
بغداد-عبد الكريم ياسر/صحيفة الرياضة العراقية
مع ان هذا يخدمهم بما يبحثون عنه وقد لا يخدمني الا اني على قناعة كي استمر في مبدئي نعم هذا ما قاله احد الشخصيات السياسية المعروفة على ساحتنا السياسية التي تعاني من جراحات جمة سببها البعض من السياسيين .
قال هذا الكلام حينما طلبت منه احدى الكتل السياسية الانظمام اليهم مقابل ضمانهم له بالحصول على النجاح من حيث التصويت له في الانتخابات المقبلة وبنسبة مائة في المائة فكان رده كالأتي :- انا لو نزلت بقائمة باسمي بعيدا عن تكتلاتكم المشبوهة وحصلت نسبة تقدر باحد عشر بالمائة من الاصوات التي تقصدونها فانا الفائز كون الصوت الواحد من هذه الاصوات الاحدى عشر يعادل عشرة اصوات من اصواتكم واصوات .من معكم..
فلا يشرفني من يصوت لي مقابل ثمن ومن بائعي الذمم كون الكرسي الذي اود الوصول اليه لا يشرفني بقدر ما انا اشرفه لان المهمة تكليف وليس تشريف ومن يود العمل لربه ولاهله ولناسه ولبلده ولعائلته عليه ان يبذل المجهود السخي ويقدم التضحيات الكبيرة دون الالتفات الى مصالحه الشخصية اولا على حساب مصالح الاخرين..
حيث ان هذا لا يمت للاخلاق بصلة وبما اني اعد خلوقا اتمنى من يريد انتخابي ايضا هو الاخر خلوقا واعطى صوته لي عن قناعة وبعد دراسة عن مشاريعي المستقبلية التي اسعى من خلالها ترك بصمة في التاريخ بالمساهمة ببناء بلدي بناءا يليق بنا وبعموم العراقيون وبتاريخ ابائنا واجدادنا . رأي هذا السياسي دفعني لكتابة الموضوع الذي اراه قريبا جدا مما يحصل وللاسف في انتخابات اتحاد الصحافة الرياضية التي لا تقل شئنا” عن الانتخابات السياسية ولا تقل اهمية كون الصحفي الرياضي له الدور الكبير في استقرار الحركة الرياضية ورقيها علما بان هذه الحركة تعتبر ركن مهم وحساس من اركان الدولة فان لم يكن الصحفي العامل بها نزيها ووطنيا ومهنيا وصادقا قد يكون سببا في المساهمة بتدهور الوضع العام للبلد وهذا ما يحصل اليوم عبر كثير من المشاكل التي سببتها التدخلات الاجنبية واصحاب النفوس المريضة المحسوبون على العراق وعدد من المرتزقة اذ كثير من اللغط والاتهامات التي طالت حكومتنا وبعض الشخصيات المعروفة عبر الحركة الرياضية ومع هذا لم يكن لاتحادنا اتحاد الصحافة الرياضية دور بارز في اكتشاف الحقائق وتوضيحها بل على العكس حيث ان البعض من المحسوبين على اتحاد الصحافة الرياضية شاركوا بهذه المهازل وعليه نتمنى لاتحادنا عبر الانتخابات المقبلة وبحلته الجديدة ان يناقش مسبقا كل الاخفاقات التي حصلت بالدورة السابقة والعمل على ايجاد الحلول البديلة والعمل ايضا على ان يكون للصحفي الرياضي دور كبير وكبير جدا في بناء رياضة عراقية تليق بعراقنا الجديد من خلال وجود هيبة كبيرة لهذا الصحفي ولا يكون اشبه بالمتسول وبائعي الذمم اذا فعلا هو الصوت النضيف النزيه الذي يعي مايحدث بعراقنا الجريح يعد بعشرة اصوات مأجورة لا يهما الا مصالحها والتوفيق من الله ..

1 Comment