**يونس عبد علي…. الإتحاد لم يستفد من التجارب السابقة وأجهض تجربة زيكو الشجاعة ؟
**أحمد دحام … الوصول لكأس العالم أشبه بالمستحيل لأن النجاح لا يتحقق بالتمني ؟
**باسم قاسم … الغيرة ستكون الفيصل في الملعب بعد أن غاب التخطيط السليم ؟
ونحن على بعد شهر تقريبًا من موعد الاستحقاقين الأهم لمنتخبينا الوطني والشبابي حيث تنتظر الأول مباراة بغاية الحساسية والأهمية امام المنتخب العماني فأما الفوز ومواصلة الطريق نحو شواطئ البرازيل ، وأما الخسارة وتوديع التصفيات ! أما الثاني فسيكون على موعد مع مونديال الشباب ، لكن وللأسف الشديد فلا تزال استعدادات المنتخبين ضعيفة وغير ملبية للطموح بعد التداخل الكبير في تشكيلتي المنتخبين ؟
أخطاء متكررة
اللاعب الدولي السابق والمدرب الحالي يونس عبد علي كان صاحب الإطلالة الأولى علينا في هذا الاستطلاع حيث يقول : لابد وقبل الخوض في غمار هذا الموضوع أن ندرك إن أي نتيجة سلبية قد تحدث لأي من المنتخبين فإن مسؤوليتها تقع على عاتق الإتحاد العراقي بالدرجة الأساس ! بسبب غياب التخطيط والرؤيا الثاقبة عن رجال الإتحاد ، فمنذ سنوات ونحن نادي بضرورة تكليف اللاعبين السابقين من أصحاب بتشكيل لجان خاصة لمتابعة ومراقبة مباريات الدوري التي هي في رأي نقطة الشروع نحو بناء منتخب قوي ، لكن وللأسف فإن الإتحاد لم يكن يسمع لنا وبقي مصرًا على تكرار نفس الأخطاء التي سبق ووقع فيها ، وهذه الأخطاء يدفع ثمنها اليوم المنتخبين الأول والشباب بعد التداخل الكبير في كلا التشكيلتين وبرأي فإن حكيم شاكر وضع نفسه في مأزق بعد أن أصر على استقدام أغلب لاعبي المنتخب الشبابي الأمر الذي وضعه في مأزق كبير اليوم بناء على اصرار بتروفيتش على بقائهم مع تشكيلة المنتخب الوطني الأمر الذي دفع بحكيم شاكر للبحث عن بدائل وهو على بعد شهر تقريبًا من أولى مبارياته المونديالية ؟ أين التخطيط وأين الكشافين والباحثين عن المواهب ؟ يا أخي الكرة العراقية ولودة ولو أعيا الإتحاد نفسه بتشكيل لجان مختصة لتمكنا من تشكيل اكثر من منتخب لأن الدوري العراقي زاخر بالمواهب بالإضافة إلى دوري الدرجة الممتازة والدرجة الأولى بل حتى الفرق الشعبية وسوحها غنية باللاعبين الموهوبين ، من يتحمل مسؤولية هذا التداخل هو الإتحاد وكنت أتمنى على السيد حكيم شاكر أن يتحلى بالشجاعة ويوضح حقيقة الامر لا أن يبقي الأمور معلقة على هذا النحو الغريب ، للأسف الإتحاد لم يستمر على الخطة التي وضعها زيكو وها نحن اليوم نعود للمربع الأول بعد العودة لإستدعاء اللاعبين المخضرمين متناسين إن المواهب موجودة بكثرة في ملاعبنا المحلية .
فرصة للتبرير
المدرب أحمد دحام شاركنا الراي هوالآخر حيث يقول : لا أدري ما أقول فالإستحقاقات معلومة سلفا والجميع يعلم بمواعيد مباريات المنتخب الوطني ومنتخب الشباب فلماذا هذا الإرباك ؟ بصراحة شديدة استعداد المنتخب الوطني وكذلك استعداد منتخب الشباب سيئ جدا ولا يلبي الطموح ، بل إنه أمر مقلق جدا لإن خسارة المنتخب الوطني تعني توديعه للتصفيات المؤهلة لكأس العالم وواقعا أنا أرجح هذا الخيار مع العلم إني أتمنى حالي حال العراقيين أن يفوز المنتخب ويقطع خطوة جديدة في طريق التصفيات لكن النجاح لا يتحقق بالتمني ؟ من جهة أخرى أتمنى أن لا يكون هذا الأمر بابا للتبرير بالنسبة للمدرب حكيم شاكر الذي يقود كتيبة الشباب في مونديال الشباب لأن الأعذار الجاهزة أتعبت الجمهور العراقي في جميع المناسبات السابقة والتحجج بالظروف والتداخل ومشاكل الإعداد أمر غير مقبول إطلاقا وإن كنا نتمنى أن يتمكن حكيم شاكر من تحقيق نتيجة تفرح الجمهور العراقي ، لكن هل نملك حقا مثل هذا الطموح ؟ لا أعتقد ذلك لأن الوصول إلى كأس العالم بالنسبة لنا هو قمة الإنجاز ولو كنا نريد تحقيق نتيجة ايجابية بالإنتقال إلى الادوار المتقدمة لوضعنا خطة عمل تتلائم ومستوى الحدث لا أن نترك الأمور للظروف لأن العراق يضم أكثر من همام طارق و اكثر من سيف سلمان واكثر من محمد حميد فلماذا تفريغ منتخب الشباب من لاعبيه ؟ كان على الإتحاد أن يرتب اموره بطريقة تكفل لمنتخبنا الوطني العراقي ونمتخبنا الشبابي تحقي أفضل النتائج بدل التعكز على خنة الظروف ولا ادري كيف نفسر أن منتخبا تنتظره مباراة حاسمة تحدد مصيره في التصفيات وهو يتدرب لها بوحدتين تدريبيتين أسبوعيا وبتشكيلة يغيب عنها الإستقرار؟ أسئلة ارجوا ان نجد لها إجابات شافية من قبل أعضاء الإتحاد .
إرباك بسبب التداخل
آخر المتحدثين المدرب باسم قاسم الذس قال : لا أجد أن هناك سببًا يدعوا للإستغراب فللأسف الشيد ومع وافر الاحترام لأعضاء الاتحاد إلا إن الوقائع تقول إن التخبطات هي العنوان الأبرز لعمل الإتحاد في مختلف المناسبات لذا فقضية التداخل وقضية الإرباك في عمل الاتحاد والمشاكل العديدة في اعداد المنتخبين انما هي امور اصبحت عادية بسبب غياب الرؤيا وعدم وجود التخطيط السليم الذي يؤمن تحقيق نتيجة ايجابية سواء في هذين الاستحقاقين ام على المدى البعيد لان النجاح بحاجة لمقومات واهم هذه المقومات هو التخطيط وهذا ما نفتقده في العراق ؟ المدرب حيكم شاكر قاد المنتخب في اكثر من مناسبة وحقق نتائج جيدة جدا لكنه في نفس الوقت وضع نفسه في عنق لزجاجة بعد أن استقطب اغلب تشكيلة منتخب الشباب وشارك بها مع المنتخب الوطني على امل ان يعيد هؤلاء اللاعبين لمنتخب الشباب مع عودته لقيادة هذا المنتخب لكنه فوجئ بإصرار مدرب المنتخب الوطني بتروفيتش على التمسك بهؤلاء اللاعبين وبالتالي وقع المدرب حكيم شاكر في حرج شديد ، للأسف المنتخب سيعاني وسيتعرض لمواقف حرجة نتمنى ان نتجاوزها وان تلعب الغيرة دورها كما في مناسبات سابقة

1 Comment