**رحيم حميد… تأجيل الدوري قرار بائس والإتحاد لم يتعلم من أخطاءه السابقة ؟

** أحمد دحام … لابد لنا أن نتعلم ممن حولنا وتكرار الأخطاء أمر معيب يسيء لسمعة الإتحاد ؟

**حسن أحمد… قرار التأجيل قرار خاطئ ويعود بالضرر على الأندية وإداراتها

في الوقت الذي استبشر فيه الوسط الرياضي هذا العام بالسير الممنهج لدوري النخبة العراقي ، كما أعلن عن ذلك السادة أعضاء الإتحاد ، إلا إن الجميع أُصيب بالاحباط نتيجة للتأجيلات المتكررة لمباريات الدوري ، كذلك كان الجميع قد شعر بالسعادة بعد عودة مباريات بطولة الكأس من جديد بعد سنوات من التجاهل قبل أن يصيب مبارياتها الغموض وبقيت معلقة بين السماء والأرض حتى الأجتماع الأخير لإتحاد الكرة الذي أعلن من خلاله استئناف مباريات بطولة الكأس وتأجيل بطولة الدوري حتى اشعار آخر !!! فكيف ينظر مدربونا العاملون في الوسط الرياضي لهذا القرار وهل يأتي متوافقًا مع تطلعاتهم ؟

قرار بائس

مدرب فريق الصناعة رحيم حميد كان صاحب الطلة الأولى معنا في هذا الاستطلاع حيث يقول : صدقني لو قلت لك إنه لا رغبة لي أصلًا للخوض في هذا الموضوع فماذا يمكن أن نقول وكيف نصف هذا القرار الذي سأجيز لنفسي تسميته بالجائر ، فتعال لنتابع كل منتخبات المنطقة ممن لمنتخباتها مشاركات خارجية فهل هي تحذو حذونا ؟ أعتقد إن الإتحاد ضرب أرقامًا قياسية من لصعب على أي اتحاد الوصول إليها أو تحقيق أرقام مقاربة لها ، ففي الموسم السابق خاض اللاعبون مبارياتهم في درجات حرارة وصلت إلى 50 مئوية والكثير منهم تعرض إلى حالات تعب وإعياء شديدتين كما إن الدوري وصل إلى شهر رمضان وقلنا إن الإتحاد استوعب تلك الحالات ووضعها في مفكرته وبالتأكيد فسوف لن تتكرر ؟ لكن وللأسف الشديد فإنه عاد وكرر نفس الخطأ هذا الموسم ؟ وأنا أحد المدربين العاملين في الدوري صدقني لا أدري إن كنت سأمنح اللاعبين إجازة أم أتواصل معهم بالتدريب أم ماذا أفعل ؟ لإن الإتحاد ترك الباب مفتوحا امام جميع الخيارات بعد أن قال في بيانه إن الدوري تأجل حتى اشعار آخر ؟ ولا ندري إلى أي وقت يعني بالإشعار الآخر ؟ فهل هناك منتخب مقبل على مباريات حاسمة وفاصلة في طريق تأهله إلى أهم بطولة عالمية وهو يستدعي اللاعبين قبل أقل من شهر لأختبارهم ؟ لا أدري في أي منطق ذلك موجود ؟ إن الإتحاد العراقي والعاملون فيه يتحملون كال المسؤولية عما ستؤول اليه نتائج المنتخب في المباريات القادمة كما إنه المسؤول عن أي مخاطر يمكن أن يتعرض لها اللاعبون عندما سيضطرون للعب في درجات حرارة مرتفعة ومن سيتحمل مسؤولية التأمين على حياتهم .

ا
لسباحة عكس التيار

أما المدرب أحمد دحام فلم يختلف كثيرا مع زميله حيث أضاف قائلًا : هذه ليست المرة الأولى وبالتأكيد لن تكون الأخيرة التي يخطأ فيها الإتحاد ، بل هو خطأ مع سبق الإصرار لأنها ليست البطولة الأولى ولا المباراة الأولى ولا المشاركة الأولى التي تتأجل بقرار اتحاد واليوم ومع وجود الاجهزة الحديثة والتكنلوجيا والتقنيات فإن وسائل الاتصال أصبحت ميسرة واصبحنا نرى العالم بصورة سهلة ويسيرة ونى الناس كيف تخطط وكيف تقود منتخباتها للنجاح والتألق سواء كانت تلك المنتخبات عربية وقارية أم منتخبات عالمية فلكل جدولته الخاصة التي لا تتعارض وباقي الجداول والمشاركات وأريد أن اسال ,اتمنى ان اجد من يجيبني : منذ متى وموعد مباريات منتخب العراق مثبتة سواء الخاصة بمنتخب الشباب أن الخاصة بالمنتخب الوطني ؟ فلماذا لم تحسب لجنة المسابقات في الاتحاد العراقي حساباتها لذلك ؟ولماذا لجنة المسابقات تصر على السباحة عكس التيار ؟ قل لي كيف يتعامل المدرب مع قرار يقضي بتأجيل الدوري إلى أمد غير معلوم هل يسرح المدرب لاعبيه ويمنحهم إجازة ؟ أم يستمر معهم بالتدريب حتى يصاب اللاعبون بالملل ؟ وهل سيبقى اللاعب في نفس الفورمة التي هو فيها الآن ؟ وماذا لو غاب الاستقرار عن الفرق بعد مدة التوقف ؟ ومن سيدفع ثمن ذلك ؟ أما مسألة استئناف مباريات بطولة الكأس فهذا أيضا أم غير مفهوم فلماذا يتأجل الدوري الذي هو أهم وفق جميع الحسابات وتستأنف مباريات الكأس التي كانت غائبة طيلة المدة المنصرمة ؟ مع سعادتنا بعودة الروح لبطولة الكاس لكن الواقع يقول انها عات ميتة أصلًا . ياسادة يا كرام يا أعضاء اتحادنا الموقر ارحموا الأندية وارحموا لاعبيها وتعالوا نتعلم من الآخرين فليس معيبا أن نخطا لكن المعيب أن نستمر في الخطأ ولا نتعلم منه وهذه هي الطامة التي يبدوا أن لا مخلص لنا منها أبدا والله المعين .

غياب الكلمات

أخر المتحدثين الينا هو مدرب فريق الكهرباء حسن أحمد الذي أبدى تذمره الشديد من قرار التأجيل حيث يقول : يا أخي أعتقد أن المسألة لا تحتاج لكل هذا التعقيد ، فالجميع يعلم إن للمنتخبات الوطنية استحقاقات معينة وبالتالي لابد من وضع استراتيجية تتلائم وتلك الاستحقاقات وهذا ماكان يفترض على الاتحاد القيام به وبالتحديد لجنة المسابقات التي يبدوا أنها تسير في وادي يبتعد بشكل كبير عن الآخرين ، يا أخي إن قرار تأجيل الدوري على هذا النحو الغريب إنما هو دليل أكيد على غياب التخطيط  وعدم الوضوح في الرؤيا لدى القائمين على شؤون اللجنة ، فماذا بعد هذا التأجيل وهل ستعود ريمة لعادتها القديمة بالعودة الى التأخر بختام الدوري ؟ وهل سيستمر الدوري حتى الشهر التاسع أو العاشر ربما ؟ وما ذنب الإدارات تتحمل مصاريف مضاعفة نتيجة أخطاء لاذنب لها فيها ، اما الحديث عن عودة واستئناف مباريات بطولة الكأس فهو حديث مضحك لأنه ما نفع مباريات الكأس إذا كانت البطولة الأهم ميتة ؟ لابد من ايجاد سبل عمل واضحة قائمة على اسس علمية صحيحة ورصينة ، والله أشعر ان الكلمات تضيع مني لانه غريب جدا العودة دائما لنفس المشكلة ونفس الخطأ ، الجميع يتذكر إنه في المواسم الماضي تعرض اللاعبون للشواء نتيجة ارتفاع درجات الحرارة قالها مازحا ،،، لابد وان نتعلم من الاخطاء كلمات نرددها دائما نرددها لكننا لم نجد من يتقبلها أو يعمل على تجاوزها فأرجوا أن تجد دعوتنا هذه المرة أذان صاغية لها فقد نتجاوز الأخطاء في المواسم القادمة ,.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *