
بعد ان نالت المنتخبات المشاركة ببطولة كأس العالم لالتقاط الاوتاد الجارية وقائعها الان في العاصمة العمانية مسقط راحة ليوم واحد استطاع فرسان العراق من خطف الميدالية الفضية في اليوم الرابع لهذه البطولة والذي شهد منافسات حادة بين المنتخبات في فعالية الرمح والسيف بالفرقي هذه المرة وبواقع ست جولات صباحية وجولتان مسائيتان.
جمع فرساننا في الجولات الصباحية الست ثلاث وثمانون درجة ونصف الدرجة ولم يؤلهم هذا العدد من النقاط لمعانقة اي من ميداليات هذه الفترة ولكنهم ثأروا لانفسهم وكانوا فرسانا بحق في جولتي المساء التي كانت بالزوجي وفيها اقترب الفارسان علي بعنون وعبد الخالق اياد من تسجيل اسميهما بماء الذهب الا ان الميدالية الذهبية افلتت منهما بشكل غريب وراحت للمنتخب اليمني الذي لديه نفس العدد من النقاط ولكن اجزاء الثانية من الوقت فضلته علينا فخطف الذهب وترك لنا الفضة بينما راحت الميداية البرونزية الى منتخب جنوب افريقيا القوي جدا . وكان منتخبنا قد حصل في الجولة الاولى من هاتين الجولتين على ثمانية عشر درجة حيث حصل الزوجي المؤلف من على بعنون وعبدالخالق اياد على اثنتي عشر درجة كاملة بواقع 6 درجات لكل فارس بينما حصل الزوجي المؤلف من عبد الحميد رشيد واسامة لواء على ست درجات فقط بعد ان اخفق اسامة لواء في التقاط الوتد وفي الجولة الثانية استبعد هذان الفارسان من المنافسة لدخولهما البميدان قبل الاشارة الرسمية لحكم البداية وفي الحقيقة كان خطأ من المذيع الداخلي هو الذي سبب هذا الاشكال الا ان الجنة التحكيمية كانت قاسية جدا علينا ومضت في قرارها واستبعد فارسينا ليبقى فقط زوجي عراقي واحد مؤلف من علي وعبد الخالق اللذين استبسلا في هذه الجولة وحققا العلامة الكاملة ليصبح رصيدهما اربعه وعشرين درجة وهنا تعقد الموقف بعد ان حصلت خمسة منتخبات على نفس العدد من الدرجات وهي العراق واليمن وجنوب افريقيا وعمان والسودان الامر الذي اضطر لجنة التحكيم الى اجراء جولة فاصلة لم يستطيع فيها نتخبا السودان وعمان من تحقيق شئ في هذه ا وكان الفارس العراقي علي بعنون اول من التقط الوتد في جولة الحسم هذه ليسجل ست نقاط غالية لكن الست نقاط التي سجلها المنتخب اليمني كانت مدعومة بوقت افضل فسبقنا الى الذهب بينما كان البرونز من حصة جنوب افريقيا لان وقتها كان متاخرا عن العراق واليمن بالرغم من حصولها على ست درجات ايضا , ومن خلال استطلاع اجريناه لعدد كبير من اهل اللعبة اللعبة المتواجدين في هذا المحفل العالمي الكبير من لاعبين ومدربين وصحفيين اجمع الجميع الى ان النسخة الحالية من بطولة كاس العالم بالتقاط الاوتاد افصحت عن تطور كبير ومفاجئ في مستويات كل الفرق المشاركة لذلك كانت المنافسة شرسة في اغلب الفعاليات بحيث لم يكن هناك فريق يمكن ان يقال عنه بانه فريق ضعيف وغير مؤثر وبالتالي كانت الدرجات متقاربة الى حد كبير وهذه علامة صحة تحسب للعبة وهلها ولاتحادها الدولي الفتي . وكانت اغلب المنتخبات قد دخلت معسكرات تدريبية خارجية طويلة وعالية المستوى بينما اكتفى منتخبنا بمعكسر داخلي كان في محافظة النجف واقسم ان فرساننا لو توفرت لهم مثل ظروف المنتخبات الاخرى ومثل معسكراتهم لما استطاع احد ان يسبقهم الى الذهب رغم ان الاتحاد العراقي للفروسية يعمل باقصى من طاقته ويتحرك على كل الجبهات الا ان ظروف البلد العامة لاتسمح لهذه اللعبة كغيرها من الالعاب ان تصل بنفسها الى ما تتمناه لها وللعراق كله من خلالها لكننا نأمل ونناشد وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ان تهتم بشكل اكبر بهذا المنتخب وترفده بكل الوسائل الممكنة لان الذهب الذي نتمناه وننتظره معقود على هؤلاء الفرسان الابطال.

1 Comment