يترقب الوسط الكروي العراقي صدور قرارات انضباطية بحق عدد من أعضاء الاتحاد العراقي لكرة القدم خلال الساعات القادمة من قبل لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا ) وهو الأمر الذي جعل من محاميه الايطالي مازولي يحرر رسالة موجهة إلى محكمة كاس يطلب من خلالها تأجيل الانتخابات الخاصة باتحاد الكرة والمقرر لها ان تقام في الثامن عشر من الشهر الجاري في العاصمة بغداد وهو الأمر الذي يطالب به المعترضون لأجل الاستفادة من القرار الاول الذي حصلوا عليه من المحكمة ذاتها غموض الموقف الغريب في موضوعة اتحاد الكرة إن الغموض يلف كل المشهد الكروي وليس هناك من يستطيع أن يؤكد إقامة الانتخابات الكروية في موعدها المحدد بعد اقل من أربعة أيام بسبب الإرهاصات التي تتعرض له الكرة العراقية من جراء عدم وجود تفاهمات مشتركة بين الكتل التي تتصدى ألان للمشهد الكروي في العراق , وليس من الصحيح البقاء على التقاطعات التي انتشرت على سطح المشهد الكروي حاليا , والعل المشكلة التي تبدو مشتركة بين جميع الإطراف هي إن هذه الإطراف تسعى الى ترشيح نفسها لمواقع اتحادية مهمة وليس هناك من ايثار او تشاور يؤدي الى الخروج من النفق المظلم الذي وضعت فيه الكرة العراقية خاصة في ظل الحظر المفروض عليها من قبل الاتحاد الدولي الفيفا على الملاعب العراقية تأجيل الانتخابات الذي يدور حاليا في الشارع الرياضي العراقي من حراك نحو تأجيل الانتخابات الخاصة بالاتحاد العراقي لكرة القدم يمكن أن نعده صحيحا إذا كانت الغاية منه إجراء التصحيحات ومنح الفرصة لمن يعتقد انه لم يحصل عليها بفعل التهميش أو التجاهل أو لربما لم يقتنع بما جرى بعد صدور القرار الخاص بمحكمة كاس الدولية والذي جعل من الاتحاد الدولي يقرر إقامة الانتخابات في العراق قبل حلول يوم 20 من الشهر الجاري وبالتالي تعامل اتحاد كرة القدم في العراق يشكل اللجان الخاصة بالانتخابات وبطريقة أثارت حفيظة الشارع الرياضي خاصة وان الاتحاد جعل من نفسه (هو الخصم والحكم ) وهذا ما لا يجوز ما أدى ذلك إلى اعتراض جديد من قبل كتلة المعترضين لدى محكمة كاس مرة ثانية ويتوقع ان تصدر قرارا جديدا بشان عدم تطبيق القرار السابق الذي يقر بعدم شرعية الاتحاد العراقي لكرة القدم بعد إلغاء الانتخابات التي جرت في الحادي عشر من شهر حزيران من عام 2011 .. من هنا يتضح إن التأجيل يكون صحيحا لو كان لمجرد أيام وليس أشهر لأجل التباحث والاجتماع بين كل الذين يريدون حيرا لكرة القدم العراقية وبالتالي الخروج باتفاقات معينة لا البقاء على الخصومات التي لا تخدم مستقبل كرة القدم في البلاد مبالغ زيكو وجاء قرار الاتحاد الدولي للعبة بفرض غرامة مالية مقدارها 600 ألف دولار تعويضا للمدرب البرازيلي زيكو ليلقي بظلاله على المشهد الكروي العراقي والسؤال المطروح ألان هو لماذا لم يسدد الاتحاد العراقي لكرة القدم رواتب لأربعة أشهر للمدرب البرازيلي زيكو ؟ ومهما كان من أمر فان المشهد الرياضي العراقي وخاصة في مسالة الانتخابات الكروية فيه الكثير من الضبابية التي يطلب إزالتها عن طريق العمل الواضح الشفاف الذي يمكن ان يخدم مستقبل كرة القدم في العراق خاصة وان هناك من يرى إن الاتحاد الدولي للعبة سيصدر بمعية محكمة كاس قرارات من شانها أن ترسم طريقا جديدا لخارطة كرة القدم العراقية التي باتت تبحث عن مخرج يحفظ لها ماء الوجه اثر التخبطات والصراعات على كرسي الحكم فيها دون النظر بجدية لمصلحة كرة القدم من اجل إصلاح إدارتها وتفعيل لجانها ومنتخباتها وبالتالي العودة بها من جديد الى منصات التتويج

1 Comment