د.كاظم الربيعي-صحيفة الرياضة العراقية-

يخوض اربيل المباراة النهائية لبطولة الاتحاد الاسيوي لكرة القدم مع نادي القادسية الكويتي يوم 18-10- 2014 في دولة الامارات . مدرب نادي القادسية الاسباني انطونيو بوتيشي صرح بأنه بدأ بتحليل فني لفريق اربيل من خلال سيديات المباريات وتشخيص نقاط القوة والضعف والذي بدوره يتطلع مثل نادي اربيل للفوز بالبطولة لأول مرة حيث سبق وخسر النهائي لمرتين مع الاتحاد السوري 2010 والثانية مع زميله نادي الكويت الكويتي موسم 2012 والذي فاز بدوره على اربيل في المباراة النهائية في اربيل . بالتأكيد ان المدرب ايوب اوديشو مع ادارة اربيل يعدون العدة للظفر بهذه الفرصة الذهبية من خلال تحليل فني جيد لأداء فريق القادسية الكويتي والتحضير الجيد له وبخاصة ان نادي القادسية يعيش حاليا بأفضل حالاته الفنية والنفسية بعد فوزه الساحق على نادي جايا بورا الإندونيسي المتطور 6-صفر في عقر داره و4-2 في الكويت .
من خلال متابعتي لهذا الفريق الذي قدم اداء هجومي جيد مع تنظيم خطوط الفريق وبخاصة الثلث الهجومي الذي شغله الثلاثي المهاري والذين ايضا يملكون الحس التهديفي الرائع وهم المحترف السويسري المهاجم دانيال رقم 20 ومهاجم منتخب الكويت القناص بدر المطوع رقم 17 ولاعب الوسط الهجومي الثالث الخطير سيف الحشان رقم 10 ويشكل هذا الثلاثي خطورة دائمة من خلال اللعب اللامركزي والتقاطع المستمر والتهديف المباغت والقتال والضغط الهجومي في المساحات الفارغة ويساندهم من الخلف من العمق لاعب الوسط الهجومي فهد الانصاري رقم 11 ومن الجانب الايمن الكابتن صالح الشيخ رقم 8 بالربط مع الظهير الايمن المحترف عبدالله شيهو رقم 4 وكذلك بدرجة اقل الظهير الايسر صالح القحطاني رقم 6. بينما لا يساهم قلبا الدفاع مع لاعب الارتكاز طلال العامري رقم 14 او سلطان العنزي رقم 12 في العمليات الهجومية ماعدا المساهمة بضربات الزاوية والحرة ويهتمون بعمليات التغطية في العمق والاطراف .ونجد ان الضرورة تقتضي من فريق اربيل العمل على:- غلق المساحات الامامية امام الثلاثي الهجومي بدر وسيف الحشان ودانيال المشاكس المتحرك في الارض والجو والذي استغل المساحات وسجل عشرة اهداف في مرمى جايا بورا الإندونيسي ومن خلفهم صالح الشيخ وفهد الانصاري المتطورين تهديفيا . الاهتمام بهؤلاء الخمسة ومراقبتهم بقوة وبخاصة عند اقترابهم من مرمانا .استغلال نقاط ضعف فريق القادسية في خط الدفاع بقيادة المحترف الليبرة دي سيلفا رقم 27 والاستفادة من ضعف العمق الدفاعي والمساهمة بعدد كبير من مهاجمي القادسية والرد من خلال الارتداد الهجومي لاربيل بمشاركة المهاجمان امجد راضي ولؤي صلاح ونبيل صباح ونديم الصباغ او هلكورد واحد لاعبي الدائرة بسرعة كبيرة وكذلك الاستفادة من ضربات الزاوية حيث ضعف الدفاع وحارس المرمى نواف الخالدي رقم 22 بالكرات العالية .اما تكتيك الفريق والذي اعتمد على تحركات لاعبو خط الوسط والهجوم بالمساحات وتهيئة فرص التهديف فيما بينهم من خلال خطة اللعب التي تتحول من شكل الى اخر بصورة سريعة من 4-2-3-1 الى خطة 4-3-3 وبصورة اقل الى 4-5-1 في الدفاع ونتمنى مع الجماهير العراقية بتسجيل اربيل اسمه لبطولة اسيوية بأسم العراق .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *