دهوك – قيس الخاني وفارس علي/(خاص) صحيفة الرياضة العراقية: على الرغم من الامطار الغزيزة التي هطلت في مدينة دهوك اليوم ، الا انها لم تمنع من تواجد الجمهور

وإجراء المباراة ، وبدأت المباراة حذرة بعض الشيء مع تبادل للهجمات ولكن دون أية خطورة تذكر ، وإنحصر اللعب في الوسط في الربع الاول من الشوط الاول ، وفي الدقيقة (17) سنحت لدهوك أول فرصة ، عندما تمكن اللاعب شمال عثمان من تسديد ضربة نحو المرمى ، إلا انها ذهبت إلى الخارج ومن هجمة مباغتة لفريق بيرس تمكن لاعبه (فرهاد صديق) من تسجيل هدف السبق ، عندما سدد كرته نحو المرمى الدهوكي في الدقيقة (21) ، وبعدها حاول دهوك من شن العديد من الهجمات لتعديل الكفة ، ومقابل ذلك أضاع بيرس فرصة عند الدقيقة (28) ، وبعد سلسلة من المحاولات الدهوكية أثمرت إحداها في الدقيقة (30) عندما سجل لاعب دهوك (شمال عثمان) لتعديل النتيجة ، وبعدها إتجهت المباراة نحو الخشونة ، وقبل نهاية الشوط الأول تعرض اللاعب (يادكار يونس) إلى إصابة في الأنف وعن غير تعمد ، عندما إصطدم باللاعب البيرسي (فرهاد صديق) ، وعلى أثرها نقل إلى المستشفى ، وليدخل بدلا منه اللاعب (شمال خورشيد) ، وإنتهى الشوط الاول بالتعادل بهدف لكل منهما.


*الشوط الثاني:
نزل الفريقان إلى أرض الملعب ، وفي نيتهما تغيير النتيجة ، ونزل الفريق البيرسي مرتديا الزي الأبيض بعد أن لعب في الشوط الاول بالزي الاحمر ، وحاول الفريقان إيجاد الثغرات في صفوف الفريق المقابل ، وبالتالي إقتناص فرصة يمكن أن يأتي منها هدف ، وخاصة فريق دهوك الذي لم يقبل بالخروج من المباراة بالتعادل ، وحاول جاهدا من اجل تسجيل هدف ، ولكنه لم يفلح في ذلك ، وكذلك الحال بالنسبة للفريق البيرسي الذي ضيع عددا من الفرص وأخطرها في الدقيقة (11) من الشوط الثاني ، عندما حاول التوغل في منطقة الدفاع الدهوكي ، ولكن الكرة مست من احد لاعبي دهوك ، وليعلن الحكم ضربة حرة مباشرة وعلى خط الدفاع ، ولكنه ضيعها لتذهب إلى الخارج ، وبعد إجراء سلسلة من التبديلات بقيت النتيجة على حالها ، وفي ظل الخشونة الزائدة ، أشهر حكم المباراة عددا من البطاقات بوجه لاعبي الفريقين ، وفي الدقيقة (43) أنذر الحكم لاعب بيرس (فرهاد صديق) بإنذار ثاني ومن ثم البطاقة الحمراء ليطرد من المباراة ، وبعدها حاول فريق دهوك بكل جهده من أجل تسجيل هدف ، وكثف من هجماته وحصل على عدة ضربات زاوية ، ولكنه لم يستغلها ، وأضاع اللاعب البديل (بزار عبدالواحد) فرصة للتسجيل عند الدقيقة (45) ولكن الحارس البيرسي أبعدها الى الخارج ، وأضاف حكم المباراة (4) دقائق كوقت بدل ضائع ، وإستمرت المحاولات الدهوكية ولكن النتيجة بقيت على حالها ، ولتنتهي المباراة بالتعادل الايجابي بهدف لكل منهما ، وبذلك وللسنة الثالثة يفشل بيرس من الفوز على دهوك.
*آراء حول المباراة:
صباح عبد الحسن مدرب نادي دهوك ، قال: مباراة جميلة إنتهت بالتعادل ، وهي مباراة قمة للفريقين ، والحكم كان موفقا في المباراة ، وكانت خالية من العنف ، والفريقان كانا ندين واحد للأخر ، ونحن لعبنا أمام فريق قوي يضم لاعبين من الخط الأول بتشكيلة شابة ، وان شاء الله القادم أحسن.
أما أمير عبد العزيز ، فقال: أضعنا الفوز من أيدينا ، وفريقنا لم يكن بمستواه المعهود في تلك المباريات ، ونحن تأخرنا بسبب خطأ فردي من قبل مدافعي الإطراف ، وأضاع لاعبنا حسين هدفا بإنفراده مع الحارس ، ولم يسجل الهدف ، وإلا لكان هناك كلام أخر ، وفريق دهوك لعب بتشكيلة شابة ونشيطة ، وكانوا جيدين في الملعب ، وما كنا نحتاجه نحن هو الحظ لنيل الفوز ، وهذا ما لم يحالفنا في مبارياتنا الأخيرة.
أحمد عبيد مساعد مدرب بيرس ، قال: أضعنا الهدف من فرص محققة ، إن لم تسجل فيسجل عليك ، وهذه أخطاء من الدفاع ، والحكم إرتكب خطأ تحكيمي فادح بعدم طرد حارس دهوك لإعثاره لاعب آخر وإكتفى بالإنذار فقط ، وهذا التعادل في صالحنا لأنه على أرض الخصم ، ونطمح للتعويض في المباراة القادمة.
قاسم صالح سكرتير نادي بيرس ، قال: أضعنا الفوز بسبب أخطاء فردية ، ومال لاعبونا للعلب الفردي بدلا من اللعب الجماعي ، وخطأ فردي من اللاعب (كاروان جرجيس) أهدى التعادل لدهوك ، وأغلب المباريات القادمة ستكون قريبة من التعادل ، ونحن سنعمل على وضع مراجعة من أجل الوصول للهدف وتسجيل الأهداف والفوز في المباريات القادمة.
وقال بلند خليل: مباراة متوسطة المستوى ، والمطر والهواء أثر عليها ، واللعب مال للخشونة في بعض الأحيان لندية المباراة وحساسيتها كديربي المدينة ، وبرأيي إن المباراة كانت متكافئة من ناحية المستوى والأداء
وقال اللاعب نيجيرفان شكري: المباراة كانت جيدة ، وقسم من لاعبينا يلعبون لأول مرة على ملعب دهوك ، ولم يتدربوا على الأرضية جيدا ، وأثر المطر والريح على مستوانا في المباراة على الفريق ، مع قلة الخبرة ، والحكم لم يحتسب لنا ضربة جزاء عندما قام حارس دهوك (جوتيار) بإعثار (فرهاد صديق) ، وعند سؤالنا له إن كان عصبيا في المباراة وماذا تقول لجمهور دهوك ، فقال نيجيرفان: بالعكس لم أكن عصبيا اليوم كالعادة ، وجمهور دهوك لم يعرفوا كيف يشجعوا ، فإكتفوا بالسباب والشتيمة ، لماذا هذا الشيء معنا ما أن دخلنا الملعب حتى شتموني وشتموا محمد يوسف وشتموا فرهاد صديق ، ولو كانت هناك رابطة مشجعين لما حدث هذا الشيء أبدا.
حسين عباس قلو ، قال: مباراة جيدة من كل النواحي ، فالفريقان لعبا كرة ممتعة ، والأهداف كانت هدية من الدفاعين للفريقين ، وكانت المباراة متكافئة تقريبا ، والنتيجة أتت مرضية للفريقين.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *