استطاع فريق الميناء من تحقيق فوزاً مهماً على ضيفة فريق كربلاء الكروي  بثلاثة اهداف مقابل هدف  واحد في اللقاء الذي جمعهما على ملعب الزبير في البصرة عصر يوم الاثنين  24/2/2014
دخل الفريقان ومنذ اللحضات الاولى بانت نية  لاعبي الميناء بتحقيق انتصار من خلال الهجوم المبكر على المرمى الكربلائي بينما حاول لاعبي فريق كربلاء مجاراة مضيفة الميناء و ايقاف مفاتيح لعب الميناء خصوصاً اللاعب علي حصني من خلال التدخلات القوية عليه و الذي بدوره طالب اكثر من مرة من حكم اللقاء من التدخل لحمايته بعد ان تغاضى عن احتساب اخطاء لصالحة اكثر من مرة
وجاءت اهداف الميناء عن طريق المحترف اليماني أحمد الصادق الذي استفاد من دربكة داخل منطقة الجزاء بعد كرة ركنية ردها الحارس و الدفاع مرتين ليسددها بعد ذلك بقوة على بيمنه بمنتصف المرمى أوضاف اللاعب حسين عبد الواحد الهدف الثاني للسفانه بالدقيقة 41 و اختتم اهداف الميناء لاعب الميناء و المنتخب الوطني علي حصني الذي استطاع ان يتلاعب بدفاع كربلاء و تسديد الكرة على يمين الحارس الكربلائي في بداية الشوط الثاني عند الدقيقة 48
بعد ذلك حاول الكربلائيون تقليص الفارق و العودة الى المباراة من خلال الضغط على دفاعات الميناء لحققوا مرادهم بتسجيل هدف شرفي بالدقيقة 56 عن طريق المحترف الافريقي كليتون فيريرا بعد ذلك انحصر اللعب اغلب اوقات المبارة في منتصف الملعب ليشهد اللقاء حالتين تحكيميتين غريبتين الاولى عندما طرد الحكم لاعب كربلاء نزار حكيم في الدقيقة الـ 83 بعد حصولة على الانذار الثاني ليتراجع الحكم عن قراره بعد اشارة من مساعدة الثاني بداعي تسلل على لاعب الميناء قبل تعرضة الى الاعثار أما الحالة الثاني و هي حصول لاعب الميناء باسم علي على الكرت الاحمر المباشر بعد اشتراكه مع  الدفاع الكربلائي بحالة جعلت لاعب الميناء يترك المباراة مندهشاً بالدقيقة 89 من عمر المبارة ليعلن بعدها الحكم نهاية المبارة بفوز الميناء

وقد صرح لصحيفة الرياضة مدرب نادي كربلاء الكابتن علي هادي ان فريقة لم يقدم اداء جيد في الشوط الاول و ان دخول مرماه هدفين في الشوط الاول افقدت لاعبية التركيز بالاضافة الى هبط في مستوى بعض اللاعبين
ومن جانبه مدرب الميناء الكابتن عمار حسين تحدث لصحيفة الرياضة العراقية قائلاً أستطعنا تعويض الخسارتين الماضيتين التي تعرضنا لهما و قد استطاع اللاعبون من خلال الاداء الحاسم في الشوط الاول من تحقيق الانتصار .   

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *