استطلاع-عمر قبع-صحيفة الرياضة العراقية
مع اقتراب الحدث الكروي الأبرز على الإطلاق , والشغل الشاغل لعشاق المستديرة في أنحاء العالم اجمع , ومن تحتضنه البرازيل للفترة من 12 يونيو/حزيران حتى 13 يوليو/تموز 2014 , ألا هو (كاس العالم) للمنتخبات , من انطلقت شهبه لتجوب مجال الكرة جمعاء بالعديد من التحضيرات والترقب والعمل الجاد , وما تنتظره الجماهير من متعة حقيقة ستصاحب محفله الكروي , وهم بذلك يتقلدون من التطلعات والطموح الشيء الكبير وكلاً ما يحلو له , معلقة على ابرز منتخبات القارات والتي تعطي الطابع الأجمل لكرة القدم وحقيقة ما يصنع بها من أداء , فالمتابع يتشكي حاله لقادم الأيام , فمنهم من تشوبه تساؤلات مشروعة جاب بها مخيلته من توقعات وأمال , وعلى رأسها ثعالب الصحراء (منتخب الجزائر) المدجج بالمحترفين ومن الطراز الرفيع لاسيما أن القرعة كانت به رحيمة نسبياً , وماذا سيقدم على الأرض من مستويات , وعالمياً لمن ستكون كلمة الفصل وتبادل الأدوار , وما هي مفاجئاته خارج نطاق التمنيات
, نحن بدورنا انتهجنا باب أخر , به سلطنا الضوء على ما تحمله البرازيل من مؤهلات ومايدور فيها من أحداث ومظاهرات رافضة لهذا الحدث جملة وتفصيلاً رغم من هم مؤيدين وهل كان القرار صائبا بتقلدها للاستضافة , ولشعبها العاشق والمتيم باللعبة للأنصاف ومن غابت عنه لعقود وسنوات , وماهي أخر الاستعدادات من ارض المليون شهيد (الجزائر) , كرتنا الإقليمية غائبة هي الأخرى منذ وقت طويل وان حضرت لا تعد , ولماذا كان لنا ذلك وما هي أعظم الأسباب . من هنا تقلدنا الدور المهني للوقوف على اسماها وتأثيرها المباشر على نجاح الحدث وهل سيكون المونديال خطيئة الفيفا الكبرى !؟ , مكامن الخلل التي وضعتنا أخيرا كدول عربية في خانة ألا تفتقد , وبماذا ؟ تسلح الجزائر للمونديال وجماهيره الكروية علقت الكثير من الآمال على جيله الحالي , طموحنا كان صوب إيصال المعلومة الغائبة عن المتابع ومن قلب الحدث ومن هنا كان لنا مداخلات مع خبراء ومختصين , أعلام رياضي وتشخيص فني , وأخرى من قاع السامبا للإجابة عنها , وفيها :
(د العبادي , حضور كاس العالم في البرازيل قد ينقلب من متعة إلى حزن وآسف و مآس!!) المؤلف والخبير في الشأن الكروي ,الدكتور كاظم العبادي احد زائري هذه الدولة والمطلع لتفاصيلها وإحداثها الحالية ,والذي أثرانا بالمعلومة الدقيقة وقال , … كثيرا ما كنت أتساءل كلما ورد اسم البرازيل وتردد اسمهما هنا وهناك لماذا لم تقم البرازيل باستضافة كاس العالم لكرة القدم ألا مرة واحدة عام 1950، في حين أنها كانت وبسبب تفوقها الكروي الواضح وشهرتها في الأوساط الكروية واعتبارها مثالا ونموذجا يحتذى به للتفوق الكروي إن يكون عدد مرات استضافتها لكاس العالم قريبا أو أكثر من عدد المرات التي فازت فيها البرازيل بكاس العالم، ولقد كنت ولا أزال مع قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بإعطاء حق استضافة كاس العالم 2014 إلى البرازيل ليس بسبب انجازاتها التاريخية وفوزها باللقب خمس مرات في أعوام 1958، 1962، 1970، 1994، 2002 … وأسلوبها الممتع والنجوم الكبار الذين وضعت أسماءهم مع كبار الأندية العالمية، ولكن بسبب تلك الشعبية الغريبة التي تحظى بها كرة القدم في البرازيل وذلك الشغف الذي يكاد يرقى إلى أن يكون هوسا وافتنانا لا مثيل له بكرة القدم والى الإعجاب العالمي الذي حظيت به البرازيل ومنتخبها الأعجوبة حتى كاد بعض مواطني الدول الأخرى يتخلون عن تشجيع منتخباتهم الوطنية ويركنوا مطمئني إلى إعطاء إعجابهم الكامل إلى منتخب البرازيل. ولكني عندما زرت البرازيل في سبتمبر/أيلول عام 2012 لغرض تقييم استعدادات البرازيل لاستضافة هذا الحدث العالمي وتقييم ملاعبها، تغير رأيي بالكامل حول فكرة استضافة البرازيل لكاس العالم، ووصلت إلى نتيجة بان استضافة كاس العالم في البرازيل ربما يكون خطا وخطا كبير جدا.
ففي اللحظة التي وطأت فيها قدمي ارض البرازيل أدركت مدى انهيار وتردي الحالة الأمنية في البرازيل، حيث تتوالى النصائح من الأصدقاء هناك والتي تؤكد على ضرورة اخذ الحيطة والحذر. ففي البرازيل هناك فارق كبير بين طبقة الأغنياء التي بدأت تتسع يوما بعد يوم وبين طبقة الفقراء التي هي كالعادة تتنامى وتتسع طرديا مع نمو طبقة الأغنياء، حيث الفارق الكبير والمؤلم بين أحياء الأثرياء وأحياء الفقراء العشوائية. أما الملاعب التي ستقام فيها مباريات كاس العالم 2014، فقد قمت بزيارة ملعب الماراكانا الشهير في ريو دي جانيرو، الذي يعتبر أيقونة الملاعب الرياضية في البرازيل وربما في العالم حيث يمكن القول ان من النقاط المضيئة والايجابية التي تحسب وتسجل للبرازيل هي الجودة العالية والمواصفات الممتازة التي تتميز بها ملاعب الكره في البرازيل والتي تعتبر ملائمة جدا لكرة القدم أما عن التنقل في البرازيل فان الطرق العامة عموما غير مهيئة لاستقبال أو استيعاب مئات الآلاف من المتفرجين الذي سيحضرون مباريات كاس العالم حيث لا تخلو هذه الطرق من أزمات مرورية خانقة وعدم انضباط في قيادة السيارة. الأجواء العامة في البرازيل رائعة وسيستمتع كل من يزور البرازيل بالأجواء الجميلة وقضاء أوقات ممتعة وسط سحر الطبيعة الخلابة والبرازيليين شعب طيب من السهل جدا التعامل والاندماج معهم، ويقدمون النصائح المهمة لاتخاذ التدابير اللازمة، ولكن من الصعب جدا أن تجد من تثق فيه.
قرار اتحاد كرة القدم الدولي (الفيفا) في المحاصصة وتوزيع أقامة بطولة كاس العالم على القارات مبدء فيه خطا كبير، لان هذا القرار ربما فيه تخفيف لبعض الشروط الصارمة التي كان يضعها الفيفا قبل قراره، وشاهدنا بطولتين الأولى في كوريا الجنوبية واليابان 2002 كانت روعة في التنظيم والانضباط، ثم بطولة كاس العالم 2010 في جنوب أفريقيا حيث تسبب ضعف الأمن من إضعاف البطولة وحصول حوادث سلبية أثرت على الحضور، وهو ما نخشى حدوثه في كاس العالم 2014 في البرازيل وكاس العالم 2018 في روسيا.
(الغول , البرازيل أن لم تثبت قدرتها ستكون العواقب وخيمة على فيفا) الإعلامي الشهير ومقدم البرامج الرياضية الأستاذ خالد الغول ,صاحب النظرة الإعلامية لها ومستواها الفني والذي علل قائلاً, … قبل كل مونديال يفرض السؤال التالي نفسه .. ما الجديد ؟؟ نجاح البرازيل في حمل الكأس على أرضها قد يحمل جديدا نعم لأنها انتظرت ذلك أربعة وستين عاما منذ أن ذرف الأجداد دموع الحزن بعد أن أبكاهم الجيران الاورجوانيون ، ولكني قد أرى الجديد فعليا أن تفرض البرازيل قدرتها على احتضان الحدث الأهم حتى لا تجعل فيفا يشعر بالندم الكبير لإعطائهم حق التنظيم وقد يقف مع الهيئة الكروية أيضا (الاي او سي) أو اللجنة الاولمبية الدولية التي تعيش هي الأخرى قلقا مشابها لأنها ستشاهد على الطبيعة وتحكم بنفسها على قدرات البرازيليين على تنظيم الاولمبياد المقبل في ريودي جانيرو عام 2016 .
ومن باب آخر فإن حمل الكأس لن ينهي ويسكت ثورة المعارضين لإقامة المونديال في البرازيل ، وقد بتنا نقرأ تصريحات غريبة من مشجعي بلد كرة القدم الأولى في العالم ، فعندما أحرزوا كأس القارات كباكورة لعودتهم لمنصات التتويج الكبرى كان هناك من يصرح في الشارع (وماذا يهمني إن رفعوا الكأس وأطفالي جياع ..) وحتى رغم كل الدعم الرسمي والجماهيري الكروي لسكولاري وتشكيلته لعلها تحقق المبتغى في الاستعراض الأكبر ، لكن أجواء المعارضين يزدادوا عن السابق … شكوك فيفا ومضايقات فالكه سكرتير فيفا للبرازيليين وانتقاده الدائم لعملهم وتحضيراتهم والمونديال في أيامه الأخيرة قبل أن يشتعل فتيل المنافسة فيه ذكرني وأعادني للوراء لأكثر من ثلاثين عاما عندما تصدت كولمبيا البلد اللاتيني الفقير لتنظيم نهائيات عام 86 ، وعاش فيفا عندما كان هافيلانج رئيسه وبلاتر سكرتيره قلقا كبيرا من تحضيرات البلد اللاتيني فأتخذ قراره الخطير بسحب التنظيم قبل البدء بأقل من سنتين وتحويل البطولة إلى بلد أغنى نسبيا ولديه الستادات الضخمة والبنية التحتية ، وهذا ما كان فذهبت البطولة تنظيما للمكسيك بعد ستة عشر عاما فقط من تنظيمها الأول !!
وبات البعض يخشى على البرازيل أن تلقى نفس المصير لأن فيفا ربما وصل لقناعة انه يريد من كل من يتصدى لكأس العالم ان يمتلك ما امتلكه الألمان عندما نظموا مونديال 2006 الأخير في القارة العجوز .. لكن سطوة البرازيل في فيفا ومن أساطير بحجم بيليه ورونالدو أجبرت فالكه على الاعتذار ومسايرة البرازيليين حتى تصل الأمور للنهاية السعيدة التي ينشدها الجميع .. الملاعب جاهزة بنسبة 98% بالمئة قبل الافتتاح بأيام وترتيبات التذاكر والأمن والفنادق والقطارات والرحلات الجوية بات فيفا يراها مثالية الآن .. لكن أي ثغرة تنظيمية ستجعل فالكة يفتح فمه من جديد فيبدو أن هذا الرجل لديه عقدة مع كل ما هو غير اوروبي .. ولننتظر الروس وزمهريرهم في 2018 قبل أن نتحول إلى حرارة القطريين في 2022 .. والله يعطينا العمر وإياكم لنشاهد ماذا سيفعل فالكة أن ظل باقيا حتى ذلك الوقت. (حسونة , الكره العربية احتجبت خلف ألا ستراتيجية) الأستاذ مفيد حسونة مدير الإعلام في الاتحاد الأردني لكرة القدم ومدير تحرير جريدة الراي ,الذي أتحفنا بنظرته الواقعية للكرة العربية ,ومكامن الخلل التي وضعتنا متذيلي الترتيب, … صحيح إن المنتخب السعودي حقق الظهور الأكبر بين المنتخبات العربية بقارة أسيا بنهائيات كاس العالم وصحيح أيضا أن منتخبات الكويت والإمارات والعراق ظهرت أيضا بنهائيات الكأس, لكن الصحيح أيضا والاهم إن الكرة العربية باتت تحتجب عن الظهور لأنها لا تقوى على وضع خطط إستراتيجية كتلك التي تنتهجها المنتخبات في شرق القارة. فظهور المنتخبات العربية بنهائيات كاس العالم في السابق كان يعتمد على أجيال من المواهب تشاء الأقدار أن تتجمع بفترة زمنية واحده وتحت لواء منتخب واحد فيتفجر العطاء بشيء من الاجتهاد في الأعداد البدني والفني من خلال التعاقد مع مدربين عالميين ليتحقق حلم الظهور بكاس العالم.
ولان كرة القدم أضحت صناعه أكثر منها مواهب, فان منتخبات شرق القارة أضحت تصنع منتخبات قادرة على الوصول إلى كاس العالم فهي تؤسس منتخباتها بحيث يصل إلى الحد الأدنى من مستواه بنهائيات كاس أسيا والتي أضحت تشكل مرحلة لقياس قدرات العمل والتخطيط ثم يمضون ببرامجهم نحو الهدف الأهم وهو الوصول إلى نهائيات كاس العالم حيث ميزان القوى مع منتخبات كل القارات وحيث تسويق النجوم لينضجوا مع أعتا الفرق الأوروبية. في كرة القدم العربية لا نملك الرؤيا المستقبلية ونستمتع حينما نشاهد أو نسمع عن برامج التخطيط في شرق القارة دون أن نتعظ أو نبادر أنها قضية تتطلب ورشة عمل متكاملة ولكن تحتاج إلى من يعلق الجرس!
(نعمان , الجزائر في مشاركتها الرابعة مطالبة باجتياز الدور الأول) الأستاذ نعمان عبدالغني , الأمين العام للأكاديمية الدولية لتكنولوجيا الرياضة , والذي خصص له الحديث للتطرق إلى منتخب بلاده, (الجزائر) وما هي أخر الاستعدادات والتطلعات ,… تخوض الجزائر نهائيات المونديال للمرة الثانية على التوالي والرابعة في تاريخها بعد الأعوام 1982 و1986 و2010، وقد فشلت في محاولاتها الثلاث السابقة في تخطي الدور الأول. وعموما تبدو حظوظ الجزائر قائمة لبلوغ الدور الثاني وتكرار إنجاز المغرب والسعودية، المنتخبين العربيين الوحيدين اللذين نجحا في بلوغ ثمن النهائي حتى الآن (الأول عام 1986 والثاني عام 1994)، إلى الترسانة المهمة من اللاعبين المحترفين في البطولات الأوروبية. ومن أبرز ما تضمهم كتيبة البوسني الفرنسي وحيد خليلودزيتش حسن يبدا). غرناطة الإسباني)، وإسلام سليماني (سبورتينغ لشبونة البرتغالي)، وإسحاق بلفوضيل وسفير تايدر (إنتر ميلان الإيطالي)، وسفيان فغولي (فالنسيا الإسباني(, وكانت القرعة رحيمة نسبيا بالجزائر وجنبتها منتخبات العيار الثقيل، وإن كانت بلجيكا التي لم تخسر في التصفيات وروسيا بقيادة الإيطالي الشهير فابيو كابيلو وكوريا الجنوبية المنتخب الآسيوي الوحيد الذي بلغ دور الأربعة في العرس العالمي، لا تقل أهمية عن المنتخبات العريقة. وكانت الجزائر وقعت في المجموعة الثالثة في المونديال الأخير في جنوب أفريقيا إلى جانب الولايات المتحدة وإنجلترا وسلوفينيا وخرجت خالية الوفاض وبنقطة واحدة من تعادل سلبي مع إنجلترا. والأكيد أن الجزائر تعلمت الدرس من المونديال الجنوب أفريقي عندما منيت بخسارة مفاجئة أمام سلوفينيا في الجولة الأولى مما بخر آمالها بنسبة كبيرة.
وتخوض الجزائر مباراتها الأولى في المونديال البرازيلي أمام بلجيكا قبل أن تلتقي مع كوريا الجنوبية ثم روسيا حسب المواعيد وفي الملاعب التالية: 17-6 / 17.00 / بلجيكا – الجزائر / في بيلو هوريزونتي. 22-6 / 16.00 / الجزائر – كوريا الجنوبية / في بورتو أليغري. 26-6 / 21.40 / الجزائر – روسيا / في كوريتيبا. من الممكن أن تكون مجموعة أصعب، ولكن لا يوجد هناك مجموعة سهلة أو مجموعة موت. بلجيكا دولة عريقة كرويا ولديها مواهب مميزة. برأيي قد تكون إحدى مفاجآت البطولة. إن قوة المنتخب الروسي تكمن في قوته وتلاحمه وانسجامه، إذ يلعب معظم لاعبيه في الدوري المحلي. لكنه عاد وأكد على حظوظ المنتخب الجزائري في مقارعة منتخبات مجموعته. يشار إلى أن المنتخب الجزائري يعتبر أول منتخب إفريقي وعربي يفوز على منتخب أوروبي في تاريخ نهائيات كأس العالم. وجاء هذا الفوز على حساب منتخب ألمانيا الغربية في نهائيات كأس العالم التي أقيمت في إسبانيا عام 1982، إذ فاز المنتخب الجزائري بهدفين مقابل هدف واحد خلال المباراة الافتتاحية للمجموعة الثانية، وهي المباراة التي ما زالت الجماهير الرياضية الجزائرية تتذكرها تحت مسمى “ملحمة خيخون”، ذلك أنها جرت على ملعب المولينون في مدينة خيخون الإسبانية. وقد طال انتظار الجماهير الجزائرية لرؤية “ملحمة مونديالية” جديدة. فهل يجدد جيل مجيد بوقرة وسفيان فغولي العهد مع الملاحم التي صنعها جيل بلومي وماجر؟ سؤال ستجيب عنه مباريات المنتخب الجزائري في مونديال البرازيل. .
(أبو حاكمة , كاس العالم لا تمثل أولوية للبرازيل) وأخيرا, السيد ماهر أبو حاكمة , البرازيلي الجنسية من أصول أردنية ,لاعب وادري كرة قدم سابق, والمطلع على تفاصيلها وما يدور على أرضها, ومن قريب … البرازيل بلاد جميله جدا من حيث الطبيعة والمناخ وشواطئها المتنامية الأطراف, شعب البرازيل كما هو معروف عنه يمتاز بحسن الضيافة والاستقبال, لكن من وجهة نظري البرازيل ما كان يجب أن تستضيف نهائيات كاس العالم , لان الأجدى هو الاهتمام بأمور أخرى مثل المستشفيات والمدارس وبالاهتمام بتحسين شبكه الطرق (المواصلات), هنا تجد الفقر منتشر في عدة مناطق في البرازيل, الفساد الإداري مستشري ,,, ارتفاع جرائم القتل والسرقات, في بعض الأحيان لاتوجد أسره في المستشفيات, لايوجد أطباء, رواتب المعلمين متدنية جدا, أنا ومن وجهة نظري المتواضعة, كان يجب على الحكومة بدلاً من تنظيم كاس العالم, صرف هذه الأموال في تحسين قطاع الخدمات والصحة والتعليم وبناء شبكه طرق أفضل, للعلم تم صرف أموال هائلة في تنظيم هذى النهائيات لم يسبق لها مثيل, صحيح إن البرازيل بلد كرة القدم وهنا الشعب مجنون فيها, لكن يوجد الكثير من البرازيليين ضد تنظيم بلادهم هذه النهائيات والدليل على ما شاهدناه من الاحتجاجات في الشوارع التي أتوقع أن تبقي حتى أثناء المباريات بالرغم من الاستعدادات الكبيرة من الآن لكبح إي مظاهره, هنالك ايجابيات ستظهر كون البرازيليين لديهم خبره في التنظيم والاستعداد لمثل هذه المناسبات فالشعب هنا كما أسلفت يعشق الكرة وسيساعد جدا في إعطاء نكهة خاصة لها كون منتخب البرازيل سوف يكون من أقوى المرشحين لهذه البطولة, باعتقادي لا أتوقع أن يحدث أي نوع من الاحتجاجات أثناء المنافسات, لان أجهزة الدولة على أتم الاستعداد لهذه البطولة فترى انتشار الجيش على العديد من الطرق لمنع الإشكالات! ما دار في أعلاه , هو على طاولة الجماهير الكروية التي كان ولابد أن تطلع على ما يدور في ارض برازيليا , وبماذا غيبت منتخباتنا عن التجمع الأكبر هناك , والكثير من القضايا المبهمة التي أجابونا عنها الضيوف الكرام , عسى أن تكون وافية ولنا من بعد في المشوار حكاية.

1 Comment