بغداد / محمد الخفاجي-صحيفة الرياضة العراقية:
تعلن الهيئة الإدارية لنادي الشرطة الرياضي بكامل اعضائها عن رفضها المحاولات الخبيثة التي تحاول المساس بما تحقق لها من انجازات كبيرة منذ استلامها مقاليد العمل والتي توّجت بحصولها على لقب بطل دوري الكرة ولموسمين متتاليين في حدث فريد من نوعه بالنسبة لتاريخ النادي على المستوى المحلي الذي لم يعرف طوال اربعين عاما سوى الفوز باللقب لمرتين كانت آخرها قبل خمسة عشر عاما، وهو ما أفضى الى أن يصطف السراق والفاشلون والحاقدون في خندق واحد لأجل النيل من سمعة ما تحقق ,كون أن نجاحاتنا التي أثمرت كانت رسالة بالغة المعاني في أن العمل الجاد الذي يعتمد الإخلاص والنزاهة ونظافة اليد والزهد في المناصب سوف تقود أصحابها الى إدراك المبتغى وستكشف في الوقت ذاته عن عورة من ابتلى بهم الوسط الرياضي خلال العقد الأخير والذين أصبحوا وبالا عليه..
ما جري خلال الشهرين الماضيين من مؤامرات دنيئة وما شهدناه يوم امس من التفاف على القوانين واللوائح يعد محاولة يائسة لإسقاط شرعية الهيئة الإدارية وبحجج وذرائع واهية يتبناها عدد من اعضاء الهيئة العامة بدفع وترتيب من صبي مراهق لم يعرف الاتزان طيلة فصول حياته وباتت محطات منها حديث القاصي والداني ,ولأنه استنزف كل طاقاته في خصومات وهمية مذ أن وطأت قدماه سوح الرياضة وجد بأنه من المناسب استغلال الظرف الذي تعيشه بعض الفرق الرياضية في نادي الشرطة والتي تم نقلها الى أندية أخرى تابعة لوزارة الداخلية لأسباب إدارية ومالية وتنظيمية تتعلق بسياسة الوزارة تجاه رياضييها ،ما حدا بهذا المراهق الى أن يعاود سالف أفعاله المشينة ويكشر عن انيابه المستذئبة ،تراوده أحلام يقظته بأن سلاحه الخشبي الذي طالما فضحه في نزاعاته الصبيانية يمكن أن يكون له أثرا هذه المرة في خصومة لم يعي حجم الإقدام عليها لأسباب تتعدى المنطق والمقبول ,فهو الطرف الذي يمثل كل مكنونات الشر التي يلفضها الشارع وهو لايملك الحد الادنى من شرف المنافسة وإن كان يعتقد أو يظن بأن تواطئا من مسؤول رياضي أو تلقيه دعما من جهة ما سيكون مدعاة للمضي في السعي لتحقيق حلمه الخائب ..
إن الهيئة الإدارية لنادي الشرطة سوف لن تقف مكتوفة الايدي حيال ما يتعرض له اعضاء الهيئة العامة من تهديدات وتزوير، فضلا عن المساس برموز وشخوص مكتبها التنفيذي من خلال التعرض لها بالشبهات والتدليس والكذب عبر وسائل الإعلام والظهور على الفضائيات وسيكون الرد عليها حازما باللجوء الى القضاء واختيار الاطر القانونية، لافتين نظر وزارتي الداخلية والشباب الى تبني موقف مشدد يصد فيها الأفكار المتطرفة والنوازع الشريرة التي تريد القضاء على كل بذرة خير يراعى فيها صالح الناس ويقوض بؤر الفساد ويجفف منابعه ويستأصل درنه القاتل
ينر بالتعاون مع قيثارة سبورت

1 Comment