يخوض منتخبنا الاولمبي العراقي لكرة القدم، في الساعة الرابعة من عصر اليوم بتوقيت بغداد، ثاني مبارياته في منافسات بطولة كأس آسيا للمنتخبات الاولمبية دون 22 عاما الجارية في سلطنة عُمان، حينما يواجه نظيره منتخب اوزبكستان، منافسه وشريكه في صدارة المجموعة الرابعة والتي يتزعمها العراق بفارق الاهداف.

وتقام مباراة منتخبنا الاولمبي، التي تستقطب اهتماما كبيرا هنا في العاصمة مسقط، في ملعب السيب، كونها تجمع المنتخبين الذين سجلا انتصارين في الجولة الاولى قبل يومين، ومن ثم فأنها ستكون حاسمة بخصوص انتقال الفائز منها الى المرحلة المقبلة (دور الثمانية الذي يضم ابطال ووصفاء المجموعات الاربعة) وهو ما يعني ضمان الدخول في المعترك الآسيوي من باب التنافس على لقب اولى نسخة قارية لهذه الفئة.
ويتصدر منتخبنا الاولمبي المجموعة الرابعة بفضل فوزه المميز على نظيره السعودي، امس الاول الاحد، بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد، بينما تفوقت المنافس الاوزبكي على الصين في الرمق الاخير من عمر المواجهة بهدفين لهدف.
وينظر فريقنا الاولمبي لمباراة، اليوم الثلاثاء، على انها بوابة العبور التي تؤهل منتخبنا الى مرحلة متقدمة تضاعف من احتمالية تحقيقه للقب آسيويٍ جديد وتبعد المنافسين الاخرين في المجموعة الرابعة من مواصلة مشوارهم، بغض النظر عن المنتخب الذي سيلتحق بالعراق الى دور الثمانية، خاصة وان الفوز يعني انتعاش الآمال بخطف المركز الاول والذي يجعل منتخبنا الاولمبي في حالة افضل وهو بطل للمجموعة كونه سيواجه وصيف المجموعة الاولى وهو ما يعني تقليص فرص احتمالية اللقاء بمنتخب عُمان مستضيف البطولة كونه يتمتع بعامل الارض ومؤازرة جمهوره.
ويفرض المنطق نفسه في لقاء اليوم الذي لابد من الخروج منه بالشكل الامثل والافضل والذي يخطط له المدرب حكيم شاكر وجهازه الفني المساعد وينفذه على المستطيل الاخضر لاعبونا الذين يعيشون في حالة انتعاش فني جيدة ودرجات معنية عالية.
 
منتخبنا اجاد مع السعودية فنال الثناء !
 
وكان منتخبنا الاولمبي قد اجاد وبدرجة امتياز في مباراته الاولى ببطولة كأس آسيا دون 22 عاما، امس الاول الاحد، حينما تفوق على نظيره السعودي بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد في مباراة ألتهم فيها فريقنا المنافس منذ الدقيقة الاولى، وحققوا مبتغاهم في النتيجة بكسب النقاط الثلاث ومعها نال كل عنصر منهم الثناء لما بذلوه من جهود مكنتهم من اعتلاء عرش الصدارة وخطف الاضواء من المنتخبات المرشحة لنيل اللقب الآسيوي.!
وفرض فريقنا الاولمبي نفسه بقوة وثبات في مباراة السعودية وراح يظهر بلونٍ كروي لم يألفه اقرب المتابعين له منذ فترة طويلة، وكان الفريق كتلة واحدة يختلف تماما عن ذلك المنتخب الذي ظهر قبل اسبوعين في بطولة غرب آسيا وخرج من دورها الاول بتعادليين سلبيين.!
واستطاع المدرب حكيم شاكر، وبفضل قراءته الصائبة للمباراة قبل موعدها، من اثبات قدراته الفنية من خلال الاسلوب الامثل والطريقة الانجع التي تضع المنافس السعودي في وادٍ بعيد كل البعد عن وادي المباراة نفسها والدليل هو ما تمخضت عنه النتيجة في نهاية اللقاء الديربي الخليجي والناري على الصعيد الآسيوي.!
وفرض المنطق الفني نفسه وبقوة في مباراتنا مع السعودية، اذ شهدت المباراة استحواذا واضحا لفريقنا بمقابل الاستسلام الذي عاشته خطوط المنتخب المنافس وبطريقة تركت علامات الاستفهام في حالة الفريق ووضعه الذي كان غريبا في الكثير من الدقائق، بينما جاء التفاعل واضحا في صفوف فريقنا الذي تحركت عناصره بكرة او بدونها مع الضغط المتواصل على ساحة الفريق الخصم وتنظيف ساحتنا من الكرات السعودية وتنشيط الجانبين في زيادة عددية تركت اثارا سلبية في دفاعات السعودية وتحمل وزرها الاكبر حارس المرمى الذي عانى الامرين من زملائه المدافعين.!
ولان التشخيص كان صحيحا للمدرب حكيم شاكر ومعرفته بمستوى المنتخب السعودي وحالته الفنية، فأن ذلك كله جاء ليصب في صالح فريقنا في الفورة التي وضعته امام تحشيد عميق وصولا الى مبتغى الاصرار على العودة الى سكة الانتصارات بعد خمس مباريات خاضها المنتخب الاولمبي لم يذق فيها طعم الفوز، فكان لزاما ان يكون المنتخب السعودي هو البداية في باكورة اهدافنا في النهائيات الآسيوية، اذ كان منتخبنا قد خرج باربع تعادلات وخسارة واحدة في جولته القطرية بدوحتها، ثلاث تعادلات سلبية مع البحرين وعُمان بغربِ آسيا وثالث امام الخور ورابع مع مسيمير وخسارة مع الوكرة.!
 
 
شوط مميز وهدف مبكر يُهدر !
 
وكادت بداية مباراتنا، امس الاول، مع السعودية سريعة، اذ لم تَمر الدقيقة الاولى بسهولة على المنافس، بعد ان اقتحم امجد كلف دفاعات المنافس بسرعة ومرر كرة عرضية وجدت مهند عبد الرحيم وضرغام اسماعيل ومروان حسين، هذا الاخير الذي تابع الكرة التي لم يتمكن حارس السعودية محمد الويس من الامساك بها فسددها مروان مباشرة بالقرب من قائم المرمى والمرمى خالٍ في مشهد في غاية الغرابة وربما لن تتكرر.!
ودقت الهجمة ناقوس الخطر في دفاعات المنتخب السعودي، ومعها منتحت الافضلية لفريقنا الذي بدأ يعيش في نشوة السيطرة على مربعات الملعب اثر التحرك السليم والمتابعة الناجحة وتطبيق الواجبات المناطة لكل فرد من افراد فريقنا الذي كان قد هدد مرمى المنافس في الدقيقة الخامسة اثر هجمة اخرى لم تصل الى المرمى السعودي بالشكل الامثل، تبع ذلك المدافع المتقدم مصطفى ناظم بكرة ساقطة داخل منطقة الجزاء سددها ارضية زاحفة امسكها حارس السعودية.
وضغط فريقنا على ساحة الفريق السعودي بالاعتماد على تحركات الظهيرين علي بهجب يسارا في مراقبته للمهاجم السعودي صالح محمد الجمان اضافة الى تنشيط المواقع الهجومية لمنتخبنا بكراته السليمة ووليد سالم يمينا، الاخير الذي كان قد لعب دورا مهما وشكل ثنائيا مميزا مع لاعب الوسط امجد كلف الذي كان شعلة متوهجة بتحركاته، في حين ابدع مهند عبد الرحيم، رغم اهداره للفرص، في تنفيذ واجبات اسندها اليه المدرب حكيم شاكر في العودة والاسناذ والضغط على لاعبي الدفاع السعودي.
ومرة اخرى برهن احمد ابراهيم انه قائد من الطراز الاول، فكان متميزا في دعمه من الخلف وتوجيهاته التي اخذت مديات هجومية، في حين تألق سيف سلمان في قطعه للكرات السعودية وكأنه الجندي المجهول في الاديم الاخضر، بمقابل التفوق الذي سجله قصير القامة وكبير العقل مهدي كامل في توليفته الدفاعية والهجومية والتي اثرت بشكل او بآخر على مستوى الدفاعات السعودية التي اتعبها مروان حسين في مواصلته للضغط على حاملي الكرة في الخطوط الخلفية والتي مهدت لتحقيق هدف أول متأخر عبر اللاعب ضرغام اسماعيل الذي كان له رأي آخر في انهاء القسم الاول من المباراة بتفوق العراق وذلك في الدقيقة 36 من عمر اللقاء، اثر كرة مررها امجد كلف الى وليد سالم من جهة اليمين وصلت الى ضرغام اسماعيل الذي اتعب مراقبيه في الدفاعات السعودية فسددها صاروخية قوية مباشرة هزت المرمى السعودي بعدما اصطدمت بالقائم الايسر للحارس وهزت الشباك ومعها منح الهدف الجماهير العراقية التي حضرت بإعداد قليلة الى ملعب السيب الفرحة التي طال انتظارها نتيجة العقم التهديفي لهجومنا والذي اصابهم طيلة 35 دقيقة قبل ان ينوب ضرغام في تحقيق الهدف الاول.
 
القسم الثاني لمروان حسين بهدفين !
 
واذا كان الشوط الاول من المباراة قد سجل العديد من علامات التفوق لفريقنا على حساب المنافس السعودي وظهر اسم ضرغام اسماعيل في الواجهة، فأن مروان حسين الذي ابدع في اهدار الفرص وتسابق على ابقاء كراته بعيدة عن الشباك السعودية، عاد مروان ليضع اسمه في غضون 18 دقيقة فقط (51 ـ 69) بعدما تمكن من تحقيق هدفين جميلين اثلج بهما صدور العراقيين في يوم عراقي كروي كبير.!
واذا كان مروان قد سجل الهدفين، فأن الفضل كل الفضل كان لزملائه الذين تعملقوا امام المنتخب السعودي، الى جانب ما يحسب الى اللاعب امجد كلف الذي صنع الهدفين من خلال اسلوبه وطريقه الناجحة في تخطي الدفاعات السعودية باسهل وانسب الطرق.. وكان للهدف الثاني وقع سلبي على افراد المنتخب السعودي من الناحيتين النفسية والبدنية، اذ اخترق امجد كلف بالكرة دفاعات المنافس ولعب الكرة قوية ابعدها الحارس فوجدت قدم مروان حسين الذي لم يتوان ابدا في ارسالها بذكاء الى المرمى معلنا عن الهدف الثاني في الدقيقة 51 وهو وقت مناسب كان فريقنا بحاجة ماسة اليه، اذ قُتِلت طموحات الخصم السعودي في الاستمرار والعودة الى اجواء اللقاء، قبل ان يعود امجد كلف ويصنع لنفسه منجزا جديدا بخطفه لكرة مع وليد سالم قبل ان يخرتق مجددا وبذات الطريقة السابقة الدفاعات السعودية وثلاثة لاعبين ويمرر الكرة على طبق من ذهب الى رأس مروان حسين الذي لعبها بإتقان داخل المرمى السعودي في الدقيقة 69 لينهي الجدل على ما اهدره من فرص في الشوط الاول ويحقق ثالث اهداف العراق ومترجما الاداء الراقي في اليوم العراقي.!
 
اهدرنا الفرص والسعودي يقلص متأخرا !
 
ورغم التفوق العراقي بثلاثة اهداف، الا ان شلالا من الفرص اهدر من قبل فريقنا، مهند عبد الرحمن، الذي تألق في الضغط والاسناد والتمويه والمراوغة وصناعة الكرات الخطيرة، انفرد بالمرمى السعودي لكنه تهاون وتأخر في تسديد الكرة الى المرمى نتيجة الضغط السعودي عليه، وقبلها كان مهدي كامل على موعد مع هجمة سدد بها الكرة ليد الحارس، وتفنن امجد راضي في مراوغة الدفاعات السعودية، لكنه لعب الكرة بعيدة عن المرمى، وكان الانهيار السعودي قد وصل ذروته، بعدما هيمنت خطوط فريقنا على ساحة اللعب وبدأت الكرات البينية والتمريرات العميقة سلاحا اتعب الجهاز الفني للمنتخب السعودي الذي لجأ لاجراء تغييرات فنية عسى ولعل ان تعيد بعضا من هيبة الفريق في باكورة مشواره القاري، قبل ان تسترد جزء من الهيبة بهدف متأخر في الدقيقة 88 للاعب البديل محمد المجرشي اثر دربكة وقعت امام منطقة الجزاء العراقين شارك فيها اكثر من لاعب قبل ان يسدد المجرشي الكرة داخل مرمى جلال حسن الحارس الثابت بمستواه والمتألق في كل مناسبة.!
مثل منتخبنا الاولمبي كل من جلال حسن لحراسة المرمى وليد سالم واحمد ابراهيم ومصطفى ناظم وعلي بهجت لخط الدفاع وامجد كلف (بشار رسن د 91) ومهدي كامل (جواد كاظم د 86) وسيف سلمان وضرغام اسماعيل ومهند عبد الرحيم ومروان حسين (علي فائز د 74).
ونال فريقنا الاولمبي بطاقة صفراء واحدة اشهرها حكم المباراة الاماراتي محمد عبد الله حسن محمد، الى اللاعب مهدي كامل وذلك في الدقيقة 23 من عمر المباراة لعرقلته للاعب السعودي ابراهيم الابراهيم 
  
حكيم شاكر : وَعَدنا بالفوز وحققنا بداية خططنا اليها !
 
في المؤتمر الصحفي الذي عقب مباراة العراق والسعودية، قال مدرب المنتخب الاولمبي العراقي لكرة القدم حكيم شاكر إن “ما خططنا اليه قبل مباراة السعودية تحقق والحمد لله بفضل الاسلوب الطريقة التي انتهجناها مع منافس قوي نحترمه جميعا”. مضيفا “البداية جيدة والفوز الذي وعدنا به جماهيرنا العزيزة تحقق، وما مطلوب منا هو ان نخطط لمباراة اوزبكستان (التي تقام اليوم)”.
وبين شاكر “عندما تكون المباراة مع فريق كقيمة المنتخب السعودي، فعلينا ان نتأهب اليها بتلك القيمة وانحن نحترم المنتخب السعودي الفريق الذي لديه مكان كبيرة في الاصعد كافة”.
واوضح مدرب المنتخب الاولمبي العراقي ان “فوزنا على السعودية يعطينا دافعا قويا لتحقيق المزيد من النجاحات والنقاط الثلاث التي نلناها ستضعنا امام مهمة كبيرة ينتظرها كل الشعب العراقي التواق للنتائح والفرحة، وهدفنا ان نجعل الشعب العراقي سعيد”.
واكمل ان “لاعبينا وبعد ما اصابهم من نتائج سلبية في غرب آسيا في الدوحة، عادوا الى الواجهة وسكة الانتصار واستردوا معنوياتهم من خلال التكاتف والتكامل بكل شيء فنيا ونفسيا، واليوم خضنا مباراة كبيرة وقدم الجميع مستويات شاهدها الجميع وكانوا في برج سعدهم”. مبينا “تمكنا من نيل ما نريد واكملنا مهتنا الاولى على اكمل وجه وعلينا ان نفكر بالمنتخب الاوزكبي وان نستعد اليه بالطريقة والاستراتيجية الامثل كي نواصل تمسكنا بصدارة المجموعة وبلوغ المرحلة اللاحقة على الصعيد الآسيوي وسنثبت ذلك بإذن الله”.
وحول اللاعبين الذين يمثلون العراق في كاس آسيا دون 22 عاما وكلهم عناصر المنتخب الوطني العراقي الحالي، اجاب شاكر “ليس ذنبي ان اجد هؤلاء اللاعبين يلعبون في المنتخب الوطني حاليا، بل ان هذه مجافة كبيرة تحسب ليّ مع المنتخب الوطني كون اغلب اللاعبين صغار السن، ثم ان اثنين من اللاعبين فقط هم من لعبوا اخر مباراة مع السعودية في تصفيات امم اسيا في الدمام، ومن شارك في لقاء السعودية اليوم (امس الاول) في ملعب السيب، يختلفون تماما عن الذين لعبوا اليوم”.
واردف ان “اللاعبين الذين يمثلوننا اليوم هم الجيل الذي نعتمد عليهم في المستقبل مثلما اعتمدت عليهم في كأس الخليج في البحرين 21 العام الماضي واعتمد عليهم في كاس العالم للشباب بتركيا وكذلك الحال في تصفيات امم آسيا وقبلها في غرب آسيا”.
وعرج شاكر عن مباراة السعودية بالقول “كنا جيدين وهناك بعض النقاط التي شخصتها وسنعالج بعض الاخطاء التي وقعت في صفوف فريقنا وسنعمل للقام لمباراة اوزبكستان الفريق المنافس الجديد”.
وردا على سؤال احد الصحفيين بشأن تفاؤله بهذا المنتخب الذي لعب ايضا في غرب آسيا بالدوحة قبل اسابيع وخرج من دون اي نتيجة ايجابية، قال شاكر إن “حكيم اذا ما تواجد مع هذا الجيل فستكتب النجاحات للكرة العراقية في المباريات”. في اشارة للثقة التي يشعر بها وتعامله مع افراد الفريق بطريقة تجعل الجميع امام مسؤولية لتحقيق انجاز للكرة العراقية.
وختم شاكر اسئلة الصحفيين بالقول “علينا ان نحترم القادم من المنافسات، ومباراة اوزبكستان ستكون مباراة محطة العبور، خاصة وان المنافس هو شريكنا في نهائيات كاس العالم للشباب ونحن نقدر مكانته خاصة وانه وصل الى دور ال 16 هناك بتركيا”.
واشار الى ان “التخطيط سيختلف تماما من مباراة اوزبكستان، لما كان عليه امام السعودية، وسنستعد للمرحلة القادمة باسلوب جديد وطريقة اكثر مثالية خاصة لمباراة اوزبكستان”.
وتمنى شاكر ان يحالف الحظ فريقنا الاولمبي بتحقيق الفوز والانتقال الى نهائي البطولة كونه رسم الانجاز منذ حضوره الى مسقط للتنافس القاري.
 
المدرب السعودي يعترف بالخسارة !
 
واعترف مدرب المنتخب السعودي خالد القروني بخسارته للمباراة امام العراق معللا ذلك لاسباب فنية عقدت من مهمة منتخبه في مواجهة العراق بالصورة الامثل.
وقال القروني في المؤتمر الصحفي إن “المنتخب العراقي منتخب متكامل من مختلف النواحي ولم يمنحنا الفرصة التي تمنكا من الوصول الى ساحته”. مضيفا ان “المنتخب العراقي عرف كيف تؤكل الكتفل، ولم يمنح لاعبينا فرصة التحرك، بل نشط في منطقة الوسط وكثف من تحركاته بمختلف الاتجاهات وحرم لاعبنا من الامساك بالكرات في الثلث الهجومي ومن ثم لم نقدم المستوى الذي نتوقع”.
وتابع القروني “الحق يقال اننا فريق يعاني كثيرا لدي لاعبين اشركتهم في مواقع ليست بمواقعهم والسبب هم رفض الاندية منحنا لاعبين كنا بحاجة اليهم بسبب تواصل مباريات الدوري السعودي”.
واردف “خسارنا امام فريق كبير هو العراق، بسبب غياب الاسلحة التي كنت ابغي ان تكون حاضرة في الميدان والظروف كانت اقوى مني وقد اسهمت في الخسارة هذه”.
وبين “خسرنا البداية بهذه الطريقة وعلينا ان نفكر بالقادم من مباراتي الصين واوزبكستان”.
واكمل “امالنا اضحت في شكل آخر بسبب انه لا يوجد لدينا لاعبين بالنوعية التي يملكها المدرب حكيم شاكر في المنتخب العراقي وهو مدرب كبير وهذه هي امكانياتنا (…) المنتخب العراقي قدم اداءا مميزا ولعب بطريقة رائعة وقد تعلمنا من درس هذه المباراة وكل شيء اشر على قوة ومكانة وامكانية العراق في هذه المباراة”.
وختم مدرب المنتخب السعودي تصريحه بالقول “ليست بالامكان افضل مما كان”.
 
