آمال محبطة وأمنيات معلقة في أذهان الجميع أحلام بنتها الجماهير الكروية على إن ترى التغيير منتصف الشهر الحالي الكثير توقع التأجيل و البعض حاول أن يداعب مخيلته بأن الانتخابات ستجرى في موعدها المحدد لكن الصفعة جاءت من (زيورخ) ومن السلطة العليا (الفيفا) بأن الانتخابات أجلت 60 يوم لإكمال بعض الإجراءات الخاصة بهم والتأخير يعده الجميع لا يصب في مصلحة الكرة العراقية التي تراجعت خمسة مراكز في تصنيف الدولي كثيرة هي الرؤى والأفكار التي تطمح بتطوير كرتنا نحو الافضل..
“صحيفة الرياضة العراقية” استطلعت آراء بعض الرياضيين وخرجت بالحصيلة التالية :
أول المتحدثين كان المدرب كريم جاسم (جومبي) حيث يقول : التأجيل ينتفع منه من طلب تأجيله واعتقد أذا لم يكن هناك تغير بآلية الانتخاب سيبقى الأشكال نفسه ولا تغيير أصبحت الانتخابات تعمل بالعصابات فمن يملك سكيناً يفوز بالانتخاب وليس غريب فمفاصل الحياة في العراق كلها على هذا المنوال نتمنى تغيير قاعدة الانتخاب بتوسيعها حتى يتسنى للجميع المشاركين بالرياضة الدلو فيها وحتى لا يستطيع احد ان يرشي الكم الكبير وبكل تأكيد تأثير التأجيل كبير لان لا يمكن أن يكون الرجل الغير مناسب يقود الكرة كون الإدارة أصبحت علم يخضع لقوانين وليس تخبط فهذه العشوائية تقودنا إلى التخبط ومنها عدم التخطيط أكيد سيكون هناك مستوى متذبذب مما يؤثر على المستوى العام لكرة القدم..
بينما نائب رئيس الاتحاد الفرعي لكرة القدم (علي متعب) فقال : كنا نمني النفس بأجراء الانتخابات لكي تحل مسألة الخلافات بين الإطراف وبالخصوص بين الاتحاد والمعترضين والتأجيل برأيي ليس هو الحل حيث بدأت الخلافات تكبر مع أطراف حكومية متمثله بلجنة الرياضة في مجلس النواب وكذلك وزارة الشباب والرياضة بعد قطع الدعم علي الاتحاد وهذا أكيد يؤثر علي عمل الاتحاد ويؤثر أيضا علي مسار الكرة العراقية وكذلك هذه الخلافات تأثر علي استمرار ألدوريات التي من خلالها يتم اكتشاف اللاعبين والحل يكمن في الجلوس علي طاولة النقاش وفتح باب الترشيح بشكل أوسع وأجراء الانتخابات دون تدخل الحكومة وبشكل ديمقراطي وشفاف ..
أما الصحفي أحسان ديبـس فأبدى رأيه قائلاً : مسرحية هزيلة مللنا فصولها كثيرة هي المسرحيات الهزيلة التي تمر على حياتنـا ونجبر على مشاهدتها ، وانتخابات اتحاد الكرة العراقي واحدة من هذه المسرحيات التي مللنا فصولها ، بالرغم من براعة أبطالها في ( التمثيل ) ، الأمر الذي جعل الجماهير العراقية تكره مشاهدها وتجبر في كل مرة على متابعتها لعلها تأتي بالجديد ، مع يقين الجماهير وجميع المتابعين أن لا جديد في هذه المسرحية طالما الممثلون أنفسهم يجسدون شخصياتها حتى وإن تبادلوا الأدوار .وما زلت أؤمن بأن إتحاد الكرة لا يحتاج لانتخابات شكلية تفرز لنـا الأشخاص ذاتهم ، وما زلت أؤمن بأن إدارة الإتحاد لا يجب أن تكون من عناصر كانت مبدعة في فن الكرة داخل المستطيل الأخضر ، فعلم الإدارة وفنونها يختلف كلياً عن علم الكرة ، لذلك فما نحتاجه فعلاً في هذه الوقت ، هي ( ثورة ) حقيقية نستطيع من خلالها تغيير جميع المفاهيم التي تعلمناها في الانتخابات السابقة ، ونستطيع من خلالها أيضاً تغيير مشاهد المسرحية بما يرغب به ويطمح اليه الجميع وبما يلائم العصر الجديد ، وهذا يعني أننـا إذا ما رغبنـا بالتغيير فلابد ان نؤمن به حقيقة وليس شكلاً ، وعليه فالكرة العراقية بحاجة اليوم لأصحاب الخبرة والنزاهة في فن الإدارة وليس بالضروري من أصحاب الأقدام الذهبية في الأزمنة السابقة ولآن التغيير بيد الهيئة العامة للإتحاد الموقر فالمسؤولية تقع في المصاف الأول على عاتقهم دون غيرهم ، وهنا أتمنى أن يملك أعضاء هذه الهيئة الحس الوطني لمرة واحدة فقط وينسون مصالحهم ومنافعهم الشخصية والفئوية ، وعليهم أن يدركوا بأن الجماهير العراقية بات يحرقهم صبر الانتظار على نهاية مسرحية أودت بكرتنـا العراقية للهاوية ، وفقدت في ظل أصحابها الحاليين كل زهو وبريق لمستديرتنـا.
ويستدرك القول المدرب رمضان الزبيدي : ان موضوع انتخابات اتحاد كرة القدم موضوع شائك وملف ينطوي على أكثر من محور مهم …بعد التغيير في المواقف من قبل المعترضين الذين اصبحوا مصلحين ثم ذابوا في بودقة الاتحاد بفعل المغريات التي قدمها الاتحاد او بفعل التهديد والوعيد من خلف الكواليس والتأجيل جاء بعد قراءه متأنية من أصحاب القرار بالاتحاد وخصوصاً رئيس الاتحاد لأنه من مميزات هذا الرجل التلاعب بالأوراق باحترافية والمراهنة دائماً على عامل الوقت لسببين الأول ما تفرزه الانتخابات السياسية وزحمة انشغال الحكومة بها واحتمال تغير المواقف من قبل السيد وزير الشباب او الجهات المسؤولة والثاني تغير في مواقف الكتلة الأقوى برئاسة النائب الأول عبد الخالق مسعود والعمل على تفكيكها ولهذا نستنتج ان لا التأجيل في مصلحة الكرة العراقية ولا أقامة الانتخابات بشكلها الحالي في صالح الكرة العراقية …وكان الأجدر بالحكومة ان تتدخل وتحسم الأمور حتى لو كلفنا ذلك الدخول في نفق العقوبات والتي يحاول ان يهولها المنتفعين من وجود الاتحاد الحالي ولكننا نتجرع مرارة العقوبات مقابل وضع أسس صحيحة لعمل الاتحاد يعتمد التخطيط والعلمية ويبعد الدخلاء والأميين والانتهازيين ويستقطب الاكاديمين والكفاءات المهمشة ولكن جهل اللجنة الاولمبية او بالأحرى انتهازية السيد رئيس اللجنة الاولمبية لانه يرغب بالترشيح بصفة خبير كروي عن طريق اتحاد القدم ويخشى الصدام مع الاتحاد وكذلك جهل السادة مستشاري السيد وزير الشباب بالقوانين واللوائح الدولية والدليل فشل الجميع بوضع قانون جديد للكره العراقية يتماشى مع مستجدات العصر بدل الاعتماد على قانون 16 لسنة 1986 المليء بالمطبات وجهل جميع المحيطين بإدارة الازمة تجعل الحكومة تخشى التدخل خشية العقوبات وإثارة الشارع الكروي الذي سيساند الحكومة بأي تدخل ينقذ الكرة العراقية مما هي فيه من مهازل وتخلف أداري وفني ورفع أسهم السياسيين أفضل من اي دعاية انتخابية وللعلم ممكن تقليص عقوبة العراق الى 6 أشهر او سنة ولكننا سنخرج باتحاد مثالي يقود الكرة العراقية الى بر الأمان بعد توسيع الهيئة العامة وتغير اللوائح

1 Comment