بغداد-صحيفة الرياضة العراقية:
عقدت الهيئة الإدارية لنادي الشرطة الرياضي مؤتمرا صحفيا في مقر النادي وبحضور عدد كبير من وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة وبينت الهيئة الإدارية للنادي خلاله أسباب الهجمة المقصودة التي يمارسها بعض الأشخاص للإطاحة بإدارة النادي وشرعيته وانجازاته التي تحققت والعودة به الى الحقبة المظلمة قبل سنوات ليست بالبعيدة مستغلين بذلك قرار وزارة الداخلية القاضي بنقل بعض فرق النادي الى أندية أخرى مرتبطة هي الأخرى بالوزارة ذاتها , لذا وضحت خلال هذا المؤتمر الهيئة الإدارية لنادي الشرطة أبعاد الهجمة وتوضيح الملابسات الحاصلة , بعد أن فندت وزارة الشباب والرياضة شرعية اجتماع أعضاء الهيئة العامة الذي عقد دون علم الهيئة الإدارية للنادي.
هذا وافتتح رئيس الهيئة الإدارية لنادي الشرطة السيد إياد بنيان المؤتمر الصحفي بالحديث عن الحركة المقصودة التي تمارس عليه شخصيا وعلى إدارة النادي من اجل إسقاط شرعية الإدارة حينما تحدث قائلا : إن البعض ممن يحسبون أنفسهم على نادي الشرطة ولأجندات معينة استغلوا ما يحصل في داخل أروقة النادي بعد قرار وزارة الداخلية الذي قضى بنقل عدد من العاب النادي الى أندية أخرى تابعة للوزارة ذاتها كالحدود والجنسية والنجدة ,وهذا القرار استغل من شريحة من المنافقين لعرقلة مسيرة النادي الذي حقق الكثير ولا يزال يواصل الانجازات يوما تلوا الآخر ,وهذا في الحقيقة لا يروق للبعض ممن يتصيدون في الماء العكر , وأضاف : في حقيقة الأمر أن أكثر السهام موجهة لي انا شخصيا مع جل احترامي لباقي أعضاء الهيئة الإدارية ,وهذه ضريبة لما حققه النادي خلال السنوات الأخيرة ومنذ استلامي إدارة النادي سيما وان أكثر المتفائلين لم يتوقعوا تلك الانجازات السريعة التي حققها النادي على صعيد جميع الألعاب والبنى التحتية لنادي الشرطة الذي أصبح يقترن اسمه بعملاقة الأندية الرياضة العراقية , وبالرغم من تلك الانجازات الكثيرة والكبيرة التي تحققت لا اعتبر نفسي ناجحا بدرجة كبيرة خاصة وانه لا يزال هناك الكثير من العمل ,وهذا جزء من واجبي بالإضافة الى كوني رسول مؤتمن على مؤسسة تابعة لوزارة مهمة من وزارات الدولة وهي وزارة الداخلية , وتابع بنيان حديثه : اليوم وبشهادة القاصي والداني الجميع يعترف بما حققه نادي الشرطة من انجازات كبيرة وما حققه على المستوى المحلي وكذلك الآسيوي بعد استقطابه لمجموعة مميزة من اللاعبين والمدربين المحليين والمحترفين على مستوى عال من الكفاءة والخبرة , واستطرد قائلا : في حقيقة الأمر يوجد هناك استغلال واضح لظرف معين ومن داخل أروقة النادي على وجه الخصوص بعد سرقة محضر الاجتماع وتسريبه ولكني في الوقت ذاته خرجت ووضحت الأمور من خلال قناة الفرات الفضائية كون هذا المحضر كان يفتقر للعقود وهذه خطوة معيبة بحق من سرب تلك المعلومات وإن كانت لا تؤثر على عمل الإدارة ونزاهتها , وختم بنيان قوله : إن المؤتمر الذي أقامه أعضاء الهيئة العامة من اجل الإطاحة بالنادي يعتبر فاقد الشرعية وهذا قرار وزارة الشباب والرياضة.
*أول الأسئلة التي طرحت على رئيس الهيئة الإدارية لنادي الشرطة كان من قبل الصحفي الرياضي علي رياح قائلا : هل هناك موقف واضح أو بيان من قبل وزارة الداخلية بخصوص هذه القضية أسوة بوزارة الشباب والرياضة التي تحركت وأعطت رأيها بالموضوع ؟ ولماذا أصابع الاتهام توجه إليك ؟ وما هي الحلول والبدائل لحل هذه الأزمة واحتوائها ؟ وهل هناك مشروع أو خيار آخر لرفع المظلومية عن من تعرض للظلم ؟
– أجاب السيد إياد بنيان على تلك الأسئلة قائلا : بخصوص بيان وزارة الداخلية فمن المنتظر خلال الفترة القليلة القادمة سيكون هنالك بيان واضح من قبل وزارة الداخلية ,ولكن الظروف التي يمر بها البلد هي من تجعل هناك مسؤولية كبيرة على الوزارة التي لها أولويات واهتمامات متعلقة بأمن البلد , أما المظلومية فلا أجد هناك مظلومية كبيرة أصابت الفرق سيما وأنها نقلت من مؤسسة الى مؤسسة أخرى تابعة للوزارة نفسها ,وهذا قرار وزاري متعلق بتوزيع الفرق على أندية الوزارة وعدم حصرها بناد معين بالإضافة الى نقلها لأندية رياضية وليس لمؤسسات عسكرية وهذا خارج صلاحيات إدارة النادي والكل يعلم بذلك ,فالوزارة تعمل وفق ما يناسبها من أنظمة وقوانين وقرارات خاصة وأنها الكاسب الوحيد في هذه العملية.
*كان سؤال الزميل الصحفي عدنان لفته لرئيس الهيئة الإدارية لنادي الشرطة هو : كيف ترى اجتماع الهيئة العامة الأخير ؟
– ليرد بنيان قائلا : إن اجتماع الهيئة العامة لا قيمة له ويعتبر باطلا من الناحية القانونية كونه لا يستند الى موافقة الهيئة الإدارية ,وهذا كان قرار وبيان وزارة الشباب والرياضة الأخير والذي اعتبرته باطلا.
* أما الزميل الصحفي عمار فاروق لصحيفة رياضة ومعارف التابعة لوزارة الشباب والرياضة سائلا : هل من الممكن أن يكون هناك اجتماع بين الهيئة العامة ووزارة الشباب والرياضة؟
– نعم من الممكن أن يكون هناك اجتماع يجمع أعضاء الهيئة العامة بوزارة الشباب والرياضة لان إدارة النادي قدمت طعونها للوزارة لاسيما وان بعض الأقاويل تتحدث عن إقصاء لأبناء النادي ,لذا نحن نقول أن بعض الأشخاص يعتبرون الاستعانة بخدمات مدربين محترفين ولاعبين هو إقصاء لأبناء النادي وتقديم دعوات حق يراد بها باطل في حقيقة الأمر.
* تقدم الزميل الصحفي علي رياح بمقترح لإدارة النادي من اجل احتواء الأزمة والابتعاد عن التصعيد والذي تلخص بتشكيل لجنة من قبل إدارة نادي الشرطة وكذلك وزارة الداخلية ووزارة الشباب لبيان ومعرفة من هو رياضي ومن هو غير رياضي لكون المسالة قد يضنها البعض تتعلق بإرادات انتخابية.
– وكانت إجابة رئيس الندي إياد بنيان واضحة بعد ما ذكر قائلا : في حقيقة الأمر انا أتشرف أن أكون رئيسا للهيئة الإدارية لنادي الشرطة هذا الاسم العريق وما يحصل أو قد يحصل فهو بعيد تماما عن قضايا انتخابية أو الى ما شابه ذلك لاسيما وقد عرض عليّ في عام 2004 منصب وكيل وزارة الشباب والرياضة ورفضت العمل لأني أجد هناك من هو أكفأ لشغل هذا المنصب ,لذا لاتهمني المناصب مهما كان حجمها , أما بخصوص الانتخابات فان أعضاء الهيئة العامة سيكونون متواجدين جميعهم في تلك الانتخابات , وأضاف : عندما صدر قرار نقل الفرق والرياضيين كان هناك تريث قبل أن يطبق القرار الوزاري ,فالمسالة تنظيمية بحتة ولا تخص إدارة النادي فالفكرة كانت أن تفعل أندية وزارة الداخلية وكلا على حدة مع زيادة التخصيصات المالية.
هذا وتحدث نائب رئيس الهيئة الإدارية عدنان جعفر قائلا : إن المؤتمر الذي أقامه أعضاء الهيئة العامة كان باطلا وغير معترف به لأنه كان غير مستند في إطار قانوني سيما وانه يجب أن يكون عن طريق الهيئة الإدارية للنادي ,خاصة, وان القوانين يجب أن تكون بعلم وزارة الداخلية التي ينتمي إليها المؤسسة المتمثلة بنادي الشرطة , وأضاف : أن مسالة نقل اللاعبين جاءت بقرار وزاري سيما وأنهم أبناء النادي في كل الأوقات ,وفي الحقيقة يعز علينا خروجهم من النادي ولكن هذا خارج عن صلاحيات الإدارة ,ومع هذا أن الرياضيين والفرق التي تم نقها لم تذهب بعيدا بل تم نقلهم الى أندية عريقة تابعة كذلك لوزارة الداخلية وبحسب رؤية الوزارة , وختم قوله : عملنا وسنعمل على حل تلك الأزمة في المستقبل القريب وحل الموضوع بالطرق السلمية والسير نحو تحقيق الانجازات والمضي قدما نحو الأمام.
فيما قال عضو الهيئة الإدارية سلام فرج : من الوهلة الأولى التي صدر بها قرار نقل الفرق واللاعبين نحن كأعضاء هيئة إدارية متابعين لهذا القرار ومنذ التريث قبل نقل الرياضيين تم تشكيل لجنة حول هذا الموضوع من قبل الهيئة الإدارية للنادي لاسيما وان الرياضيين هم أبناء النادي وتربطنا بهم علاقات طيبة وأخوية ولكن ومع الأسف هنالك جهات وأشخاص تقود هذه الفرق نحو التضليل واتخاذ الطرق الملتوية من اجل عرقلة مسيرة النادي الناجحة بكل المقاييس , وأضاف : أن إدارة النادي لم تتخلى أو تركت رياضييها بأيدي ليست بالأمينة ولازلنا لحد اللحظة نتابع أخبارهم خطوة بخطوة وسنعمل على رفع معنوياتهم بأي شكل من الأشكال فقرار النقل كان خارج عن إرادة إدارة النادي ولكن الوزارة هي من تضع القوانين ونادي الشرطة هو في الأخير مؤسسة تابعة لوزارة الداخلية , وختم فرج قوله : الى من يقول بان أبناء النادي تم إقصائهم نقول له ستجدنا في جميع المشاركات والبطولات لأبطالنا حتى وان ذهبوا الى ناد آخر كمساندين ومشجعين.
مسك ختام المتحدثين كان أمين سر الهيئة الإدارية والمستشار القانوني لنادي الشرطة اللواء صادق فرج الذي تحدث قائلا : إن جميع المؤتمرات التي تعقد والقوانين الصادرة يجب أن تأخذ شرعية وفتوى في كيفية انعقادها وفق الأطر والطرق القانونية لاسيما وأن نادي الشرطة مرتبط بوزارة الداخلية ,وهذا يجعله أكثر التزاما بالقوانين , وأضاف : أن القوانين التي تصدرها وزارة الداخلية ملزمة كونها صاحبة الصلاحية العليا وهي تتبع بذلك إستراتيجية معينة لدعم الوزارة وما تقتضيه سياستها وهي من تحدد ما يجب أن يطبق من القوانين دون تأثير فهي صاحبة القرار الأخير بذلك وهذا ما ينطبق على قرار نقل الرياضيين من النادي الى أندية أخرى تابعة لها , وختم قوله : يجب أن تكون هناك جلسات والكل يجتمع على طاولة الحوار والاستماع لجميع المقترحات لحل المشاكل والتباحث بها للخروج بأفضل النتائج التي تخدم النادي والرياضيين.
ينشر بالتعاون مع صحيفة قيثارة سبورت

1 Comment