السفيرة العراقية حضور مميز
 
وتابعت السفيرة العراقية في سلطنة عُمان الدكتورة آمال موسى حسين وعدد من اركان السفارة مباراة المنتخب العراقي ونظيره السعودي وقدمت التهاني لمناسبة الفوز الذي سجله فريقنا على المنافس  في باكورة مشواره الآسيوي ووعدت ان تواصل حضورها ومؤازرتها الى جانب العراقيين المتواجدين في سلطنة عُمان والذين تسابقوا للحضور الى ملعب المباراة قبل وقت طويل.. في وقت اكدت السفيرة عزمها على منح الجالية العراقية بطاقات اضافية للدخول الى الملعب وتشجيع المنتخب العراقي في مباراتيه امام اوزبكستان والصين. 
 
توافد عراقي مميز في مسقط
 
وتوافد على الوفد العراقي المتواجد في مسقط العديد من ابناء الجالية العراقية الذين يقطنون في عُمان، كما حضر الاعلامي العراقي هيثم خليل المحلل الاذاعي في راديو  الوصال واطمأن على حال اعضاء الوفد متمنيا ان يحقق العراق لنتيجة ايجابية وكذلك المدرب ثائر عدنان داود الذي يقطن من فترة طويلة في عُمان وقاد العديد من فرق اندية السلطنة بالدوري حيث يستقر حاليا مع فريق بوشر احد اندية العاصمة مسقط والذي وقف بمؤازرته مع الفريق وهنأ الجميع بمناسبة الفوز.. والى جانب خليل وعدنان تواجد المصور التليفزيوني طالب الربيعي الذي حرص وباقي الاخوة على متوابعة احوال اعضاء الوفد العراقي.
 
الرمق الاخير يمنح اوزبكستان الفوز على الصين !
 
ومنح الرمق الاخير من مباراة المنتخبين الصيني والاوزبكستاني الاولى في المجموعة الرابعة، الفوز للاخير بعد مباراة دراماتيكية، بعدما كان المنتخب الصيني قد تقدم اولا بهدف يانج شاويج في الدقيقة 35 ومن اول فرصة صينية، لكن المنتخب الاوزبكي نجح في التعديل والتعويض مع دخول المباراة في الوقت بدل الضائع، اذ سجل قائد الفريق ايغور كرمت هدف التعديل في الدقيقة 90 الاخيرة من زمن اللقاءن قبل ان ينجح ايغور سيرجييف من خطف النقاط الثلاث لمنتخبهن ويقلص من حظوظ المنتخب الصيني الذي انهار تمام في الدقائق الاخيرة وكان الحظ قد وقف الى جانبه في اللقاء بعدما رفضت الكرة هز شباك الصين رغم قوة وامكانية المنتخب الاوزبكستاني.
 
التعادل يَغلُب في اغلب المباريات الاخرى !
 
وكان التعادل سيد الموقف في اغلب مباريات البطولة التي بدأها المنتخب العُماني بفوز مستحق على ميانمار باربعة اهداف دون مقابل في المجموعة الاولى التي شهدت ايضا تعادل كوريا الجنوبية والاردن بهدف واحد وهي ذات النتيجة التي شهدتها مباراة الامارات وسوريا في المجموعة الثانية التي شهدت ايضا تفوق كوريا الشمالية على اليمن بثلاثة اهداف لهدف بينما حققت استراليا فوزا يتيميا على الكويت بهدف في المجموعة الثالثة التي شهدت تعادل ايران واليابان في اقوى المواجهات بثلاثة اهداف لكل طرف.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *