مجددا، وبعد 198 يوماً بالتمام والكمال، يواجه العراق ممثلا بالمنتخب الاولمبي نظيره الكوري الجنوبي في مباراة الدور نصف النهائي المؤهلة لنهائي النسخة الاولى لبطولة آسيا دون 22 عاما والجارية في العاصمة العُمانية مسقط، في مباراة لا تقبل نتيجتها القسمة على اثنين، اذ تؤهل الفائز ليكون طرفا اول لخوض النهائي بمقابل ما ستسفر عنه نتيجة المباراة الاخرى التي تجمع المنتخبين الاردني والسعودي في ذات الاطار.
وحينما نعرج على الـ 198 يوماً مضت، فأننا نريد ان نسترجع ذاكرتنا الى اللقاء المثير الذي جمع المنتخبين العراقي والكوري الجنوبي للشباب في الدور ربع النهائي لنهائيات كأس العالم في تركيا التي اقيمت صيف العام الماضي وفيها قدم فريقنا بقيادة مدربنا حينذاك والآن، حكيم شاكر وبمشاركة اغلب فتيته بالامس واليوم، درساً كرويا في فنون الكرة وفي التحدي والاصرار على تحقيق موقع متميز بين باقي منتخبات العالم، فتفوقوا بفارق ركلات الجزاء بعد ملحمة استمرت لاكثر من 120 دقيقة ختموا بانتصار مميز التهم من خلاله اسود الرافدين المارد الكوري بخمسة اهداف لاربعة وبلغوا حينها الدور ربع النصف النهائي للمونديال الشبابي.
وتتجه انظار عشاق الكرة العراقية الى ملعب السيب في العاصمة مسقط عند الساعة الخامسة مساءا بتوقيت العاصمة بغداد، لمتابعة اللقاء الذي يجمع قطبين مهمين ومؤثرين في خارطة الكرة الآسيوي، العراقي الذي يمثل غربها والكوري الذي يمثل شرقها في موقعة النهائي المبكر الذي سيجمع طرفين كانا وحتى وقت قريب يلتقيان في كل مرة بنسخ الختام لاغلب البطولات القارية في بحر السنوات العشر الماضية.
والاهم ان يكون اللاعب رقم 12 حاضرا في ملعب المباراة لمؤازرة فريقنا الاولمبي والوقوف الى جانبه، في ظل تزايد اعداد حضور ابناء الجالية العراقية بالتنسيق مع سفارتنا في العاصمة مسقط، والتي سهلت الكثير من الجوانب التنظيمية في دخول اعداد كبيرة من المشجعين الى ملعب المباراة ومنحهم الاعلام العراقية وادوات المؤازرة الحقيقية، اضافة الى المهمة التي اخذها على عاتقه الالتراس العُماني في الوقوف الى جانب فريقنا الاولمبي منذ مباراته امام اليابان قبل ثلاثة ايام، بل انه لعب دورا ايجابيا مؤثرا في التشجيع ومن ثم تكلل ذلك بتحقيق الانتصار العراقي على اليابان رغم تأخرة، وهو ما يعني ان الحضور الجماهيري رفع من المعنويات التي بحاجة ماسة وكبيرة اليوم الى الوقفة الجادة واكثر من اي وقت مضى، كونها مباراة تعني الكثير، اذ تنقل الفائز الى الختام الآسيوي.
وفي الحقيقة، فأن العراق وكوريا الجنوبية، دائما ما ينتزعان الاضواء من شتى المنتخبات الاخرى في آسيا، كونهما يقتربان كثيرا من حيث الاداء والمستوى الفني، في حين يؤكد النقاد والمراقبين ان كلا الطرفين يمتلكان اسهما متشابة وحظوظ اشبه لان تكون متساوية في المنطق الكروي الذي يفرض القول على ان المباراة ستكون محتدمة بين طرفين يعرفان مدى اهمية الفوز في مواجهتهما في كل مرة.
ويمثل عناصر الشباب في المنتخبين سابقا، عناصرهما الآن في المنتخبين الاولمبيين، وهو ما يعني ان كل طرف يعرف ويعي قوة المنافس الآخر خاصة وانهما تقابلا ثلاث مرات في غضون 14 شهرا كان التعادل السلبي حاضرا في في اللقاء الاول الذي اقيم بينهما في الثالث من شهر نوفمبر تشرين الثاني عام 2012 بافتتاح كأس آسيا للشباب، قبل ان يلتقي مع بعضهما في ختام البطولة ذاتها في 17 من ذات الشهر وفيها تعادلا بهدف لهدف قبل ان تتفوق كوريا الجنوبية باربعة اهداف لهدف بفارق ركلات الجزاء الترجيحية، وفي السابع من يوليو تموز تقابل كلا المنتخبين في الدور الربع النهائي في مونديال الشباب بتركيا وتعادلا بثلاثة اهداف لكل منهما، بعد التمديد الى الوقتين الاضافيين، قبل ان يتفوق العراق بفارق الركلات الترجيحية بخمسة اهداف لاربعة للكوريين.
وفي المحصلة العامة، فأن المنتخبين يعدان في يومنا هذا من ابرز منتخبات القارة الصفراء، ومواجهتهما اليوم في العاصمة مسقط، ستكون الفيصل في مدى تفوق احدهما على الآخر، اذ يمنح الفوز وحده فقط جواز المرور للفائز بقطع بطاقة المباراة النهائية، فيما يتوجب على الخاسر خوض مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.
اولمبينا .. تدريبات وتأهب للموقعة المهمة !
واجرى منتخبنا الاولمبي العراقي، وعقب يوم من تفوقه على نظيره الياباني في مباراة دور الثمانية، ثلاث وحدات تدريبية، بدأها امس الاول في ساحة فندق جولدن توليب السيب، بوحدة تدريبية خفيفة بمشاركة جميع عناصر الفريق وباشراف الجهاز الفني بقيادة المدرب حكيم شاكر ومساعديه حبيب جعفر وعباس عطية وصالح حميد وعلي حسين حاتم، قبل ان يجري يوم امس وحدتين تدريبيتين صباحية واخرى مسائية، المسائية التي جرت في ملعب حيا بالقرب من ضاحية غلا، وكانت تهدف لاعادة البناء والجاهزية للاعبينا واجراء تمارين ركزت على اسلوب اللعب الكوري والطريقة الامثل لايقاف ابزر لاعبي كوريا في المستطيل الاخضر، فضلا عن رفع اللياقة البدنية عند اللاعبين الذين قدموا مباراة كبيرة امام اليابان تطلبت من الجهاز الفني التعامل بطريقة مثلى مع الجميع خاصة مع اللاعبين الذين بذلوا جهدا مضاعفا وتطلب في احيان كثيرة تدخل الكادر الطبي في معاينة اللاعبين والاصابات التي لحقت بهم، مع التأكيد ان جميع اللاعبين بصحة جيدة.
كما تطلب من المدرب حكيم شاكر اجراء بعض التمارين المركبة والجماعية التي تسهل في شل حركات خط الوسط الكوري اضافة الى القاء محاضرات تمنح اللاعبين استراتيجية جديدة الهدف منها توسيع نظرتهم حول اهمية اللقاء والرفع من معنوياتهم خاصة وان اغلب لاعبي منتخبنا واجهوا كوريا الجنوبية في اللقاءات السابقة ويدركون مكامن خطورة الفريق الكوري.
كما ونفذ لاعبونا بعض التكتيكات التي تحد من نقل الكرة الكورية الى ساحة ملعبنا فضلا عن بعض التمارين التي من شأنها تكون مصدر ازعاج وقلق لدى الجانب المنافس الذي يعد منتخبا متكاملا من جميع النواحي.
اجماع على تحقيق النتيجة التي تسعد العراق
واجمع العديد من لاعبي المنتخب الاولمبي العراقي على ان الفوز وحده على كوريا الجنوبية في مباراة اليوم المرتقبة، ستكون الرسالة الحقيقية التي يبثونها من مسقط لتسعد العراق وتؤكد مكانته القارية بين باقي منتخبات آسيا.
كما ونفذ لاعبونا بعض التكتيكات التي تحد من نقل الكرة الكورية الى ساحة ملعبنا فضلا عن بعض التمارين التي من شأنها تكون مصدر ازعاج وقلق لدى الجانب المنافس الذي يعد منتخبا متكاملا من جميع النواحي.
اجماع على تحقيق النتيجة التي تسعد العراق
واجمع العديد من لاعبي المنتخب الاولمبي العراقي على ان الفوز وحده على كوريا الجنوبية في مباراة اليوم المرتقبة، ستكون الرسالة الحقيقية التي يبثونها من مسقط لتسعد العراق وتؤكد مكانته القارية بين باقي منتخبات آسيا.
وعد عناصر المنتخب ان الجميع عازم على المضي قدما بهدف الانتصار ومن ثم رسم الابتسامة على وجوه الجميع من اطفال وشباب وشيوخ وان تكون مباراة كوريا الجنوبية الموقعة التي يؤكدون من خلالها علو كعب الكرة العراقية.
وذكر احمد ابراهيم قائد المنتخب الاولمبي “علينا ان نكون بقدر المسؤولية وان نظهر بالمستوى والاداء المتميز الذي يجعلنا قادرين على اسعاد الشعب العراقي”. مضيفا “نريد ان يطلق جمهورنا العنان لنفسه من اجل التعبير على الفرح الذي نريد ان يكون بداية خير لبلدنا هذا العام”.
واردف “نريد ان نقدم هدية لجاليتنا وكل من وقف الى جانبنا في سلطنة عُمان ومؤازرتهم الينا جعلتنا لا نشعر بالغربة ابدا، بل كنا نتصور في احيان كثيرة اننا نلعب في العراق”.
واردف “نريد ان نقدم هدية لجاليتنا وكل من وقف الى جانبنا في سلطنة عُمان ومؤازرتهم الينا جعلتنا لا نشعر بالغربة ابدا، بل كنا نتصور في احيان كثيرة اننا نلعب في العراق”.
ووافق حارس مرمى منتخبنا الاولمبي جلال حسن ما ذهب اليه قائد المنتخب الاولمبي، وقال أن الجميع يدرك ان الفوز وحده هو من يعيد للعراق الاستقرار بكل الاتجاهات”. موضحا ان “الجميع سيكون يدا واحدة وسنلعب امام كوريا الجنوبية ونحن نعلم ان الملايين ستتابعنا عبر الشاشة الصغيرة ونحن بإيدينا سنصنع لهم الانجاز المنتظر”.
ويعيش جميع عناصر المنتخب الاولمبي العراقي في حالة نشوة حقيقية عقب الفوز على اليابان الذي قطع فيه فريقنا خطوات مهمة خاصة وان طريقه صوب النهائي ارتطم بفرق قوية منها السعودية واوزبكستان وحتى الصين ومن ثم اليابان واليوم امام كوريا الجنوبية، في وقت يؤدي الجميع دوره الحقيقي كعراقيته الاصيلة في التفوق بكل الجوانب التي وضعته تحت انظار جميع وسائل الاعلام اولا وحتى المقربين من الوفد، بل وكانوا مثلا يحتدى به.
حكيم شاكر: ادرك امكانية الكوري وسأعمل على تجاوزه !
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد ظهر امس الاربعاء في قاعة المؤتمرات الصحفية بمجمع السلطان قابوس ببوشر، قال حكيم شاكر مدرب منتخبنا الاولمبي العراقي، إن “لقاء كوريا الجنوبية ليس اللقاء الاول سبق وان كنت مدربا للمنتخب الشبابي العراقي وواجهته في ثلاث مناسبات سابقة، ومواجهة نصف نهائي آسيا في مسقط تعني ان المنتخبين وصلا الى درجة الاستحقاق الامثل، بل وانهما اكثر الفرق تهيئة لهذه الموقعة التي اعتقد بإنها ستكون قوية جدا”.
حكيم شاكر: ادرك امكانية الكوري وسأعمل على تجاوزه !
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد ظهر امس الاربعاء في قاعة المؤتمرات الصحفية بمجمع السلطان قابوس ببوشر، قال حكيم شاكر مدرب منتخبنا الاولمبي العراقي، إن “لقاء كوريا الجنوبية ليس اللقاء الاول سبق وان كنت مدربا للمنتخب الشبابي العراقي وواجهته في ثلاث مناسبات سابقة، ومواجهة نصف نهائي آسيا في مسقط تعني ان المنتخبين وصلا الى درجة الاستحقاق الامثل، بل وانهما اكثر الفرق تهيئة لهذه الموقعة التي اعتقد بإنها ستكون قوية جدا”.
واضاف شاكر “من الطبيعي جدا ان تعمل بالطريقة التي تواجه بها منافسك العنيد الكوري، وان تتهيأ بما متوفر لديك، ونحن خضنا مباريات سابقة مع كوريا الجنوبية وعليه انا احترم هذا المنتخب وسنلعب بواقعية تامة معه ونبحث عن التفوق وفقا لاجتهاداتنا لكون الفائز سيكون طرفا في ختام البطولة الآسيوية دون 22 عاما (…) وسأعمل على تجاوز المنافس الكوري”.
وتابع مدرب المنتخب الاولمبي العراقي “خط سيرنا في البطولة كان صعبا باتجاه النهائي القاري، وكنا اكثر الفرق مواجهة مع اقوياء اسيا، وكوريا واحدة من هذه المنتخبات (…) وكان لزاما ان نهيأ الظروف لموقعة كوريا التي كان لديها يوما اكثر منا للراحة بسبب نظام مباريات الدور الربع النهائي، وقد عملوا وفقا للوقت وانا آمل ان يكون المنتخب الكوري موفق في اليوم الذي ناله اكثر منا، رغم ان نؤمن بقوتنا لنكون افضل في ظل الانضباط والحماس الذي نعيشه في اجواء البطولة”.
واوضح “احترم المنتخب الكوري فهو فريق متطور ومتجانس واغلب اللاعبين منسجمين ولدى خطوطه مواهب عديدة وهذا الجيل الكوري يمثل الابرز حتى في آسيا”. مبينا “نحن نعرف امكانياته فهو فريق صعب وعنيد وفريق متطور ويلعب بسرعة، اما نحن فنلعب بواقعية وانتظر منه الاداء الكوري المفاجآت التي اعتدنا عليها وسنعمل على تفادي هذا وان نكون الاميز في المباراة من مختلف النواحي”.
وتابع مدرب المنتخب الاولمبي العراقي “خط سيرنا في البطولة كان صعبا باتجاه النهائي القاري، وكنا اكثر الفرق مواجهة مع اقوياء اسيا، وكوريا واحدة من هذه المنتخبات (…) وكان لزاما ان نهيأ الظروف لموقعة كوريا التي كان لديها يوما اكثر منا للراحة بسبب نظام مباريات الدور الربع النهائي، وقد عملوا وفقا للوقت وانا آمل ان يكون المنتخب الكوري موفق في اليوم الذي ناله اكثر منا، رغم ان نؤمن بقوتنا لنكون افضل في ظل الانضباط والحماس الذي نعيشه في اجواء البطولة”.
واوضح “احترم المنتخب الكوري فهو فريق متطور ومتجانس واغلب اللاعبين منسجمين ولدى خطوطه مواهب عديدة وهذا الجيل الكوري يمثل الابرز حتى في آسيا”. مبينا “نحن نعرف امكانياته فهو فريق صعب وعنيد وفريق متطور ويلعب بسرعة، اما نحن فنلعب بواقعية وانتظر منه الاداء الكوري المفاجآت التي اعتدنا عليها وسنعمل على تفادي هذا وان نكون الاميز في المباراة من مختلف النواحي”.
وتطرق حكيم شاكر في حديثه الى القول “لا توجد ضغوطات علينا ابدا، نحن دئنا الى مسقط لنشارك ونتعلم ونحتك ونتطور ونبني جيلا جديدا ونزداد خبرة، وجئنا لنتصارع مع جيل المستقبل لمنتخبات تمثل اقوياء آسيا وعليه يجب ان نفعل كل شيء لاننا وبصراحة لا نملك شيء”.
واكد “الفائز من مباراة العراق وكوريا الجنوبية ستوج باللقب الآسيوي في مسقط، بغض النظر عن الفائز من مباراة السعودية والاردن مع جل تقديري واحترامي للمنتخبين”.
لي كوانج جونغ، غموض وقلق !
وفي المؤتمر الصحفي ايضا، انتاب مدرب منتخب كوريا الجنوبية لي كوانج كونغ، الغموض في اجاباته على اسئلة الصحفيين، بينما حضر القلق على محياه، فكان دقيقا في اجاباته ومختزلا لما يذكره دون اي توسع.
واكد “الفائز من مباراة العراق وكوريا الجنوبية ستوج باللقب الآسيوي في مسقط، بغض النظر عن الفائز من مباراة السعودية والاردن مع جل تقديري واحترامي للمنتخبين”.
لي كوانج جونغ، غموض وقلق !
وفي المؤتمر الصحفي ايضا، انتاب مدرب منتخب كوريا الجنوبية لي كوانج كونغ، الغموض في اجاباته على اسئلة الصحفيين، بينما حضر القلق على محياه، فكان دقيقا في اجاباته ومختزلا لما يذكره دون اي توسع.
وقال جونغ إن “لاعبينا جاهزين لمباراة العراق وسنلعب بحماسة كبيرة، الفريقان متقاربان بالمستوى واتمنى ان نظهر بالاداء الذي يمكننا من تحقيق الفوز”.
واضاف جونع “لدينا تجارب عديدة خضناها مع المنتخب العراقي وهناك ثلاث مباريات لعبناها في غضون فترة قصيرة”. موضحا ان “نحن سنلعب من اجل تسجيل انجاز للكرة الكورية ونبحث عن الفوز وصولا الى اللقب القاري الذي ينتابنا امل الحصول عليه”.
واردف “مستويات غرب اسيا هيمنت في السنوات الاخيرة على شرقها من حيث المستويات والنتائج، والدليل ان ثلاثة منتخبات هي العراق والسعودية والاردن بلغت الدور نصف النهائي، وعلينا اضحت الضغوطات كبيرة لكوننا نمثل اليوم شرق آسيا وحدها وباقي المنتخبات غاردت البطولة كالصين واليابان”.
واردف “مستويات غرب اسيا هيمنت في السنوات الاخيرة على شرقها من حيث المستويات والنتائج، والدليل ان ثلاثة منتخبات هي العراق والسعودية والاردن بلغت الدور نصف النهائي، وعلينا اضحت الضغوطات كبيرة لكوننا نمثل اليوم شرق آسيا وحدها وباقي المنتخبات غاردت البطولة كالصين واليابان”.
واكمل “من وجهة نظري الشخصية ارى ان الفرق الاربعة التي وصلت الى الدور قبل النهائي هي الاقوى وتستحق ان تكون الابرز وان تشرف القارة في الانتقال الى النهائي”.
وبشأن عدد اللاعبين الذين مثلوا كوريا الجنوبية في مونديال الشباب بتركيا وتواجدهم الآن في مسقط، قال المدرب “هناك 6 الى 7 لاعبين فقط معنا ضمن تشكيلة منتخب الشباب الذي فائز بكاس آسيا ولعب في نهائيات مونديال الشباب صيف العام الماضي”.
صحف عُمان تهتم بمنتخبنا ومدربنا
وسلطت الصحف العُمانية الصادرة امس الاربعاء الضوء على منتخبنا الاولمبي العراقي عقب وصوله الى الدور نصف النهائي لبطولة آسيا دون 22 عاما، واهتمت الصحف بعناوين ملاحقها الرياضية وصحفها المتخصصة بالمنتخب الاولمبي ومدربه حكيم شاكر، في حين افردت مواضيع عديدة عن النتائح الذي سجلها ابناء الرافدين في ملاعب العاصمة مسقط.. بينما سلطت حزمة من الضوء على لقاء العراق وكوريا الجنوبية الذي يقام اليوم.
صحف عُمان تهتم بمنتخبنا ومدربنا
وسلطت الصحف العُمانية الصادرة امس الاربعاء الضوء على منتخبنا الاولمبي العراقي عقب وصوله الى الدور نصف النهائي لبطولة آسيا دون 22 عاما، واهتمت الصحف بعناوين ملاحقها الرياضية وصحفها المتخصصة بالمنتخب الاولمبي ومدربه حكيم شاكر، في حين افردت مواضيع عديدة عن النتائح الذي سجلها ابناء الرافدين في ملاعب العاصمة مسقط.. بينما سلطت حزمة من الضوء على لقاء العراق وكوريا الجنوبية الذي يقام اليوم.
وذكر ملحق الجماهير الرياضي التابع لصحيفة الشبية في عنوان باعلى صفحتها الاولى “4 مدربين في طريق البحث عن المجد” وقد وضعت صورة المدرب حكيم شاكر امامه، في اشارة الى امكانيات ما يقدمه المنتخب العراقي من مستويات ونتائج في البطولة القارية التي تقام نسختها الاولى في اراضي سلطنة عُمان.
وفي الملحق الرياضي بصحيفة الوطن، جاء العنوان الابرز “ثلاثي العرب على ابواب النهائي وشمشون كوريا يقبل
التحدي”. في اشارة الى تواجد العراق والسعودية والاردن بمقابل التواجد الشرق اسيوي متمثلا بكوريا الجنوبية.
وكتبت الصحيفة ان “المنتخب العراقي رفع من جاهزيته لمباراته المرتقبة امام كوريا الجنوبية وان اسود الرافدين يدركون اهمية الفوز كونه البوابة للدخول في نهائي المسابقة الاسيوية”.
وفي صحيفة كوووورة وبس، الرياضية المتخصصة بلعبة كرة القدم، جاء العنوان الرئيسي “التفوّق عربي”.. وفي عنوان آخر “تألق عراقي فريد” في اشارة الى الاداء الرائع الذي ظهر عليه المنتخب الاولمبي في مباراته امام اليابان وتفوقه عليه بهدف واحد دون رد.
ونشرت الصحيفة ذاتها، لقاءا موسعا من اربع صفحات اجرته مع مدرب المنتخب الاولمبي العراقي حكيم شاكر عقب الانتصارات المتتالية التي سجلها في منافسات آسيا.. وجاء في العنوان الابرز “انا رجل واقعي .. والعصا وراء نجاحي مع المنتخب العراقي الاول !!” وفي عنوان آخر “يوجد الكثير من الموهوبين في العراق والعمل معهم سيعطي الكثير من الانجازات”. كما ذكر المدرب في الحوار الموسع “ما حققته مع الكرة العراقية لم يحققه سوى المدرب الراحل عمو بابا”.
ونشرت الصحيفة ذاتها، لقاءا موسعا من اربع صفحات اجرته مع مدرب المنتخب الاولمبي العراقي حكيم شاكر عقب الانتصارات المتتالية التي سجلها في منافسات آسيا.. وجاء في العنوان الابرز “انا رجل واقعي .. والعصا وراء نجاحي مع المنتخب العراقي الاول !!” وفي عنوان آخر “يوجد الكثير من الموهوبين في العراق والعمل معهم سيعطي الكثير من الانجازات”. كما ذكر المدرب في الحوار الموسع “ما حققته مع الكرة العراقية لم يحققه سوى المدرب الراحل عمو بابا”.

1 Comment