تعشق كرة القدم بشكل لايوصف ، بل هي مجنونة بهذه الساحرة المستديرة ، تتحدث كثيرا عن كرة القدم وتتنفسها وكل شيء لديها كرة قدم ، حارسة مرمى فريق منتخب جامعة السليمانية هيلين علي التي تمتلك طموحا كبيرا من اجل الوقوف بين الخشبات الثلاث للمنتخب الوطني العراقي النسوي
ودائما تتمنى ان تكون حارسة مرمى لفريق نسوي في احد الفرق الجماهيرية الكبيرة مثل الزوراء و القوة الجوية والشرطة والطلبة لتعلن تحديها امام المشجعين بل تلفت انظارهم بمستواها الفني ، تقول هيلين علي ، اعشق كرة القدم بشكل جنوني وكل شيء في حياتي عبارة عن كرة القدم لانها تعيش معي ،بل لكونها متنفسا لي وانا اشعر بسعادة كبيرة عندما اقدم المستوى الفني والبدني في كل مباراة يخوضها فريقي ، وتضيف اتمنى ان تكون هناك فرقا نسويه في الاندية الجماهيرية الكبيرة مثل الزوراء والشرطة والقوة الجوية والطلبة ولااخفيكم فأنا من مشجعي فريق الشرطة حيث اتابع كل المباريات التي يخوضها في الدوري الممتاز واسجل ملاحظاتي عن مستوى الحارس الذي يكون مع التشكيل الأساسي لفريق الشرطة من اجل الاستفادة منها واتابع مستوى حراس المرمى في الدوري الممتاز في سبيل تجنب الأخطاء والهفوات التي يرتكبونها ،
فرق جماهيرية للكرة النسوية
قلنا لهيلين علي ، هل تعتقدين ان كرة القدم النسوية يمكن ان تكون متطورة في يوم من الايام ونشاهد فريقا نسوية في الاندية الجماهيرية ، فقالت اتمنى ان يكون الامر كذلك ، ولكن مع الاسف الشديد نحن في العراق نهمل كرة القدم النسوية ولانهتم بها على الرغم من وجود الكثير من الفرق النسوية سواء في بغداد او المحافظات واعتقد ان الرياضة النسوية بصورة عامة لم تنل الاهتمام المطلوب من الجهات المعنية وهو خطأ كبير وهذا الاهمال دائما يظهر على شكل نتائج فقيرة جدا خلال مشاركة المنتخب النسوي العراقي لكرة القدم حيث نخرج بخسارات متتالية نتذيل بها قائمة ترتيب الفرق المشاركة في الوقت الذي نتمنى فيه ان تبادر الاندية الجماهيرية بتشكيل فرق نسوية بكرة القدم ويكون هناك دوري منظم مثلما هو موجود في الدوري الممتاز وهو حلم انتظر تحقيقه من اجل الانضام لاحد الفرق الجماهيرية وانا بطبعي اعشق التحدي ، خاصة عندما العب مع فريق جماهيرية ويكون هناك عدد كبير من الشمجعين فوق مدرجات الملعب لان مثل هذا الامر دائما مايكون مصدر تشجيع وحافزا للاعبات لتقديم العطاء الافضل ، هيلين اكدت على ان ، معاقبة العداءة دانة حسين امر غير صحيح بل وجدناه قرار شطب على كل الانجازات الكبيرة التي حققتها لللرياضة النسوية العراقية وكان من المفروض ان تشفع هذه الانجازات لتاريخ دانة حسين بدلا من قرار حرمانها من المشاركات ونحن نعرف ان دانة حسين احدى اهم الرياضيات في العراقي ويكون من الصعب التخلي عنها في مثل هذا الوقت ، واضافت ، اذا ماكانت دانة حسين قد ارتكبت خطأ فليس ضروريا ان يكون هذا الخطأ مقصودا خاصة ان الخطأ وارد ويمكن ان يحصل مع الرياضي لانه انسان اولا واخيرا وكل واحد منا يتعرض الى الخطأ في حياته ، هيلين ختمت حديثها مع الملاعب بالقول ، اعتقد ان الرياضة النسوية يمكن ان تصبح افضل بكثير من الان في حال رعايتها والاهتمام بها من قبل اللجنة الاولمبية ووزارة الشباب والرياضة والاتحادات وادارات الاندية وهو الامر الذي دائما ما نتمنى ان يحصل
فرق جماهيرية للكرة النسوية
قلنا لهيلين علي ، هل تعتقدين ان كرة القدم النسوية يمكن ان تكون متطورة في يوم من الايام ونشاهد فريقا نسوية في الاندية الجماهيرية ، فقالت اتمنى ان يكون الامر كذلك ، ولكن مع الاسف الشديد نحن في العراق نهمل كرة القدم النسوية ولانهتم بها على الرغم من وجود الكثير من الفرق النسوية سواء في بغداد او المحافظات واعتقد ان الرياضة النسوية بصورة عامة لم تنل الاهتمام المطلوب من الجهات المعنية وهو خطأ كبير وهذا الاهمال دائما يظهر على شكل نتائج فقيرة جدا خلال مشاركة المنتخب النسوي العراقي لكرة القدم حيث نخرج بخسارات متتالية نتذيل بها قائمة ترتيب الفرق المشاركة في الوقت الذي نتمنى فيه ان تبادر الاندية الجماهيرية بتشكيل فرق نسوية بكرة القدم ويكون هناك دوري منظم مثلما هو موجود في الدوري الممتاز وهو حلم انتظر تحقيقه من اجل الانضام لاحد الفرق الجماهيرية وانا بطبعي اعشق التحدي ، خاصة عندما العب مع فريق جماهيرية ويكون هناك عدد كبير من الشمجعين فوق مدرجات الملعب لان مثل هذا الامر دائما مايكون مصدر تشجيع وحافزا للاعبات لتقديم العطاء الافضل ، هيلين اكدت على ان ، معاقبة العداءة دانة حسين امر غير صحيح بل وجدناه قرار شطب على كل الانجازات الكبيرة التي حققتها لللرياضة النسوية العراقية وكان من المفروض ان تشفع هذه الانجازات لتاريخ دانة حسين بدلا من قرار حرمانها من المشاركات ونحن نعرف ان دانة حسين احدى اهم الرياضيات في العراقي ويكون من الصعب التخلي عنها في مثل هذا الوقت ، واضافت ، اذا ماكانت دانة حسين قد ارتكبت خطأ فليس ضروريا ان يكون هذا الخطأ مقصودا خاصة ان الخطأ وارد ويمكن ان يحصل مع الرياضي لانه انسان اولا واخيرا وكل واحد منا يتعرض الى الخطأ في حياته ، هيلين ختمت حديثها مع الملاعب بالقول ، اعتقد ان الرياضة النسوية يمكن ان تصبح افضل بكثير من الان في حال رعايتها والاهتمام بها من قبل اللجنة الاولمبية ووزارة الشباب والرياضة والاتحادات وادارات الاندية وهو الامر الذي دائما ما نتمنى ان يحصل

1 Comment