توج منتخبنا الأولمبي العراقي لكرة القدم جهوده القارية بالظفر بكأس اسيا للمنتخبات دون 22 عاما والتي أسدل الستار على نسختها الاولى، مساء أمس الاول الاحد، اثر تغلبه على نظيره السعودي بهدف واحد دون مقابل سجله اللاعب مهند عبد الرحيم في الدقيقة 32 من زمن المواجهة التي احتظنها ملعب السيب في العاصمة العُمانية مسقط.
وحمل مدرب منتخبنا الأولمبي حكيم شاكر وقائد الفريق أحمد ابراهيم كأس البطولة الاسيوية الذي منحه رئيس الاتحاد القاري الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة وسط هتافات جماهير الجالية العراقية التي حضرت الى ملعب المباراة والتي بقيت تؤازر فريقنا البطل.
هذا ومن المؤمل ان يصل وفد منتخبنا الأولمبي الى العاصمة الحبيبة بغداد على متن طائرة خاصة تم توفيرها من قبل دولة رئيس الوزراء نوري المالكي ، على ان يتم استقبال منتخبنا البطل من قبل السادة المسؤولين في وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية الوطنية العراقية واتحاد كرة القدم الى جانب مراسلي القنوات الفضائية والصحف ووكالات الأنباء لتغطية الحدث الأبرز وهو استقبال الأبطال.
وشارك في صناعة اللون الكروي الجميل بيوم التتويج حارس المرمى الأمين جلال حسن الذي تألق في المواجهة التي أنهاها فريقنا بعشرة لاعبين اثر طرد حكم المباراة الإماراتي عبد الله حسن، للمدافع وليد سالم قبيل نهاية المباراة التي تألق فيها قائد المنتخب احمد ابراهيم ومصطفى ناظم وعلي بهجت وتفوق فيها كل من امجد كلف وسيف سلمان ومهدي كامل وضرغام اسماعيل ومروان حسين وبرز فيها مهند عبد الرحيم الذي ختم مستواه الرائع بتحقيقه لأعلى الأهداف العراقية في البطولة وافطر على الشباك السعودية بهدف مميز جاء ليقلب مجرى المباراة التي احتسب فيها الحكم ركلة جزاء للسعودية في الدقيقة 28 غير صحيحة، نفذ الكرة اللاعب السعودي وارتدت من القائم بطريقة أشبه بالرد على القرار التحكيمي الخاطىء.
وظهر فريقنا بأداء تكتيكي عالٍ وانضباط في غاية الروعة، وقدم في الكثير من اللحظات مستويات متوازنة دفاعا وهجوما.. وما ميز فريقنا انه لعب بخطوط منسجمة توجت الجهود في سادس المباريات بالبطولة بالشكل الذي اثبت فيه أبناء الرافدين انهم الأجدر والاحق باللقب.
ووقف وراء الانجاز المدرب حكيم شاكر وكادره المساعد المؤلف من حبيب جعفر وعباس عطية وصالح حميد وعلي حسين حاتم والكادرين الاداري والطبي.
وفي المحصلة النهائية فان منتخبنا الأولمبي لعب ست مباريات تفوق فيها جميعا وكان النتاج النهائي واضح لِفريقنا البطل الذي اسعد الملايين من العراقيين الأفذاذ وكان اللاعبون أسودا في مهمتهم وكانوا اهلًا للثقة وفرسانا حقيقيين في الميدان.
كما كانت أراضي سلطنة عمان متمثلة بالعاصمة مسقط، فأل خير على فريقنا الذي انطلق منه مجموعة لاعبينا الذين حصلوا على اللقب بالشكل الذي كان في الحقيقة طبيعيا بسبب الإصرار والعزيمة والتحدي التي تحلى بها كل لاعبينا الأشاوس والذين كانوا بقدر المسؤولية التي ألقيت على عاتقهم.
————————-
وهنا عليّ ان اختم مجموعة الرسائل الصحفية بالقول… اتمنى للعراق بكل مدنه السلام والأمان وان يكون الشعب شعبنا الأبي بألف الف خير.. عاش العراق عاش العراق عاش العراق.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *