**لقب هداف بطولة سنندج الأغلى عندي..
**والبطل فارس رزوقي مثلي الأعلى

 
عبد الرحمن احمد رضا .. هو شاب يافع أدرج اسمه ضمن لاعبي البارالمبية بعدما تغيرت حياته بسبب تعرضه لحادث سير سنة 2008 في مدينته أرض الحناء البصرة السمراء ليفقد احدى عيناه أثر هذا الحادث الذي كان كالضرة النافعة بحياته ..

تم تصنيفه لفئة B3  لينضم الى منتخب شباب كرة الهدف ويبرز بهذه اللعبة حتى اصبح كابتن كابتن الفريق الذي قاد فريقه ببطولة سنندج التي اقيمت في ايران والعودة منها حاملين كأسها.. هذا البطل الشاب المولود في مدينة المشراق القديم سنة 1993 استضفناه في قسم اعلام البارالمبية وتجاذبنا معه اطراف حديث بدأناه بكيفية وصوله الى ارض البارالمبية حيث قال:

2009 كانت بداية مشواري عن طريق السيد مكي محمد ناصر رئيس اللجنة الفرعية في البصرة فهو من ارشدني الى هذه الرياضة ولن انسى فضله هذا ماحييت .. فقد جذبتني هذه اللعبة من اول يوم وقررت الانضمام لها حيث مثلت فريق البصرة بأول بطولة محلية وهي بطولة المنطقة الجنوبية وحصلنا على المركز الاول ثم تم اختياري من قبل الاتحاد للأنضمام لصفوف المنتخب الشبابي .. بعدها كانت أول بطولة دولية لي والتي اقيمت في تركيا عام 2009 وجئنا في الترتيب الخامس .

**ما الأثر الذي تركته لديك هذه البطولة بغض النظر عن النتيجة ؟
– تركت اثر كبير وواضح في مسيرتنا فقد رأينا كيف هي مستويات الفرق الخارجية بالأضافة الى الاحتكاك باللاعبين وهذا جعل منا اكثر اصرار على المثابرة للأرتقاء للمستوى البدني والفني لنكون افضل منهم وليس مثلهم فحسب والحمد لله نتائجنا تغيرت كثيرا فبعدها كانت لي مشاركة في بطولة سلوفينيا وقد كنت اللاعب الشاب الذي تم استدعائه لصفوف منتخب المتقدمين وهذا اكيد منحني ثقة وخبرة ثم بعدها بطولة اندية غرب اسيا في الاردن والتي حصلنا فيها على المركز الثالث بأسم الفرات الاوسط .. كل هذا كان له الفضل بتحسين ادائي وصقل موهبتي وكذلك الفضل للمدربين ومايبذلوه من جهد معنا للنهوض بهذه اللعبة لارقى المستويات .. والحمد لله لم يذهب تعبنا سدى فقد وفقنا الله لبطولة سنندج التي اقيمت في ايران مطلع هذا الشهر بمشاركة خمسة فرق بالأضافة الى العراق وبفضل الله تمكنا من اجتياز كافة الفرق المشاركة لا سيما المنتخب الايراني المنافس الاقوى لنا الا انا حسمنا النتيجة لصالحنا بعد مباراة صعبة لنحمل كأس البطولة فكانت الفرحة التي لا توصفها اي كلمة.

** بهذه البطولة انت حملت كأسان فما الثاني ؟
– كأس البطولة كان الفرحة الأم لنا جميعا وقد زادته بهجة اختياري افضل لاعب وايضا حصولي على لقب هداف البطولة بعد تسجيل 52 هدف لأعود الى العراق بفرحتين كبيرتين.

**في بداية منافسات هذه البطولة هل واجهتكم صعوبة من حيث رهبة الاجواء والفرق المشاركة ؟
– بالتأكيد كل بطولة ولها رهبة في يومها الاول تحديدا للاعب الذي لم يسبق له المشاركة لكن بمجرد مابدأت المنافسات تلاشى التوتر من اول شوط وفضل هذا يرجع لمدربنا الذي جعلنا نعيش اجواء البطولات اثناء الوحدات التدريبية كما اننا خضنا مباراة تجريبية خلال ايام المعسكر مع المنتخب الأيراني الاول والذي كان يضم اثنان من المتقدمين هم من خيرة لاعبيهم والحمد لله تغلبنا عليهم بفارق كبير 14_7 .

**بعد عودتكم بكأس سنندج .. هل تشعر ان المسؤولية على عاتقكم باتت اكبر من قبل ؟
– بالطبع فالوصول الى القمة صعب لكن البقاء عليها هو الأصعب والمشوار طويل امامنا لحين الوصول الى الاهم وهي أسياد الشباب في ماليزيا التي ستقام بنهاية هذا العام.. فكل هذا هو في نطاق الاستعداد لها كما يجب علينا ترك بصمة انجاز عراقي بكل بطولة ندخلها من ايران ثم بطولة بولندا الدولية بداية حزيران القادم ثم بطولة الاردن .. كل هذا هو تحصيل حاصل للاسياد .

** لنغلق نافذة الرياضة ونفتح نافذة عبد الرحمن الشاب البصراوي لتخبرنا شيئا عن اهتماماتك وطموحك الشخصي .
_ طموحي بالمجال العلمي هو اكمال دراستي ودخول التربية الرياضية .

**حدثنا عن هواياتك المفضلة ومن تحب سماعه من المطربين واي لون تفضل ؟
_ اني مولع بالشعر الشعبي لكني للأسف لا أجيد صياغته ويأسرني صوت ماجد المهندس ومن بين الالوان افضل الاخضر .

**معظم الشباب يهتمون بأندية كرة القدم.. أنت من تشجع محليا ودوليا؟
_ انا من مشجعي برشلونة أما محليا فأشجع الميناء  .

**ولماذا الميناء بالتحديد هل هو تحيز لهم كونك من البصرة ؟
_ بالطبع فأنا أبن أرضهم ورغم خسارتهم امام الجوية ثقتي بهم تبقى عالية بأن يعوضوا النتيجة في اللقاءات القادمة.

** ومن لاعبك المفضل ؟
_ تعجبني مهارة اللاعب ميسي وخبرة يونس محمود لكن اللاعب الذي يبقى لي المثل الاعلى هو بطلنا وزميلنا فارس رزوقي لاعب منتخب كرة الهدف واتمنى الوصول لمستوى الرياضي الذي يسكن داخله فأنا لم أرى رياضي طموح مثله فرغم سنه إلا انه مازال نهر من العطاء يفوق كل الشباب وادعي له من الله دوام الصحة والتألق.

** في نهاية هذا الحوار هل لديك رسالة تود أن تبعثها لأحد ؟
_ رسالتي هي شكر وامتنان لكل من ساندنا ودعمنا وأولهم المسؤلين في اللجنة البارالمبية وكل العاملين فيها وكذلك اعضاء اتحادنا والمدربين في المنتخب وايضا المدربين الذين اشرفوا علي في مدينة البصرة ومثلما منحونا ثقتهم ووفروا لنا كافة الأمور نعدهم ان نرفع رأسهم بكل مشاركة وأن نبقى رمزا للرياضي أبن الرافدين الذي يضع الأخلاق في المقدمة ثم يسعى لتحقيق الأنجاز وايضا اشكر زملائي فهم لي اليد اليمنى ولولا حبنا لبعض وتكاتفنا ماكنا توفقنا.. كما اوجه شكر خاص الى قسم الاعلام في البارالمبية الذين خصصوا لي من وقتهم لهذا الحوار ولصيحفة الرياضة العراقية واتمنى لهم كل التوفيق.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *