*صباح الگرعاوي … لا يوجد في كل دوريات العالم اتحاد يقر إنزال أربعة فرق في موسم واحد وقد أرسلنا كتابًا للإتحاد وضحنا في مطلبنا هذا .

*كامل زغير … لم نتسلم أي كتاب رسمي من أي طرف ، ونستغرب خشية البعض من الهبوط ولازال أمام فرقهم خمسة عشر مباراة بإمكانهم قلب الموازين من خلالها .

*أحمد هدام… هبوط هذا العدد الكبير من الأندية فيه قتل للمواهب الشابة لذا فنحن نطالب بإعادة النظر في هذا الأمر .

*عبد الله مجيد…. أطالب بإنزال ستة فرق بدلًا من أربعة ، لأن البنى التحتية في العراق لا تزال دون مستوى الطموح .

مشروع جديد تقدمت به بعض الأندية العراقية ممن تحاول بعض اداراتها تبرير فشلها في انتشال فرقها من واقعها السيئ ؟ المشروع يقضي بمطالبة تلك الأندية اتحاد الكرة بضرورة تغير قراره القاضي بنزول أربعة أندية من فرق الدوري الثمانية عشر وصعود ناديين ليصبح العدد الكلي في الموسم القادم ستة عشر ناديًا ، تلك الأندية تطالب اليوم بأن بتم اعتماد هبوط ناديين فقط  وصعود مثلهما ليبقى العدد على ما هو عليه ، بل إن بعض رؤساء الأندية طالب بأن بعدم إنزال أي فريق ! .

هبوط غير منطقي

أين المنطق في هبوط أربعة أندية ؟ هكذا تساءل صباح الكرعاوي رئيس نادي النجف ، الذي قال : لا يوجد في كل دوريات العالم اتحاد يقر انزال هذا العدد الكبير من الأندية فخلال موسمين فقط تم انزال أكثر من عشرين فريقًا ، وهذا عدد كبير جدًا وغير معقول ، وهذا الموسم يريد الإتحاد إنزال أربعة أندية إلى الدرجة الممتازة دون أن يفكر في تبعات ذلك على الأندية المنضوية تحت لواءه ، ولا أدري لماذا لا يعمد الإتحاد لإنزال فريقين أو عدم إنزال أي فريق من أجل توسيع رقعة المنافسة في العراق ، ومن اجل منح الفرصة للمواهب لتعبر عن امكانياتها وتخرج ما لديها من امكانيات وطاقات تصب في النهاية بمصلحة المنتخبات الوطنية ، لقد أرسلنا كتابًا إلى الإتحاد العراقي موقع من الأندية المؤيدة لطرحنا يتضمن طلبًا رسميًا بما بينته من أجل المصلحة العامة للكرة العراقية وعلى الإتحاد أن يتعاطى مع هذا الأمر بجدية وأن يجعل المصلحة العامة هي المقياس بعيدًا عن أي شخصنة .

تناقض الأندية

السيد كامل زغير عضو الإتحاد العراقي المركزي لكرة القدم قال : بداية أود ان اعرب عن استغرابي الشديد من تخوف بعض الأندية من الهبوط ومطالبتها بتغير قرار الإتحاد الذي أُقر من قبل الهيئة العامة فلازال أمام كل فريق خمسة عشرة مباراة أي ما يعادل خمسة وأربعون نقطة كفيلة بقلب الموازين في الدوري لو إن الأندية عملت بصورة صحيحة وممنهجة ! فمن الغريب أن تشعر الأندية المطالبة بإنزال فريقين بدل من أربعة بكل هذه الانهزامية من الآن وعوض التفكير بعدد الأندية الهابطة فالأولى بإدارات تلك الأندية لوتعمل على تصحيح مسار فرقها والعودة من جديد إلى جادة المنافسة الشريفة ، بالنسبة لنا كأسرة إتحاد كرة القدم لم نتلق أي طلب رسمي من قل الأندية تطلب من خلاله أن يتم إنزال ناديين فقط ؟ وحتى ولو وصلنا مثل هذا الطلب فالبنهاية لن يجد منا إلا الرفض لأن قراراتنا قاطعة بهذا الشأن ولن نجامل س او ص من الأندية على حساب مصلحة الكرة العراقية  ، عندما كانت فرق الدوري كثيرة العدد كنا نطالب دائما بضرورة تقليص عدد الفرق واليوم وبعد ان تمكنا من الوصول إلى العدد المثالي نجد إن من كان يطالبنا بالتليص ويشتكي من طول الدوي وكثرة عدد فرقه وتكاليفه الباهضة هو ذاته اليوم من يطالب بإعادة النظر بقرار الهبوط ! كما قلت لن نجامل على حساب مصلحة الكرة العراقي وسنمضي في مسيرة التقدم للكرة العراقية ولن نستجيب لأي مطلب غير شرعي وغير قانوني وهنا أسأل : أليست الهيئة العامة ذاتها هي التي أقرت هذه القوانين فلم التغير إذن الآن ؟ وأين المصلحة العامة من المصلحةالشخصية التي باتت هي المفضلةالآن؟

قتل المواهب

عضو الهيئة الإدارية لنادي كربلاء السيد أحمد هدام أدلى هو الىخر بدلوه حول هذا الموضوع قائلًا : عندما كان الدوري يتكون من أربعين فريقًا كنا نطالب دائما نحن وجميع الأندية ورجال الإعلام والمهتمين بالشأن الكروي بضرورة تقليص عدد فرق الدوري ، لكن اليوم الامر مختلف فهبوط أربعة أندية دفعة واحدة وصعود ناديين لن يكون بمصلحة أي نادي عراقي ولا مصلحة اللاعب العراقي نفسه خصوصا بعد أن طرق الإحتراف أبواب الكرة العراقية لأننا بذلك سنقتل المواهب العراقية التي بدأت تظهر بعد جيل اللاعبين الكبار ، جيل يونس محمود ونور صبري وقصي ونشات ورحيمة وكل هؤلاء اللاعبين الكبار لذا نتوسم في اتحاد الكرة ن يعيد النظر بهذا القرار وبالنسبة لنا كنادي كربلاء بشكل خاص إنما أعلنا تأيدنا لهذا القرار ايمانا منا بإن ذلك لا يخدم الصالح العام أما لو أصر الإتحاد على موقفه ولم يستجب لمبادرة الاخوة ومناشدتهم فإننا سنحترم قرار الإتحاد ولن نتحفظ عليه لأننا وكما بينت نريد الخير للكرة العراقية وأعتقد إننا كنادي كربلاء بعيدين عن خطر الهبوط إلى حد كبير ، انتشار كرة القدم على اكبر مساحة ممكنة من مساحة العراق إنما هو عامل مهم يساعد على كشف المواهب والأسماء الجديدة التي ستخدم كرتنا مستقبلًا .

فكرة مرفوضة

وقفتنا الأخيرة كانت مع الدكتور عبدالله مجيد رئيس الهيئة الإدارية لنادي أربيل الذي لم يتدد بالمشاركة معنا في موضوع التحقيق  حيث قال : في الحقيقة لو كنا نمتلك ملاعب وبنى تحتية صالحة في عموم العراق لأمكنني هضم فكرة المطالبة بعدم انزال أربعة فرق ، ولو كنا نمتلك الإمكانيات والحكام ووسائل النقل وكافة الوسائل المساعدة على استيعاب هذا العدد الكبير لكنا مع المطالبين في مطلبهم هذا ، لكن أين هي الملاعب المثالية أو على الأقل المعقولة التي يمكن أن تلعب عليها الأندية ، اين هم الحكام ؟ أين هي الإمكانيات المادية واللوجستية التي تؤمن لنا بطولة دوري مثالية ؟ أنا لا أتفق مع الإتحاد بهبوط أربعة فرق ، بل اطالب بإنزال ستة فرق بدلًا من أربعة ، لأن الدوري العراقي لا يستوعب في واقع الامر اكثر من هذا العدد ، وأعتقد أن إنزال ستة فرق وصعود ناديين يكون العدد أربعة عشر ناديًا هو عدد مثالي جدا في الوقت الحالي على الأقل ولموسمين او ثلاثة قادمة ، يجب ان نكون واقعين في الطرح وأن لا نتعامل وفق لغة العواطف التي لن تخدم كرتنا ولن تطورها ولننظر إلى العالم من حولنا كيف يعمل وكيف يخطط وأين وصلوا وأين أصبحنا ؟ إن مجرد التفكير بهذه الطريقة هو دليل على الضعف في وقت يتوجب فيه على الأندية ان تعمل لترميم بناء فقها وأن تساعد في تقوية عزيمة لاعبيها بدلًا من أن تعيشهم في أحلام وردية لا مجال لتحققها على أرض الواقع .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *