وضعت منافسات بطولة العالم للناشئين  والناشئات برفع الاثقال امس السبت اوزارها  التي تجري وقائعها على طبلة الديسك في صالة ( سبورت كولمبس ) في العاصمة الاوزبكية  طشقند ، بعد ان شهدت على مدى الايام الستة الماضية صراعات مثيرة مفعمة بالتحدي والابداع ،  حيث ظلت النتائج الفرقية متعلقة الى حين انتهاء منافسها الختامية ،  وكان منح العراق بطاقة التاهل ( وايت كارت )  الى اولمبياد الشباب المزمع اقامته في الصين اب المقبل  يمثل الهدف الاسمى الذي يسعى العراق الى تحقيقه ، بالرغم من النتائج المتواضعة لمنتخبنا ..
مزعل : سقف طموحانتا الاولمبياد
وابدى رئيس وفد العراق محمد كاظم مزعل عن ارتياحه الكبير لما تحقق للعراق حينما منح تاشيرة التاهل الى اولمبياد الشباب في الصين اب المقبل وقال مزعل في تصريح خص به موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية : انها فرصة ثمينة تمنح للعراق في هذا الملتقى الشبابي العالمي وهي تمثل لنا السقف المحدد من طموحاتنا واضاف : ليس من السهل ان يمنح هذا الدور الا من له دور كبير في نشر اللعبة وتوسيع قاعدتها  وهذا  ما لفت اليه الاتحاد الدولي وكانت مشاركة العراق فعالة بالرغم من النتائج المتواضعة الا ان مشاركته بفريق متكامل كان موضع اهتمام القائمين على الاتحاد الدولي الذي ابدوا إعجابهم الكبير بشجاعة البطلة هدى سالم ملمحا بانه سيجري في وقت لاحق تسمية الرباع الذي سيمثل العراق في هذا التجمع …
هدى تحلق في الاجواء
في سباقات الناشئات دخلت الرباعة هدى سالم الغمار في السباق مع 14 متسابقة في  المجموعة (d ) وشارك معها بطلات من اينمار التي حصلت على المركز الاول ب 75 كغم والتركية بالمركز الثاني ب 69 كغم والهندي 68 كغم وأرمينيا ب68 أوزبكستان في وزن 63 كغم وهي تحمل مجموعة قدرها 136  كغم موزعة على رفعة الخطف 61  كغم والنتر 75   كغم وحين ارتقى الطلبة في محاولتها الاولى في رفعة الخطف استطاعت وبنجاح رفع الثقل 65  كغم ثم عادت في المحاولة الثانية ب 68 وكانت النجاح من نصيبها وظلت الانظار مصوبة نحوها في المحاولة الثالثة والاخيرة الا انها مع الاسف اخفقت بثقل وزنه 70 كغم ، وفي رفعة النتر واستهل هدى الرفعة الاولى وكانت تمشي الهوينا صوب طلبة الرباعة وهي تتبع في سكون مطبق وحتى انحنائها على الاثقال اثناء الرفع  وما ان استجمعت قواها اطلقت صرخة مدوية شقت عنان سماء القاعة في الجو الصامت وكان النجاح في رفع الثقل 75 كغم وأشرقت فيه وجوه اعضاء الوفد وتهللت أسارير مدربها عباس احمد ، الذي دفعته طموحه الى رفع الثقل في المحاولة الثانية الى 83 كغم  حيث عادت هدى وهي تمتلاء اصرار واندفعا الى تحقيق الجديد ولكن لم يحالفها الحظ حينما اخفقت في رفع الثقل ، بعد ان كانت قاب قوسين او ادني من نجاحها في محاولة ( الجرك ) وكررت السيناريو من جديد في المحاولة الثالثة بالثقل ذاته وسقط  الحديد من جديد بعد ان ألمتها الاصابة في قدمها لتحتل المركزالسابع النتر  وفي المجوع التاسع ب 143 كغم وهذا انجاز جيد لهذه الرباعة حيث طورت مجموعتها السابقة بفارق 10 كغم ، لولا الاصابة لكان لنا كلام اخر .
المصري يخطف الفضة ..
ففي وزن 69 كغم شارك الرباعين يحيي داش وقد احرز المركز ال 31 بعد جمع 217 كغم موزعة على 96 كغم للخطف وللنتر 211 كغم وجاء حسين علي ذيبان بالمركز 33 ، بينما احرز الوسام الذهبي الرباع الكازاخستاني جامعا 295 كغم موزعا على رفعتي الخطف 135 كغم والنتر 160 كغم وجاء المصري عادل احمد محمد  بالوسام الفضي بمجموعته 295 كغم حيث حقق بالخطف 125 كغم وانتر 164 كغم ثم الوسام البرونزي من نصيب الكازاخستاني بمجموعة 287 كغم للخطف 131 والنتر 146 كغم  
جلود : لا يمكن ان نعقد المقارنة
وحاولنا استطلاع رأي  النائب الثاني لرئيس الاتحاد العراقي المشرف على سباقات البطولة محمد حسن جلود عن المشاركة العراقية فقال : لا يمكن ان نعقد مقارنة بين ابطال العراق ابطال الفرق الاخرى المشاركة في البطولة التي سبقننا كثيرا في هذا  المعترك ، فهناك فارق شاسع في المستوى العام واضاف جلود :  بأكيد هذا ناتج عن المشاركات المتواصلة لهذه الفرق على طول الموسم والاحتكاك المستمر في البطولات والمسابقات العالمية  وتابع : ليس من المعقول ان نطالب من رباعين  يشاركون  لاول مرة نتائج على مستوى بطولة العالم ان بعضهم لم تمضي على مسيرته السنة . واشار جلود اعتقد ان هذا الجيل سيكون له شان في المستقبل اذا ما حظي بالرعاية والاهتمام المتزايد وهذا امرا ليس مستبعدا لما لمسنا من طاقات ومواهب البعض منهم وهذا ما يجعلنا نتفاءل للمستقبل واكد ان الحضور العراقي الفعال في البطولات العالمية وخاصة في البطولة الحالية وهذا ما اجبر الاتحاد الدولي  على منح العراق فرصة التاهل الى اولمبياد الشباب في بكين اب المقبل وهذا بلا شك انجاز كبير للرباعة العراقية ، لافتا ان هناك الكثير من الفرق كانت نتائجها جيدة في البطولة الا انها لم تنال هذا التقدير وناخذ على سبيل المثال المنتخب السعودي ولكن تقديرا لجهود العراق ودوره الفعال في تطويرا فاق  اللعبة ..

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *