع لبطولة كأس العالم للشباب .. وكولومبيا هي التي حصدت لقب أمم أمريكا الجنوبية ..
كانت مسيرة المنتخب التشيلي في التصفيات الأولية عندما وضع في المجموعة الأولى ، التي جمعته إلى جانب منتخبات كولومبيا والباراغواي وبوليفيا والأرجنتين المضيّفة . في هذه المرحلة تمكن فيها المنتخب التشيلي من حصد جميع النقاط إثر فوزه في جميع المباريات الأربع على صاحب الأرض والجمهور المنتخب الأرجنتيني بهدف مقابل لاشيء ومن ثم سجل فوزهُ الثاني على منتخب بوليفيا وبثنائية نظيفة ليحجز بطاقة من البطاقات الثلاث المؤهلة إلى المرحلة النهائية مبكراً قبل تحقيق الفوز في المباراة الثالثة أمام كولومبيا وتمكن من الفوز عليهِا بنتيجة (2-1) ، في المباراة الأخيرة كان لقاءه مع منتخب الباراغواي تحصيل حاصل وتأكيد الجدارة لصدارة المجموعة ففاز عليهِ بنتيجة (3-2) واضعاً نفسه كأحد المرشحين الأقوياء للفوز بلقب البطولة كونه الوحيد الذي حقق علامة الامتياز والدرجة الكاملة في المجموعتين .. بعد أن تمكن المنتخب التشيلي من تصدر مجموعتهِ وصل إلى المرحلة النهائية والتي تتألف من ستة فرق ، في هذه المرحلة لم تكن للمنتخب التشيلي تلك الهيبة أو الحضور ، كونه ظهر بشكل مختلف عما ظهر عليهِ في القسم الأول وكانت مباراته الأولى أمام منتخب البارغواي والذي سبق له أن فاز عليهِ ، ليتلقى المنتخب التشيلي هزيمتهُ الأولى وبنتيجة (3-1) ، بعد تلك الهزيمة جمع المنتخب التشيلي أوراقهُ المبعثرة وتمكن من تحقيق فوز عريضٍ على منتخب الأكوادور وبنتيجة قوامها (4-1) ، حاول المنتخب التشيلي مواصلة مشوارهِ وتعزيزه للفوز ، لكن هذا الأمر لم يكتب له النجاح ليقع أمام المنتخب الأورغواي و يهزم منه بنتيجة (1-0) ، مصعّباً المهمة على نفسه في حملتهِ التي هزّ بها فرق القارة التي كادت تبايعه على اللقب الذي طار وأصبح الحلم هو بطاقة التأهل لا غير وكادت تبدو عصيّة هي الأخرى كونه خسر في مباراتين من أصل ثلاثة ورصيد ثلاث نقاط ليس كافياً للوصول إلى تركيا ، خاصة وأن المنتخب الكولومبي كان قد حقق ثلاث انتصارات في مبارياته الثلاث التي خاضها بالتتابع . تقابل المنتخبان التشيلي والكولومبي ، ليتمكن الأول من تكرار فوزه المتحقق في التصفيات الأولى ، حيث استطاع إلحاق الخسارة بالكولومبي وبنتيجة (1-0) ، هذه النتيجة هي التي أبقت على أملهُ بحجز بطاقة التأهل رغم المنافسة الشديدة مع فريقٍ طامح كان لا يحتاج سوى إلى الفوز وهو البيرو . تبقت مباراة أخيرة للمنتخب التشيلي وهو لا يحتاج منها سوى نقطة واحدة للتأهل رسمياً إلى نهائيات كأس العالم وهو ما حدث بالفعل عندما تعادل ايجابياً (1-1) مع بيرو ليقطع تذكرة السفر صوب تركيا محتلاً الترتيب الرابع في البطولة عبر فوزين و تعادل واحد وهزيمتين .
يمتاز أسلوب لعب تشيلي بالسهل الممتنع وهم يطبّقون أكثر من طريقة لعب وتشكيل ، فتارة نجدهم يلعبون (4-4-1-1) أو (4-3-3) أ (4-3-2-1) وهذه الأساليب مكنتهم من تحقيق الفوز في (6) مباريات من أصل (9) خاضوها حتى الوصول مع هزيمتين وتعادل ، مسجلين (15) هدفاً مقابل (9) أهداف دكّت شباكهم ، لتتضح قدرتهم الهجومية الجيّدة مع تأشير الخلل الواضح في الدفاع الذي استقبل هدفاً واحداً كمعدّل في كل مباراة ولولا هدافهم الكبير نيكولاس كاسيتو الذي أعانهم لإحراز (5) أهداف في (7) مباريات خاضها في هذه البطولة لكان الفريق في مأزقٍ حقيقي ، كونه من عشاق البطاقات الملوّنة التي نالها والتي وصل إجمالها إلى (33) ، الصفراء منها (26) و(سبع) بطاقات حمراء في (تسع) مباريات فقط مما يؤشّر اندفاعهم العالي وحالة العنف التي ينتهجها أعضاء الفريق في الأوقات الحرجة تحديداً..
شارك التشيليون للمرة الأولى في كأس العالم تحت (20) سنة في العام (1987) حينما نظموا البطولة السادسة وفيها تأهل منتخبهم إلى الدور قبل النهائي ، لينهي مشواره بالفوز بالمركز الرابع بعد خسارةٍ موجعة تلقاها من ألمانيا (الغربية) قبل توحّدها وهو ما تكرر في مباراة الترضية أمام ألمانيا (الديمقراطية) ، كما أن هذا المنتخب لم يستطع تجاوز الدور الأول في مشاركتيه الثانية والثالثة وكانتا في مونديال قطر (1995) والأرجنتين (2001) ، بعد ذلك عاد منتخب تشيلي ليتأهل إلى الدور الثاني في البطولة التي ضيّفتها هولندا في العام (2005) ، غير أن أفضل نتيجة سجّلها ، كانت في مونديال كندا في العام (2007) عندما احتل المركز الثالث ويومها أهدى برشلونة والعالم لاعبه أليكسيس سانشيز وكانت هذه آخر مشاركاته ، لتكون السادسة في تركيا (2013) ..
مدرّب الفريق ماريو سالاس تحدّث بكلامٍ لا يخلو من الأهمية بخصوص مشاركة منتخبه في كأس العالم تحت 20 سنة تركيا (2013) فقال .. لقد أثبتنا بأننا فريق صعب وحققنا هدفنا ، ولكن سعادتنا لم تكتمل لأننا كنا نطمح إلى احتلال ما هو أفضل من المركز الرابع . خلال استعداداتنا للمونديال علينا أن نعمل بجد لتفادي حالات الطرد التي عانينا منها في قبل حجز البطاقة . لقد أجبرونا على اللعب بطريقة لم نكن متعودين عليها وهذا ما يجب أن أعمل على تصحيحه في تركيا وإلا فإنّ ما ينتظرنا سيكون صعباً .
بقي أن نذكّر بالنجوم الذين ولدوا من رحم بطولة كاس العالم التي شارك بها المنتخب التشيلي وهم .لويس موسري وفابيان إستاي (1985) و سيباستيان روزنتال وهيكتور تابيا (1995) وجوني هيريرا ورودريجو ميار (2001) وماثياس فيرنانديز وكونزالو كارا وكارلوس كارمونا (2005) وكريستوفر توسيلي وأرتورو فيدال وجاري ميديل وموريسيو إيسلا وألكسيس سانشيز (2007) …
نجوم المنتخب الحالي
فال بير هويرتا (مدافع)، ايكور ليشنو فسكي (مدافع) ، إيجناسيو كويفاس لاعب (وسط) ، بريان رابيو لاعب (وسط) ، يو نيفير سيداد كاتوليكا لاعب (وسط) ، كريسيتان كويفاس ، نيكولاس كاستيو أفضل هداف في الفريق ووصيف هداف بطولة أمريكا الجنوبية مناصفة (مهاجم) ..
أما آخر الفرق في مجموعتنا فهو أحد المنتخبات الأربعة وأقربها إلينا المصري الذي تمكّن من نيل لقب بطولة أمم أفريقيا عقب فوزه في النهائي على غانا بنتيجة (5-4) بفارق ركلات الترجيح ليؤكّد جدارة الفراعنة في التأهل إلى هذه المسابقة التي ليست بالغريبة عليهم إذ سبق لهم أن نالوا لقب الوصيف فيها ، كما أنّهم يتوقون لتأكيد جدارتهم في بطولات الفئات السنية التي رفدت الكرة المصرية بخيرة النجوم من أمثال زيدان وشريف إكرامي وغيرهم كما أن فوز المصريين بهذه البطولة ، يغدّ الرابع في سجلّهم الذهبي أفريقياً . ونحن نعد قراء جريدتنا أن نخصص حيّزاً للفريق الذي سيقع في مجموعتنا ، كوننا أنهيا هذا الموضوع مع صفارة نهاية المباراة أي قبل دفع الموضوع للنشر بدقائق … ولتحديد المراكز الخاصة بممثلي قارة أفريقيا ، ستقام قرعة منفصلة مع ختام بطولة إفريقيا للشباب يوم أل(30) من آذار التي أقيمت في مدينة أوران الجزائرية لتحديد في أي المجموعات ستشارك فيها منتخبات مصر وغانا ونيجيريا ومالي التي جاءت بالتسلسل في هذه البطولة .
** القرعة والملاعب **
كان الملايين قد تابعوا حفل إجراء القرعة الذي حضره أكثر من (350) مدعوّاً ومئات الممثلين من وسائل الإعلام الذين غطّوا الحفل الذي أقيم تحت شعار الترفيه وقدّمته المذيعة التركية الشهيرة دفني ساميلي بموهبتها المعروفة ، فيما تمّ الكشف عن برنامج الحدث تدريجاً كما عرضت الكأس الجديدة للبطولة على مسرح الحفل . وستقام المباريات أل(52) لكأس العالم تحت (20) سنة بين (21 حزيران و13 تموز) في أنطاليا وبورصا وغازي عنتاب وإسطنبول وقيصري وريزه وطرابزون . والتي أراد من خلالها الأتراك أن يظهروا جمال بلادهم وحبهم لكرة القدم ، هذا ما قاله رئيس اللجنة المنظمة سيرفيت ياردي ميشي التواق لاستضافة النسخة التاسعة عشرة من هذا الحدث الكبير . وعبّر جيم بويس نائب رئيس الاتحاد الدولي ورئيس اللجنة المنظمة لكأس العالم تحت (20) سنة عن شغفه بهذه المسابقة حيث قال .. كرة القدم رياضة جميلة تجمع الشعوب حولها ، سيكون شيئاً رائعاً ، مشاهدة (24) فريقاً من جميع أنحاء العالم هنا في تركيا وأنشد فريق جيسي التركي أغنية “النجوم تسطع من هنا”، وهي الأغنية الرسمية لكأس العالم تحت (20) سنة للعام (2013) . وبعد ذلك صعد الأمين العام جيروم فالكي ومساعديه الأربعة إلى المنصة لإجراء القرعة . وكما كان متوقعاً ، نال مدرب المنتخب السابق فاتح تيريم والمدرب مصطفى دنيزلي وهدّاف المنتخب السابق هاكان سوكور والحارس الدولي السابق روستو ريسبير ، ترحيباً مميزاً من الجمهور ، نتيجة سحب قرعة المجموعات وكانت المجموعة الأولى التي يضيّفها ملعبا (إسطنبول و قيصري) قد ضمّت كل من فرنسا ، فريق إفريقي ، أمريكا ، أسبانيا ..
أما المجموعة الثانية في ذات الملعبين (قيصري، إسطنبول) ، فتضم كوبا ، كوريا الجنوبية ، فريق إفريقي ، البرتغال ..
المجموعة الثالثة (طرابزون ، ريزه ، غازي عنتاب ) فتجمع تركيا ، السلفادور ، كولومبيا ، أستراليا ..
والمجموعة الرابعة (غازي عنتاب، طرابزون) ، تضم المكسيك ، اليونان ، باراجواي ، فريق إفريقي .. المجموعة الخامسة (انطاليا، بورصا) تضم .. تشيلي ، فريق إفريقي ، إنكلترا ، العراق .. المجموعة السادسة في (بورصا ، أنطاليا) تجمع بطل أوقيانوسيا وأوزبكستان وأوروجواي وكرواتيا ..
بذلك نكون قد سلّطنا الأضواء على كل ما يخص فرق مجموعتنا إضافة إلى الفرق التي تم توزيعها على المجاميع وننتظر أن يوفّق ليوث الرافدين الذين تنتظرهم جولات ساخنة مع فريق (الليوث الثلاثة) وممثل عن أفريقيا إضافة لرابع أمريكا الجنوبية … نتمنى كل الخير لشباب الكرة العراقية الذين نراهن عليهم ليكونوا رجال المستقبل الذين سيعقد لهم حمل اللواء في السنوات القادمة … دمتم ولنا عودة …

1 Comment