تم وضع هذه الدراسه في ضوء شهادات المدربين الاجانب الذين عملوا في العراق لفترات مختلفة وخبروا الكثير من التجارب المهمه في العراق على الصعيدين الشخصي والمهني
تعتبر هذه الدراسة بمثابة بحث شامل وعميق الغرض منه رصد السلبيات والايجابيات التي رافقت مسيرة الكرة العراقية بناء على اراء وانطباعات المدربين الذين شاركوا في البحث الى جانب البحث في تاريخ وواقع الكره العراقيه وتستشرف مستقبل المنتخب العراقي لكرة القدم في ظل المتغيرات الميدانيه .
الدراسه تهدف بعد تشخيص عوامل الخلل وبيان الاخطاء الى وضع العلاجات الناجعه لبناء كرة قدم عراقيه حديثة وفق اسس وتجارب علميه رصينه.
كشف الدكتور كاظم العبادي عن اصداره الجديد ” كرة القدم العراقية بين التقييم والتقويم”، حيث قال د العبادي لقد انهيت مؤخرا العمل الذي بدات به قبل عاميين الخاص بالدراسه العلمية المتعلقة بالكرة العراقية والتي اعتقد ان طروحاتها ونتائجها ستكون مهمة من اجل تطوير الكرة العراقية والتي ستخدم بالدرجه الاساس صانعي القرار (اتحاد الكرة) من اجل مساعدتهم في تصحيح مسار الكرة العراقية ووضعها في الطريق الصحيح، بالاضافة الى ذلك فان الدراسة ستوفر وتقدم للجامعات العراقية الاكاديمية بعض الرؤى والافكار التي قد تكون مفيدة للعاملين في مجال البحوث العلمية وستكون بوابة البحوث العلمية المرتبطة بكرة القدم حيث ستشجع على اجراء البحوث العلمية الرصينة المماثلة من اجل المساهمة في حل العديد من المشاكل المتعلقة بالكرة العراقية.
وبين د العبادي ان الدراسه تهدف بعد تشخيص عوامل الخلل وبيان الاخطاء الى وضع العلاجات الناجعه لبناء كرة قدم عراقيه حديثة وفق اسس وتجارب علميه رصينه، حيث تعتبر هذه الدراسة بمثابة بحث شامل وعميق الغرض منه رصد السلبيات والايجابيات التي رافقت مسيرة الكرة العراقية بناء على اراء وانطباعات المدربين الذين شاركوا في البحث كما وتبحث في تاريخ وواقع الكره العراقيه سابقا وحاليا وتستشرف مستقبل المنتخب العراقي لكرة القدم في ظل المتغيرات الميدانيه المتعاقبه.
الهدف من الدراسة
وقال د العبادي تهدف هذه الدراسة بشكل اساسي الى تشخيص المعوقات وتحديد الاسباب الرئيسية التي حالت دون وصول الكرة العراقية الى المستويات العالمية، ومحاولة وضع اليد على الخلل الذي كان وراء الاخفاقات التي ادت الى عدم التطور وذلك من وجهة نظر محايدة وليس لها مصلحة او غرض شخصي فيما تقدمه من اراء واقتراحات كما تهدف هذه الدراسه الى وضع الاجراءات التصحيحية المناسبة واصلاح ما لم يتم اصلاحه، والتعرف على الايجابيات من اجل الحفاظ عليها ورفع ادائها وكفاءتها.
ألاسلوب
تم الاعتماد على المعلومات النوعية من خلال اتباع اسلوب الحوار المباشر المكثف مع المشاركين (In-depth Interview) الذين تمت دعوتهم للمشاركة في الدراسة، وقد تم توجيه العديد من الاسئلة الثابتة والاستفسارات التي تم طرحها على جميع المدربين خاصة تلك التي تتعلق بالجوانب الفنية المتعلقة بالكرة العراقية، اضافة الى بعض الاسئلة المتغيرة التي تخص كل مدرب في ظل تغير الاحداث والوقائع. حيث تمت مقابلة كل منهم على حدة، وتوجيه اسئلة مماثلة تمثلت في 17 محورا هي:
المنتخب العراقي، نظم المعلومات، الاحتكاك والتجارب العالمية، المدارس الكروية، الاحتراف، الكوادر المساندة (المساعدين)، اللياقة البدنية، البحوث الرياضية المتعلقة في كرة القدم، المدربون، المنتخب الرديف، الملاعب، التزوير، الاندية، الدوري، ادارة اتحاد الكرة، عقود المدربين، التدخل في شؤوون المدربين.
لقد التزمت هذه الدراسة بهذه المعايير التي اعتبرتها اساسية ومهمة من اجل الوصول الى تقييم منصف لمسيرة الكرة في العراق، حيث تمت مشاركة اثني عشر خبيرا اجنبيا يتمتع كل واحد منهم بالمصداقية ويتميز بالسمعة الطيبة واحترام العالم له وقد تم اختيارهم من قبلي بعناية فائقة ليس لانهم عملوا في العراق بل بناء ووفق شروط تم تحديدها من قبلي قبل الشروع باجراء البحث وقد تم الالتزام بها من قبل المشاركين تماما، رغم ان هذا كان احد المقاصد العملية في بحثي هذا، ولكن لتجاربهم الغنية بالمعرفة والمعلومات التي توفرت لهم عبر مسيرتهم الطويلة الحافلة بالانجازات والذكريات التي قد ترقى احيانا الى مستوى الخبرات حيث كل واحد منهم بارع في اقتناص الخبرة واستغلالها واستثمارها لصالح اي انجاز يسعى اليه، لقد كان لهذا البحث – الدراسة شرف الوقوف على خبرات وتجارب عدد مهم من الخبراء العالميين.
واشار د كاظم العبادي لقد حظيت الدراسة بمشاركة عالية من المدربين (حوالي 90%) حيث وجهت دعوة الى جميع المدربين الاجانب الذين قادوا الكرة العراقية خلال الفترة 1970-2012 للمشاركة في الدراسه وقد تم منحهم كامل الحريه في القبول بالمشاركه او الاعتذار، وتمت موافقة ومشاركة كل من المدربين:
• تالاكي جولا (المجر).
• فويا جارداسفيتش (مونتينجرو).
• ادواردو انتونيوس كويمبرا الملقب ايدو (البرازيل).
• زي ماريو (البرازيل).
• ايفرستو دي ماسيدا (البرازيل).
• ميلان زيفادينوفيتش (صربيا).
• برند ستانج (المانيا).
• جورفان فييرا (البرازيل/البرتغال).
• أيجل أولسن دريلو (النرويج).
• ولفانج سيدكا (المانيا).
• موراسي سانتانا مدرب اللياقة البدنية (البرازيل).
• ارثر انتونيوس كويمبرا الملقب زيكو (البرازيل).
وتم تحديد شرطين من اجل المشاركة في الدراسة اولهما ان يكون المدرب المشارك قد درب المنتخب العراقي حتى وان شارك ولعب باسم المنتخب الرديف كما حصل في حالة المدرب زي ماريو وثانيهما ان يكون اما حاملا لرخصة البرو (Pro – License) التدريبية، او حاصلا على مؤهل جامعي عالي في التدريب في حالة اعتزال المدرب التدريب قبل فرض نظام تصنيف المدربين البرو كما حصل في حالة المدرب الهنجاري تالاكي جولا.
واوضح د العبادي ان اصداره القادم يشتمل على ثلاثة فصول هي:
الفصل الاول عبارة عن البحث (الاستقصاء) من خلال تحليل نتائج الاستبيان الذي وضع امام المدربين المشاركين ويعتبر اول دراسة علمية عن واقع الكرة العراقية. اعتمد البحث الاسلوب العلمي في طريقة جمع معلومات الاستقصاء.
وتناول الفصل الثاني شهادات المدربين الاجانب من خلال تسجيل انطباعاتهم وارائهم عن الاحداث والتجارب التي حصلت اثناء اشرافهم على تدريب المنتخب العراقي.
اما الفصل الثالث (الوقائع المجهولة) فقد وضع فيه د العبادي تقييمه الشخصي لتجربة ومسيرة كل مدرب في العراق اضافة الى بعض مما جرى بعيدا عن مجرى الاجواء الرسمية.
وقال د العبادي كان علي لغرض اجراء اللقاءات ان اسافر الى بلدان اقامة او تواجد المدربين، حيث قطعت حوالي 118الف كيلومترا جوا، وزرت ثمان دول، وحوالي 35 مدينة وموقعا، عدا التنقلات المحلية الداخليه في الدوله المعنيه من اجل استكمال الحصول على المعلومات، وقمت بزيارة دول ومدن واجهت فيها صعوبات شتى تفاوتت ما بين عدم تحدث مواطنيها للغة الانجليزية بطلاقة، او لتردي الحالة الامنية فيها كما في البرازيل مثلا.
واختتم د العبادي حديثه قائلا ان الدراسة ستنشر في بغداد ولندن شهر ابريل/نيسان القادم حيث سترافق عملية النشر جمله من الفعاليات والانشطه التي من المزمع القيام بها اما للترويج او لتوضيح بعض جوانب الدراسه والكتاب ففي النيه القيام بمجموعة من الندوات التعريفية ربما سيشارك في بعضها بعض المدربين المشاركين في الدراسة، وسيقوم د العبادي بالتوضيح اكثر عن الدراسة خلال الاسابيع القادمة وسيتم نشر نتائجها في موقعه (www.alabadie.com)

1 Comment