يسدل الستار اليوم على البطولة الآسيوية للمنتخبات الأولمبية في نسختها الأولى حيث يلتقي منتخبنا الأولمبي بشقيقه السعودي في المباراة النهائية بعد أن التقى المنتخبان في فاتحة مشوارهما في البطولة ، فهل يحقق أسود الرافدين لقب النسخة الأولى ؟ ومالذي يحتاجونه لتحقيق ذلك ؟
الخبرة سلاحنا الأقوى
المدرب والمحلل الكروي عبد الأمير ناجي كانت له نقطة البداية للخوض في قراءة المباراة النهائية بين منتخبنا الأولمبي ونظيره السعودي فيقول : الفوز له اسماء وعناوين واضحه ومعروفه وان ما تحقق لحد الان بنقاط وعلامات كاملة له معاني ومدلولات كبيرة ونتائج تدل على ان الفريق العراقي هو الافضل بالبطولة فنيا وبدنيا وهذا معناه اننا نملك افضل اللاعبين في البطولة وامكاناتهم الفردية تصنع الفارق في المباريات ومن مشاهدتنا للفريقين الاخيرين وهما اليابان وكوريا والتفوق العراقي عليهم يؤشر بان الكاس عراقية بدون منافس وبجدارة نظرا للفارق الكبير بين العراق والفرق الثانية وهما افضل من الاردن والسعودية  في الدور النصف النهائي فنحن نملك لاعبين اصبحت لديهم خبرة دولية ومشاركات عالمية متعددة فاكتسبوا الخبرة اللازمة والتعامل مع المباريات المهمة والحساسة وتطور الجانب المعرفي والفني في ادارة المباراة دفاع متماسك وقوي ووسط يدافع بقوة ويشارك بالعمليات الهجومية وهجوم متمكن في اداء واجباته على المرمى ويجب كسر النحس وحاجز الفريق الثاني ومركز الوصيف  لان الفرصة مواتية وسهلة تقريبا قياسا بالبطولات السابقة ولكن في نفس الوقت نحتاج الى  معالجة بعض الاخطاء الفنية البسيطة وزيادة سرعة الاداء الحركي والانتقال السريع للهجوم والدفاع والتأكيد على الحالات الثابتة واستثمارها جيدا ويجب ان نفكر ونعلم باننا نشارك بمنتخب وطني الاول والفرق تشارك بلاعبين اولمبيين واعدين ونحن نستفيد للمنتخب الاول وهم يستفيدون لإعداد منتخبات جديدة ولاعبين للمستقبل وعلية يجب المحافظة على الفريق وتطعيمه بلاعبين كبار لتقوية نقاط القوة والضعف –فريقنا جيد ولايمكن ان نعطي حكما على هذه البطولة لأنها اولمبية والقادم اعظم واقوى واهم من الحالي واخيرا اتمنى الفوز لأنه سيغير ايجابا ويدفع للأمام في التفكير والتعامل السليم لواقع جديد لكرة قدم متطورة وحديثة .
المناورة في اسلوب اللعب
أما المدرب عقيل هاتو فقد تحدث عن مباراة اليوم قائلًا : المنتخب قدم في جميع مبارياته والتي لعبها في البطولة مستوى جيد وكان الثبات بالمستوى والحفاظ على هذا الثبات هو ميزه تميز بها المنتخب في جميع المباريات ونتمنى ان يبقى هذا المستوى وخاصة في المباراة النهائية فعليه على الجميع أن يكونوا حذرين من مدرب ولاعبين ولا يهدروا الفرصة في الوصول الى هذه المرحلة فيجب نسيان الفوز في المباريات السابقة والتفكير في إحراز البطولة وعليه دراسة الفريق المقابل دراسه شامله ومن جميع النواحي ونكون على أتم الاستعداد لهذه المباراة وعلينا ان نناور في أسلوب لعبنا ولا نعطي للخصم معرفة نقاط قوانا وعلينا ان ننهي المباراة وتسجيل الأهداف من الشوط الأول حتى نعرف كيف نتصرف في الشوط الثاني ومنتخبنا قادر على إحراز البطولة لان اغلب لاعبينا هم من مثلوا المنتخب الوطني الأول وهذا يعطيهم التفوق على بقية الفرق وذلك لخبرتهم الكبيره نتمنى ان يقدم منتخبنا مستوى كبير في المباراة النهائية وإحراز البطولة وان شاء الله سيكون اللقب عراقي
لاعبونا سر تفوقنا
 أما المدرب يونس القطان فقد بارك للجماهير الفوز معتبرا ان كلمة السر كانت بأقدام اللاعبين حيث يقول :مبروك للجماهير الرياضية هذه الفرحة التي زرعها لاعبو منتخبنا الشبابي والأولمبي والوطني  بنسبة 80%..وحقيقة رغم الفرحة الغامرة على الجميع وهي فرحة مستحقة ﻻننا نلعب بالمنتخب الوطني الذي يفتقد ثلاثة لاعبين  فقط .وﻻننا نمتلك خبرة اكثر من اي فريق اخر وﻻن اللاعبين  جميعا والفريق بشكل عام استفاد من بطولة غرب اسيا والمباريات الودية التي اقيمت في قطر .وظهر الخط التصاعدي في هذه البطولة .أجد من اﻻولى ان نجلب كاس البطولة ﻻننا قادرين على ذلك ليس بحنكة مدربنا بل بخبرة ﻻعبينا وتفوقنا على جميع الفرق بفارق سنوات عديدة .وبما ان البطولة تحت 22 عاما وانا اعلم علم اليقين بان جل ﻻعبينا اعمارهم تتراوح ما بين الخامسة والعشرين والسادسة والعشرين !!!لذلك سأظل مسؤوﻻ عما قلته سابقا وسأقوله ﻻ حقا ..وسأنتظر تحقيق نتائج جيدة للمنتخب اﻻول وتحقيق نفس النتائج التي حققها مدربنا بنفس هؤلاء  اللاعبين  في بطولات آسيا وتصفيات  وكاس العالم والوصول الى نهائي كاس اسيا والاولمبياد ويا حبذا نفوز بهذه الكأس حتى نتمكن من رؤية قدرة مدربنا على كيفية التعاطي الصحيح والفوز على فرق اليابان وكوريا وباقي المنتخبات بالرجال!!!ومن يعتبرني خائن وغير فرح فهذا من قلة العقل والسطحية التي يريدها البعض ممن ﻻ يقبل الا  بلغة الفوز بالمنتخبات العمرية بكل مراحله تدلل .لكني نسيت ان اسجل اننا نريد ان نصنع انتصارات ونرسم فرخة على وجوه الجميع لكن ببناء علمي رصين ولن تفيدنا هذه الانتصارات  بالوصول الى كاس العالم او بتغيير التسلسل التاريخي الذي حصلنا علية مؤخرا وهو 115وهذه اول مرة تحدث للكرة العراقية .ومتى مايكون البناء صحيح وسليم بكل المنتخبات سيتقبل الناس الخسارة بصدر رحب وبتفهم عال .اتمنى ان تكون وصلت رسالتي للجميع .متمنيا كل الخير للكرة العراقية وللاعبينا الأبطال الشجعان  الذين ينقصهم فقط التوجيه والتدريب العلمي الصحيح ليقارعوا اقرانهم.
منتخبنا اجدر بالفوز
 
الكلمة الأخير كانت للمدرب حسن أحمد الذي قال : منذ  اشتراك المنتخب العراقي في هذه البطولة ومن خلال جميع تصريحاتي قلت  بأن المنتخب العراقي قادر على احراز البطولة من خلال اشراك المنتخب اﻻول وجميع المنتخبات شاركت بالمنتخبات الشباب دون 20 عام اما بخصوص المباراة النهائية فالكل شاهد المنتخب السعودي المتواضع والذي جميع ﻻعبيه من  اللاعبين قليلين الخبرة واغلبهم يلعبون في دوريات الشباب وليس لديهم من الدوليين والذين لم يسبق لهم بتمثيل المنتخب السعودي اﻻول عكس منتخبنا الذي يلعب بتشكيلة المنتخب اﻻول وهنا بأعتقادي ان منتخبنا سيفوز بكل اريحية من خلال عامل الخبرة وفارق العمر بين المنتخبين

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *