النجف الاشراف- ياسر سنبه /صحيفة الرياضة العراقية
  تعٌد خطوة نادي أربيل باستقدام محترفين من خارج العراق خطوة ناجحة وبداية موفقة لدخول الرياضة العراقية لباب الاحتراف الخارجي حينما تعاقد ولأول مرة مع لاعبين أجانب

 حيث كسر أربيل ذلك الحصار والهاجس المخيف الذي كان يلاحق أنديتنا الممتازة في عدم التعاقد مع لاعبين محترفين وإدخال الدوري معترك الاحتراف الذي سيرتقي  بالدوري الى مستويات الدوريات العربية القوية ، حيث اقتصر  الدوري العراقي سابقا على لاعبيه المحليين وانعزل وحيدا ، فحان الوقت للتعامل مع الاحتراف كونه من يساعد للوصول الى النجومية ويرفع مستوى الاندية كما هو حال بقية الفرق العربية ودخولها الى بطولات عربية وحتى عالمية .
تعاقد نادي القلعة الصفراء مع المحترفين الأجانب ربما لم يأتي من لاشيء او للانفراد بنادي أربيل فقط  بل على العكس من ذلك حينما صرح رئيس نادي أربيل السيد عبد الله بأن خطوة الاحتراف جاءت لنظرة واقعية بعيدة المدى وأيضا لوضع المسار والطريق الواضح لكي تتعامل بقية الأندية العراقية مع الاحتراف وبهذا نكون قد خطونا خطوة مهمة نحو جعل الدوري العراقي ضمن دوري المحترفين ودخوله بطولات عربية مثل دوري أبطال أسيا الذي لا يتيح للفرق التي لا يوجد فيها دوري محترفين المشاركة في البطولة ، ورغم إحاطة ذلك الاحتراف بظروف مهمة وصعبة ولكنها قد لا تكون عائقا أمام نظرة واقعية مستقبلية تفتح أبوابا لكسب دوري ممتاز يتمتع بالحرفية الفنية والاحترافية وكذلك خوضنا مرتكز أساسي يجعل من لاعبي الدوري العراقي لاعبين مختلطين بأفكار أخرى تساهم من زيادة غلة المهارات الفنية والعقلية وكذلك الاختلاط والاحتكاك مع الأفكار الأخرى وبهذا قد يسكب الدوري العراقي الكثير من الأمور التي قد غابت عنه لسنين طويلة .
قد لا يكون الاحتراف معضلة او حجر عثرة في طريق كل من يحاول التعامل مع الاحتراف واستقدام لاعبين سوى بعض المهام التي يجب توفرها واهمها النظرة الواقعية والمستقبلية والاسس الصحيحة للاحتراف وأيضا الدعم المالي تلك الأسباب تجعل من التفكير بالاحتراف تفكيرا منطقيا يساهم في جدية رؤساء الأندية في السعي وراء استقدام اللاعبين لا نديتهم وأيضا سيشكل هذا الأمر تعاطف واسع لبقية الأندية كما هو حال نادي زاخو الذي تعاقد مع لاعبي فلسطيني ، ولذا يجب الاهتمام بهذا الأمر وجعله محط أنظار القائمين على الأندية العراقية من اجل الوصول إلى دوري نجوم العراق وبهذا نصل لمستوى يمكننا الوصول فيه الى النجومية العربية التي عانى منها العراق طيلة العقود الماضية ، وربما تعد مسألة الأموال هي أهم نقطة تعاني منها الأندية العراقية ولكن في الوقت الحاضر نشاهد دعم لا بأس بها لبعض الأندية وليس جميعها حيث يمكن ذلك الدعم الأندية من التعاقد مع اللاعبين وبمبالغ طائلة حالها حال عقود لاعبينا المحلين الذين تجاوزت عقودهم ملاين الدنانير . 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *