صنعاء – سامي عيسى/ (خاص) صحيفة الرياضة العراقية: (موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية) في تغطية خاصة لمباراة منتخبي العراق وفلسطين في تصفيات آسيا للناشئين

المكان:ملعب الشعب في صنعاء
الزمان:18-10-2009
المناسبة:تصفيات أسيا للناشئين
الفريقان:العراق-فلسطين
النتيجة:3-1
تشكيلة العراق:أسامة لؤي لحراسة المرمى وجعفر عبد الجليل(حسام ميثم) ومنتظر عبد الكريم ومحمد عبود وضرغام أسماعيل لخط الدفاع ومهدي كامل ورسول حسين وعلي فائز وحيدر خضير(حسين رحيم) لخط الوسط وعباس علي(علي رحيم والي) وعلي حسين فندي لخط الهجوم.
رئيس البعثة:حميد موسى
مدير المنتخب:كريم فرحان
المدرب:موفق حسين
المدربون المساعدون:أثير عصام ووسام شامل وشيت جاسم مدربا لحراس المرمى
المعالج:طاهر حسين مريوش
الاداري:صباح مجيد روضان
تشكيلة فلسطين:نعيم ابو عكر واحمد قرميز وابراهيم الجلايطه وكامل بدر وفادي طبخا وموسى حوري وزهير فرارجه واحمد سامي ومحمد الحافي ومحمد مراعبه واشرف نبابنه.
*الشوط الاول:
في مباراة جرت معظم دقائقها من جانب واحد حقق منتخبنا الوطني حلم التاهل الى نهائيات كأس أسيا للناشئين عن المجموعة الثالثة وذلك في أثر فوزه على المنتخب الفلسطيني الشقيق وبثلاثة أهداف لهدف واحد في المباراة التي جرت على ملعب شعب صنعاء الصناعي وحضرها جمهور غفير من اليمنيين والفلسطينيين والعراقيين وقادها الحكم اللبناني أندريه الحداد وبفصل ساحق وليس له مثيل في الدنيا ان لم اكن اجامله ربما بسبب التأهل وتحقيق الهدف وبالتالي غض الطرف عن أخطائه المقيتة والكبيرة بحق منتخبنا الوطني (للصغار) وقراراته المثيرة للجدل والتي فسرت على أنها في صالح اليمنيين لانهم ينافسون العراق على المركز الثاني ، خاض منتخبنا الوطني المباراة وفق أسلوب (4-4-2) ويتغير الى (3-4-3) وحسب موقع الكرة واتجاه اللعب ، حيث بسط أسود الرافدين سيادتهم المطلقة على مجريات الشوط الاول من دون منازع ، حيث سدد لاعبنا مهدي كامل صاروخا بعيد المدى هز به معنويات حارس مرمى فلسطين ، بيد أن المنتخب الفلسطيني هدد مرمانا بكرة خطرة من حالة أنفراد مطلقة لكن الحارس اسامة لؤي قام بواجبه على أفضل مايكون ، أتبعه مهدي كامل بصاروخ أرض جو أصاب به عارضة مرمى المنتخب الفلسطيني ، وفي الدقيقة السابعة أهدر رسول حسين فرصة سهلة وهو بمواجهة الحارس الفلسطيني ، وفي الدقيقتين ال10 وال12 أضاع منتخبنا الوطني فرصتين سانحتين داخل منطقة جزاء المنتخب الفلسطيني ، لكن الدقيقة ال16 شهدت ولادة الهدف الاول للعراق وسط فرحة هيستيرية للجمهور العراقي الاصيل وسجله لنا اللاعب المميز والرائع (والقادم الى النجومية) رسول حسين من كرة سددها من خارج منطقة الجزاء ، أتبعه عباس علي بفرصة ضائعة وهو بمواجهة الحارس الفلسطيني ، بعدها بقليل رد الحارس الفلسطيني كرة بعيدة المدى لمدافعنا (المثابر) ضرغام إسماعيل ، وفي الدقيقة ال28 عاد المتألق رسول ليحرز هدفه الشخصي الثاني له وللعراق من كرة بعيدة سددها على يمين حارس مرمى المنتخب الفلسطيني نعيم أبو عكر ، وشهدت الدقائق ال33وال35 كرتين خطرتين لمهدي كامل ، لكن حارس مرمانا اليقظ والشجاع أسامة لؤي عاد لينقذ مرمانا من هدف محقق أثر أنفراد محمد مراعبه ، وفي الدقيقة ال40 سجل المهاجم المبدع والخطير علي حسين فندي واحدا من أجمل أهداف التصفيات من تسديدة بعيدة المدى من خارج الجزاء أسكنها الزاوية العليا اليمنى للحارس الفلسطيني والذي لم يرى الكرة الا وهي تهز شباكه بعنف ، وقبل إنتهاء الشوط الاول بقليل قلص محمد مراعبه الفارق للفلسطينيين أثر أستغلاله لخطأ مزدوج من خط دفاعنا والحارس أسامة لؤي ، وعلى أثرها قام حكم المباراة بطرد مدرب المنتخب الوطني موفق حسين لانه قام بركل قنينة الماء التي كانت بقربه وفي لحظة عصبية بسبب الهدف ، لكن من سوء حظ موفق حسين أن القنينة ضربت ساق الحكم السيرلانكي ومن دون قصد ليقود المنتخب المدرب المساعد أثير عصام ، وفي الوقت بدل الضائع سدد (الموهوب) مهدي كامل صاروخا عابرا للقارات أرتد من القائم الايمن الى القائم الايسر في مشهد قد لايتكرر كل يوم ، ولينتهي الشوط الاول بتقدم العراق على فلسطين (3-1).
*الشوط الثاني:
وفي الشوط أنخفض أداء لاعبينا بشكل واضح بسبب بذل المجهودات الكبيرة وخوض المباريات في وقت مضغوط لكن المقود ظل بيد أبناء الرافدين ، حيث أنقذ مدافعي المنتخب الفلسطيني مرماهم من هدفين محققين لمدافعنا (المغوار)  محمد عبود ، بعدها عاد الحكم اللبناني الحداد ليمارس ذات الافعال المشينة والمعيبة بحق لاعبينا عبر أستفزازهم مع الجمهور بقرارات خاطئة وغير مبررة من أجل التأثير على لاعبينا الصغار ، بعدها خرج كل من جعفر عبد الجليل وحيدر خضير ودخل حسام ميثم وحسين رحيم من أجل ضخ دماء جديدة في أوصال المنتخب ، حيث عاد الحارس(الشجاع) أسامة لؤي لينقذ مرمانا من إنفراد تام للاعب فلسطين أشرف نبابنه ، وحاول منتخبنا الوطني للناشئين زيادة غلتهم من الاهداف بيد أن تألق حارس فلسطين والتسرع حالا دون تحقيق الهدف المنشود ، حيث أضاع حسين رحيم هدفا محققا للعراق أتبعه علي حسين فندي بواحدة أخرى أنقذها الحارس الفلسطيني ، وليطلق من بعدها الحكم اللبناني (الهزيل) لصافرته وليعلن فوز العراق على فلسطين(3-1) وسط تشجيع العشرات من الجمهور العراقي والذي قام بزف المنتخب من الملعب الى فندق حده رمادا في قلب العاصمة صنعاء حيث الرجال والنساء والاطفال الفرحين بفوز المنتخب ولآكثر من ساعتين وسط دهشة الشعب اليمني ، وبالتالي التأهل الى نهائيات كأس أسيا ثانيا بعد المنتخب السوري والذي قدم خدمة كبيرة للعراق بفوزه على البلد المضيف وصاحب الارض والجمهور اليمن بهدف يتيم ، وفور وصول نبأ التأهل الى العراق قام أعضاء الاتحاد العراقي لكرة القدم وعبر رئيس الاتحاد حسين سعيد والاعضاء ناجح حمود وطارق احمد بالاتصال بالبعثة العراقية وتهنئة الوفد على التأهل الى نهائيات كأس أسيا للناشئين.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *