تحليل-رمضان الزبيدي-صحيفة الرياضة العراقية:
سابيلا مدرب منتخب الارجنتين الحالي يميل للعب الدفاعي لكن لديه اسوء خط دفاع وافضل رباعي هجومي وهو يلعب بخطه مرنة جداً تتغير أثناء اللعب وحسب النتيجة .. هي أقرب لـ ٤-٣-٣
منتخب الأرجنتين خاض اغلب مباريات التصفيات بهذه الطريقه وهي طريقة المدرب الأساسية والتي انتهجها بسبب ضعف الدفاع وهو ما أجبر سابيلا على تقسيم الفريق لـ جزئين: سداسي دفاعي و رباعي هجومي. الرباعي الدفاعي وأمامهم ماسكيرانو وغاغو اللذين يقومان بأدوار دفاعيه بحته فيصبح الدفاع مكون من 6 لاعبين بشكل صريح أما الرباعي الهجومي فمكون من دي ماريا وميسي وأجويرو وهيجواين
يعتمد منتخب الأرجنتين على السيطرة على الكرة واللعب العرضي لسحب المنافسين ثم الانطلاق بهجمة سريعة قاتلة كما أنه يعتمد على العودة للخلف أحيانًا ولعب المرتدات السريعة وهذا هو نظام سابيلا المفضل نظرا لامتلاكه فكرا دفاعي بحتاً غاغو و دي ماريا يُعتبران كحائط خلف ميسي الذي يلعب دور(داينمو) أومحرك الفريق الرئيسي لأنه يدخل للعمق رغم وجوده على اليمين شكلياً وسيكون الزمن الحاسم في تحول ميسي من الأطراف للعمق مهم جداً فهل سيكون لاعباً حاسماً في المونديال القادم ؟؟ أما أجويرو فيقوم بدور سحب الرقابه عن ميسي وفتح الثغرات من الجهة اليسرى مع تواجد رأس حربه بالمقدمة ينهي الهجمات (هيغواين) .أما ماسكيرانو فيبقى كمحور متأخر يمشط جميع هجمات المنافس والكرات المقطوعه من زملائه كما أن الأرجنتين تملك بُدلاءً ممتازين في خط المقدمة الفريق عموماً يفتقد للتوازن ويعاني من فتره طويله على الرغم من تعاقب المدربين من اعتماد الفربق على تحركات ميسي رغم نصيحة المدرب العملاق بليسيا المبتعد قسراً عن تدريب الارجنتين ولا يمكن تفسير تخلي الاتحاد الارجنتيني للعبه عن مدرب بقيمة بليسيا وفكره الذي سيطر على اغلب مدربي العالم يقول بليسيا اني اعتقد ان الناس والفنيين في الارجنتين لايشاهدوا مباراة برشلونه وكيفية تألق ميسي مع هذا الفريق والسبب هو ان ميسي هناك جزء من فريق اما مع المنتخب فيجعل المدربون ميسي هو الفريق بأكمله وهذه مشكلة هذا النجم الموهوب مع منتخب بلاده متى ماحلت هذه المشكله سيظهر بشكل مغايير ؟؟
اقامة البطوله بالرازيل والاجواء المشابهه لكوبا امريكا المعتاد عليها منتخب الارجنتين والزخم الجماهيري قد يدفع الفريق بعيداً ولكن سابيلا ايضاً يعتقد انه يخوض بطولة كوبا امريكا وليس كأس العالم وهنا تكمن المشكله لانه ان تدخل البطوله العالميه بهذه النوعيه من المدافعين هي بمثابة كتابة المقدمة لرواية النهايه المبكره
منتخب اسبانيا
قد تكون خسارة اسبانيا امام البرازيل في نهائي القارات 2013 بنتيجه قاسيه 3-صفر هي بمثابة نقطة تحول في نمط تفكير ديل بوسكي وقد يكون تراجع مستوى فريق برشلونه الذي يشكل اهم مجسات قياس مستوى منتخب اسبانيا في السنوات الاخيره من الاسباب التي ستجعل المدرب ديل بوسكي من احدث تغيرات جوهريه في عملية اعادة التوظيف وكذلك في التشكيل والستراتيجيه
الا انه من الواضح ان هذا الرجل يملك تفكير مختلف فالاصرار على وجود تشافي المتراجع فنيا وبدنياً في وسط منتخب اسبانيا والاعتماد على الدور الدفاعي وفرض اسلوب الفريق على بوسكيتس والاعتماد على خطة 4-3-3 ومبادئ اللعب ذاتها مع برشلونه من حيث الحيازه والحاجه للمساحات ومع غياب جميع الاعبين عن مستوياتهم بفعل عوامل كثيره يعتقد الكثيرون ان المهمه صعبه …والواضح أن مدرب منتخب إسبانيا يعول بشكل كبير على توازن تشكيلته ويرفض بأي شكل من الأشكال تفضيل اللاعبين المتألقين على أصحاب الخبرة وسيكون التغيير الأهم في المنظومة مقارنةً مع البطولات السابقة هو اللعب بمهاجم صريح (دييجو كوستا) حيث اعتمد ديل بوسكي في السابق على اسلوب المهاجم الوهمي في ظل تراجع مستوى معظم مهاجمي المنتخب ومن الواضح ان ديل بوسكي يراهن على خط الوسط فهو استدعى 14 لاعب وسط مقابل 8 مدافعين واربعة مهاجمين ولكن الفريق الاسباني يعاني من مختلف انواع الاجهاد والملل وكان لابد من اضافة اسماء جديده وكثيره تألقت مع انديتها في الليجا الاسبانيه الا ان قناعات المدرب وحدها هي من تمنح تأشيرة السفر الى ارض الاحلام

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *