بغداد / اعلام الاولمبية-صحيفة الرياضة العراقية: رغم قصر المدة التي تسنم فيها هرم رئاسة اتحاد كرة اليد المركزي إلا انه عكف على السير بخطوات جدية مع مجلس إدارة الاتحاد لوضع خارطة طريق مميزة من شأنها ان تغير ملامح واقع اللعبة والارتقاء بها إلى مواضع الانجاز خلال المستقبل القريب،

وهذا هو الطموح الذي يبتغيه طالما تولى دفة الرئاسة مرتكزا على همة أعضاء الاتحاد معه للعمل الجاد في تحقيق السيناريو الجديد الذي ستكون نتائجه محط احترام وقبول الجميع.. رئيس الاتحاد المركزي سلام عواد، عضو المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية، كانت لنا وقفة سريعة معه لطرح بعض التساؤلات التي تخص أهل اليد.

* ما هو الجديد لديكم كاتحاد من شأنه خدمة واقع اللعبة والسير بها إلى الإمام؟
– لا أخفيك سرا أن العمل شاق ويحتاج إلى جهد مطول بغية وضع اللبنات الأولى للعمل الصحيح وإجراء التغيير الجذري بعملنا في جميع مفاصل اتحاد اليد وبشكل مهني وعلمي نطمح من خلاله السير بخطوات رصينة إلى الأمام لتكون محصلته مميزة وملبية للطموح، لاسيما ان العام الحالي هو لعمل الأسس الرصينة التي نسير عليها العام المقبل.

* صف لنا مشاركات منتخباتنا الوطنية وكيف تقيمها؟
– أكيد ان النتائج غير الملبية للطموح لان العمل يفتقد إلى المهنية كما أسلفت، ونحن أمام عمل شاق وكبير تضمن الاعتماد على الفئات العمرية فقط وإعدادها بالشكل المهني الصحيح من خلال تذليل العقبات والصعاب أمامهم وهي مهمة ملقاة على عاتق الاتحاد، وبالتالي كانت هناك مشاركة لمنتخب الشباب في بطولة أمم آسيا المؤهلة لكأس العالم لم تكن بمستوى الطموح، والآن الدور يقع  على عاتق منتخب الناشئين بأن يكون تواجده أكثر فاعلية عن الشباب في بطولة أمم آسيا المؤهلة لكأس العالم.

* ماذا وفرتم لمنتخب الناشئين لبطولة أمم آسيا المؤهلة لكأس العالم؟
– حقيقة ان منتخب الناشئين أنهى معسكره في محافظة النجف ويواصل الاستعداد في محافظة بغداد حاليا حيث سيتوجه بعدها الى العاصمة الجورجية تبليسي لإقامة معسكره الخارجي قبيل الدخول في بطولة أمم آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم، وهذه الأمور هي التي سعى الاتحاد لتوفيرها لهؤلاء اللاعبين بغية الوصول بهم إلى الجاهزية المثلى للمحفلين الآسيوي والدولي الكبيرين.

* ما هي أبرز الصعوبات التي تواجه عملكم في اتحاد اللعبة؟
– قد لا يختلف اثنان على أن الصعوبات والمعوقات التي تواجه جميع الاتحادات تكاد تكون ذات واحدة وأصبحت شاقة لعدم توفر البنية التحتية للإعداد والتحضير، إضافة إلى قلة الدعم المالي الذي يعد عصبا للرياضة العراقية، ونحن غير قادرين على أن نوفره للخارطة المهنية والعلمية التي نتبعها للارتقاء بواقع اللعبة إلى الأمام، ولكننا نعمل بما متوافر لدينا لعل القادم أفضل مما هو عليه لان المسؤولية تتطلب التضحية ونكران الذات أمام المهام الوطنية، وبالتالي سنعمل على ان يتوفر الأفضل مستقبلا.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *