الرياض – فوزان آل يتيم/ (خاص) صحيفة الرياضة العراقية: بعد التأهل لأربع مرات متتالية للمنتخب السعودي لنهائيات كأس العالم ، كان عشاق هذا المنتخب الذي علا في سماء آسيا يتطلعون لإنجازهم الخامس الذي لم يتحقق لكل منتخبات آسيا مجتمعة ، بل وحتى منتخبات عالمية لم يتسنى لها أن تحقق مثل هذا الإنجاز

إلا أن هذا الحلم وهو الحلم الخامس لم يرى النور وتعطل في مشواره وإنقطعت به السبل ولم يكن بمقدوره أن يلامس بأقدامه أراضي جنوب أفريقيا في مونديال القرن للعام 2010م.
نعم ذلك المنتخب الذي حمل آمال الآسيويين والعرب والخليجيين رسم صورة لم يكن ببساطة أن يحافظ عليها عندما بزغ قمره في سماء كأس العالم 1994م ، وأصبح لا يستطيع أن يجاري منتخبات آسيا في التصفيات لترتسم لوحة باهتة في التصفيات ويعجز أن يصل إلى عبور جسر الملك فهد والذي يربط بين مملكتين إحداهما كانت قد سجلت حضورها العالمي أربع مرات متتالية وتطمع في الخامسة ، بينما الثانية تحلم أن تصل لكأس ولو لمرة واحدة ، وبالفعل كانت الكلمة للبحرين لتصل للملحق الآسيوي.
وسط كل هذا كان لا بد وأن يكون الوضع بالنسبة للصقور الخضر وهو المنتخب السعودي وقفات ولازلنا نتطلع لهذه الوقفات من خلال تصحيح المسار وإعادة الوهج للكرة السعودية من خلال الإستفادة من هذا الدرس القاسي ، والذي بكل تأكيد كانت هناك عوامل ساهمت في عدم تأهل هذا المنتخب سواء من قبل التحكيم أو طريقة الإعداد أو أمور فنية وإدارية ، ولكن ليس من المنطق الإكتفاء بذكر تلك الأسباب بدون إعادة المحاسبة ، وأنا أقطع يقيناً هنا بأن الدرس إنتهى ، ولكن هناك ملحق ليس بالملحق الآسيوي ، وإنما ملحق تصحيحي ستمر به الكرة السعودية وهذا ما تعودناه منها على الدوام.
وأعتقد أن مشوار التصحيح بدأ منذ إعلان الخطوات الإستثمارية والعقود الكبيرة التي أقدمت عليها الكرة السعودية في دوري زين السعودي ، وبالتالي فهي مسألة وقت لكي تنهض الكرة السعودية مجدداً وتقول هاأنذا لا زلت قادرة على العطاء.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *